2009/09/24

في مرأة السيارة الامامية





دارت عيناي بلا مبالاة في الاجسام التي تتحرك بجانبي في سرعه
او انا التي كانت تتحرك جالسه في المقعد الخلفي للسيارة
وقعت عيناي علي عيناه__او وقعت عيناه علي __من خلال مرأة السيارة الأمامية
وهو يحتل مقعد القيادة __
اسلمت له روحي وكياني
سلب قلبي ووجداني
اسرتني نظراته __ اجتاحتني
شعرت بسهامها تخترق كياني
تنبش في كل ذرة من ذرات جسدي
لم استطع المقاومة_
لم اقوي علي تحريك رأسي بعيدا_
لم اقدر علي توجيه عيني الا لعينيه الساحرتين_
سكرت به فاسكرته
سكرت وادمنت رشف القوة من نظرات فارس يشتهيك
تفتحت ورداتي حتي اثارت غيرة كل الازهار
لأجلي يرتعش الغصن
يرقص طربا
ويهلل فرحا
فضجت ثماري بالاهات
وضجت ثمار الاهات بالرقصات
وتبحث شمسي في ثوبها الذهبي المثير
علها تجد كلمات تعبيرا عن تأثيره الأسير
حدتثتني عيناه:لقد عشقتك
تسألت اهدابي في خجل:متي .....وكيف?
انطلقت سهام عينيه مرة اخري ....شعرت بالاجابه اهتزازات في ذراتي :الان.....من شعاع عينيك
همست:وماذا اسميه?
اجابني بحنان:ماذا نسميه?
ماذا اسميك?
ماذا تسميني?
فقد خلقنا كي لا نسم
لاننا المسمي وكل المسمي بنا!!!!

Comments
11 Comments

11 comments:

مريم said...

أحيانا لغة العيون تكون أبلغ من أي كلام..
وكل هذا الحوار دار بالعين ولو كان التعبير عنه باللسان لم نكن لنصل لنفس النتيجة..
رائع منك أن تكتشفي حوار الأعين وتتكلمي بلسانه فهذا دليل على مدى عبقرية قلمك..
خالص حبي لكي

سمسمة said...

مريم انا مابقتش لاقية كلام ارد به علي كلامه انا لسه لحد دلوقتي مش عارفه انا هرد ايه ولا ايه ميرسي ياحبي علي كلامك الجميل وعشان قلبك الجميل ده اصريت ان اول حاجه تنزل تبقي اهداء باسمك نورتي ياقمر القصه والمدونة كلها

سمسمة said...
This comment has been removed by the author.
أحمد فتحي said...

خاطرة رائعة تجسد موقف رقيق

لكم أحب الوصف الذي يجعلني أي الموقف أمامي وكأني أتعايش معه ذات اللحظة.

إحساس جميل من شخص جميل.

.....

وتحية لعنوان الخاطرة فهو جذبني لقرائتها أولا قبل الأخريات ها هنا.
....

مبارك لكِ ولنا هذه المدونة ..التي أظنها ستكون علي مستوي يفوق ما اتخيله.

ولتأذني لي إضافتها في مدونتي ضمن مدوناتي المفضلة.

تحيتي وتقديري،

أحمد فتحي

سمسمة said...

في البداية اسعدني جدا تواجد شخصية مثلك في مدونتي فأنت وقلمك تستحقان كل احترام وتقدير


واشكرك لتذوقك الرائع واجمل شئ بأي قصه هو أن تعيش معها وهذا اهم عامل من عوامل نجاح الكاتب


وعنوان الخاطره جاء نابعا من قلبي ليعبر عن القصه كلها في كلمتين وسعيدة جدا انه لفت نظرك



والله يبارك في حضرتك وأتمني ان اسعدكم بما لدي دائما واكون عند حسن ظنكم وطبعا يشرفني تضيفها في مدونتك الرائعه والتي سبق لي زيارتها من قبل ولكني لم استطع الكتابه لظروف خاصة وسأعود لزيارتها قريبا وسأكون هناك دائما فكتاباتك تستحق كل احترام وتقدير



اسعدني جدا تواجدك


تحياتي واحترامي وتقديري
سمسمة

هبة said...

رائعة
فعلا زى مقالت د مريم لغة العيون ابلغ بكثيير من لغة الكلام
رائع يا سمسمة ومنتظرين المزيد

سمسمة said...

اشكر تواجدت في كل قصصي اتمني ان تكون قد اثارت اعجابك فعلا ودائما منتظره تواجدك ورأيك تحياتي
سمسمه

Anonymous said...

لغة العيون
حقا اٍنها لجميلة
شكرا على الخاطرة
تحياتي
مرتاد الحدائق

سمسمة said...

اشكر لك حرصك علي تواجدك في معظم خواطري
وايضا كنت اتمني ان اتعرف الي محدثي
شكرا لمشاركتك بأرائك الجميله
تقديري واحترامي
سمسمه

Anonymous said...

لك انت كل التقدير و الاحترام
و ما أنا اٍلا مرتاد الحدائق
الذي يطوف فيها على عجل فيستنشق من رحيقها و يتنسم من أريجها, و لولا ضيق الوقت لطال مكثي بها و جلوسي في ظلها.....و لكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه
أفضل أن أبقى مجهولا و أن تظل تلك الصفحة من حياتي مطوية عن الأعين
لست أديبا غير أني أقدر الكلمات


مرتاد الحدائق

سمسمة said...

لازلت اقدر وانبهر باسلوبك حتي في الرد علي كلماتي
وثق انه سيأتي عليك يوما وتقرر ان تنشر حتي كهاوي ولكن من بمثل هذا الاحساس والمشاعر لا يمكنه ابدا الاستتار عن اعين الناس كثير وسوف تأخذ هذا القرار قريبا بإذن الله
وانا اتوسم الخير في تفكيرك واسلوبك

ولازلت احترم رغبتك في اخفاء هويتك

ولك مني خالص الاحترام والتقدير
سمسمه

Post a Comment

عذرا على التاخر فى الرد على التعليقات ولكنى حتما ساعود لارد عليها لاحقا .. حقا اسفة بشدة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates