2011/01/22

حينما تصبح للحب رهينة !



‎حينما تصبح اسير الحب ويداعبك الحنين ليلك ونهارك ‏, تغفو علي صورة الحبيب وتفيق علي صوته كأعذب الالحان والاغاني , ويراودك طوال الليل في احلامك , فلا تشعر ابدا انكما افترقتما لثانية ... ‏‎

‎تحيا علي ابتسامات عشقه وتقتلك نظرات الالم والانين في عينيه , تود لو جمعت كل همومه والامه ودفنتها في قلبك حتي تضل الطريق اليه .... ‏‎

‎عندما يخطفك الحب الي عنان السماء ويجول بك دروب لم تروادك يوما في خيالاتك , يرافقك شريك العمر جزءا من قلبك وكيانك وكأنما اصبحتما قلبا واحدا ,‏ روحا واحدة بجسدين .... ‏‎

‎يا ذا الحب الرابض في الاعماق ‏,‏ من أي مكان تأتي وأي نبع يرويك , وأين تستقر بداخلنا ؟
كيف تخطفنا كلماتك وماذا تفعله بنا ؟
لماذا يرتعش جسدي حينما اقول احبك ؟
لماذا تسرق فكري دائما وتسلبني عقلي وما تترك لي الا قلب مجنونا بك؟
لما نخوض دروب الهوي ونحن علي يقين أنها مجهولة البداية والنهاية؟
ولكنها أيضا مليئة بالنور والازهار , والعشق والحنان
بالحب والوفاء, والروعة والخيال !!

لهذا لا تخشي ياقلبي ‏...

اذا اصبحت للحب رهينة ‏‏!‏‏! ‏


تمت
23/12/2010
8:30a.m

2011/01/20

اعتذر منك




اعتذر منك ...

تعتذر عيني لأنها تضطر لرؤية وجوه غير وجهك...
و اذناي لانها تسمع اصوات غير صوتك...
و شفتاي لأنها تبتسم الاف الابتسامات بعيدا عنك...
يعتذر لساني لانه يتمتم بكلمات ليست لك وحدك...
تعتذر يداي لأنها تصافح اناس غيرك...

اعتذر عن كل ذرة في مشاعري لم تكن لك...
عن كل كلمة كانت لأحد غيرك...
عن دموع سقطت لم تمسحها اصابعك...
عن كل نظرة تعاطف او حزن او حنان كانت بعيدا عنك...
عن دقات قلبي لم تكن في محيط هواك...
عن كل لحظة عشتها وحدي دونك ...

اعتذر منك ياحبيبي الف اعتذار
فيا ليتني استطعت ان اضع كل شئ لي في قلبك فلا اكون الا لك !! ‏

تمت
3:10a.m
1/1/2010

2011/01/17

كان لنا موعد !!



‎تتسائلين في نفسك لماذا تبدلت مشاعري نحوك , تلومين برود كلماتي حينما اخاطبك , تعاتبيني لأن نبضاتي لم تعد اليك ؟ !

أحقا لا تدرين لما ؟!


أم تنكرين حبا طويته بين اضلعي كخنجر مسموم يجرحني كل مساء حينما تتحدثين عنه بكل هذا الحب الرابض في عينكي ؟

واكتفيت ان اقدم قلبي قربانا لصداقة مزيفة كي اطوي خلفها حبي واشتياقي ولهفتي عليك في انتظار موعدي مع قلبك !

أما عدت تجلسين كالماضي امام المدفأة وتعاتبين نفسك علي اخطاءك ؟

ألم تتذكري يوما أنك اخطئتي في حقي مرارا ومرارا ؟

ألم تشعري بجراحك المتتالية التي مزقت قلبي ؟

واليوم لم يعد بهذا القلب جزء لم يتمزق في حبك , قد زادت جراحك حتي اني ماعدت قادرا علي العطاء ...

ماعدت قادرا علي حمل هذا القناع مجددا ...

سأتركك لقدرك المجهول تشاريكه رسم احداث مستقبلك الاليم وسأرحل بقلبي بعيدا عن جحيم هواك !

فقد كان لي معك موعد ولكن الفراق كان كلمة النهاية !!


تمت
5/1/2011
8:00p.m

2011/01/16

أغار عليك !!



نعم .... أغار عليك

أغار عليك من كل ما تراه بعينيك ...
اغار عليك من نسمة تمر بوجنتيك ...

أغار من كل ما يحيط بك ويراك ,,
وكل اذن تسمعك ويد ترعاك ...

أغار من كل الاشخاص وكل الاشياء ,,
اغار حتي من نجوم السماء ,,
أغار ولا اخجل من غيرتي ...
أغار ولو اعتبرتموني حمقاء ...

أود لو احتكرت دقات قلبك وانفاسك !!
لو امتلكت نفسك واحساسك !!


فلا تكون الا لي وحدي دون البشر ...
لا أرض ولا سماء لا سحاب ولا مطر ...
انت وانا بعيدا عن العيون فلا يرانا سوي القمر ...


أنانية أنا في حبك وفي عينيك اسيرة ‏...‏
ولا اريد من دنياي سوي ان اصبح لقلبك أميرة ...

أحبك وأكتب في عشقك حتي تنفذ كلماتي ,,
أغار وان كان في غيرتي عليك مماتي !!

تمت
16/1/2011
5:30p.m

2011/01/15

غيرة




بذلت مجهودا كبيرا كي تنتصر علي مخاوفها وتلك المشاعر التي اشتعلت بداخلها ...

كانت تختبر تلك الاحاسيس لأول مرة في حياتها , ربما لأنها مرتها الأولي التي تحب بها بصدق , ولأول مرة تشعر الحب بجميع احاسيسه ,,,

بدفئه وأمانه وهدوئه وايضا ناره والامه ...

حاولت ان تضحك ...
ان تصرخ ...
ان تتناسي ...
ان تبكي ...
ان تحذف تلك الكلمة من قاموسها ...
ان تأنب نفسها وتحذرها ان تلك المشاعر كفيلة ان تهدم اجمل بيوت الحب ,,,

كانت علي يقين انها ستكسر جميع مخاوفها اذا استطاعت ان تضغط هذا الزر , ان تبعد نفسها عن كل ما يثيرها ويشعل تلك المشاعر داخلها ,,,

حسمت صراعها وقد اوشكت يدها ان تصل اليه وهنا ادركت ان المشكلة تكمن داخلها فخطت يداها كلمة واحدة ,,

أحبك ..!!!


تمت
14/1/2011
11:20p.m‎

2011/01/12

رسول الحب بقلم كارمن وكاسبر







على شعاع الشمس الذهبي الذي اخترق الكوخ الصغير للعم حسن استقيظ من نومه على قُرابة السادسة صباحاً يتثائب بشدة نافضاً عن نفسه تراب الكسل وقام فتوضأ من ماء البحر المجاورللكوخ وصلى الصبح ثم شرع يمارس بعضاً من التمارين الرياضية التى اعتادها يومياً , لم تفعل به الشيخوخة مثلما فعلت مع باقي كبار السن قد تجاوز عمره الخمسين عاماً لكن حين تتأمل ملامح وجهه فلن تعطيه أكثر من خمسة وثلاثين عاماً .

جلس تحت نافذة صغيرة بالكوخ يُكمل قصته التى لم ينتهِ بعد من قراءتها وبجانبه قدح من القهوة قد تلاشى البخار من أعلى الفنجان نظراً لاغراقه في أحداثها وإذا بصوت طرقات عالية فأسرع بفتح الباب فإذا به شاب متوسط الطول يُدعى عادل ذو بشرة بيضاء قد تدلى شعره البُني الناعم على وجهه حتى كاد يحجب الرؤية عنه وإذا به ينادي على عم حسن بصوت عالٍ ...

- صباح الخير عم حسن
- صباح الخير يا ولدي .. كيف حالك ؟
- الحمد لله بخير ...

نظر إليه عم حسن بابتسامة عريضة وسأله : كيف حالُ فتاتك ؟
لعمت عينا الشاب وابتسم مُجيباً :

- قد فعل الورد الكثير والفضل لك يا رسول الحب

قهقه بشدة وأجابه :
- الحمد لله يا ولدي ومتى سيتم زفافك إليها ؟
- قريباً إن شاء الله

 استكملا الحديث عن بعض شئون القرية ثم استأذن عادل فسمح له بالانصراف وعاد مرة أخرى يستكمل قصته وتنبه إلى فنجان القهوة الذي تركه لأكثر من ساعة فتناوله جرعةً واحدة وعاد إلى جِلسته التى كان عليها .

 وأثناء قراءته للقصة انتابه النوم لبضع دقائق وإذا به قد فزع على طرق الباب وقام يفتح ليجد أمامه رجل كبير السن ينادنونه بالشيخ محمد ذي لحية بيضاء كبيرة بها بعض من الشعيرات السوداء المتناثرة وهو بمثابة أخ أكبر لعم حسن بعد أن قُتل أخوه الذي يصغره بعشرين عاماً إثر قصة حب غريبة من نوعها .

- السلام عليكم يا حسن
-  وعليكم السلام يا شيخ محمد .. كيف أصبحت ؟
- الحمد لله بخير ... سامحني يبدو أنني قد أفزعتك من النوم فلا تؤاخذني
- لا عليك يا أخي تعلم أنني أسعد لرؤيتك ؟
- وأنا أيضاً

دخلا الكوخ وأحضر بعض الطعام فرفض الشيخ محمد وقال :
-         قد تناولت إفطاري أما أنت فيبدو أنك قد اسيتقظت متأخراً يا رسول الحب ...

ابتسم عم حسن وأجابه :
-         لكم سعدتُ بهذا اللقب ... حقاً إنها السعادة بعينها أن تساهم في تآلف قلوب ظلت حائرة ليال طوال .

ثم ترقرقت دمعة صغيرة من عينيه وهو يستكمل الحديث
-         رسول الحب مازال يبحث عن الحب ولم يجده حتى الآن !

وضع الشيخ محمد يديه على كتفه وهو يحدثه قائلا :
-         صبراً يا حسن ... كل شئ في ميعاده , نسيت أن أخبرك أني قد رأيت خالد أخاك في منامي أمس وقد كان حزيناً بعض الشئ حاولت أن أتحدث إليه لكن لم أستطع
- ليرحمه الله ... كانت قصة حب غريبة حقا وانتهت نهاية أغرب
- بمناسبة الأحلام قد رأيت مناماً منذ قليل
-  خير إن شاء الله
- رأيت في الحُلمِ امراءة جميلة ترتدي زيا بنفسجياً وكانت تنظر إلي من بعيد لكن كنت أناديها ولم تكن تسمع ندائي وظللت أنادي حتى طرقتَ الباب .

ضحك الشيخ محمد بملئ فيه :
- يبدو أنني السبب في ذلك قد جئت إليك في وقت غير مناسب ...

ابتسم مجيباً
- ما تفسيرك لهذا ؟
- وهل تحتاج هذي إلى تفسير ؟!

هام قليلاً وانتابته بعض الحيرة والقلق ظهرا أثرهما على وجهه فقال له الشيخ محمد
- يبدو إنك سوف تجدها إن شاء الله

عاد لشروده بعد أن اغلق الباب وراء محمد واستلقي علي الفراش وظل يفكر في كلمات محمد الأخيرة وسبح في حقل من التساؤلات والافكار : هل آن الأوان حقاً ؟ هل سيقابلها اخيراً ؟

لقد عاش طوال حياته يرشد الآخرين كيف يعيشون الحب صحيحاً على أكمل وجه وفي هذه الاثناء كان ينتقي اجمل الصفات من كل من عرفهن حتي صارت في خياله أشبه بالملاك وطفق يبحث عنها بين البشر , ولكن هيهات ... لم يعد بعد ملائكة في صور بشر !

سقط في سبات طويل ولا زالت صورة فتاته في مخيلته وكم تمني لو ظل أسير الاحلام حتي لا يفارقها ثم رآها في ذات المكان بذات الثوب الملائكي حاول أن يقترب منها ولكنها بدت هذه اللحظة أبعد من سفح الجبال وقاع المحيطات فوقف يراقبها من بعيد وهي تتهادي تحت اشعة الشمس مما زادها حسناً وجمالا .

افاق من غفوته علي صوت طرقات من جديد وهو يلعن الطارق وكم تمني وقتها أن يسافر حيث لا بشر تكون , فتح الباب في تكاسل ثم اتسعت عيناه في انبهار ودهشة !!

إنها هي !!!

طالع وجهها الملائكي بلهفة , فلم يحظ برؤيتها علي هذا النحو في أحلامه تسائل في حيرة : هل أنتي هنا حقاً ؟ أمازلت غارقاً في أحلامي ؟

ابتسمت ابتسامة ساحرة اضاءت له الكون وقالت : وهل أبدو الآن خيال ؟!

دخلت الي الكوخ وهو خلفها في آلية ولم يدرِ ماذا يفعل غير أن جلس أمامها علي المنضدة وراحا يتبادلان حديثاً هامساً لم يعلم ابداً فحواه غيرهما !

استيقظ علي خيط من أشعة الشمس تسلل إليه بين الالواح الخشبية المتهالكة ووجد نفسه جالسا أمام المنضدة كيوم أمس , افاق وراح يبحث عنها في كل مكان داخل وخارج الكوخ دون جدوي فجلس يدون اشعاره من جديد في هذا الملاك الذي زاره بالامس!

طرق محمد الباب من جديد فوجده جالسا وبجانبه رزمة من الاوراق المدونة تحوي عنوانا واحداً ... (ملاك زارني بالأمس)

ابتسم محمد مداعبا وهو يقول : يبدو أنك سقطت في أحلامك من جديد .
ابتسم حسن في هدوء قائلا : بل حقيقة !

وراح يروي ماحدث بكل تفاصيله وانصرف محمد من عنده مشدوها بهذه التفاصيل العجيبة , هل لانه كان يساعد الكثيرين في مدواة جروح الحب فقد ساعده كيوبيد كرد لجميل كل هؤلاء البشر فجسد له ملاكا كما اراد ؟!

وفي وقت قصير بدأت البلده كلها تتحاكي عن رسول الحب وملاك الليل التي تزوره كل مساء والعجيب في الأمر أن أحدا قط لم يرها أويعلم من أين تأتي أوأين تسكن ؟!
لكن الجميع بلا شك ممن ساعدهم رسول الحب يتقافزون من الفرحة لأنهم يرون اشراقته كل يوم أجمل من ذي قبل .

والأغرب من ذلك أن حسن لم يطلب منها الزواج كما تمني وكما تمني له الجميع لكنه اكتفي بساعات الليل التي يتبادلان فيها الحديث ثم تتركه يغفو ويسبح في أحلامه ثم يفيق لِيُدون فيها أرق الأشعار وأعذب الكلمات , استمر الحال هكذا وأصبح رسول الحب أسطورة تتداولها الاجيال علي مر عشرين سنة واصبح كوخ الشيخ حسن من الأماكن المقدسة في البلدة .

حتي ذات إشراقة لم يخرج كعادته كي يسقي الورود التي تحاوط الكوخ التي لم ينقطع عن زياتها واهتمامه بها طوال سنواته السبعين علي الرغم من أن قواه قد خارت كثيراً في الآونة الاخيرة لكنه كان يردد دائما : ما ذنب هؤلاء الورود ولِما تَضعُف لِضعفنا وتموت لموتنا طالما لازال لها عمر ؟!

وبعد أن تخلف رسول الحب عن زيارة وروده التي بدت حزينة جداً لانها لم تصبح علي وجهه كما اعتادت , فقرر القليل من سكان البلدة علي رأسهم الشيخ محمد الذي ما إن علم بالامر فهرع فوراً ليتبينوا أمره !

طرق الباب بهدوء ولكنه لم يجد رداً فدفعه أحدهم بقوة ودخلوا وما إن وقعت عيناهم عليه حتى فرت الدموع من عين الجميع إذ وجدوا رسول الحب مستلقي علي فراشه جثة هامدة وقد فقدت عيناه بريق الحياة للابد , والاكثر عجباً أنهم وجدوه محاطاً بالزهور ووجهه يضئ الكوخ بأكمله ووجدوا رُزم الورق موضوعة في كل ركن من أركان الكوخ وقد استقرت بجانبه علي الفراش آخر ورقة دونها بعنوان

‏(آخر زيارة للملاك)

التقطها أحد شباب البلدة وشرع  يقرأها على مسمع الآخرين  :

اخواتي وأبنائي الأحباب , عندما تقرأون رسالتي هذه أكون قد فاضت روحي الي بارئها , أعلم أنكم ستجتمعون هنا حينما تعلمون بغيابي فقد عهدتكم ذوات أخلاق نقية صفية , رسالتي اليكم اليوم هي لتعلموا أن الحب لا يوجد به شيء اسمُه المستحيل , فقد كسرت بيدي هذه الكلمة قبل موتي حتي يمكنكم أن تحيوا بالحب وحده دون عوائق , أعلم أنكم ستندهشون حينما تعلمون حقيقة رسول الحب وملاك الليل ولكن هذه هي الحقيقة وإن كنت قد عشت حقيقة أخري رسمتها بيدي ...

ما ملاك الليل الا خيالات ليل , خيالات عقلي وقلبي الذي تمني كل ذرة به أن يجد فتاة أحلامه وتحيا معه ماتبقي من عمره , كان هذا الملاك زائر الاحلام ولكن اقسم لكم أنني ماعشت أصدق من لحظاتي وأتذكر كل كلمة نطقناها سوياً وسترونها مُدونة جميعها في اوراقي الكثيرة التي سأتركها بعد رحيلي , عشت هذه اللحظات احادثها وتحادثني وتتحدثون عنا , هذه هي الحقيقة التي اردت أن أحياها , وقد فعلتها وعشتم جميعا معي اجمل حقيقة , والان وبعد موتي , فقد ماتت معي جميع لحظاتي الخيال منها والحقيقة , ولكن لتتذكروا دائما


ليس هناك شئ اسمه المستحيل , هناك حقيقة واحدة وواحدة فقط هي
أن الحقيقة ما اردناها نحن!


والحب والسلام خير ختام
رسول الحب وملاك الليل ,,

بعد ان انتهي الجميع من مراسم دفن رسول الحب والجميع غارق في سكون الليل والحزن لم يفارق القلوب بعد ولن يفارقه الا بعد مرور العديد من السنين

وقفت فتاة علي أعتاب الكوخ وروت الورود التي تحيط بها وقد سقطت دموع غزيرة علي وجنتيها وبعد ان انتهت انصرفت قائلة : وداعاً رسول الحب .
 
وكانت تلك الفتاة هي ... ملاك منتصف الليل!!

ظلت الازهار التي تحيط بالكوخ يانعة نضرة والكل يتسائل في حيرة كيف تحيا وقد مات من يرعاها ولكنهم كانوا يتذكروا قول رسول الحب ويكتفون به

وظلت أسطورة ازهار الكوخ وملاك الليل ورسول الحب تتداول عبر السنين .......

تمت  ,,,

BY
Carmen & Casper
   


2011/01/11

في الفاصل لحين عودة كاسبر / /كما عودتني//



ولظروف خارجة عن ارادتنا وبسبب اعطال النت المفاجئة فقد تقرر تأجيل نشر رواية رسول الحب لحين عودة كاسبر سالما غانما من الجبهة المحتلة باذن الله ^_^

وكانت هذه أهم الانباء , كان معكم : كارمن أبو حفيظة - قطاع الاخبار ^_^

اسيبكم مع خاطرة جديدة بقلمي أتمني تعجبكم ^_*




كما عودتني ان الغدر دائما موعدي معك
وانك ستظل ابدا انانيا لا تحيا الا لك ,,

وانك اتقنت فن الجراح والكذب
والا اتوقع منك الا الجرح والانانية وجميع صفات الكائن المغرور المنفرد ...

كما عودتني انك الخيانة بكل معانيها متجسدة
وانك دائما قطة برية متمردة ,,

وكما اعتادت منك الرحيل
وليالي الحزن الطويل ...

سأعتاد ان احيا دونك
ان اتنفس بعيدا عن محيطك
سأدرب قلبي كيف يهملك وسأعلمه كيف يتفنن في جراحك ,,

كيف يقتل جميع ذكرياتك السخيفة ويمحو كل ايامك التافهة ,,

وسأقتلع جذور جرحك من اعماقي واتعلم كيف احيا لنفسي دون قلب فاسد مثلك ينغص علي حياتي ...

فلترحل عني واتركني احيا دون الامك وجراحك فما عدت بحاجة لشئ يذكرني باسمك !! ‏ ‎


تمت
26/12/2010
4:00p.m

2011/01/10

قريبا -- >> رسول الحب + خبر عاااااااجل


ازيكم جميعا واحشني كتيييير معلش مقصرة عشان الامتحانات بحاول اتابع ع اد ما اقدر , ادعولي بقي بذمة وضمير ومن قلبكم ^_^ اوعو حد يكون مابيدعيش شايفاكم كلكم ^_^

بصو بقي

عندي خبرين اجمل من بعض مش عارفة ابدأ بانهي بس خلينا نبدأ حسب ترتيب الاحداث زي ماعرفتها ^_^



والخبر الاول وهو :

عمل جديد مشترك مع صاحب القلم الجميل جدا
casper
كاتب مدونة همسات قلب
وهي رواية بعنوان :
رسول الحب

انتظروها وتابعونا قريبا وحصريا فقط علي اذاعة مدونات الشرق الاوسط ^_^



اما الخبر التاني :

هو انضمام اجمل وارق واطيب واحن كاتبة في البلوجر

مني ابو السعود

كاتبة مدونة تخاريف عقل وقلب
الي فريق ألبوم الأفكار

ومن هنا ومن موقع هذا أعلن مدونة ألبوم الأفكار مدونة مساهمة مصرية ^_^

انتهت اخبار الخامسة والعشرين كان معكم
كارمن أبو حفيظة ‏- حدائق القبة - القاهرة ^_^

امووووووواه

2011/01/07

اري الوجود بعينيك






اري الكون باسره بعينيك فكيف لي ان اري الوجود جميلا بعين يملأها القلق والدموع؟!

ابتسم كي اري كل شئ حولي جميل , كي اري الصباح والشمس تتهادي الي علي وعد بيوم مشرق اخر وتزف لي الأمل في اجمل موكب !

ابتسم , فابتسامتك تمحو رواسب الدهر التي تركها داخلي وترسم لي اجمل معاني الحياة والحب !

ابتسم كي اعزف علي شواطئ عينيك سيمفونية حب وسعادة ابدية استمدها من صفاء قلبك ونقاء نفسك !

كي اقضي معك اجمل لحظات صباحي وارق امسية !
فيشدوا لنا الدهر اجمل اغنية !



تمت
7/1/2011
3:50p.m‎

شكر خاص
the moon
علي اختيارها صورة البوست

2011/01/06

غربة




‎عدت الي موطني في عينيك محملة بجبال من الشوق و الالام بعد سفرتي الطويلة في ممالك الاخرين الدامية بالاوجاع !

كلما أشرد بذهني واستقرأ كلماتهم فتسيل دموعي باكية من سخرية ايامنا فأطوف حيري بين عبارة جارحة هنا وكلمة دامية هناك فتستيقظ بقايا الشوق والحنين داخلي تذكرني بما مضي من عمري اتقلب في حنان كلماتهم !

فما اصعب الغربة حينما أشعرها في مملكة كنت يوما بها أميرة ثم اتخذت غيري حاكما لأمرها وودعت أيامي الجميلة الماضية ورأيتهم يعدونني من الاموات !

فتصير الذكريات الجميلة بعد الوداع الما وعذابا فتسكن الالام قلبي وعقلي وتسلبني اجمل النبضات فأسارع والمم اشلاء كياني المتناثر في اراضيهم واعود اليك انزف الدمع عند قلب يذوب الالم بين احضانه وعنده ينشد الوجود اجمل اغاني الأمل والحياة !


تمت
5/1/2011
3:00p.m‎

2011/01/04

مسكن



ما اصعب ان تشعر انك كنت في حياة شخص لا تتجاوز كونك مسكنا لالامه ودواء لجروح الزمن التي تركت بصماتها عليه !! ‏

وشأنك كشأن اي مخدر حينما يعتاد عليك الجسد يبحث عن البديل ويلقيك بعيدا غير عابئ في أي صندوق مهملات ستستقر !! ‏

يسارع في لفظك من حياته ليتجنب مواجهة ضعفه امامك وانه يوما قد كان في حاجة اليك وكان يتوسلك لتبقي !! ‏

فالحقيقة انه بالفعل كان ضعيفا في مواجهة الامه واتخذك وسيلة للتخدير حتي وجد الاقوي تأثيرا !!

فما اقسي من ان تشعر ان شخص يعني لك الكثير وقد تجاوبت معه بكل مشاعر التعاطف والحنان التي تملكها ولا تملكها ولكنك في حياته

لا تعد اكثر من قرص مسكن قد تناوله يوما ثم القاه علي المائدة باهمال ‏!! ‏



تمت
24/12/2010
3:00a.m

2011/01/01

صراع / قصة قصيرة



شعر برغبة عارمة تجتاح كل خلية في جسده تدفعه لمحادثتها , لا يدري لماذا وجد في نفسه تلك الرغبة بعد شهور طوال لم يسمع صوتها وقد انقطعت عنه كل اخبارها .....

واليوم شعر بحنين جارف يقتله كل ثانية !!

التقط هاتفه بتردد وبذل جهدا كبيرا حتي عثر علي اسمها وسط الارقام الكثيرة المسجلة , فقد بدأ يتلاشي من ذاكرته أي شئ يخصها وحتي الاسم الذي دون به رقم هاتفها !!

ضغط زر الاتصال بعد كثير من التردد , وقبل ان يسمع الرنين اسرع باغلاق الهاتف !!

ثم زفر في قوة وقد اعلن قلبه التمرد والعصيان وابي الاستكانة لارادته ...

التقط هاتفه من جديد باصرار ولكن سرعان ما تلاشي من ملامحه ثم وضع الهاتف بجواره مره اخري وقد اعلن الصراع نهايته قائلا : لابد انها قد نست شئ اسمه حبي السخيف !!



وفي الدقيقة ذاتها كانت تقطع حجرتها جيئة وذهابا ثم استقرت علي فراشها واغلقت هاتفها واطفأت انوار الحجرة هاتفة وسط الظلام الدامس : لابد انه قد ودع ذكرياتك السخيفة !!

ثم سبح كل منهما في نومه والتقيا في احلامهما !! ‏

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates