2009/09/27

أنا العدم بدونك














لا أقوي أن اراك خارجا عن نطاقي

لا استطيع ان اراك امامي ولو كنت متوحدا معي

اريد شيئا أكثر من هذا

أريدك داخلي

أريد ان احتويك

بل هذا لا يكفي

أريدك متداخلا في أنسجتي

أريد أن ابتلعك لتتحول الي ذرات تسبح في دمي وداخلا في تكويني

لا اقوي ان نكون اثنين

فهذا يعني ان هناك حاجز بيننا

فنحن واحد وليس اثنين

لا أريد ان اراك امامي

بل اريدك داخلي

لا اريدك داخلي

بل داخلا في تكويني

أنا العدم بدونك

أنا بك هو انا لان انا هو انت

هل تري أي فرق بيننا

نفس الاحاسيس ونفس المشاعر

فلماذا نكون منفصلين

لماذا أرفع صوتي وانا احدثك

اريد ان احدثك وانا صامت

أريد ان اراك وانا مغمض العينين

اريد ان اتحسسك دون ان ألمسك

أريد ان تنبعث رائحه عطرك من داخلِ انفي لا من خارجها

يكفينا كرسي واحد

يكفينا قلم واحد

تكفينا ورقة واحدة

فإذا كتبت لك قلت: حبيبي أنا

وبهذا لا احتاج لساعي بريد

يكفينا قلب واحد ورئة واحدة وجسد واحد فليتلاشي جسدك ويتحول الي ذرات تساهم مع ذراتي

في صنع أعضاء واحدة ولتتحول الي معني

الي فكرة

الي مبدأ

الي احساس

والان استطيع ان اقولها لك بعد ان طال بي الاشتياق مبلغه




أحبك يا اجمل من عرفت

وأرق من قابلت

فأنت حقا من عشقت







20-7-2009




‏(مقتبسة)

:

:




زرقاء اليمامة(الحلقه الاولي)البحيرة المسحورة(الجزء الثاني)





أمسكت (زرقاء اليمامة) يده الباردة المرتجفة 
اغمضت عيناه رغما عنه
رأي مايذهله وما لايصدقه
تحول مايحيط به الي قصر ملكي وقد ارتمي علي بلاطه الفخم شاب وفتاة ووقف الملك يرمقهما بنظرة نارية قائلا: تحبها.....كيف استطعت ان تنطقها كيف استطعت التطاول علي اسيادك.....سأذيقك من العذاب مالا يمكنك تخيله او احتماله.


وفجأة ألقي الساحر تعويذته وفيما يشبه الدوامة تفتت ذرات الشاب وأسرت في البحيرة التي كانت يوما في فناء ذلك القصر الملكي ومن نافذة الحجرة نظر الملك الي البحيرة مكملا في ثورة : سوف تري زفافها بعينيك تراها وتسمعها ولن تستطع الاقتراب منها او من غيرها .




وجد العاشق نفسه فجأة أمام البحيرة ورأي فتاته أمامها حاول العدو نحوها واحتوائها بين زراعيه ولكن ....هيهات ان ساقيه مكبلتان ومن موقعه سمع صوتا يجمع بين الانين والخرير لم يدري مصدره فقط يتردد في كل مكان والفتاة تقف حائرة خائفة قائلة: ولكني احبه.
تردد الصوت مرة اخري: وأنا اعشقك ....سوف تكونين ملكة ....سأعطيكي الخلود.
جرت مبتعدة ...وقد قرأ العاشف في عينيها قرار...ستصارحه ...وقد حددت مكان وموقع اللقاء ولكن البحيرة لم تعطها الفرصة .
تركت (زرقاء اليمامة )يده ....شعر برياح عاصفه تجتاحه هزت كيانه .
تمتم في اسي: ابتلعها.
أجابت: بل احتضنها .... لقد احبها .








سار مبتعدا عن البحيرة متوجها الي الشاطئ
حيث كانا يراقبان الغروب.


تناهي الي مسامعه أغنية مطرب ملتاع


مر الكروان فوق رأسه ... لأول مرة يلتفت اليه....وقد شعر بحزنه ...لقد جاء يودعها ويودع المكان.


تناول حجرا صغيرا وقذف به في وجه النهر وهو يتذكر كلماتها
‏(‏( مهما القي في النهر من احجار فالصفاء حقيقته ))


وعندما اكتمل غروب الشمس كان المطرب الملتاع قد انتهي من أغنيته






وهناك علي البحيرة كانت تقف فتاة اخري تملئ عيونها الحيرة وقد جرت مبتعدة خوفا واضطرابا.............


تمت بحمد الله


19-09-2009

2009/09/24

الى معشوقتى !!!






 






الى معشوقتى...!!!
^^^^^^^^^^^^



توقف النبض بداخلى منذ تركتها
سمعتها تنادينى وتجاهلتها
ناشدتنى حائرة ولم أأبه لتوسلاتها
^^^^^^^^^^^^


هجرت قلمى واوراقى ...صدأت الكلمات فى حلقى ....شعرت بجليد يغلف مشاعرى ويسدل ستائره الباردة على حياتى .....يحول بينى وبين احتضان قلمى ....ما اصعب على الكاتب من ان يرى يده لا تستجيب اليه معلنة رفض اوامره ....وضاربه بكل القواعد والتقاليد عرض الحائط ....وان استجابت ...قسرا او قهرا....فتهرب الكلمات من سطح الورق وتتركها بيضاء .....كأرض جرداء.....ويتحجر القلم ....ولا يبقى غير ....الالم
^^^^^^^^^^


لملمت اشلاء افكارى ....فلم اجدغير فتات قلم تفلتقت شفتاه ظمأ يشتهى بوتقة حبر تفيض عليه رطوبتها ونعومتها ....ملقى باهمال على مكتبى الذى تحول سطحه الى ارض صحراء تركتها للتو عاصفه عاتيه اجتاحت تلالها فجعلتها دكاءا ...وبعض الوريقات المتناثرة تجمع بقاياها التى مزقتها رجل مقعد حزين تائه يتحرك بصعوبة فى نطاقه تحت المكتب ..... الذى اطرق مصباحه حزنا..وربما خجلا ....يجاهد لبقاء عينيه مفتوحتان حتى لا يخفت ضوئه وتخمد فائدته ...يحاول بصعوبة تكملة رسالته التى يعتبرها اسمى رسالة فى الوجود ...ينتظر من يهتدى على نوره .....يشتهى من ينير طريقه لا يكل ولا يشتكى من العمل ......ولكنه يعانى من الملل .....يتوسل ....كنت اقمع ...حاولت الاستجابة الان لنظراته الحائره ....




القيت عليه نظرة مشجعة تقول :انى عائدة .....فجاءت رغما عنى ....مشفقة .....تقول :لست متأكدة....فهم ما لم افهمه ....فهم نظرتى ....ازداد حزنا ....أطرق مرة اخرى ....ألقى بنوره الخافت على الاوراق المهملة تحت المكتب ....رايت الدموع تتساقط منها ....مبللة بحزن والم وضياع واسى ....دموع من فقد اهميته والمبرر لوجوده فى الحياة ....تذكرت دموعى ...كم سكبتها على تواأم هذه الوريقات ....كم احتملتنى ...وواستنى فى حزنى ....وانستنى انفعالاتى .....امتدت يدى ...سحبت درج المكتب ....سمعت صريره ....كألف ..ألف ...شخص يعذب ..تناولت الاوراق التى دونتها من قبل...فى سطورها نظرة عتاب :لماذا فعلتى هكذا باشقائى؟ .....سقطت دمعة قهر وحزن من عينى .....بللت الاوراق .....



شهقت واستطردت :رويتنى ....انتظرتك طويلا ....هكذا تنسينى....هان عليك تتهملينى.... ليتك لم تتركينى .... ....صدأت الكلمات فى حلقى ....مازال فى الفكر كلمات اكتنزها اللسان ...مازال فى العقل لحظات اعاقها الكتمان...مازال فى القلب نبضات اضعفها الحرمان.. .....اعتذرت عيونى بدموع من دم ......احتضنت الاوراق ...شعرت بنبض قلبها ...بدأ لتوه فى الخفقان ....اعادت الى نبض قلبى ....اعتذر قلبى ...قبلت الوريقات ...اعتذرت شفتاى ...بقى ان تعتذر يداى عما اقترفته فى حقنا جميعا ....نظفت المكتب ...ازلت من علي صدره اطنان التراب ...وقف يلهث فى اضطراب ....جمعت اوراقى ...ووضعتها فى نظام على المكتب ....القت على تحية شكر وعرفان....ونظر الى بامتنان... تناولت قلمى ....ان اصابته خطيرة ....ظمأن والنبع بمنأى ..وهو متصلب عاجز عن الوصول اليه...تناولت الحبارة من درج نائى فى دولابى ...داويته ...رويت ظمأه.....


انتظرت ...
وانتظرت ...
وانتظرت ... 


لقد عاد الى الكتابة .....عادت نبضاته ...ها هى اسمعها بوضوح ....نظر الى بعتاب ...نظرت اليه باعتذار وتوسل .....انتظرت فى ترقب ...القى على نظرة مشفقة حانية ....
لقد عدت من غربتى .....
وكرهت وحدتى ....
ولكنى الان عدت ...
عدت الى موطنى
تحسست المقعد برفق ...نبضاته تنادينى ....جلست .....
تناولت القلم وكتبت....




اوراقى
قلمى
مكتبى
مقعدى
مصباحى
معذرة... لقد اغفلتكم وسط الزحام
لقد اهملتكم فى غمرة النسيان


اسمعونى
وسامحونى
وساعدونى!!!!

[زرقاء اليمامة]الحلقه الاولي<البحيرة المسحورة>الجزء الاول



مقدمة:-
إن اول ماكتبه الانسان في حياته__حسبما وجد منحوتا علي الصخر__او منقوشا علي الحجر__او مرسوما علي الاثر__كان عن السحر __كلمات فيه__او عنه__ او منه __او له__وتحت ظلال السحر نسج الخيال خيوطه وغزل ثوب تلك القصه.

القت الشمس بضوئها الاحمر الناري وقت الغروب الذي يتواري خجلا متأهبا للانصراف قبل ان يسدل الليل ستائره.
تسللت الخيوط اللامعه منعكسه علي مياه النهر وحولت فضيتها الي ذهب براق__ترددت ذقذقه العصافير في اسي معلنة وقت الرحيل.
لم يظهر سواهما في شحوب العروب__تناهت الي مسامعهما الحان اغنية مطرب عاشق__
صوت التنهيدات يمزق سكون الصدور الخاشعه__ترقب وجنات خجل القمر الذي ارسل الغروب ليتوارد معه النسمات الطرية تحرك اكمام ثوابها الفضفاض وشعرها مسدل علي كتف رفيقها ينظر الي المغرب مطوقا كتفها بساعده
-همست: أحبك
‏-....................
واخيرا سمعت صوته يهدر داخل صدره__ممزوجا بالحنان والحب:أري من خلال عينيك __اتنفس برئتيك__وتنبض حياتي بقلبك.
الكروان مر فوق رأسيهما محييا__لم يلتفتا اليه__لم يشعرا بوجوده__او اعتادا وجوده__كأنه قطعه من هذه اللوحة الرائعة.
تناول حجرا صغيرا وقذف به في وجه النهر __ارتعشت الامواج الوديعه وعلا سطحه الكدر__تسلق القمر احبال الضياء __لحظات وعاد اللون الفضي يهدهد ازرع الموج الصغير بعد ان اكتمل رحيل الشمس علي عهد باللقاء.
همست في اذنه:{مهما القي في النهر من احجار فالصفاء حقيقته}
كان المطرب العاشق قد انتهي من اغنيته 
البحيرة:-
تمر دقائق الوقت كلألأ تتهشم ارضا وهو في انتظارها
علي وعد بلقائها
عند البحيرة
اخبرته انه مكان سري ستطلعه عليه لأول مرة وهو امر جد وخطير
وقد اطال الانتظار حتي اعلنت الشمس المغيب__ وعاد الي عشه يجتر الامه ويضج كيانه بالحيرة والقلق.

حفرت دموعه نهر من نار علي وجنتيه وهو يخبر رفيقه:لقد اختفت.
تسأل في حيرة :كيف?
صمت___ وكان صمته ابلغ من اي رد
نبضت عيني رفيقه بالأمل:{زرقاء اليمامة} مرددا هذه الكلمه
وتعلق روح العاشق بأخر قشة

وقفت {زرقاء اليمامة}امام البحيرة __ وهو خلفها وقد اطرق حزنا
اغمضت عينيها
انفرجت شفتيها
قائلة: اراهما....اسمعهما
تعلقت عيناه بعينيها المغمضتين قائلا: خائنة
استئنفت: يتبادلا عبرات الحب والهيام..يغمرها بحنانه ...هي حائرة اتستجيب ام لا ....احتضنها.
اغمض عينيه في الم لم تصدق اذناه مايسمعه لم يتخيل يوما خيانتها .
يتبع

زرقاء اليمامة<سلسله روايات رومانسية خيالية>





في زمان ما ربما في الماضي أو الحاضر او المستقبل
وفي مكان ما ربما يكون قريب او بعيد__هنا __ او هناك__توجد هي<زرقاء اليمامة>فتاة في منتصف العشرينات لديها قدر خارقه للمألوف__يمكنها الشعور بطاقه الانسان __تستطيع سماع ورؤية أشخاص وجودوا في مكان معين في فترة معينة__ يستعين بها البعض في حل الغاز غامضه__ ولكنها لم تحظي بالكثير من المصداقية والاهتمام__وقد يلجأ لها البعض يأسا وألما__وفي هذا المكان والزمان تدور احدات قصصنا _
انتظروا الحلقه الاولي
‏{البحيرة المسحورة}

في مرأة السيارة الامامية





دارت عيناي بلا مبالاة في الاجسام التي تتحرك بجانبي في سرعه
او انا التي كانت تتحرك جالسه في المقعد الخلفي للسيارة
وقعت عيناي علي عيناه__او وقعت عيناه علي __من خلال مرأة السيارة الأمامية
وهو يحتل مقعد القيادة __
اسلمت له روحي وكياني
سلب قلبي ووجداني
اسرتني نظراته __ اجتاحتني
شعرت بسهامها تخترق كياني
تنبش في كل ذرة من ذرات جسدي
لم استطع المقاومة_
لم اقوي علي تحريك رأسي بعيدا_
لم اقدر علي توجيه عيني الا لعينيه الساحرتين_
سكرت به فاسكرته
سكرت وادمنت رشف القوة من نظرات فارس يشتهيك
تفتحت ورداتي حتي اثارت غيرة كل الازهار
لأجلي يرتعش الغصن
يرقص طربا
ويهلل فرحا
فضجت ثماري بالاهات
وضجت ثمار الاهات بالرقصات
وتبحث شمسي في ثوبها الذهبي المثير
علها تجد كلمات تعبيرا عن تأثيره الأسير
حدتثتني عيناه:لقد عشقتك
تسألت اهدابي في خجل:متي .....وكيف?
انطلقت سهام عينيه مرة اخري ....شعرت بالاجابه اهتزازات في ذراتي :الان.....من شعاع عينيك
همست:وماذا اسميه?
اجابني بحنان:ماذا نسميه?
ماذا اسميك?
ماذا تسميني?
فقد خلقنا كي لا نسم
لاننا المسمي وكل المسمي بنا!!!!

النفس وما تهوي





عجبت لزمن فيه احببت



ضل الحب فيه وتاه



عجبت لزهر فيه استنشقت



رائحة موت الحياة



ولشجر من ثماره تذوقت



طعم العذاب ولا سواه



وعلي طرقات العمر عانيت


 

الوان العذاب ومنتهاه



وفوق أرضفه انتظرت



صديق احيا في حماه



تاه الحلم وتعبت 



والدواء بأيد الجناه



ادور كما يريد القدر



ويسير العمر علي هواه


 

أحببتك في صمت (اهداء خاص)




خيالك في التباعد والتداني



وصورتك لا تبرح عن خيالي



وشوقك في المشاعر مستكن



وذكراك لا يفارقها لساني



يامن ملكت قلبي ووجداني



وصوتك يهز كل كياني



عشت لي دوما صديقتي



ولحبك سوف أعزف الحاني






اهداء خاص جدا لدكتورة مريم حبيت ان اول حاجه انزلها تكون الكلمات دي لها ويارب تعجبها وربنا يدوم علي صداقتنا ان شاء الله

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates