2010/06/24

دنيا دمع النجوم



حين تري ظلال الحزن من جديد

حينما تشعر ان حلمك صار بعيد

تري حالك في الاحلام وحيد

حين تخشي تحدي الزمان العنيد

تبحر سفنك في موج شريد



تصبح وحدك في الافاق حزين

تشتاق لايامه ويعاودك الحنين

تفتقد دفء حنانه بين الانين


حين تصبح دموعك هي الرفيق

وتغدو النجوم هي الصديق


حين تجد الجفا موعدكما , ولا تعلم متي اللقاء

حين يطول السهاد وساعات نومك اغماء

فتتسائل في الم ما سر الجفاء


حين تعثر علي اطياف ضحية ولا تجد الجاني

تعاتب الايام تارة وتارة تصرح وتعاني


تلك هي دنيا حزن النجوم

انين الدمع امطار الغيوم

سفر وترحال بين الهموم

لا ابتسامة تعلو وجهك لا انفعال سوي الوجوم


صارت السماء بدلا منك الشاكي

باتت النجوم هي الرفيق الحاكي

فاصبحت بينهم القمر الباكي


ولا زال سؤالك حائرا بلا جواب

ما اردت يوما لوما او عتاب

فيا حب عمري ما الاسباب؟؟!!


تمت
10-6-2010
6:30 a.m

ذكري



تتمايل في بطئ متحير . . . طفلة صغيرة في السادسة من عمرها , تترنح حاملة ذاك الكرسي الخشبي بين يديها وهو يجرجر منها ارضا حيث يفوقها طولا بعدة
سنتيمترات تعاند باصرار علي حمله , مصرة علي بلوغ هدفها في نهاية الشارع القريب من منزلها ...

تحرص كل الحرص علي الوصول قبل آذان العصر وكلما تذكرت انه اوشك علي الوجوب , تسرع من جديد مما يزيد مشقة وعناء السير ولكنها ابدا لم تتراجع , ففي رأيها ان بلوغها الهدف قبل الآذان أسمي شئ في الوجود تتساقط جبات العرق علي جبينها الذي قد تهدلت عليه خصلة صغيرة من شعرها القصير ....

 وزاد العبء عندما حجبت تلك الخصلة جزء من الرؤيا أمامها ولازلت صامدة مصرة تكملة طريقها بدء باب المسجد الذي تقصده في مشوارها يلوح علي امتداد البصر , وارتسمت ابتسامة منهكة علي ثغرها الرقيق وأخيرا بلغت هدفها , ثم وضعت الكرسي الخشبي في الفناء واسرعت عائدة الي المنزل من بعيد تقترب مرة اخري في بطئ , يستند اليها كهل في أواخر العقد السابع من العمر , يحمل في يده الاخري عصا يتعكز عليها تنتبه بشدة الي موضع قدميهما ...

 تزيح الحجارة والحصي عن طريقهما جانبا , الي ان وصلا المسجد في امان ساندته من جديد حتي تخطي هاتين الدرجتين من السلم الصغير المفضي الي المسجد , وفي سرعة ناولته الميكرفون , فانبعث ضوته الجهوري هاتفا الله اكبر الله اكبر . . . .

لم افق الا علي صوت فوران القهوة التي كنت اعدها منذ دقائق ولم اشعر بنفسي الا وقد تسللت العبرات من عيناي لتبلل وجهي ازحت تلك الصورة عن رأسي لاعد فنجان قهوة اخر لوالدتي , فانما هي كانت ذكري عابرة من تلك الذكريات المتناثرة في عقلي , شأنها شأن الكثير من الافكار ذكري جميلة ولكن بالرغم منا تسيل الدموع ! ! !


تمت بحمد الله

24-6-2010
9:04 a.m

2010/06/04

احاسيس مبتورة



تري لما تعاندني الايام , كلما تمنتيت رؤياه تمنعني الاسوار ؟

حينما اشعر بحنين جارف لعيناه , تحبسني البيوت والشوارع والحارات

تشب في قلبي الامنيات وتشيب في عقلي الافكار

تسرقني لحظات أمل فتخطفني الآمال الي حيث آراه

ثم يعاندني القدر ولا القاه

تنطفئ شمعة اشتياقي في مهدها , تتوه الامنيات في حينيها

أليس حقي ان اراه , أليس حقي ان اشتاق واشعر بالحنان في دفء عيناه ؟

اجيبي ايتها الايام العنيدة , أألفتي قتل الامنيات الوليدة ؟

لم أعد اشعر بالاطمئنان الا في احضانه , مشاعر الدنيا جميعها لا توازي ذره من حنانه

تلك النظرات التي بها يرمقني , تأخدني الي آفاق بعيدة تسرقني

تحلق بي الي دروب بعيدة , تارة تخطفني وتارة تهبط بي الي أماكن جديدة

أماكن ليس لها وجود الا بعينيه , عالمي المجنون لا أشعر به الا بين يديه

تبحر بي في نهر الهيام , تخطفني الي عالم الاحلام

لكنها جميعا ليست غير أوهام , احاسيس مبتورة تخنقها الايام

الي متي , يفصل بيننا المكان , تري متي سيجمعنا الزمان؟


تمت
4-6-2010
1:15 p.m

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates