widgeo.net
Showing posts with label قصص قصيرة. Show all posts
Showing posts with label قصص قصيرة. Show all posts

2014/05/27

رسالة من السماء


انتهت مراسم حفل الزفاف العائلى البسيط الذى اعدته صديقتها سريعا وانصرفت هى ايضا فى سرعة حتى تتمكن من الوصول لمنزلها قبل تأخر الوقت اكثر ..

وكانت تروادها الكثير من المشاعر المختلطة على نحو عجيب .. مزيج من الفرحة لصديقتها ولا تستطيع ان تنكر ان بعض الغيرة قد تسللت الى قلبها وهى تلعن حظها العثر الذى رزق صديقتها بزوج افضل كثيرا من من تقدموا لخطبتها .. فحين رأته كيف يعامل صديقتها ونظراته الحانية التى يرمقها بها وكيف يغض بصره عن جميع من كانوا فى الحفل فكان حقا افضل نموذج لزوج يمكن ان تتمناه فتاة فى حياتها ..

اسرعت فى خطاها اكثر حين شعرت بالخوف من الطريق الذى تسير به ليلا وقد انقطعت الكهرباء تماما فى هذه المنطقة .. اسرعت تلهث من كثرة العدو ولا زالت مشاعرها السابقة لم تفارقها بعد ..

بدأ الاطمئنان يتسلل لقلبها شئ فشئ حين رأت أناس يجلسون على مقربة منها وحين اقتربت اكثر ادركت انه صوان عزاء منصوب على جانب الطريق .. القت السلام سريعا وانصرفت ..

التصقت بجانب الطريق اكثر وهى تشاهد هذه الدراجة البخارية المسرعة التى كادت ترتطم بها ... وفجأة توقفت الدراجة تماما ومن خلفها شاهدت رجلا كهلا يسير بعصا وقد انزلق العكاز الذى يستند به ووقع ارضا فى عنف .. اسرعت لتساعده على النهوض ولكنها فوجئت به يسجد شكرا لله سبحانه وتعالى وتدمع عيناه فى حزن .. صعقت من الموقف المؤثر الذى رأته وانسابت دموعها رغما عنها تغرق وجنتيها .. فمن منا يفعل مثل هذا الرجل !

جميعنا يشعر بالخجل اذا سقط منه شئ فيخجل من الانحناء لالتقاطه وهذا الرجل قد سقطه بكامل جسه ارضا ولم يحاول النهوض قبل ان يسجد لله ..

وهى التى كانت تشعر بان الدنيا اظلمت بأكملها امام عينيها لمجرد ان تجربة قد فشلت فى حياتها وهذا الرجل العاجز تماما الذى يفتقر حتى ابسط شئ هى تملكه لديه من الرضا واليقين اضعاف اضعاف ما لديها ..

اسرعت بعد ان افاقت من دهشتها لمعاونة الرجل على النهوض وناولته عصاه التى يستند بها وسألته بابتسامة دامعة :( اوصلك فين ياحاج ؟)
ولكن السؤال الذى كان يلح على ذهنها حقا هو : آنى لك بهذه القوة والقناعة ؟

تمت
27/5/2014
5:27 a.m  

2014/03/30

انت .. بدونى


‎انزوي في ركن حجرة شبه مظلمة لا يدري الاحساس المسيطر عليه بالتحديد اهو حزن ام انتصار زائف ام ندم علي ما اقترفه في حقها وحق نفسه

تناولت صورة تجمعهما سويا , القتها ارضا بعنف , تهشم الزجاج وتطاير امام عينيه فسالت دمعة حزينة من بين كبرياء مغرور انكسر في الحال‎

‎حملت حقيبتها ونظرت اليه باحتقار وقالت كلمتها الاخيرة : تدبر شئونك بنفسك ! ‏

استدارت وذهبت الي مكان لا تراه به وتركت خلفها ذكرياته المريرة . ‏‎

تمت

2014/03/24

فستان الفرح وصنية الرز



ازحت تلك الجريدة التي اقرأها منذ اكثر من ساعتين من امام عيني وانا انظر لتلك المرأة التي تزوجتها منذ عشر سنوات وهي تضع صنية مملوءة بالارز علي ساقيها وتتناوله باصابها واحدة تلو الاخري بهدف تنقيته ..

نظرت لجسدها السمين الممتلئ متخفيا بجريدتي وانا اتحسر علي تلك الفتاة التي كانت مثالا للرقة والرشاقة التي احببها وتزوجتها ..

وتسائلت في حيرة لماذا تفقد المرأة انوثتها وتهملها بعد ان تتزوج ؟ أما عادت تعد نفسها انثي ؟!

واين ذهبت رقتها المتناهية وصوتها المنخفض من كثرة حياءها ؟

نظرت الي بتمعن وقد لاحظت اني اختلس النظرات اليها من خلف الجريدة قائلة بصوت مرتفع وكما اني اقف في شارع اخر : في ايه بقالك ساعة بتبصلي اوي , اول مرة تشوفني بنقي رز ؟!

لم اكن علي استعداد نفسي لابدأ الشجار المعتاد في يوم اجازتي فتنهدت بحرارة ولم اجب وعدت اقرأ جريدتي من جديد ولازلت اتعجب منها !!

‏*‏*****

افقت من تخيلاتي علي صوت خطيبتي الرقيق الهادئ وهي تشير بأصبعها في احد المجلات علي احدي فساتين الزفاف استعدادا لحفل زفافنا بعد شهرين علي الاكثر قائلة : أحمد .. ايه رأيك في الفستان ده شيك اوي صح ؟

وجدت نفسي اتطلع اليها مذهولا واجيبها في حدة : لأ وحش أوي يلا عشان اروحك !!

‏^‏_^
تمت

2014/03/17

اسير الذكريات




يستيقظ كل صباح علي صورتها بجانب فراشه , يلتقطها ويتحدث اليها بالساعات مثل ايامهما الماضية حينما كانا زوجين ...

يراها حوله اي شئ وكل شئ , لم يستطع نسيان ابتسامتها الجميلة التي كانت لا تمل منها ...

لم يصدق بعد انه فارق عينيها وانها لم تعد له ...

لا يمضي عليه يوما الا استعاد فيه كل دقائقهما معا , منذ ان رآها واسرته عيناها وانتهي بهما المطاف الي حفل زفاف صغير بعد قصة حب عنيفة يكتبون عنها الروايات ...

تذكر ابتسامتها كل صباح واحيانا يخيل له ان صورتها تبتسم وتعبث وتبكي وتحزن مثلما كانت هي ...

واحيانا اخري يأخذه الخيال بعيدا ويراها تعد له الفطور وتوقظه بوردة رقيقة تداعب وجنتيه ...

شعر بحنينه في هذه اللحظة قويا جارفا اجتاحه كإعصار حزن بارد صفعه بقوة أعادته لواقعه الحزين ووحدته الدائمة بعدها ...

لا يخلو نهاره من صورها وعطرها المفضل الذي ينثره احيانا في الهواء حتي يهيم في ذكراها كأخلص تابعي الأميرات ...

وهي في قلبه ملكة متوجة ازدان العرش لها ولن تحتله اخري مهما طال به الزمان ...

وحينما يحل عليه الليل ويحبو الظلام علي ضوء النهار , يجلس في مكانهما المعتاد يحاكي عنها النجوم ويروي للقمر أنه كانت لي قطعة منك ...

تأخذه ذكراه الي الجزء الاقوي والاعنف حزنا وهو يوم انفصالهما !

يأبي هذا المشهد أن يتركه وشأنه دائما قبل ان تغمض عيناها ليسلمه الي مسلسل كوابيسه اليومي ...

تذكر كيف انه لم يتمالك اعصابه يوما في اول شجار روتيني بين كل المتزوجين حديثا وقديما ايضا , وصفعها علي وجهها صفعة انهت النقاش في الحال !!

والحياة بأكملها ...

استسلم للنوم بعيون نصف مغلقة واستمرت ذكرياته الاليمة في المضي قدما تتصارع علي عقله الذي تأبي الافكار تركه يهدأ ...

فراح يتذكر يوم ان لملمت أشياءها من المنزل ورحلت !

ومعها روحه وكيانه وقلبه ...

كم كره وقتها طبعه العصبي الذي يميز جميع طبقات الرجال الشرقيين , وقد حكم عليه ان يحيا وحيدا ابدا , بعيدا عن كل الاناس ...

بعيدا عن عينيها !

ماهي الا دقائق غفت فيها عيناه حتي ايقظه رنين هاتفه , تعجب كثيرا فلم يعد احد يتذكره مطلقا ...

انها هي !!

نعم لم تخدعه عيناه هذه المرة , صحيح انه توهم مرارا ومرارا انها تتصل , الا انها هذه المرة تتصل بحق ...

أجابها بصوت يحمل كل لهفة وخجل واعتذار الدنيا ...

كان صوتها هذه المرة يختلف منذ ان انفصلا , كان حانيا رقيقا متسامحا , قالت بصوت يفيض حب : لا يمكن لهذا الطفل الذي ينمو داخلي ان يكبر دون اب !!

ثم اضافت في دلال : حتي ولو كان ابا غليظا مثلك .

ترقرقت الدموع من عينه وشكر الله سبحانه وتعالي الاف المرات فهاهي الحياة تبتسم له من جديد بخبر يكفي لهز كيانه بأكمله , سيصبح ابا !!

قال لها بحنان : أعدك الا يتكرر هذا مجددا , فقد عاهدت ربي سبحانه وتعالي قبلك ... أحبك يا أميرة حياتي وذكرياتي .

-‏ وأنا ايضا أحبك , أحبك بكل كياني .

2014/03/02

حوار مع عصفور



المكان خالي تماما من البشر ..

شلال عالي يهدر المياه ارضا .. حتي اكاد اسمع اهاتها ..

وهو يجلس اعلي سفح جبل , تحتضن يداه ساقيه وتضمهم في قوة كمن يضم حبيبته ..

المكان خالي من ادني اثر للحياة حتي بات المشهد كأنه صورة في البوم ذكريات ..

ثم بدأ جناح عصفور رقيق يهدهد في سماء احزان العاشق ..

امتلئ المشهد فجأة بالحياة وكأن ذلك العصفور اكثر حيوية من المياة التي تملئ الصورة ..

ولم يستطع العصفور الرقيق ترك العاشق في بحر احزانه فتوقف علي نتوء صغير بارز بجوار يديه ..

ثم خفض رأسه في حزن كأنه يعبر له عن مشاركته احزانه ..

مرت لحظات لم ينتبه فيها لوجوده فقد كان غارقا في افكاره تماما ..

اصدر العصفور صوتا خافتا كأنه يعلن له عن وجوده , فخفض رأسه بدوره وتناول العصفور بين يديه في رقة واستسلم هو له تماما كأن هذا ما اراد ..

نظر الي عينيه طويلا وقد هاله ذالك الحزن الرابض في اعماقه يأبي الرحيل وبدا انهما يتبادلان حديثا صامتا لا يعرفه مخلوق اخر غيرهما ..

وبعد لحظات طوال لم يتحرك احدهما ساكنا ارتسمت ابتسامة صغيرة علي شفتي العاشق وكأن هذا العصفور وحده من استطاع ان ينتشله من بحر احزانه ..

واكتفي العصفور الرقيق بتلك الابتسامة واخد يحلق فوق رأسه في سعادة ثم توقف بجانبه من جديد وكلاهما يحمل بداخله ما يفوق تلك البسمة الموجوعة !!

تمت

2013/04/26

ليلة عشق





دلف الي منزله في ساعة متأخرة من الليل ...
وجدها في انتظاره في اجمل صورة لامرأة !!
لم يراها بهذا القدر من الجمال والرقة مطلقا !!
جلسا علي مائدة العشاء وقد زينتها شمعتان خلا المنزل من بصيص ضوء غيرهما ...
لم يستطع ان يرفع عينيه لحظة واحدة عنها فنتناول عشاءه من النظر لعينيها ...
توجها لغرفة نومهما معا ...
احتواها بين ذراعيه ...
احتضنها بقوة ...
فقد كان علي يقين ان هذه الليلة لن تتكرر ...
وانها سوف تصبح مجرد ذكري ...

********************
يجلس علي فراشه محتضنا صورتها وفي عينيه دمعتان تلمعان في صمت ...
تذكر تلك السهرة في شجن وحزن ...
فقد فارقته وفارقت الحياة بأكملها واصبحت ذكري تجرحه كل مساء ...

تمت

2013/03/17

زواج عرفى





راحت تعبث في اشياءها كالمجنونة باحثة عن تلك الورقة ...

منتقلة من درج هنا الي احد الارفف هناك ...

تلقي بكل ثيابها ارضا علها تكون عالقة في احدي ستراتها ...

وكل دقيقة تقطع حجرأتها ذهابا وإيابا علها تتذكر أين وضعتها...
  
ثم تعود لتعبث في أشياءها بهستيرية ...

مرت عدة ساعات ولازالت تغلق باب حجرتها علي نفسها...

ولما انهكها البحث جلست علي فراشها ودفنت وجهها بين كفيها وأجهشت في بكاء حار ...

دقائق ودق هاتفها معلنا وصول رسالة اليها ...

فتحتها في لهفة وقرأت محتواها في سرعة مجنونة ثم انسابت عبراتها كفيضان نهر ...

ثم وضعت يدها علي بطنها وايقنت انها فقدت مع تلك الورقة شرفها وسمعتها وحياتها ...

فقدت روحها !!


تمت
4:50a.m
5/8/2011

2013/02/23

كابوس


شعرت فجأة بارتجافة قلبها بين ضلوعها حتي كاد يقفز من داخلها ....

استلقت علي فراشها وراحت تتجاهل هذا الاحساس العنيف بالقلق محاولة انتزاعه من داخلها ....

تناولت رواية رومانسية من جانب فراشها لا تتذكر متي وضعتها بالتحديد , محاولة السيطرة علي اعصابها الثائرة .....

وجدت صفحة مطوية بالداخل مما أوحي بأنها قد توقفت عند هذا الحد في قراءتها السابقة .....

أخذت تتناول السطور بعينيها حتي توقفت عند كلمة واحدة ( وسقطت ( مي ) فاقدة وعيها بعد ان علمت بمصرع زوجها ) ....

أغلقت الرواية في سرعة ولا تدري لما شعرت أن هذه الجملة مألوفة ....

راحت تقطع حجرتها ذهابا وإيابا وتفرك كفيها من فرط التوتر في انتظار شئ سئ سيحدث ....

دق جرس هاتفها فارتجفت بقوة وظلت تخشي ان تجيب ....

تناولت الهاتف و كان رقم اختها الظاهر علي الشاشة وما ان اجابت حتي قالت : لقد توفي زوجك ... البقاء لله .

صرخت صرخة قوية افاقت علي اثرها من ذلك الكابوس البشع , تناولت كوب من الماء وابتلعته دفعت واحدة ...

لم تكمل نهوضها بعد حتى انفتح باب حجرتها واندفعت اختها عبره والدموع تغرق وجنتيها صارخة :

( مي ) لقد لقي زوجك مصرعه !!!


تمت
1:20p.m
17/2/2011

2013/01/31

صراع



شعر برغبة عارمة تجتاح كل خلية في جسده تدفعه لمحادثتها , لا يدري لماذا وجد في نفسه تلك الرغبة بعد شهور طوال لم يسمع صوتها وقد انقطعت عنه كل اخبارها .....

واليوم شعر بحنين جارف يقتله كل ثانية !!

التقط هاتفه بتردد وبذل جهدا كبيرا حتي عثر علي اسمها وسط الارقام الكثيرة المسجلة , فقد بدأ يتلاشي من ذاكرته أي شئ يخصها وحتي الاسم الذي دون به رقم هاتفها !!

ضغط زر الاتصال بعد كثير من التردد , وقبل ان يسمع الرنين اسرع باغلاق الهاتف !!

ثم زفر في قوة وقد اعلن قلبه التمرد والعصيان وابي الاستكانة لارادته ...

التقط هاتفه من جديد باصرار ولكن سرعان ما تلاشي من ملامحه ثم وضع الهاتف بجواره مره اخري وقد اعلن الصراع نهايته قائلا : لابد انها قد نست شئ اسمه حبي السخيف !!



وفي الدقيقة ذاتها كانت تقطع حجرتها جيئة وذهابا ثم استقرت علي فراشها واغلقت هاتفها واطفأت انوار الحجرة هاتفة وسط الظلام الدامس : لابد انه قد ودع ذكرياتك السخيفة !!

ثم سبح كل منهما في نومه والتقيا في احلامهما !! ‏

السيف | قصة قصيرة فلسفية



وجد نفسه فجأة فى ركن تلك الحجرة القديمة المتهالكة وهو يرتدى زيا اشبه بالقرون الوسطى معلقا سيفا كبيرا فى غمده حول وسطه ..
لا يتذكر كيف جاء الى هذا المكان ولا يدرى من هو  !
حاول ان يتذكر شيئا مرارا ومرارا .. اى شئ .. ولكنه لم يستطع .. وكأن ذاكرته قد بدأت من هذه اللحظة التى استيقظ فيها لتوه ...
نهض ببطئ وهو يشعر بثقل فى كل انحاء جسده .. محاولا بصعوبة التعرف على المكان المحيط به ...
كانت حجرة متهالكة للغاية نصف مظلمة اشبه بالسجون فى القلاع القديمة ..

التفت حوله يمينا ويسارا فى مزيج من الحذر والرهبة ... كانت هناك حجرة صغيرة ملحقة بها وقد بدا بابها واضحا فى احدى الاركان المظلمة ..
توجه نحوه فى سرعة وقد بدأ يألف المكان حوله انتظر قليلا خلف الباب ثم تنهد فى عمق واستل سيفه من غمده .. وقد بدا انه اعتاد على استخدامه منذ الصغر وهو يشهره امامه باحترافية شديدة ..
وفى سرعة وقوة ضرب الباب بقدمه وهو يقتحم الغرفة التى كانت اشد اظلاما من الاخرى ..
التفت يمينا ويسارا فى سرعة ومع التفاتته رأى شبحا لرجل يهاجمه من اليسار وقبل ان يدرك مايحدث وجد نفسه يتخذ رد فعل سريع وكأنه يفعله منذ نعومة اضافره ..
ثم ضربه ضربه قوية تلقاها بدوره على نصل سيفه الذى اطلقت صوتا عجيبا اشبه بصرير باب قوى للغاية ..
فعاد يلف جسده حول نفسه فى سرعة ويتخذ وضعا اخر ويضربه بالسيف مرة اخرى وهو يراوغ بمهارة شديدة وفى كل مرة يطلق ذات الصوت العالى وهو لا يستطع تميز المادة المصنوع منها سيف غريمه ..
استمر القتال فترة ليست بالقصيرة وقد شعر بتعب هائل فى ذراعه والتهالك الذى لم يفارق جسده بعد ..

ولم يكل غريمه او يمل وهو ايضا يراوغ فى مهارة .. الغريب انه اكتفى بالدفاع عن نفسه وتلقى الضربات على نصل سيفه الغريب ..

وفجأة ودون سابق انذار شعر بقوة غريبة تسيطر على يده وتحركها .. وفى سرعة وقبل ان يتبين ما حدث غرس نصل السيف فى صدره مطلقا صرخة عالية وسالت الدماء من موضع السيف فى غزراة ثم سقط فى عنف مندفعا نحو غريمه الذى لم يأخد رد فعل جديد بعد وكأنه هو من سيطر على عقله وجسده ودفعه لقتل نفسه ووقف يراقبه فى استمتاع ..
وفى قوة ارتطم بشئ ما قبل ان يسقط على جسد غريمه .. ومع خروج اخر انفاسه تبين فجأة ان الجسد الذى سقط عليه ماهو الا مرآة وانه كان يحارب نفسه كل هذا الوقت ..!
انزلق جسده على المرآة وسقطا ارضا فى عنف وقد فارق الحياة الى الابد ....

تمت 
31/1/2013
1:35a.m
           

2012/11/10

تذكرة عودة






غفت عيناه وهو في الطائرة في طريق العودة بعد ان امضي 3 سنوات كاملة بالخارج ..
وبرغم غفوته سبح عقله وسط التساؤلات هل ستظل علي عهدها معه منذ ان سافر
‏ منذ رحيله ولم تغب دقيقة عن خياله ؟!
وكثيرا في عمله ما كان يشرد ذهنه لساعات وكانت هي بطلة خيالاته
هل سيجدها عند عودته كمان كانت , له وحده؟
لقد تغرب تلك السنوات كي تكون له
كان يتذكر عينيها الحانيتين وتلك الابتسامة الحزينة التي ودعته بها كان يهون عليه مرارة الغربة ومشقة العمل والان حان وقت العودة الان فقط سوف تكون له
سرت في جسده نشوة ارتياح حينما وصلت خيالاته الي هذه النقطة
تخيلها وهي تقف مرتدية فستانها الابيض مطأطأة رأسها خجلا والجميع من حولهم يصفقون ويهتفون . . . .

******

‏(‏ تعلن شركة مصر للطيران عن قيام رحلتها رقم .... المتجه الي لندن في تمام الخامسة مساءا نتمني ان .....)

افاق من ذكرياته الجميلة ناظرا في ساعة يده
فقد تبقي 5 دقائق علي قيام رحلته
نهض حاملا حقيبة وحيدة ثم القي صورة فوتوغرافية من يديه
كانت تضم حبيبته السابقة مع صديقه الوحيد
مرتدية ذات الفستان الابيض الذي طالما داعبه في احلامه

فقطع تذكرة الاياب وعاد من حيث اتي . . . .

تمت
8/10/2010
10:20 a.m

2012/07/06

سقوط



ﺗﻬﺒﻂ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺑﺎﺳﺮﻉ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ , ﺗﺘﻌﺜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻼﺣﻘﺔ , ﻓﻘﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻻ ﻳﺜﻨﻴﻬﺎ ﺷﺊ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻬﺎ , ﻭﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺃﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﻓﺔ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ , ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻦ ﺍﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﺨﺘﻄﻔﻬﺎ ﺍﺣﺪ ﻏﻴﺮﻫﺎ , ﻓﻬﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ ﺯﻫﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﺫﺍ ﺭﺃﻫﺎ ﺍﺣﺪ ﺍﺧﺮ ﻓﻠﻦ ﻳﻀﻴﻊ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺍﺗﻴﺤﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ , ﻫﻲ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺟﻴﺪﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺤﻄﻤﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻓﻬﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎﺗﺤﺼﻲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺻﻌﻮﺩﺍ ﻭﻫﺒﻮﻃﺎ , ﻇﻠﺖ ﺗﺬﻛﺮ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﻌﺜﺮ ﻭﺗﺴﻘﻂ , ﻭﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺍﻧﻔﻌﺎﻻﻫﺎ ﻭﺣﺮﺻﻬﺎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﺍﺧﻄﺄﺕ ﻓﻲ ﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻭﺗﻌﺘﺜﺮﺕ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻟﻔﻮﺑﻴﺎ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﻭﺗﺪﺣﺮﺟﺖ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻬﺎ ﻟﺘﻔﺎﺩﻳﻬﺎ , ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺯﻫﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻣﻨﻬﺎ !!

ﺗﻤﺖ
3:27p.m
26/11/2011

2012/06/29

محطتي الاخيرة






التمعت دمعتان في عينيها وهي تجلس قبالته علي منضدتهما المعتادة للمرة الاخيرة وقد بدا انهما لم يرتشفا بعد اية قطرة من قهوتهما التي وضعتا علي المنضدة مشتركتان في حوارهما الحزين

قاومت دموعها قائلة : اني راحلة الي مكان بعيد .

بدا عليه الهدوء ولكن لهفته تطل واضحة من عينيه : الي اين . . . ؟

اجابته : بعيد عنك .

تسآئل في حيرة : لماذا ؟ هذا ليس قرارك وحدك .

اجابت في حدة : شئت ام ابيت سأرحل .

ثم خلعت خاتم خطبتهما من يدها ووضعته امامه علي المنضدة التي طالما شهدت ليالي حبهما الدافئة والان قد ماتت عليها ايضا ترانيم غرامهما

هنا لم يستطع ان يحتفظ بهدوئه بعد الان فتشبث بيدها بقوة وقائلا بلهجة اقرب الي البكاء : ارجوك لاتتركني !

ابعدته يده بقوة قائلة : لم يعد الخيار لك .

سارت عائدة حتي اختفت عن بصره فسقطت دمعة من عينيها هامسة : أو لي !


‏*‏ * * * * * *

ترقد في ثياب بيضاء علي فراش مخملي ناعم يحمل نفس اللون متصل بجسدها الرقيق العديد من الاسلاك والخراطيم الرقيقة شاحبة الوجه فاقدة وعيها

بدت في تلك الثياب اشبه بالملائكة , بفراشة رقيقة فقدت جناحيها

جلس جانبها يحتضن كفها الصغير في رفق وسقطت دموعه غزيرة محدثنا اياها وهي لا زالت غائبة عن الوعي : لما لم تخبرني من قبل ؟ لما تركتي الظنون تسيطر علي ؟ لم جعلتني اشك بك ؟

عادت دموعه تنهمر كشلال مياه فوق منحدر صخري , ففتحت عيناها في بطئ وحاولت ان تبتسم من خلف القناع البلاستيكي الذي يساعدها علي التنفس ثم رفعته عن وجهها في بطئ متهالك قائلة : الم اقل لك انه لم يعد خيارنا ؟

ثم ارفع صفير متواصل من جهاز رسام القلب وفقدت عيناها بريقهما الي الابد

ومن بين دموعه تمتم في انهيار : وداعا فراشتي الرقيقة .


تمت
30-8-2010
3:16 a.m

2012/06/26

عهد الهوى


تنظر من نافذة السيارة وهي في طريقها اليه, تداعب الصغير باصابعها حتي استسلم للنوم , تتذكر ايامهما الماضية , تسترجع كيف كانا يقضيان دقائقهما معا

يغلبها النوم ويداعبها في احلامها كما كان يفعل دائما , تتوالي علي عقلها اللقطات , هنا كان يضمها في حنان , هنا كانا يحضرا سويا الطعام

افاقت من غفوتها وقد اوشكت علي الوصول , هبطت من السيارة وهي تقدم ساق وتأخر الاخري , تخشي الجراح من جديد , تخشي تجدد الألم والفراق

تسير حاملة صغيرها الذي قد غطي في نوم عميق , تحمل باقة زهور في يدها الاخري , ولا زالت تتأرجح بين الذهاب والاياب

تصل الي المكان المنشود , تتقدم ببطئ كأنها لا تريد الوصول

تضع باقة الزهور علي قبره , تنساب دموعها حارة علي وجنتيها , تتذكر كيف تركها ورحل تحمل مسؤولية طفلهما وحدها , مرت سنتين علي رحيله

ولا زالت باقية علي عهد الهوي


تمت


2012/06/24

3D ~ 7






في فضاء سرمدي بعيد , انطلق شعاع من الليزر يشق الفضاء مستهدفا مقاتلة فضائية سوداء قاتمة اللون

مالت المقاتلة بمهارة بالغة ثم لم يلبس ان ظهر سرب مقاتلات متماثلة في اماكن متفرقة , وفي سرعة اقتربت مقاتلة اخري كبيرة الحجم يدل مظهرها انها مختلفة تماما منقوش في مقدمتها نسر كبير يعلوه علم غريب الشكل لونه اخضر تماما تتوسطه دائرة بنية اللون منقوش عليها

(sm 22)

انفصلت ثلاث مقاتلات من السرب وحاصرت
sm 22
من جهة اليمين , وثلاث اخرين من جهة اليسار ,ثم تشكلت باقي المقاتلات في صفين متوازيين امامها واندفعت واحدة تلو الاخري فيما يشبه النافورة وامطرتها باشعة الليزر القاتلة , اصابوا مؤخرة
sm 22
بعد انا مالت بحركة حادة متجاوزة ثلاث خيوط اخري كادت ان تصب باطن السفينة

استعاد قائدها السيطرة عليها بمهارة بالغة واطلق فيض من اشعتها نسفت احدي مقاتلات السرب التي انفجرت بدورها بدوي مكتوم في الفضاء

عادت المقاتلات تتخذ شكلا اخر و
sm 22
تقاتل وتراوغ في مهارة شديدة , ونسفت جميع مقاتلات السرب الي ان تبقت ثلاث مقاتلات اخيرة

تحدث قائدهم قائلا عبر اجهزة الاتصال اللاسلكي :الخطة‏
B
فورا

انفصلت مقاتلتان واحدة الي اليمين وواحدة الي اليسار وتجاوزتا مؤخرة
sm 22
‏ ثم استدارتا وعادتا مطلقتان اشعتهما ولكن قبل ان تنطلق اصابتهما حزمة ناسفة واسعة القطر من الليزر نسفتهما نسفا

استدار القائد الوحيد المتبقي وراوغ في مهارة شديدة الي ان اصبح في مقدمة
sm 22
‎تماما ثم اطلق اشعته القاتلة في مقدمتها فأصاب احدي مدافعها الليزرية بعد ان احاط جسم المقاتلة بغطاء واقي فانفجرت
sm 22
بدوي هائل

ومن داخل المقاتلة السوداء الاخري هتف قائدها بسعادة : فعلتها من جديد

واستدار عائدا الي كوكبه الام .

‏*‏ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

وضع ( خالد ) جهاز التحكم عند بعد (الليزي) من يده في حنق بعد ان فقد الامل من تجاوز المستوي السابع والاخير من لعبة حرب الفضاء المجسمة بعدما فشلت محاولاته المتكررة لوصوله لنهاية اللعبة ومالبس ان هتف في ضجر : هزيمة جديد اخري

استدار خارجا من حجرة الالعاب المجسمة بعد ان فصل التيار الكهربي عنها وسرعان ما نسي او تناسي خيبة امله وانشغل بعمل اخر .



تمت بحمد الله

29-4-2010
7:15 p.m

2012/05/20

اراد ان يقول لها احبك





يوما شعر بها تملئ جوارحه وتمتلك حواسه , لا يدري متي ولماذا ؟

علي الرغم من انها لم تعيره يوما انتباها ولم تعطيه املا او لمحة انجذاب , لا يدري لماذا وجد نفسه فجأة مدفوعا نحوها بقوة , وما الذي جعل قلبه يميزها عن الاخريات


ولم يملك الشجاعة يوما ليقولها , نظراتها اليه لهي الاهمال ذاته , وتجاهلها اياه يمزقه , ولا يملك القدرة علي النسيان ولا الارادة للبوح


يوما خانته عيناه وانسابت عبرات الالم تمس وجنات الخجل علي جسر الحيرة والحنين , فبكي قهر الزمان وظلم الليالي


يمر طيفها امام عينيه كنجمة ليل علي سطح النهر تنعكس , يشعرها في احضانه وبين يديه , وحينما تملئ الرغبة نفسه ويرواده الامل في القرب وتدفعه رغبته للدفء ... تتسرب احلامه من بين يديه مع قطرات ماء النهر فتجرها بعيدا , وحينما يحبو ضوء الشمس للاشراق , يتبدد جمال النجوم في السماء ويفتح عيناه علي واقعه الاليم بعد حلم جميل طال وزال


اليوم حسم صراعه , اليوم سيطفئ نار الرغبة وحنين الاشواق الذي نضج داخله , وكم اخفقت محاولاته المتعددة لمصارحتها


ولكن لا , اليوم سيقولها , سيستجمع كل ذرة شجاعة بداخله وينمي دوافعه التي يحركها عذاب وسهد الليالي , ويقولها


لأول مرة في حياته يشعر بطول ذلك الطريق , يوميا ذهابا وايابا لم يعير الوقت ادني انتباه واليوم شعر كم هي طويلة الثواني , علم معني الانتظار وبداخله مشاعر ثائرة متقلبة لا يملك لها دواءا ولا يدري لها اصلا الداء


الساعة عقاربها في مكانها لا تتحرك وكأن الوقت يتآمر مع اهمالها وتجاهلها ضده , عقرب الثواني وكأنما صار الدقائق والدقائق كأنما اصبح الساعات , يمر الوقت في بطئ ثقيل , ومشاعره الثائرة تقتله...


يتذكر نظرات الاهمال , تخونة ارادته ويقرر الرحيل , تراوده عذاباته وحلمه الجميل الذي لربما يتحقق , يمتلئ كيانه بحماس ولهفة اللقاء , واخيرا حسم الوقت عذاباته وصراعه


وصل الي هدفه المنشود , يقترب في بطئ حائر متردد وكأنما لم يستطع حسم قراره بعد , ثم رأها .... وياليته لم يفعل !

 في لحظة غدر من الزمان حطمت احلامه وحسمت قراره....


رأها متشابكة اليدين والعقل والقلب وكما اهداها قلبه او اغتصبته هي رغما عنه , اهدت قلبها لغيره


عاد من حيث اتي وهو يجر ورائه لحظات الالم والعذاب , كل مشاهد احلامه الراحلة ,واصبح قسرا عليه الحرمان ولابد من الرحيل والنسيان


ولكنه لن يستطع النسيان يوما انه

اراد ان يقول لها احبك

تمت

2012/01/09

خيبة أمل




ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻤﻨﺰﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﻐﺮﻗﺖ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻟﺪﻱ ﻣﺼﻔﻒ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻣﺮﺗﺪﻳﺔ ﺍﺟﻤﻞ ﺛﻮﺏ ..
ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻐﺮﻗﺖ ﻓﻲ ﺍﻋﺪﺍﺩﻩ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺍﺷﻌﻠﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﻀﺮﺗﻬﺎ ﻣﻌﻬﺎ ..
ﺟﻠﺴﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮﻩ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺣﺘﻲ ﻏﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﻡ ..
ﺍﻓﺎﻗﺖ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻗﺪ ﺗﻤﻠﻜﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺣﺘﻲ ﺍﻻﻥ ..
ﺍﻃﻔﺄﺕ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺣﺠﺮﺓ ﻧﻮﻣﻬﺎ ..

ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﺄﺭﺟﺢ ..
ﻭﻗﺪ ﺍﻧﻄﻔﺄﺕ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺪﻫﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﺟﻠﺲ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ !

ﺗﻤﺖ

2011/12/25

فستان الفرح وصنية الرز



ازحت تلك الجريدة التي اقرأها منذ اكثر من ساعتين من امام عيني وانا انظر لتلك المرأة التي تزوجتها منذ عشر سنوات وهي تضع صنية مملوءة بالارز علي ساقيها وتتناوله باصابها واحدة تلو الاخري بهدف تنقيته ..

نظرت لجسدها السمين الممتلئ متخفيا بجريدتي وانا اتحسر علي تلك الفتاة التي كانت مثالا للرقة والرشاقة التي احببها وتزوجتها ..

وتسائلت في حيرة لماذا تفقد المرأة انوثتها وتهملها بعد ان تتزوج ؟ أما عادت تعد نفسها انثي ؟!

واين ذهبت رقتها المتناهية وصوتها المنخفض من كثرة حياءها ؟

نظرت الي بتمعن وقد لاحظت اني اختلس النظرات اليها من خلف الجريدة قائلة بصوت مرتفع وكما اني اقف في شارع اخر : في ايه بقالك ساعة بتبصلي اوي , اول مرة تشوفني بنقي رز ؟!

لم اكن علي استعداد نفسي لابدأ الشجار المعتاد في يوم اجازتي فتنهدت بحرارة ولم اجب وعدت اقرأ جريدتي من جديد ولازلت اتعجب منها !!

‏*‏*****

افقت من تخيلاتي علي صوت خطيبتي الرقيق الهادئ وهي تشير بأصبعها في احد المجلات علي احدي فساتين الزفاف استعدادا لحفل زفافنا بعد شهرين علي الاكثر قائلة : أحمد .. ايه رأيك في الفستان ده شيك اوي صح ؟

وجدت نفسي اتطلع اليها مذهولا واجيبها في حدة : لأ وحش أوي يلا عشان اروحك !!

‏^‏_^
تمت

2011/12/04

سقوط



ﺗﻬﺒﻂ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺑﺎﺳﺮﻉ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ , ﺗﺘﻌﺜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻼﺣﻘﺔ , ﻓﻘﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻻ ﻳﺜﻨﻴﻬﺎ ﺷﺊ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻬﺎ , ﻭﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺃﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﻓﺔ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ , ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻦ ﺍﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﺨﺘﻄﻔﻬﺎ ﺍﺣﺪ ﻏﻴﺮﻫﺎ , ﻓﻬﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ ﺯﻫﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﺫﺍ ﺭﺃﻫﺎ ﺍﺣﺪ ﺍﺧﺮ ﻓﻠﻦ ﻳﻀﻴﻊ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺍﺗﻴﺤﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ , ﻫﻲ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺟﻴﺪﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺤﻄﻤﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻓﻬﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎﺗﺤﺼﻲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺻﻌﻮﺩﺍ ﻭﻫﺒﻮﻃﺎ , ﻇﻠﺖ ﺗﺬﻛﺮ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﻌﺜﺮ ﻭﺗﺴﻘﻂ , ﻭﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺍﻧﻔﻌﺎﻻﻫﺎ ﻭﺣﺮﺻﻬﺎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﺍﺧﻄﺄﺕ ﻓﻲ ﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻭﺗﻌﺘﺜﺮﺕ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻟﻔﻮﺑﻴﺎ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﻭﺗﺪﺣﺮﺟﺖ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻬﺎ ﻟﺘﻔﺎﺩﻳﻬﺎ , ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺯﻫﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻣﻨﻬﺎ !!

ﺗﻤﺖ
3:27p.m
26/11/2011

2011/08/08

حماقات قلب







ظل يقطع حجرته ذهابا وايابا في حيرة وتوتر , تدور في رأسه الاف الافكار دفعة واحدة .

لا يمكنه تخيل ان حبيبته سوف تصبح ملكا لغيره اليوم , فقد كانت ترد دائما انه تحيا به وله ...

صحيح انه لا ينكر انها ضحية وليست الجاني فقد مرت سنوات وسنوات علي ارتباطهما وهو لم يبذل جهدا للفوز بها ...

كان كمظم شباب الحاضر ممن ينتظرون الوظائف تأتي لباب غرفهم ...

الا ان ذاك الكبرياء بداخله ابي ان تتركه هكذا ونازعته تلك الرغبة الحمقاء ان يذهب لعرسها !!

ارتدي أبهي حلة لديه ... تعطر ... صفف شعره بعناية ...

لا يدري ما الذي جعله يبالغ في شياكته وهندامه اليوم .. ربما تلك الرغبة المتكبرة داخله ارادت ان تثبت لها انه افضل من اي زوج ستختاره دونه ...

صحيح انه علي يقين ان زوجها افضل منه في كل شئ وانه لا يستطع ان يوفر لها ربع الحياة التي ستحياها معه ولو في سنوات وسنوات ...

الا انه يرفض هذا وبشدة وسوف يظهر لها العكس ولو كذبا ..!

تبقي نصف ساعة فقط هبط علي عجل وهام علي وجهه في الطرقات علي غير هدي , حتي وصل للمكان المخصص لاقامة عرسها ...

ارتفعت دقات قلبه علي نحو مجنون , فقد تمني رؤيتها بثوب الزفاف مرارا ومرارا وها هي الان تجلس كفراشة رقيقة بثوبها الابيض , كملاك ضل الطريق الي عالمنا خطأ...!

ولكنها ترتديه لغيره !

صدمه الواقع الحزين الذي لم يدركه الا الان , فقد كان جزءا من نفسه تستنكر هذا حتي صدقه , لا يمكن ان ترتدي هذا الثوب الا له !

وقف قبالتها وحرص ان تراه جيدا , وعاودته حماقاته التي شعرت بنشوة عجيبة حينما زبلت ابتسامتها علي شفتيها وتجهم وجهها وشحب وكان اقرب الي الموت منه للحياة ...

ثم غادر المكان وقد ارضي غروره الاحمق حينما افسد عليها ليلة عمرها !

دقائق وفوجئت بمن يقدم لها بوكيه ورد من النوع الذي تفضله وكانت تردد دائما انها ستحمله في ليلة زفافهما ...

التقطت الرسالة المرفقة به وقرأتها بدموع حبيسة مقهورة :

ها انت ذا فعلتي ماتريدين اتمني ان تكوني سعيدة الان ...

توقيع : قلب أحمق

تمت
8:25a.m
8/8/2011


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates