2011/12/25

فستان الفرح وصنية الرز



ازحت تلك الجريدة التي اقرأها منذ اكثر من ساعتين من امام عيني وانا انظر لتلك المرأة التي تزوجتها منذ عشر سنوات وهي تضع صنية مملوءة بالارز علي ساقيها وتتناوله باصابها واحدة تلو الاخري بهدف تنقيته ..

نظرت لجسدها السمين الممتلئ متخفيا بجريدتي وانا اتحسر علي تلك الفتاة التي كانت مثالا للرقة والرشاقة التي احببها وتزوجتها ..

وتسائلت في حيرة لماذا تفقد المرأة انوثتها وتهملها بعد ان تتزوج ؟ أما عادت تعد نفسها انثي ؟!

واين ذهبت رقتها المتناهية وصوتها المنخفض من كثرة حياءها ؟

نظرت الي بتمعن وقد لاحظت اني اختلس النظرات اليها من خلف الجريدة قائلة بصوت مرتفع وكما اني اقف في شارع اخر : في ايه بقالك ساعة بتبصلي اوي , اول مرة تشوفني بنقي رز ؟!

لم اكن علي استعداد نفسي لابدأ الشجار المعتاد في يوم اجازتي فتنهدت بحرارة ولم اجب وعدت اقرأ جريدتي من جديد ولازلت اتعجب منها !!

‏*‏*****

افقت من تخيلاتي علي صوت خطيبتي الرقيق الهادئ وهي تشير بأصبعها في احد المجلات علي احدي فساتين الزفاف استعدادا لحفل زفافنا بعد شهرين علي الاكثر قائلة : أحمد .. ايه رأيك في الفستان ده شيك اوي صح ؟

وجدت نفسي اتطلع اليها مذهولا واجيبها في حدة : لأ وحش أوي يلا عشان اروحك !!

‏^‏_^
تمت

2011/12/21

ҳ̸Ҳ̸ҳ ........ ҳ̸Ҳ̸ҳ





حين نقترب يتمنعون ..


وحين نستجيب ونبتعد يلومون ..

فأجيبوا بربكم ماذا تريدون ؟!

ان كان الرحيل مبتغاكم فما تنتظرون ؟!

وان كان الحب سكناكم فلماذا تبتعدون ؟!

أم هي لعبتكم المفضلة ولا غيرها تجيدون ؟!

نعم .. بعدكم جراح مثلما في قربكم تجرحون ..

فما حاجتكم لعذاب قلوب احبتكم ؟

ام انتم بجراحها تفرحون ؟!!

تمت
20/12/2011
6:40p.m

2011/12/16

كل الرجال انت




ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻﻮﺭﺗﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺩﺍﺧﻠﻲ ؟
ﻛﻴﻒ ﺗﺠﺮﺃﻭﺍ ﻟﻴﻘﻠﻠﻮﺍ ﻣﻦﻗﺪﺭﻙ ﻋﻨﺪﻱ ؟
ﻓﻠﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﻣﺎ ﺍﺭﺍﺩﻭﺍ ﻭﻟﻴﻈﻨﻮﺍ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻬﻢ .. ﻓﻬﻢ ﺍﺑﺪﺍ ﻟﻦ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺍﻭ ﻳﻔﻬﻤﻮﺍ ..
ﻓﺄﻧﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻧﺖ !!

تمت
بتاريخ لا اتذكره

2011/12/04

سقوط



ﺗﻬﺒﻂ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺑﺎﺳﺮﻉ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ , ﺗﺘﻌﺜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻼﺣﻘﺔ , ﻓﻘﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻻ ﻳﺜﻨﻴﻬﺎ ﺷﺊ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻬﺎ , ﻭﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺃﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﻓﺔ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ , ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻦ ﺍﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﺨﺘﻄﻔﻬﺎ ﺍﺣﺪ ﻏﻴﺮﻫﺎ , ﻓﻬﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ ﺯﻫﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﺫﺍ ﺭﺃﻫﺎ ﺍﺣﺪ ﺍﺧﺮ ﻓﻠﻦ ﻳﻀﻴﻊ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺍﺗﻴﺤﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ , ﻫﻲ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺟﻴﺪﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺤﻄﻤﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻓﻬﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎﺗﺤﺼﻲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺻﻌﻮﺩﺍ ﻭﻫﺒﻮﻃﺎ , ﻇﻠﺖ ﺗﺬﻛﺮ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﻌﺜﺮ ﻭﺗﺴﻘﻂ , ﻭﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺍﻧﻔﻌﺎﻻﻫﺎ ﻭﺣﺮﺻﻬﺎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﺍﺧﻄﺄﺕ ﻓﻲ ﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻭﺗﻌﺘﺜﺮﺕ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻟﻔﻮﺑﻴﺎ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﻭﺗﺪﺣﺮﺟﺖ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻬﺎ ﻟﺘﻔﺎﺩﻳﻬﺎ , ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺯﻫﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻣﻨﻬﺎ !!

ﺗﻤﺖ
3:27p.m
26/11/2011

2011/11/26

لعبة الحب




الحب لديك لعبة , تجيدينها كثيرا وتتفنين في تمثيلها ..

تختلقين لها احقر القواعد وتبتكرين جديد بها كل يوم ..

والجميع في يديك كقطع الشطرنج تحركينها كيفا شئت ..

لم اعرف لك يوما حبيبا واحدا تحليت له بالوفاء ..

جميعهم تحدثوا عنك بكل ماهو حقير والبعض منهم صمت وهو يقاوم تلك الدمعة التي تجاهد لتخونه وتجرح به كبرياء الرجل ..

كثيرون تألموا لاجلك واخرون يبحثون كيف يمكنهم مداواة جروحهم ..

ورغم كل هذا ..

اختارني القدر قهرا لأحبك واكن من هؤلاء الذين دهستهم اقدامك !!

تمت
2:35a.m
30/10/2011

2011/11/18

عيناك




سأنظر في عينيك ..

وأطيل التأمل ..

سأسبح في دمائك واغوص في ذرات وجدانك ..

لن اترك جزءا واحدا في جسدك الا واطوف به مرات ومرات ..

سأطرق ابواب كل الحجرات ..

واقتحم كل خباياك واسرارك الخفية ..

لن ارحل الا وقد صيرت احفظ كل تفصيلة بك عن ظهر قلب ..

لاعرفك اكثر مما اعرفك ..

واحبك اكثر مما احبك !!

تمت
3:00am
30/10/2011

2011/11/13

ارجوحة الالم




احيانا اخجل من النظر في عينيك .. فربما باحت لك بكلمات مبتورة ستجرحنا سويا ..

اعلم انه يكفيك نظرة واحدة لتقرأها وتشعرها ..

وانا حائرة .. لازلت اتأرجح بين هذا وذاك ..

اعتادت ان اشاركك كل حياتي .. حتي ماعدت استطع فعل اي شئ الا ونتحدث به مرارا ..

وحينما حاولت الهروب منك ..وجدتني اهرب اليك ..

اعدو مسافات طويلة بعيدا عنك لاكتشف انك لازلت بجواري علي بعد عدة سنتيمرات ..

ربما كانت تلك مشكلتي حقا .. اني لم استطع الابتعاد عنك يوما برغم كل الظروف ..

وانت .. رجل ..

شأنك شأن كل الرجال ..

فربما يأتي ذاك اليوم الذي ستعاقبني فيه بذنب تلك السنوات !!

تمت
13/11/2011
11:45a.m

2011/11/09

مسرحية حزينة



قبل ان نشكو مابنا علينا اولا ان نسأل انفسنا ماذا بهم
..
وتجيب الاقدار تساؤلاتنا كيف تشاء .. وتأخذنا معها رحلة الصمت المميت ..
فبعض المشاعر لا تحتمل ان نتحدث بها كثيرا وتبقي كلمات حبيسة تجرح الكبرياء وتحني الكرامة ..
فالبعض صامت لكنه مجروح كأنه بركان ينتظر ليثور ..
مسرحية حزينة بطلها التجاهل وعدم الاكتراث ..
والحال لاتدوم علي وتيرة واحدة طويلا والا ما كانت هناك الحان حزينة والحان سعيدة وابت الاوتار الا ان تعزف نغمات التمايل رافضة الدموع ..
فمثلما هناك الحب .. هناك الالم ..
ومثلما هي الحياة في حبك ايضا اقل الجراح فيه الممات !!

تمت
5:20p.m
1/11/2011

2011/11/06

كل سنة وانتم طيبين











كل عام وانتم بخير عيدكم مبارك ان شاء الله

2011/11/03

قدري انت







 


لست ادري لماذا تدمع عيني حين استعيد ذكراك .. أأبكي علي سذاجتي أم أبكي علي حب كان بيننا ؟!

كلما مر طيفك امامي تنكسر قطعة من ذاك الجليد الذي غلفت به قلبي كي انساك ..

حتي اوشك علي الانهيار وبدا لي ضعفي علي حقيقته ..

فانا لم استطع يوما نسيان شيئا يخصك , صورتك , صوتك , ابتسامتك ..

كل شئ ابهرني بك لازال يسكنني ويطرق كل ابوابي ويقتحم كل حصوني ..

ويذيقني كل دقيقة الكثير والكثير من شتي الوان العذاب ..

فحبك كان قدري ..

والان قدري ان تسكني قلبي ابد الدهر ولا اجد مهربا من عذابك !!

تمت
3:15a.m
30/10/2011

2011/10/30

ميثاق حب






قلت له ان يكتب في حبي مثلما اكتب له ..
رجوته ..
انتظرت وانتظرت ..
اخبرني انه لن يستطع الان ..
فهو علي بعد مسافة من قلمه هذه الاثناء ..
وفي الحقيقة اني لست بحاجة لتلك الخطرات ..
ليست هي ميثاق حبه لي او حبي له ..
فما بيننا هو اكبر واعظم من مجرد كلمات ..
فقط كنت قد اشتاقت لاحرفه وافتقدت تلك الهمسات ..

حل الليل سريعا ولم يكتب شيئا بعد !
لكنه قال لي ماهو اجمل من كل الكلمات ..
اخبرني انه احبني امس ..
ويحبني اليوم ..
وسيحبني حتي الممات !

تمت
11:10p.m
26/10/2011

2011/10/24

تعليق فلسفي علي رواية (أوتار الماضي)|مهداه|



ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﻗﺼﺘﻨﺎ ﻭﺗﺘﺮﻙ ﻟﻨﺎ ﺣﻴﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺴﻴﻂ ﻭﻣﺴﺎﺣﺔ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﻻ ﻧﺪﺭﻙ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﻋﻠﻢ ﻣﺴﺒﻖ ﻓﺘﺘﺤﻮﻝ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺏ ﻣﺮﺳﻞ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻻ ﻣﺤﺎﻝ ﺍﻥ ﻧﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﻪ ﻭﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻰ ﺩﻗﺎﺕ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ ﺗﺠﻴﺪﻫﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﻟﺘﺨﺒﺮﻧﺎ ﺑﺎﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﺒﺎﻫﺘﺔ ﻓﻰ ﻣﺮﺍﻗﺪ ﺃﻓﻜﺎﺭﻧﺎ ﻟﻨﺴﺘﻴﻘﻆ ﻟﻨﺠﺪ ﺍﻭ ﻻ ﻧﺠﺪ ﻓﺎﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻣﺘﻐﻴﺮﺓ ﻭﺷﺮﻧﻘﺔ ﺍﻻﺣﺎﺳﻴﺲ ﺗﻔﺘﺢ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﺭ ﺍﻻﺧﻼﺹ ﻭﺭﻭﺡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ .

ﺃﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻮ ﺗﺮﺣﻠﻨﺎ ﺑﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻘﺮ ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﻓﻰ ﻭﻃﻦ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻭﺍﻗﻌﻴﺎ ﻟﻮ ﻧﺆﻣﻦ ﺑﻪ ﻭﻧﺤﺘﻮﻳﻪ ﺑﺼﺪﻕ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻓﻔﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﺗﺠﺪﻫﺎ ﺭﺍﻗﺪﺓ ﻭﻻ ﻳﻮﻗﻈﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﻻ ﻳﺠﻔﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻜﺮﻩ ﺩﻓﻴﻨﺔ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﻣﺎﺗﺖ ﺿﻤﺎﺋﺮﻧﺎ ﺣﻴﺔ ﺍﺫﺍ ﺍﻛﺘﻨﺎﻓﻬﺎ ﺭﺑﺎﻁ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻘﺼﺘﻨﺎ ﻗﺪ ﺣﻤﻠﺖ ﺻﻮﺭﺍً ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺗﺮﺗﺪﻯ ﺛﻴﺎﺏ ﺧﻴﺎﻝ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺭﺳﻤﺖ ﻟﻨﺎ ﻣﻼﻣﺢ ﻣﻦ ﺗﺴﻠﺴﻞ ﺍﻻﻗﺪﺍﺭ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﻭﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺣﺪﺛﺖ ﻟﺘﻨﺘﻬﻰ ﺣﺮﻭﻓﻨﺎ ﺑﻜﻢ ﻭﻛﻠﻤﺘﻨﺎ ﻟﻜﻢ ﻭﻧﺘﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺼﺘﻨﺎ ﻗﺪ ﻧﺎﻟﺖ ﺍﻋﺠﺎﺑﻜﻢ ﻣﻊ ﺗﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ .

تعليق فلسفي علي رواية اوتار الماضي مهدا من


abdo shaker

كاتب مدونة

‏(دفء الكلمات‏)‏
http://abdoshaker.blogspot.com/
اتمني انه ينال اعجابكم :)

2011/10/22

ورود وأشواك


ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻗﺪ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻲ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻨﻬﺎ!

ﻗﺪ ﻧﺤﻴﺎ ﺃﺑﺪ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﺤﻤﻠﻴﻦ ﺑﺠﺒﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺗﻀﻴﻊ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﻳﺒﻘﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭ ﺍﻟﺼﻤﺖ يملأ الجوارح .

ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻧﺒﻨﻲ ﺭﺍﺣﺘﻨﺎ علي حساب مشاعر ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻧﺸﻌﺮ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻔﻴﻖ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻤﺪﻱ ﻋﺬﺍﺑﻬﻢ ﺑﺠوارنا ﻭﻧﺤﻴﺎ ﻣﺎﺑﻘﻲ ﻟﻨﺒﺤﺚ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻣﺪﺍﻭﺍﺓ ﺟﺮﺍﺣﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻱ !

ﺃﺣﺒﻚ: ﻛﻠﻤﺔ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﻻ ﻳﻌﻨﻴﻬﺎ ﻭﺍﺧﺮ ﺗﻤﻠﺊ ﺟﻮﺍﺭﺣﻪ ﻭﺗﻤﺘﻠﻚ ﻛﻴﺎﻧﻪ ﻭﻳﺒﺤﺚ ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺮﺟﻤﻬﺎ ﻟﻔﺸﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻟقولها !

ﻗﺪ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻲ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﻛﻲ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻨﺎ ﺍﻻﺧﺮﻭﻥ ﻭﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻛﺜﺮ .

ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ!

ﻟﻠﺤﺐ ﺍﺭﻛﺎﻥ ﺍﺳﺎﺳﻴﺔ ﻻﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻼﺳﺘﻤﺮﺍ : ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ - ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ- ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﺔ - ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ .

ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺘﻪ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﺑﻴﺪﻳﻚ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺃﺟﻤﻞ ﻓﺎﺣﺮﺹ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ..

ﻣﻬﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﺑﻚ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﻓﺮﻗﺖ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺣﺒﻚﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮﻙ .

2011/10/19

By \ Casper & Carmen & Heba (3) أوتار الماضى

8- لأجلك :




كان حازم اقرب الحاضرين للطفل فاسرع دون تفكير او تردد ودفع الطفل دفعة ليست بالقوية ابعدته عن مسار السيارة..


لكنه قد أختل توازنه ولم تسعفه الثواني الباقية ان يبتعد هو ايضا فصدمته السيارة بضربة قوية اطاحت به عدة مترات !



***



9- لحظات الخطر :





خوف وترقب يحيطان بالمكان , هالة من الصمت سادت أرجاء قاعة الانتظار المجاورة لغرفة العمليات ... الطفل الصغير وقف مذهولاً مندهشا من الاحداث المحيطة به ... أما الزوج فتنتابه حالة من القلق والحيرة معاً ... 

أما ياسمين فلم تستطع منع عبراتها من التساقط على وجنتيها حتى بللتها إلى أن لمح زوجها هذه العبرات ولكنه أظهر غير ذلك ..

الثواني تمر وكأنها ساعات والساعات تمر وكأنها سنين طويلة والقلق والخوف صارا الشيء المشترك بين الحاضرين جميعا ...

أما أهل حازم فيا لهول مصيبتهم وشدة كربهم ..
فمنذ أن دخل حازم غرفة العمليات اتصلت بهم ياسمين على الفور وقد سمحت لنفسها ان تأخذ الرقم من هاتفه المحمول !

مرت أكثر من ثلاث ساعات ومازال الاطباء بداخل غرفة العمليات إلى أن خرجت طبيبة صغيرة السن من الواضح أنها مساعد الجراح الذي يقوم بالعملية تتحدث إلى الحاضرين 

قائلة : ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﻞ ﺩﻡ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭ ﻓﺼﻴﻠﺔ ﺩﻣﻪ ﻧﺎﺩﺭﺓ  ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨوع (0 ﺳﺎﻟﺐ‏) !

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺃﻫﻞ ﺣﺎﺯﻡ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﻓﺼﻴﻠﺘﻪ ﻳﻬﺮﻭﻟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻢ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻟﻼﺳﺘﻔﺴﺎﺭ ﻋﻦ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺼﻴﻠﺔ ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﻆ ﻓﺈﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻳﺎﺳﻤﻴﻦ ﻟﺪﻳﻬﻤﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺣﺎﺯﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ..

ﻟﻜﻦ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﺔ ﻭﺧﻮﻓﺎً ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺭﻓﻴﻘﺔ ﻋﻤﺮﻩ ...

ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﺔ ﻭﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ :

- ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﺮﻉ ﺑﺪﻣﻪ ﻧﻈﺮﺍ ﻻﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺴﺮﻃﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮﺓ ...

ﺳﻘﻂ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺫﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺼﺪﻕ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﺃﺫﻧﺎﻫﺎ ﺗﺮﺩﺩ ﺻﺪﻯ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻣﻌﻬﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻣﺮﺍﺕ ...

ﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﺪﻣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﻋﻦ ﻫﺪﺃﻫﺎ ﻣﺮﺍﻓﻘة ﻭﺃﻫﻞ ﺣﺎﺯﻡ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﻲ ﺗﺘﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺷُﻔﻲ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﺩﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻹﻓﺎﻗﺔ ﻇﻞ ﻳﺮﻭﺍﺽ ﻳﺎﺳﻤﻴﻦ ﺃﺣﺎﺳﻴﺲ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﻀﺮﺑﻬﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﻀﺮﺏ ﺍﻟﺮﻋﺪ ﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ !؟ 

ﻳﺎ ﻟﻬﻮﻝ ﻣﺼﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﺷﺪﺓ ﻛﺮﺑﻬﺎ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﺣﺎﺩﺛﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﺨﻠﻊ ﻓﺆﺍﺩ ﻳﺎﺳﻤﻴﻦ ﻭﺍﻵﻥ ﻣﺮﺽ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻊ ﻓﺆﺍﺩﻫﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻦ ﺻﺪﺭﻫﺎ ..



ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ حازم  ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻭﺑﻴﻦ ﻓﺮﺣﻬﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﻓﺮﺡ ﺃﻫﻠﻪ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺳﺎﺩ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻟﻤﻌﺮﻓﺘﻬا ﺑﺎﺻﺎﺑﺔ ﺯﻭﺝ ﻳﺎﺳﻤﻴﻦ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ .

ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻃﻤﺌﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺯﻡ ﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻫﻲ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺗﻔﻖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﺔ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻭﺍﻻﺷﻌﺔ ﻭﺃﻥ ﻳﺒﺪﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺭﺣﻠﺔ ﻋﻼﺟﻪ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻩ .


***

10- الوداع  



ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻳﺎﺳﻤﻴﻦ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻟﺘﺤﻀﺮ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﻓﻠﻢ ﺗﻠﻤﺤﻪ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺧﻄﺎﺑﺎً ﺻﻐﻴﺮﺍ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﺑﺪﻻ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﺷﺮﻋﺖ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺀﺗﻪ

ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻳﺎﺳﻤﻴﻦ

ﻋﺸﺖ ﻣﻌﻚِ ﺳﻨﻴﻦ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺮﺕ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻷﻥ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﻤﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ،

ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺤﺐ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻋﺮﻓﺘﻚِ ، ﻭﺍﺑﺘﻤﺴﺖ ﻟﻴﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﻴﻦ ﺍﺑﺘﺴﻤﺘﻲ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻲ .

ﻣﺎ ﺗﺨﻴﻠﺖ ﻳﻮﻣﺎ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻨﻚِ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻦ ﺃﺭﺿﻰ ﻟﻚِ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺸﻲ ﻣﻊ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻣﺤﻜﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ ﺇﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻐﺪ ﺳﺄﺭﺣﻞ ﺑﻌﻴﺪﺍ ... 

ﺃﺳﺘﺤﻠﻔﻚِ ﺑﻌﺸﻘﻨﺎ ﻻ ﺗﺒﺤﺜﻲ ﻋﻨﻲ ﻓﻘﺪ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻻ ﻻ ﺭﺟﻌﺔ
ﺃﺑﻠﻐﻲ ﻭﻟﺪﻱ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻦ ﺃﻧﺴﺎﻩ ﻗﻂ ﻟﻜﻢ ﺃﺣﺒﻜﻤﺎ ﻭﺳﺄﻇﻞ ﺃﺣﺒﻜﻤﺎ ﻟﻸﺑﺪ ﻟﻚِ ﻣﻨﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻦ ﺃﺧﺘﻢ ﺏ " ﺇﻟﻰ ﻟﻘﺎﺀ ﺁﺧﺮ " ﻓﻘﺪ ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ


ﺧﺎﻟﺪ .

ﺑﻠﻠﺖ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏَ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉُ ﻭﻇﻠﺖ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ اﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻃﻔﻠﻬﺎ ﻳﻨﺎﺩﻳﻬﺎ ﻭﻳﺴﺄﻟﻬﺎ : ﺃﻳﻦ ﺑﺎﺑﺎ !؟

ﺻﻤﺘﺖ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻜﻠﻢ ﻣﺴﻠﻜﺎ ﺑﻴﻦ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺛﻢ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻣﺎ ﺇﻥ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺣﻤﺪﺍً ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻚ

- ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ ﻳﺎ ﻳﺎﺳﻤﻴﻦ ﻭﺃﻟﻒ ﺳﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺪ ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ ﺷﺮﻭﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﻓﻲ ألم :

- ﻭﺃﻳﻦ ﺧﺎﻟﺪ !؟ ﻗﺪ ﺭﺣﻞ ﻋﻨﻲ ﻭﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﺗﺮﻙ ﻟﻲ ﺧﻄﺎﺑﺎ ﻳﺒﻠﻐﻨﻲ ﺃﻻ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻨﻪ.

ﺻﻤﺖ ﺣﺎﺯﻡ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﺍﺳﺘﻄﺮﺩ ﻗﺎﺋﻼ:

- ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻳﺎ ﻳﺎﺳﻤﻴﻦ ﻓﺄﻧﺎ ﺑﺠﻮﺍﺭﻙ

ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻃﻔﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺳﻰ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﻴﺐ ﺣﺎﺯﻡ

- ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﺻﺎﺭ ﺩﺭﺑﻲ ﻭﺭﻓﻴﻘﻲ .. ﺳﺄﻋﻴﺶ ﺃﻧﺎ ﻭﻭﻟﺪﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻤﺎ ﻋﺎﺩ ﺟﺴﺪﻱ ﻳﻄﻴﻖ ﺃﻭﺟﺎﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ
,
,
,

ﺗﻤﺖ بحمد الله  /~

***

2011/10/17

لو كان الحب هكذا تبا له


ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﺟﺮﺣﺎ ... ﺗﺒﺎ ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻫﻤﺎﻻ ﻭﺍﻧﺎﻧﻴﺔ ... ﺗﺒﺎ ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺗﻀﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ
ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻻﺧﺮ ﺟﺎﺣﺪﺍ ﻭﻻ ﻳﺸﻌﺮ
ﺑﺤﺒﻚ ... ﺗﺒﺎ ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻗﻠﻘﺎ ﻭﻋﺬﺍﺑﺎ ﻭﺟﺮﺍﺣﺎ
ﺗﺪﻣﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ... ﺗﺒﺎ
ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻤﺎ ﻭﺣﺰﻧﺎ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ
ﺩﻭﻥ ﺗﻘﺪﻳﺮ ... ﺗﺒﺎ ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺗﺤﻠﻴﻘﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ
ﺑﺎﺣﻼﻡ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﺛﻢ ﺗﻔﻴﻖ ﻋﻠﻲ
ﺍﺑﺸﻊ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﻭﻳﺘﺠﺪﺩ ﺍﻟﺠﺮﺡ
ﻳﻮﻣﻴﺎ ... ﺗﺒﺎ ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻠﻲ
ﺷﺨﺺ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ... ﺗﺒﺎ
ﻟﻪ

ﻟﻮ ﺧﻼ ﻣﻦ ﺍﺳﻤﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ
ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ... ﺗﺒﺎ
ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﻋﻨﺪ
ﺍﻭﻝ ﻋﺎﺻﻔﺔ ... ﺗﺒﺎ ﻟﻪ

ﺗﺒﺎ ﻟﻜﻞ ﻗﻠﺐ ﺟﺎﺭﺡ

ﺗﺒﺎ ﻟﻜﻞ ﻗﻠﺐ ﺧﺎﺋﻦ

ﺗﺒﺎ ﻟﻜﻞ ﺷﺨﺺ ﺍﻣﺎﺕ ﻗﻠﺒﻪ

ﺗﺒﺎ ﺛﻢ ﺗﺒﺎ ﻟﺤﺐ ﻟﻮﺛﺖ ﺑﺮﺍﺀﺗﻪ
ﺷﻮﺍﺋﺐ ﺍﻻﻫﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ !!

تمت
بتاريخ قديم لا اتذكره

2011/10/15

حينما يكتمل العد ثلاثة



الان حان الوقت .. حينما يكتمل العد لثلاثة سوف اصبح ملكك ..

سأغمض عيني دقيقة وافتحها لاشاهد المأذون يسحب المنديل من فوق يدك التي تمسك بيد ابي ..

ساستمع اليك ولازالت عيناي مغمضتين .. اريد الزواج بها !!

اريد ان اكفي معها عمري الحاضر والقادم .. واتعهد امام الجميع ان احفظها بقلبي وعيوني ..

وحينها تنطلق الزغاريد من حولي .. والجميع يبتسم ويبارك زواجنا ..

ودمعة فرحة تسيل من اعين امي وتحضنني وتقبلني في سعادة ..

والجميع ينظر الي وانا اتأبط ذراعك في فرح وارفع رأسي فخرا لأقول للعالم اجمع هذا زوجي ..

حبيب عمري وايامي ..

والدنيا كلها لا تسعني فرحا وسعادة ..

واعود لاسبل جفناي من جديد وانتظر الدقائق القادمة بفارغ الصبر حتي اختلي بك لاخبرك ..

كم انا اهيم بك عشقا !!

تمت
15/10/2011
1:40a.m

2011/10/07

By \ Casper & Carmen & Heba (2) أوتار الماضى


4- لقاء الماضى : 



فى احدى المقاعد الهادئة على حمام السباحة يجلس ( حازم ) شارد النظرات وغاص فى افكاره حتى النخاع .. دقائق واطلق زفرة حارة من اعماقه لا تعبر عن شئ محدد...


ثم لمح ذلك الطفل الذى يسير فى ارجاء النادى وحده فاقترب منه فى بطئ وساله بهدوء: ما اسمك ؟

اجاب الطفل فى براءة : يوسف .. وانت ؟

ابتسم حازم لردة فعل الطفل وقال : حازم .

ثم عاد يتسال فى فضول غير مصطنع :لماذا تسير وحدك هكذا اين والداك؟

اجاب الطفل فى حيرة : لست ادرى لقد اعجبتنى احدى الالعاب فى ذلك المحل فذهبت لاراها وبعدها لم اجد امى .

صمت قليلا ثم اضاف فى حزن : يبدو انى ضائع كتلك الفتاة فى القصة التى روتها لى امى .

حاول حازم ان يسترسل فى الحديث معه عن والدته حتى يتمكن من الحصول على معلومات عن والدها فقال: وما اسم والدتك ؟

اجاب الطفل :ياسمين .

ابتسم حازم ابتسامة باهتة فذلك الاسم اعاد له ذكرى حبه الاول الذى لم يفارق قلبه بعده ولكنه استدرك الموقف فى سرعة قائلا : ووالدك ؟

اجاب : خالد .

قدر حازم حيرة الولد وتوتره فاراد ان يخفف من حدة الموقف فقال بابتسامة كبيرة : مارايك ان نذهب لهذا المحل ونبتاع اللعبة التى اعجبتك ؟

تقافز الطفل فى مرح قائلا :

نعم .. نعم . ..هيا بنا .

كان حازم على خبرة كبيرة بالتعامل مع الاطفال نظرا لعمله كطبيب للاطفال فحاول ان يكسب ثقة الطفل وقد لمس فيه الذكاء برغم صغر سنه ..

فترك الولد يدور فى اروقة المحل وكلما اعجبته لعبة سرعان ما يتركها حينما تعجبه الاخرى ثم قال له فى براءة : كم لعبة يمكننى ان احصل عليها؟

ضحك حازم ضحكة قصيرة ثم قال : كل ماتريده يايوسف فقط اشر باصبعك.

ابتسم الولد وقال : اذا هل يمكننا ان نذهب للمحل المقابل .

ابتسم حازم فى حنان وقال : بالطبع .

امسك يده الصغيره وسارا معا ليذهبا للمحل الذى اشار عليه الطفل ....

 ***

5- تائه فى عينيكِ:




فى هذا الاثناء كانت تعدو ياسمين كالمجنونة تبحث عنه هنا وهناك الى ان لمحته يخرج من المحل بصحبة هذا الشاب فراحت تعدو بكل سرعتها وقد اغرورقت عينها بالدموع مختلطة بضحكات الفرح وفوجئ حازم بتلك السيدة تختطف الطفل من يده ولكن سرعان ماتبدلت الدهشة بمشاعر مختلطة بداخله على نحو عجيب لترتسم تلك الابتسامة الهادئة على شفتيه من جديد وتخفى خلفها انفعالات شتى ..

لم ينطق حازم بكلمة واحدة واكتفى بابتسامته المعتادة وتركها تحتضن الطفل وتقبله وتحمله بين يديها لعدة دقائق ثم قالت : اسفة بشدة نسيت ان اشكرك لكنى كدت اموت هلعا عليه .

لم تفارق الابتسامة شفتيه وهو ينظر اليها وهى لازالت لم ترفع وجهها اليه بعد ثم قال فى لهجة مختلفة نوعا ما : لا عليك .

مرت لحظات قليلة من الصمت ظلت خلالها ياسمين تحتضن طفلها وهى لا تكاد تصدق انه عثرت عليه.

قطع حازم هذا الصمت قائلا: لقد عثرت عليه يتجول وحيدا فحاولت اعرف منه معلومات عن والداه ولكنى لم استطع حتى الان ... حمدلله على سلامته .

بدا لها صوته مألوفا نوعا ما فرفعت وجهها لترى هذا المنقذ لاول مرة منذ ان جاءت ولم يخيب ظنها فكانت بالفعل تعرف هذا الشخص ... تعرفه منذ اكثر من 5 اعوام مضت ....




***


6- أطياف الماضى :




خرجت ياسمين من منزلها صباحا فى طريقها للجامعة كانت فى الماضى تمل من ذهابها يوميا لكليتها منذ سنوات حيث اهلها مجموعها العالى جدا لالتحاقها بكلية الطب ولكن منذ عدة سنوات لم تعد تمل الكلية بل احبتها كثيرا واصبحت تتمنى الا تذهب لبيتها مطلقا .. احبتها لانها قابلت بها حب عمرها !!

كان هذا منذ 3 سنوات بالتحديد حينما قابلته لمرتها الاولى فى متحف التشريح بكليتها .. لم تعلم كيف لم تقابله من قبل وهو يرتاد نفس الكلية ونفس السنة ربما هو الترتيب الابجدى الذى ابعد اسمها عن اسمه وجعلهم لا يتقابلون الا بالمصادفات . لكن هذا لم يمنعها من ان تتبعه وتتبع اخباره خفية ..

ظلت مشاعرها طوال تلك السنوات حبسية خجلها وتلك التقاليد التى تحكم مجتمعنا تقيدها ولم تستطع ابدا البوح بمكنون قلبها ...


احيانا تتخيل انه يبادلها ذات المشاعر من نظراته الصامتة التى كانت ترى بها بعض الاهتمام .. ولكن ذات يوم غلبتها جرأة عجيبة وان شئت الدقة غلبتها فكرة مجنونة جعلتها تذهب وتفتعل اى شئ لتجد سببا لتحادثه وكانت هذه المرة الوحيدة التى تحدث اليه عن قرب ....

ولكن باءت المحاولة بالفشل ليس لانها لم تستطع محادثته لكن لان اسلوبه صدمها فقد كانت يعاملها كاى فتاة اخرى فهو متحفظ جدا فى تعامله مع الفتيات عموما ومن يومها ولم تحاول ابدا ان تتحدث اليه بل كانت تخفى نظراتها اكثر واكثر وتخفى مشاعرها عن نفسها قبله ..

ومرت ايام وايام وتزوجت ياسمين بذات الاسلوب التقليدى الذى اتبعونه قديما وبالرغم من انها لم تكن تحب زوجها قبل الزواج ولكنها ظلت طوال سنوات زواجها كأخلص الزوجات واحنهن , صحيح انها لن تستطع انكار ان العشرة بينها وبين زوجها ولدت نوع من الترابط والحب , خصوصا لأن زوجها لم يكن ليدخر جهدا في اسعادها او اسعاد طفلها او تلبية رغباتهم ...

وما كان منها الا ان بادلته حبه واهتمامه باخلاص ووفاء واهتمامه مثله ...

***

7- وانا ايضا أحبك !


وقف حازم وسط زملائه فى احدى الاركان فى الكلية يتناقشون فى معلومة قد ذكرها الدكتور فى المحاضرة التى غادروها لتوهم لكنه لم يكن معهم على الاطلاق كان غارقا فى فكرة اخرى ... فى موقف اخر ... فى فتاة !!!

اجمل فتيات الجامعة وارقهن طوال 3 سنوات فى لم تلفت انتباهه اية فتاة اخرى ولم تثير اهتمامه قط الى ان راها !!!

ربما ما لفت نظره اليها تلك النظرات الخجلة التى تجمع بين البراءة والنضج ..

وبالرغم من ان هذه المشاعر ظلت تتعاظم فى قلبه طوال 3 سنوات اخرى الا انه كان يدرك حاله جيدا .. فاسرته متوسطة الحال لن يستطع والده مساعدته فى بناء حياة وزوجة وابناء وهو لم يكن ليقبل ذلك على الاطلاق وامامه سنوات وسنوات حتى يستطع الزواج ...

وايضا كان يراعى الله سبحانه وتعالى فى كل تصرف ويعلم جيدا معنى التلاعب بمشاعر فتاة وعدم تحمل المسؤولية..

فكان كلما شعر تلك المشاعر المتقلبة نحوها كان يعود ليوبخ نفسه ... حتى حينما جاءت الفرصه ليتحدث اليها .. وكم تمنى هذا !!

وجد نفسه يحادثها بخشونة ولم يستطع تفسير هذا التصرف .. ربما انه احس بشئ من جانبها ولم يريد ان تتطور العلاقة بينهم لانه لن يستطع فعل شئ الان ..

وربما ان طبيعته الشرقية غلبته واستنكر ان تاتى هى لتحادثه اولا ...

ومن يومها بدأ يتوارى بعيدا عن اعينها فلم يحتمل انه قد جرح كرامته يوما ووجد فى هذا فرة للنسيان ولكنه كان مخطئا .



***

8- بين القلب والعقل :




حاولت ان تنزع نفسها من توترها وخجلها فرفعت الطفل بين يديها قائلة : يوسف .. الق التحية علي عمو حازم .. لقد كان زميلي في الكلية .

ابتسم الطفل في براءة قائلا : اهلا بك يا عمو ... ألن نبتاع اللعبة التي وعدتني بها ؟

سارعت ياسمين في خجل قائلة : يوسف ... ماذا تقول ؟

ابتسم حازم في حنان قائلا : لا عليك فقد وعدته .

قبل ان ينطقا بعبارة اخري تدخل زوجها في الحوار بحدة حاول ان يخفيها امام حازم وهو يحدج زوجته بنظرات نارية قائلا : يوسف اين كنت؟

اجابه في حزن هادئ : لقد كنت ضائعا وقابلت عمو حازم ووعدني ان يبتاع لي لعبة .

قال خالد موجها كلامه لحازم : اشكرك كثيرا علي مافعلت .

اجابه في هدوء : لا عليك هذا واجبي .

تدخلت ياسمين في الحوار بتوتر قائلة مقدمة زوجها لحازم : خالد ... والد الطفل .

قال يوسف في براءته المعتادة مقدما حازم لوالده فحاز خزو امه بشكل مسرحي قائلا : عمو حازم .. كان زميل ماما في الكلية.


صمت قليلا ثم قال : انت معرفة قديمة اذا .. تشرفت بمعرفتك كثيرا دكتور حازم .

شعر حازم بالحرج وأحس انهم بحاجة للحديث قليلا ...

فانحني بهدوء قائلا للطفل : ما رأيك ان نذهب لمحل الالعاب ونترك والداك قليل؟

تقافز في مرح قائلا : نعم .. نعم .. هيا بنا .

ترك يد والده في سرعة وراح يعدو بجانب حازم عابرا الطريق حيث محل الالعاب حتي تقدم عنه ببضع خطوات ..

انتبهت ياسمين فجأة لتلك السيارة المسرعة التي يقودها شاب مستهتر قاصدا الجراج وبدا انه في حالة غير طبيعة ولم ينتبه لان هذا الطريق في غير مخصص للسيارات فشهقت شهقة مكتومة اعقبها ارتطام قوي واشتعل الموقف
 ...

,
,
,

يتبع /~

2011/10/03

By \ Casper & Carmen & Heba (1) أوتار الماضى


 1-دفء الحنان




دقات الساعة الحادية عشر صباحا ؛ إنتهت من تحضير الإفطار وزوجها فى حجرة النوم يرتدى ملابسه إيزانا منه للخروج إلى عمله ،

تذهب مسرعة كعادتها لتساعده فى رابطة عنقه ، ليضع على جبينها قبلته الحانية .


يتوجهان لغرفة الطعام آنذاك فإذ بالباب يطرق !

همت لتفتح هى فما هو سوى حارس المنزل ، يحضر لها بعضا من الخضار ومستلزمات المطبخ ، ولكن صراخ طفلها حال دون ذلك .
يذهب زوجها ليرى من الطارق ، وذهبت هى الأخرى لترى طفلها .

حارس المنزل : كيف حالكم حضرة الضابط خالد ، هل دكتورة ياسمين هنا ؟؟
الزوج : نعم يا محمد , خيرا ان شاء الله ؟!

- هناك شخص قد أتى صباحا ، حاملا فى يديه هذا المظروف ، وأوصانى أن أوصله الى الدكتورة ياسمين ، وكان على عجلة من أمره.
 .حسنا لا بأس يا محمد سأعطيه لها-


ـ أهناك شيئا أؤديه لحضرتك ؟
. لا بأس يمكنك الانصراف الآن -

يغلق الباب ولشدة انهماكه وتأخره على الميعاد ؛ إذ يعمل طياراً ولديه رحلته التى ستقوم تمام الواحدة ، 

يضع المظروف على المنضدة متوجها إلى طاولة الطعام .
  
ـ ياسمين ؛ لما كل ذالك الصراخ ليوسف ؟

 ! ـ لا لشئ يا حبيبى أنت تعرف أنه يصرخ لأكن سريعة فى إجابته فحسب
يضحك الزوج لكلامها وتبتسم هى إثر ضحكته.


ـ هلا أحضرتيه كى يتناول طعامه برفقتنا 
 ـ أفضل أن لا أفعل , الحمد لله أنه صامت بلا صراخ الآن ، لتكمل إفطارك فى هدوء كى لا تتأخر على ميعاد الطائرة .

 ـ حسنا حبيبتى ، ما كنت لأعرف ما سيحيل اليه حالى بدونك

، وكأنما أتيتِ لتملأى البيت حبا وسعادة ؛ فأنتِ ويوسف لى كل الحياة لا حرمنى الله منكما .
  
ـ لا حرمنى الله منك أنت ويوسف وأعادك الله إلينا سالما



تضع الملعقة فى الطعام وتضعها فى فاه تعد الزمن أربع سنوات مضت لم تتبدل فيها هيئتها ولا سلوكها مع زوجها ؛ كعادة الأزواج بعد السنة الأولى من الزواج !
ينهى الزوجان فطورهما .

 ـ يا إلهى لقد نسيت أمر ذاك المظروف الذى أحضره محمد لكِ يبدو أنه دعوة لحضور حفل زفاف ،

لكِ أن تطلعى عليه حبيبتى وأنا سأنصرف الآن لعملى .
 ـ حسنا سأرى ما به فور إنتهائى من الأعمال المنزليه ، ولكن إعتنى بنفسك

تهم لتودعه يضمها إليه بكل عطف وحنان ، 

يفتح الباب لينصرف فتراقبه حتى يختفى من على درجات السلم ،


تذهب مسرعة للنافذة لتراقبه وهو يستقل سيارته الخاصة حتى يختفى عن انظارها ،


وهى بين ذلك وتلك تدعو الله أن يرده إليها سالما ، وأن يحفظه لها ولأهل بيته  .


***



2- حنين الذكريات 


بعدما إنتهت من عملها المنزلى ، خلدت للراحة مؤقتا ،

فإذ بها تتذكر أمر ذلك المظروف ، أسرعت متوجهة للمنضدة والتقطته لترى مكتوب بداخله دعوة لحضور حفل زفاف صديقتها هدير .

- تقل بصوت مسموع :هدير صديقتى القديمة ، مازلتِ تتذكرينى ، كم لإشتقت لكِ أيضا .



هى و الفرحة لم تسعها آنذاك ؛ تتذكر صديقاتها القديمات وكيف هم بعد أربع سنوات ، بعدما أبعدهما أمر التكليف فى مناطق مختلفة ! عن أحوالهم الشخصية ، 


لكم إشتاقت لتلك السنوات من حياتها ، أيام الكليه وخاصة أن الزفاف بعد الغد .
 

تأهبت لذلك اللقاء الذى سيجمعهن وبدأت للتو تضع المرطبات على بشرتها لتعد إليها النضارة غير أنها لم تكن فى حاجة لذلك,


فلقد كانت بيضاء ذات وجنتين حمراوتين ووجه مستدير ؛ حسناء المظهر والمنظر .

نتظر لملابسها فوجدت رداءً أبيض ولكنها لم تلبسه سوى مرة أو مرتين ؛ غير أنها كانت تحبه لأنه هدية من زوجها إليها .


تتخيل نفسها بذاك الرداء وهى تهيم بخاطرها ليعيدها للواقع صراخ طفلها يوسف .


نهضت إليه مسرعة وهيأته للذهاب للحضانة فى الفترة المسائية ولتذهب هى الأخرى لعملها بعدما أنهت عملها المنزلى ، كانت الساعة قرابة الواحدة ظهراً .

الزوج بعدما أنهى عمله كالمعتاد كل يوم يمر على زوجته ليصطحبها من المشفى الذى تعمل به ، ومن ثم إبنه للعودة إلى المنزل محضراً شيئا للعشاء من الخارج


فلقد كان لطالما يلتمس لزوجته العذر فى عدم مقدرتها فى سرعة تجهيز العشاء لأنها طبيبة ، 

لم يمانع أو يجد حرجاً بل كان يتقبل ذلك بكل حب مداعباً إيها قائلاً ينقصه أنه ليس من صنعك مولاتى ، لتبتسم إثر ذلك الكلام اللين كعادته معها .


بينما طفقا يخلدان فى النوم ؛ إذ بها تخبره عن ذلك المظروف . 


ـ ليس لدى مانع حبيبتى ، سأرى مواعيد رحلتى غدا وإن لم تلائم سأحاول التنسيق مع زملائى .



ـ لا حرمنى الله منك حبيبى


مر اليوم التالى سريعا ؛ فلكم كانت تتوق شوقا لذلك اللقاء ، أخبرها زوجها أنه سيسطحبها ولكن بزيه الرسمى لأن رحلته ستقوم الواحدة صباحا لأنه تبادل الرحلات هو وصديق له .


فرحت الزوجة إثر ذلك وهمت لتجهز ملابس زوجها وملابس طفلها وملابسها هى الأخرى ، وبينما انتهت من زوجها وطفلها شرعا ينتظراها حتى تنتهى هى الأخرى .


إرتدت ذلك اللباس الأبيض فكانت فيه كالقمر بل أجمل وأحلى ؛ هالت زوجها وهمت لتحمل طفلها فأخبرها أنه من سيحمله حتى لا يؤثر على جمال الرداء .


***

3- ضياع


 
إستقل الجمع السيارة ذهابا إلى مكان الحفل فى إحدى الأندية الراقيه .

تتطأ قدمها وكاد ليظن الجميع أنها العروس لولا أن زوجها بجانبها حاملا الطفل .


لم تجعل أحداً من الحضور إلا ونظر إليها وهى تحمر وجنتيها خجلا ، وزوجها يتمنى أن لو يضع ستاراً ليخبئ به جوهرته تلك عن أعين الجميع .


 ـ أكنتِ ارتديتِ شيئا آخر يا سمين ، لا أطيق تلك النظرات من أعين الجميع
 ـ أنا أسفة يا حبيبى لم أرتديه سوى لأظهر جميلة بجانبك كنت أخبرتنى ونحن فى المنزل ، لأستبدله على الفور ولكنى حقا آسفة أنك تضايقت من ذلك .


ـ انت الأفضل فى عينى دوما حبيبتى ولكن انتِ تعرفى كم أحبكـ  
مالم يشرعوا بالجلوس إذ بصديقاتها القدامى يقبلن فهى لطالما تتأخر فى ميعاد الحضور .
 ـ ياسمين حبيبتى كم إشتقنا لكِ ومن هذا الصغير الوسيم 
 ـ إنه إبنى يوسف وهذا زوجى خالد 
ـ حضرة الضابط خالد 
ويتنهدن ! فلقد كان زوجها وسيماً وبلباسه الرسمى يخلب نظر أى فتاه .
  

ـ ألن تذهبى لتحيي العروس لقد سألت عليكِ كثيرا


تصطحب طفلها وتذهب لتسلم على العروس ومن شدة الزحام وإرتباكها أمام صديقاتها جرى منها ذلك الطفل الشقى ولم تشعر إلا بعدما سلمت على العروس لتكتشف أن طفلها فُقد ووقع عليها ذلك وقع الصاعقة  .





راحت تلتفت هنا وهناك كالمجنونة ولا تدرى ماذا تفعل وهى فى قمة الخوف عليه وايضا من زوجها .. فلاول مرة فى حياتها تقصر فى رعاية طفلها..




ومن بعيد لمحها زوجها والطفل ليس معها فذهب اليها فى خطوات اقرب للعدو والغضب يعصف بكيانه ونظراته تتسال عن الطفل 




قالت فى خوف : لقد كان هنا منذ لحظات اقسم انى لم اتركه الا ثانية واحدة لانى لم استطع الصعود به .




راحا معا يقلبا المكان راسا على عقب للبحث عن الطفل دون كلمة زائدة
,
,
,

يتبع /~

***


عمل مشترك بينى و \

 * Casper
 صاحب مدونة 



Heba Salem *

2011/09/29

| من أنا ؟! | خاطرة فلسفية



دقت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في ليلة من ليالي الشتاء الباردة ..
لا شئ يعلو فوق هزيم المطر في كل مكان ..
لا زال يهيم علي وجهه في الطرقات حائرا ..
شارد النظرات حزين القسمات ..
وقليلا ما تجف دموعه التي سريعا ماتختلط بالمطر ..
لا يدري من اين اتي ولماذا ؟
انزوي مستترا بجدار واهن اصابه من الزمن ما اصابه ..
ولا زال يتسائل : من أنا ؟!

تمت
29/9/2011
2:15a.m

2011/09/26

لأنك الحب





 


لأنك الحب .. فقد صار قلبي لا يعرف مسكن سواك
لأنك الحياة .. فقد صيرت احيا لاهواك

لأنك الامل والحب والحنان
لأنك العشق والوفاء والامان

فقد صرت احصي الزمان لألقاك

لأنك أجمل الهمسات وارق واحلي الكلمات
ولأنك عمري الماضي والحاضر وكل ما هو آت
فقد صار العمر يمضي ليكون بين يديك الممات

تمت
9:50p.m
26/9/2010

2011/09/22

قلبي معك + فضفضة العودة



أعلم ان العالم حولك يضيق والكون كله يبكيك ..

والدنيا لا تعيطنا دائما مانريد ...

لكن يكفي اننا لازلنا سويا ...

فانا لم ارد يوما في حياتي منذ أن عرفتك الا ان أظل معك ...

أحيا كل دقيقة بعمري لك ...

افنيها في سبيل راحتك وسعادتك ...

كي أعود لأري بسمتك تزين وجهك الحاني كما عهدتك...

فلا تحزن لما حولك وانظر للجانب المضئ ...

افتح نافذتك في الصباح .. انظر للسماء وابتسم ...

ابتسم لان القدر جمعنا وادع الا يفرقنا سوي الموت ...

فأنت لي هدية السماء ..

في زمن ندر فيه الوفاء !!


اهداء خاص جدا

تمت
24/8/2011
8:00a.m


افتقدتكم كثيرا .. افتقدت قلمي واوراقي ومدونتي التي طالما شاركتموني بها حزني قبل فرحتي ..

اشكرككم كثيرا لدعمكم الدائم لي حتي في غيبتي ودعائكم لي ..

لعل الجميع يتسائل عن سبب غيابي وحذفي للمدونة ... وقد عدت اليوم لأحكي لكم ...

ذلك لان المدونة سببت لي مشاكل ليست هينة..فبعض التعليقات كانت فوق الطبيعي ومبالغ فيها كثيرا ببعض الالفاظ الخاصة جدا..يعلم ربي اني لم اخص شخص معين بالذكر ولكن بالفعل قد حدثت لي مشاكل شتي منذ فترة طويلة جعلتي اسفة اخسر بعض اصدقاء المدونة ...

اعلم ان الجميع لا يقصد شيئا واكن لكم جميعا كل احترام وتقدير فنحن منذ ان تعارفنا كأننا اسرة واحدة والجميع يعتبرني اخته او ابنته ..

لكن هناك اشخاص في حياتنا تؤذيهم بعض الكلمات .. اشخاص هم اهم من لنا في الوجود.. وهذا ما حدث لي !!

ومن حق هؤلاء الاناس علينا ان نحترم مشاعرهم ونحافظ عليها ...

اعلم جيدا انكم جميعا تتمنون لي السعادة من قلوبكم وتتمنون لي حياة دون مشاكل او اضطرابات ...

لهذا لي عندكم طلب او هو رجاء ان شئتم الدقة ...

حاولوا ان تنتبهوا جيدا لاسلوب التعليق واحذروا أن يكون هناك أى نوع من التجاوز فى أسلوب التعليقات ..

اعتذر بشدة ان سببت هذه الكلمات الحرج للبعض ولكن يعلم الله ما اشعر به الان وكيف مرت الايام الماضية علي ...

وادعولي تسمعوا عني اخبار حلوة قريب ‏:‏)‏

دعواتكم لي بالتوفيق

واخيرا خالص احترامي وتقديري لكم جميعا

2011/09/11

اخبار الخامسة والعشرون ^_^





كنت داخلة اكتب كلام كتير بس ماعرفش اما فتحت الاجندة اللى كنت بسجل فيها يومياتى مالقتش كلام اكتبه وماعرفش ايه السبب !!!

المهم لقيتها فرصة وقلت اطمن عليكو واطمنكوا عليا واقولكوا بالمرة اخر الاخبار ^_^

وهى ان فى راوية جديدة عمل مشترك مع اتنين من افضل المدونين اللى قراتلهم وهو 

casper

كاتب مدونة همسات قلب

و

doctor heba

كاتبة مدونة كلمات فى القلب

طبعا زمانهم نفسهم يضربونى دلوقتى عشان حرقت المفاجأة ^_^

بس اكيد مش هيعرفوا يزعلوا منى :)

اه غرور بقى وكده^_^

ادعولى كتير بجد مش بايدى انى غايبة عنكم وعن كتابتكم ادعولى ارجع واستمر بعد الرواية دى :)

تحياتى 

carmen

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates