2014/11/28

اين الكنز ؟ | عمل مشترك Carmen & Ahmed Hassan


 
الحلقة الثالثة من القصة الخيالية الرائعة .... الفكرة فكرة الكاتب الرائع دائما أحمد حسن القصة من تأليفه واخراجه وكل حاجة انا يادوب عملت الصياغة بس ^_^ وشرف لى انى اشارك معاه فى عمل حتى لو بدور بسيط زى ده :) القصة من وجهة نظرى بتناقش جوانب اخلاقية كتير فى اسلوب درامى شيق يارب تعجبكم وتابعو معانا الحلقات :)

الحلقة الاولى

الحلقة الثانية

 5 -  اللصوص  :

ظل يوسف منطلقا بالجواد بأقصي سرعة فلم يكن لديه استعداد ان يضيع لحظة واحدة قبل ان يصل للكنز .. وقد صار الامل في قلبه قوي جدا بعد ان زادت فرصته في الحصول عليه بسرعة اكبر .. مالت الشمس الي الغروب ولازال مستمرا بسرعته القصوي مما اشعره بالاجهاد الشديد وقد شعر ايضا ان الجواد قد بلغ به الارهاق مبلغه .. فقرر ان يضع رحاله قبل ان يحل الظلام حتي يأخذ قسطا من الراحة  ..

هبط من فوق جواده ونصب خيمته خلف جبل كبير بعيدا عن الانظار .. تناول بعض من طعامه ثم آوي الي فرشته وظل ينظر للقمر الذي كان في ليلة تمامه بدرا مرت عدة دقائق ثم سقط في نوم عميق .. وحتي في احلامه كانت كلها مختلطة علي نحو عجيب وكانت تدور جميعها حول الكنز وحصوله عليه ..

تارة يري حاله يجلس فوق مقعد كبير موشي ببعض الاحجار الكريمة كأنه عرش ملك عظيم محاط باناس كثيرون ينتظرون رضاه وعطاياه .. وتارة يري حاله يتزوج من أجمل فتيات عشيرته في عرس مهيب يتحاكي عنه الجميع .. وتارة أخري حوله ابناء كثيرون يتحدثون يتسامرون ويراقبهم حتي يصبحوا فتيان اقوياء مثله ..

اهتز المشهد فجأة امام عينيه وتناهي الي مسامعه ضجة عالية وحوافر اجياد قوية تقترب .. ثم استيقظ من نومه دفعة واحدة ولازالت الجياد تقترب من موقعه وفي سرعة ادرك انها تخص اللصوص التي تحدث عنهم رجل الكهف .. لم يستطع حمل شئ من متاعه الا اقل القليل زجاجة مياه وحيدة ثم انطلق بحصانه بسرعة كبيرة قبل ان تبلغه الجياد التي بدا من صوتها انها تفوق جواده سرعه وقوة ..

ولم يكن مخطأ في استنتاجه فسرعان ما لحقت به الجياد ومن فوقها بدا هؤلاء اللصوص الملثمون برغم الظلام المحيط .. لم يكن جواده قد حصل علي قدر كافي من الراحة بعد رحلته الشاقة وايضا هو لم يكن صافي الذهن بما يكفي للمراوغة .. ثم بدأ اللصوص يمطرونه بسهامهم بغزارة فاصابه منها سهم في كتفه واعقبه اخر اصاب فخذ الجواد في جرح غائر جعله يسقط بشدة متدحرجا فوق الرمال هو وفارسه وقد بدا ان الامر اصبح اكثر تعقيدا بكثير ...

تدحرج يوسف بعنف فوق الحصي وذراعه تنزف بشدة ولكن لم يكن هناك وقت للراحة وايضا اصابة جواده التي جعلت من العسير جدا النجاة من موقف كهذا .. تحامل يوسف علي نفسه وقام مسرعا يعدو بكل ما اوتي من قوة ومن خلفه الاصوات تعلو وتعلو وفي غمرة ارهاقه ويأسه تذكر رجل الكهف الذي ساعده في الصباح ولم يكن مكانه ببعيد بعد ان اقترب اليه كثيرا اثناء فراره من اللصوص واخذ يعدو من جديد متسلقا الجبل في صعوبة بسبب اصابته البالغة ..

واخيرا بعد عدة دقائق جعلتها المشقة كسنوات وسنوات وصل الي باب الكهف في قمة الجبل ولكن لحظه العسر وجد صخرة كبيرة تخفي مدخله تماما فأخذ يصرخ بصوت عالي حتي يسمعه الرجل وما ان خرج اليه استغاثه يوسف ان يسمح له بالاختباء عنده بعد ان اخبره ماحدث بعبارات سريعة منهكة ..

بدا ان الرجل متردد قليلا خائفا من اللصوص ان يتبعوا يوسف ويقودهم الي مكانه الا انه سمح له بالدخول في سرعة بعد ان رأي شبح جواد احد افراد العصابة يقترب خلف يوسف ثم اغلق الكهف بالصخرة من جديد وما ان دخل يوسف حتي سأله الرجل ماذا حدث فقص عليه ماحدث بالتفصيل وبعد عدة دقائق اذا بهم يسمعون صوت جلبة وعدة صيحات بالخارج ظلت تعلوا وتعلوا مما جعل يوسف ينهض من مكانه خائفا ويلتصق بالجدار همس الرجل في سرعة قائلا : لا تخشي شيئا منذ سنوات وهم يأتون الي هنا ولم يكتشفوا مكمني قط ..ﻭ ﻟﻜﻦ ﻫﺬ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻄﻤﺌﻨﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ .

ﻭ ﻇﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻭ ﻳﻔﺘﺸﻮﻥ ﻗﺮﺍﺑﻪ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﺳﻔﻞ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻭ ﺍﻟﻜﻬﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﺧﺮ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺍﻥ ﻳﺘﺘﺒﻌﻮﺍ ﺍﺛﺮ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻴﻪ ﻭ ﻇﻠﺖ ﺍﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﺗﺘﻌﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﻻﺧﺮ , ﺣﺘﻲ ﻫﺪﺋﺖ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻭ ﺳﺎﺩﺕ ﺣﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻟﺸﺊ , ﺛﻢ ﻛﺴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻢ ﺍﻗﻞ ﻟﻚ ﺍﻧﻬــ ... ,

ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻤﻞ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺣﺘﻲ ﺳﻤﻊ ﻃﺮﻕ ﺷﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭ ﺳﻤﻊ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﻪ ﻳﻨﺎﺩﻭﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻴﻔﺘﺢ  !!

يتبع

2014/11/26

بين هذا وذاك

 

هى ليست بارعة فى التواصل عن طريق الكلمات ..
فهى لا تجيد سوى لغة العيون ..
وتلك النظرات الخجلة التى ترمقه اياها من حين لاخر ..
تتمنى لو يفهمها ..
لو يقرأ ما يستعر فى كيانها ..
لو يعلم ما يدور فى قلبها ..
ومشاعرها الحيرى التى ظنت انها ماتت بداخلها الا الابد ..
ليأتى هو مرة اخرى ..
ويحيى بقلبها كل تلك المشاعر من جديد !!

تمت
CaRmEn
26-11-2014
10:10 P.M

2014/11/24

نسخ مكررة .. عمل مشترك


عودة الى الاعمال المشتركة من جديد ^_^  مع صاحب القلم المميز Abdo Shaker  .. وكالعادة برجاء تشغيل مقطع الموسيقى المرفق اثناء القراءة :)

here


كل شئ يبدو مكرر... ويبعث على الملل .. لماذا لم تحضرى ؟
لماذا تأخرتى ؟
كعادتك تعلمى انى لا أطيق الانتظار فى تلك الأماكن البائسة .. تعلمين ان الوجوه القاتمة والنواصى المنهدمة والزوايا الباهتة تزعجنى ...
المشهد ..
انتظر على مقعد خشبى هناك مسافرين وعائدين وحقائب وامل وأحلام ترحل وأخرى تنتهى وعبرات ساكنة تنتظر بين لهفة وداع وغياب وانتظار .. كل شئ غير متزن المشاعر قلقة كصوت مذياع المحطة القديمة واصوات ابواق تعلن نفير وضجر ..هناك حرب ومشهد عبثى .. فى تلك المحطة لتلك البلدة القديمة أنتظر من عام ربما اعوام ..

احيانا اشعر بالملل اغفو قليلا .. لتراودنى تلك الخيالات من جديد .. ففى كل احلامى انت بطلتى !
صحيح انى لا اتذكر تفاصيل كثيرة الا انى افيق كل يوم على ذات الصورة وذات الوجع !
يأبى هذا المشهد ان يرحل عن ذاكرتى فيطرق كل ابواب الالم التى تسكننى ..
مشهد فراقنا الحتمى .. تلك الصورة الباهتة التى احفظك بها فى كيانى .. التى باتت هى الشئ الذى يربطنى بالحياة ..
على امل باللقاء يوما !
ربما اليوم او غدا او بعد عدة دقائق او عدة سنوات !
لا أعلم ..
 أسمع آهات منكسرة قادمة من مكان بعيد ربما يكن صوتك .. صورتك .. انفاسك ..
ربما أراكى فى وجوه المسافرين ..
 اتفقد عيونهم ربما أرى انعكاسك ضحكتك ومشهد منتهى لنا .. لم ينتهى !

فى هذا المقعد الخشبى واليد المخدوشة من طرقات الراحلين لم اتصور ان اكون هنا يوما اجلس كجزء من نحت سرمدى منذ الأزل لا أحد يرمقه لا أحد يشعر بوجوده ..

لم أكن بتلك الجرأة التى تجعلنى انتظر كل تلك السنين حتى اصبحت كرسالة جندى مفقود ضلت طريقها فى ارض وطن غريب ..اصبحت غريب ..هل تصدقين كم اضنانى بعدك وكام طال السهد هل تصدقين كم عام مر .. ربما الف عام .. لو اخبرتك انى اجلس هنا لا اعلم فى اى زمن اكون ..  توقفت الساعه برحيلك .. توقف الايقاع ومشهد الحركة ..اتصدقين كم اصبحت لا اعرفنى !!

للمرة الاخيرة ..او كما أسميها الأخيرة !
اشعر بذلك الدفء الذى شعرته يوما فى احضانك ..
وتلك البسمة التى لا تفارقنى حتى احالتنى الى ذاك المجنون الذى يبحث عنك فى كل الوجوه ..

للمرة الأخيرة انتظرك ربما تأتى .. ربما حينما أرحل ينازعنى الرحيل وينتابنى جنون وهوس البقاء فأبقى بجوارك ألف عام أخرى ..

للمرة الأخيرة سأغفو وامدد ما تبقى من جسدى واستسلم لغيابك.. هل هناك مرة أخيرة حقا  !

عزيزتى حتى وانا اكتب كلماتى تسقط الاعمار وانتهى كنهاية سطر كنهاية شطر بلا وزن ولا معنى .. وانا اكتب تحتار المردافات ..هناك عنوان فى بداية الصفحه يحمل هيئتك ...نسخ مكررة .. سأحيا به وانتهى بكِ .. نسخ مكررة !

تمت
24-11-2014
2:03 A.M

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates