هو معها فى كل حين .. يراقب ضحكاتها .. حديثها ..
وحتى حركاتها وسكناتها ..
يبتهج حين تبتسم .. يحزن حينما تعبث .. ويتوه فى عالم اخر حينما تشرد بذهنها بعيدا ..
ربما قد تقيدت فى كيانه .. فى قلبه .. فى عقله .. فلم يعد يرى العالم الا من خلالها ..
فيتسع وسع الكون حينما تضحك .. ويضيق حتى انه بالكاد يلتقط انفاسه حينما تبكى ..
فما عاد للكون معنى سواها وتلك الاوقات التى تكون معه ..
فالحياة هى .. وهى الامل الذي لاجله يتنفس !


0 Comments
