widgeo.net

2012/05/23

لولاها ما كنت احببته







لولا وجودها ما كنت احببته , ما كنت شعرت تلك المشاعر المتقلبة , ما كانت تملكتني الغيرة

هي في حياته عذابا والما , تخونني عبراتي , وتفضحني دقات قلبي , نظرات عينيه لهي تعويذات تترك اثرها الساحر داخلي

ربما انتظر مني تلك المشاعر سابقا حتي مل الانتظار , ربما ملأ فراغ تمناني به يوما , ولكن ماضيا , قبل وجودها في حياته

أما الان هي معه تملأ كيانه ومشاعره , يحبها ؟ , ربما

وربما لا

ربما أحببته من قبل ولكن لم يأت ذاك العامل الذي يبين تلك الحقيقة , حقيقة انني احبه

وربما ما أشعره لهو نتاج متوقع لذاك الاهمال الذي القاه منه وشروده الدائم حينما نتحدث, وايقان قلبي انه شارد بها , فقد تملكت احساسه , حتي في بعدها , حتي وهو معي

اضعت فرصتي لامتلاك قلبه , ام لم يكن لي يوما ؟ , هل ما شعرته منه وذاك العتاب المستمر الذي اشعره لهو عقاب حبيب مجروح انتظر حتي ماتت مشاعره بجفائي ؟ , أما انه كان يبحث عنها بي ولم يجدها؟

وحين وجدها , واحسها , واحبها , غادر

حاولت مرات عديدة اقناع قلبي اني لا احبه ولم احب يوما من قبل , فأري عيناه تذوي محاولات وتضيع قرارتي واعود الي نقطة البداية

احاول بصعوبة اختبار مشاعري نحوه ومشاعره نحوي دون جدوي

هو فقط ذاك الالم يستعر بكيانى ولا اقوى الرحيل !
تمت

22-1-2010
2:30 a.m

2012/05/20

اراد ان يقول لها احبك





يوما شعر بها تملئ جوارحه وتمتلك حواسه , لا يدري متي ولماذا ؟

علي الرغم من انها لم تعيره يوما انتباها ولم تعطيه املا او لمحة انجذاب , لا يدري لماذا وجد نفسه فجأة مدفوعا نحوها بقوة , وما الذي جعل قلبه يميزها عن الاخريات


ولم يملك الشجاعة يوما ليقولها , نظراتها اليه لهي الاهمال ذاته , وتجاهلها اياه يمزقه , ولا يملك القدرة علي النسيان ولا الارادة للبوح


يوما خانته عيناه وانسابت عبرات الالم تمس وجنات الخجل علي جسر الحيرة والحنين , فبكي قهر الزمان وظلم الليالي


يمر طيفها امام عينيه كنجمة ليل علي سطح النهر تنعكس , يشعرها في احضانه وبين يديه , وحينما تملئ الرغبة نفسه ويرواده الامل في القرب وتدفعه رغبته للدفء ... تتسرب احلامه من بين يديه مع قطرات ماء النهر فتجرها بعيدا , وحينما يحبو ضوء الشمس للاشراق , يتبدد جمال النجوم في السماء ويفتح عيناه علي واقعه الاليم بعد حلم جميل طال وزال


اليوم حسم صراعه , اليوم سيطفئ نار الرغبة وحنين الاشواق الذي نضج داخله , وكم اخفقت محاولاته المتعددة لمصارحتها


ولكن لا , اليوم سيقولها , سيستجمع كل ذرة شجاعة بداخله وينمي دوافعه التي يحركها عذاب وسهد الليالي , ويقولها


لأول مرة في حياته يشعر بطول ذلك الطريق , يوميا ذهابا وايابا لم يعير الوقت ادني انتباه واليوم شعر كم هي طويلة الثواني , علم معني الانتظار وبداخله مشاعر ثائرة متقلبة لا يملك لها دواءا ولا يدري لها اصلا الداء


الساعة عقاربها في مكانها لا تتحرك وكأن الوقت يتآمر مع اهمالها وتجاهلها ضده , عقرب الثواني وكأنما صار الدقائق والدقائق كأنما اصبح الساعات , يمر الوقت في بطئ ثقيل , ومشاعره الثائرة تقتله...


يتذكر نظرات الاهمال , تخونة ارادته ويقرر الرحيل , تراوده عذاباته وحلمه الجميل الذي لربما يتحقق , يمتلئ كيانه بحماس ولهفة اللقاء , واخيرا حسم الوقت عذاباته وصراعه


وصل الي هدفه المنشود , يقترب في بطئ حائر متردد وكأنما لم يستطع حسم قراره بعد , ثم رأها .... وياليته لم يفعل !

 في لحظة غدر من الزمان حطمت احلامه وحسمت قراره....


رأها متشابكة اليدين والعقل والقلب وكما اهداها قلبه او اغتصبته هي رغما عنه , اهدت قلبها لغيره


عاد من حيث اتي وهو يجر ورائه لحظات الالم والعذاب , كل مشاهد احلامه الراحلة ,واصبح قسرا عليه الحرمان ولابد من الرحيل والنسيان


ولكنه لن يستطع النسيان يوما انه

اراد ان يقول لها احبك

تمت

2012/05/14

لا شئ !



لاول مرة منذ ذلك الحين اترك العنان لدموعى ...

مرت تلك الايام وانا احاول التظاهر بالصلابة ...

وكم يؤلم هذا كثيرا كثيرا ...

كم هو مؤلم ان تدرك فجأة انك اضعت سنوات من عمرك تعتقد انك بالنسبة لشخص كل شئ ...

ثم يصفعك الواقع بقوة لتستيقظ من حلمك الجميل ...

مهما تغيبت او تألمت ...

فهم ابدا لا يسألون ...

ولن يسألوا ...

وكأنك كنت فى حياتهم مجرد طيف ...

وجدتنى اليوم ابكى وابكى ...

لم امنع دموعى من الانهمار غزيرا ....

على افقد جزء من ذلك الالم الذى تحمله كل ذراتى ...

فليس بالامر الهين ان تكتشفت بعد سنوات ...

انك فقط .... لا شئ !

تمت
2:56p.m
24\4\2012

2012/05/10

رسائل



اكتب عنك كثيرا كثيرا...
ولكنك ابدا لم تدرى ان كلماتى اليك!

وارسل اليك مرارا وتكرارا..
ولكنى لم ارسل احدى رسائلى قط!

قد اكتفيت بان احبك فى صمت..
ربما لانى اخشى الرفض..
واكره الجراح!

فاكتفيت بان ارك فى احلامى..
معى ولى فقط دون الناس..
دون كل شئ واى شئ

لعلك اذا ترانى يوما فتشعر بى!

وتكون  يوما لى !

تمت
10/5/2012
1:58a.m

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates