2014/08/27

مراوغة




صدقا انا لا احبك ..


ولكنى احب ان اراك كل حين ..


لا اريد الا ان اتحدث اليك ..


ولا يطيب يومى دون رؤياك ..


اعشق صوتك .. بسمك .. همسك .. 


اعشق كل تفاصيلك الصغيرة ..


ولكنى لا احبك على الاطلاق !

تمت
2:58 a.m

27-8-2014

2014/08/16

وجع على وجع


تقلبت فى فراشها كثيرا تلك الليلة .. شعرت ان النوم فارقها بلا رجعة ..

 تعلم جيدا انها تعشقه بكل كيانها .. وتشتاق اليه حد الجنون .. وانه لا يريد من الكون سواها .. وكلمة واحدة تخرج من بين شفاهها ..

ولكنها لازالت تعانى من ذكرى الجراح القديمة .. فاوجاع الماضى لم تترك لها مجالا للاختيار بعد ..
 
يأبى قلبها الجريح الاستسلام ان السعادة آتية .. تطرق ابوابها من جديد ..

فتجاربها المؤلمة تجعلها تخشى نهاية كل بداية سعيدة .. فحتما سوف تكون مؤلمة .. جارحة .. تكسر قلبها مرارا ومرارا ..

تأبى الانجراف من جديد خلف حياة ظنتها يوما هى كل ما ارادت .. وهى بالكاد قد تعافت من ذكرياتها الموجعة ..

ولكنها ايقنت ان الحياة ليست مجرد شخص وان هناك اشياء اخرى فى حياتها تستحق ان تمنحها الاهتمام واشياء يجب ان تحققها قبل ان تدفن حالها فى هذه الدوامة التى لا تنتهى ..

فهى تعلم جيدا نهاية هذا الطريق .. وهو ان تفقد كل ماتمنته يوما فى زحام تحقيق هدف لم يعد يمثل لها كالماضى ..

حل النهار سريعا وسقطت فى نوم عميق ولازال السؤال حائرا يتردد دون مجيب ..!

تمت
16-8-2014
6:38 A.M
 

2014/08/04

بلا عنوان


خاطرة جديدة مشتركة مع صاحب القلم المميز دائما Abdo Shaker الخاطرة ذات فكرة فلسفية معبرة عن واقع لابد ان يمر به كلا منا فى احدى مراحل حياته .. اتمنى ان تنال اعجابكم ..
ملحوظة : قم بتشغيل مقطع الموسيقى المرفق اثناء القراءة




ذات يوما سينتهى كل هذا .. وسأرحل بعيدا .. ولن أرى من هناك سوى ظلال تركتها بعد عمرا بينهم سأغادر الطرقات والرمال والشواطئ وسأبقى هناك .. هناك لا مكان لا زمان سوى ما تبقى منى ..

أيمكن حقا ان تسقط اللحظات وتنتهى المشاعر .. كقطع تراصت وسقطت ؟
أيمكن فى النهاية ان تغفل الاجفان وتشعر ببرودة وتنتهى وحيدا؟
أيمكن ان تحب بشغف وينتهى الحب لرغبات غير مفهومة؟
أيمكن ان تجلس بعيدا وتسمع خلفك ضجيج الاصوات الزائفة تتحدث عن غيابك انك لا تعنى شئ لأحد؟
على يقين ان كل ما تمر به سينتهى ذات يوما ستكون .. تجربة الحياة لحظات كأنا فيها ظلال تضائلت حتى لم يعد منها شئ ..

تطرق ابوابى بشدة .. تنساب الى جميع خلايا جسدى .. تقتحم كل حصونى .. تلك الهواجس التى تراودنى .. تأبى ان تتركنى وشأنى ..

تخبرنى انى قد اصبحت لا شئ .. او اننى من البداية لم اكن شيئا .. او ربما كنت .. شيئا صغيرا تافها .. قد ضل طريقه فى خيالات الماضى السحيق الذى لم يعد له بقايا او حتى اطياف ..

او ان الزمان هو الذى قد تاه منى لم يعد يستدل لى على عنوان فأصبحت انا وهو كالنقيضين وحذفنى من جميع تفاصيله ..

فأصبح الجميع يسيرون على خُطا اخرى .. فى عالم موازى لى .. فاصبحنا لا نلتقى ابدا .. او اننا لا نريد ان نلتقى ..

فتناسانى الزمان وتناسيت المكان ..

وسافرت .. سافرت بعيدا بعد السماء ..

سافرت عميقا عمق البحار والمحيطات ..

لابقى وحدى ..

انتظر قدرى المحتوم ..

بعد انتهاء التجربة التى اصبحت لا تعدو اكثر من كونها رحلة ستنتهى يوما ما ..

خلال سنوات

او شهور

او حتى ايام اوساعات

مهما طالت او قصرت فستنتهى .. ولا يعود من طيفى الا ذكرى لن تلبث ان تنتهى هى الاخرى ..

تبتلعها الالسن او تذوى على الشفاه قبل ان تتحرر ..

فلا تعبر ذاك النطاق الذى سكنته يوما فى قلب احدهم او احتواك فى ذكرى اخر

قد لا نكون شئ أو ربما علامات ضلت الطريق لكن لم نزل نشعر بالحياة بمنهجية مختلفة اذكر مرة .. فى قرية كانت الأعمدة خشبية والأسلاك المعدنية لها بريق مذهل .. وكانت الطرقات فارغة الا منا .. كنا نتجول وزخمات المطر تلاحق االخطوات المسرعة لنا نحو لا هدف .. اعتقد حينها لم نعبئ بتلك الحياة ..
وكان الوقت اطار نراه ولا نشعر بوجوده .. ربما ارواحنا تحتاج أن ترتاح بعيدا عن المضمار الضارى الذى نركض به .. اعتقد أننا نفهم ونشعر كما نرى يجب أن لا نرى .. من يحتاج أن يرى !!

هناك روحانية خاصة حينما تعميك الحياة ترى بها الكون بدون بشر بدون مخالب تخطفك تجرحك وهناك فلسفة خاصة خارج الإطار تفسر بها المراحل المختلفة ..

اعتقد بحتمية وجود تناقضات ونقائض تستبيح أجمل ما بنا لكنها تتوازن بوجودنا .. حتمية وجودنا غاية ندركها فى النهاية .. كل التفاصيل الصغيرة نمر بها ونراها مقلقة والعيون التى تراقبنا والاشخاص حولنا تحاصرنا نشعر بالزحام وضيق الأماكن .. ربما يجب ان نستسلم ..
لا أعلم .. انا افضل الهرب بعيدا ..

الهروب هى السياسة المثلى عندما تتعقد الامور ويفقد كل شئ منطقيته المعهودة ..

لا شئ اصبح على حاله .. لا جماد ولا نبات او حتى بشر !

كل الطرقات اصبحت كأن لم تكن او انها قد انتقلت من اماكنها .. كل الاوصاف قد تغيرت .. اصبحت قوانين الفيزياء الثابتة لا تنطبق على الواقع الجديد وكأن كل شئ قد ولد من جديد بقوانين وثوابت جديدة ..

وكأن الزمن قد فقد ذاكرته الى الابد ..

فلم يعد يدرى موضع الاشياء .. فحتى حينما قررت الهرب لم اكن ادرى الى اين سأهرب ومن أين ؟ او حتى ممن اهرب ؟

فقد تلاشى كل شئ من ذاكرة الزمان .. ووقتها لم اعد ادرى ما حاجتى الى الهرب بالتحديد ؟

فلم اعد اذكر شيئا او احد يذكرنى .. وكأننا عدت مثلما انا نقطة على الهامش

غريبة تلك الخيالات المصاحبة لنا فى الخط المسارى الذى نلتزمه لم أكن أعلم بوجوب أن تكون كل النقط صحيحة وكل العلاقات منتهية كنت اعتقد بأبدية كل شئ يصاحبى منطق الثبات والمصير الملزم لكن هناك متغيرات لم ندركها ولم نقف على اعتابها تحدث فتبهرنا تكسرنا تلقى بنا كـ ثياب بالية على حافة الطرق .. لكنها قد تكن أفضل مصير حدث لنا ..

ذات يوم اعتقد سألتك .. ماذا يوجد خلف اللامعقول خلف اللامحدود خلف كل تلك الاسوار التى تحيط بحياتنا .. هل نحن خطان منقسمان لحياة أخرى لا نعلمها ؟
هل كل ما يحدث حدودته صغيرة ينام عليها طفل دون أن يعبئ ماذا يحدث غدا ؟
أيمكن أن نكون فراشات تسكن وديان مهجورة ؟
او نكون اى شئ عدا ان نكون نحن ..
بلا شك اعتقد باختلافنا ..
ما رأيك فى قصة القزم والأميرة والحصان الذهبى .. أهى حقيقية مثل حياتنا ؟
ام مجرد اسطورة لا تمت للواقع أو استرسال قصورى لا ينم سوى عن خيال باهت لا نراه سوى ومضات سرعان ما تختفى ؟!

ربما كانت تلك الحكايا التى يحكونها ليست مجرد اساطير قد حفرت ذاتها عنوة على صفحات الزمن .. ولكنها حقيقة مجردة كـ حقيقة وجودنا نحن .. الذى لم نعد نعيه منطقيا على الاطلاق .. وكما تغير واقعنا الذى نعرفه وتوارى خلف الخيال اللامتناهى حتى امتزج الواقع بالخيال .. فقد تغير يوما ما واقع هذه الحكايا وتلاشت ثوابته التى كانت تدعم منطقيته حينها .. فلم يصلنا غير تلك الاطياف التى ندعوها نحن اساطير حتى لا نضطر للاستسلام لحقيقة وجود عوالم اخرى اكثر رقيا من عالمنا ..

وربما مع تغير الزمان والمكان والذكريات والحقائق المجردة فسوف نصبح يوما اسطورة فى حياة اخرى وواقعية اخرى ومنطقية اخرى ..

وقتها فقط سوف نصل لما افنينا ذاتنا فيه يوما كى نحققه كى نحفر انفسنا على صفحات الزمن وحتى يروون عنا الحكايا حتى فناء الزمان للابد ..

ولكن السؤال الاوحد الذى سيطرح ذاته .. هل سنتواجد وقتها لنحتفل بهذا الانتصار الساحق ؟

وبالطبع ستكون الاجابة المنطقية والوحيدة ايضا .. اننا حتما سنكون قد فنينا منذ الازل مما يعود بنا لنقطة الصفر التى انطلقنا منها يوما لرحلتنا ... ما الهدف ؟ ولماذا نسعى وراء سراب حتى وان تحقق فاننا لن نحيا لنراه ؟!
ابتسم قليلا الأن فلتبتسمى .. فقط افتحى النافذة ستجدى بجوارها نبته صغيرة .. وطفل هناك محتضن الحياة فى الطريق الموازى لبائع الجرائد .. وقطة صغيرة ربما أول يوم لها .. انتظرى قليلا .. هناك قطرات ندى تتسلق فوقنا .. هناك ارجوحة فارغه ..

أيمكن أن نحجز مكان ونخرج خارج الحدود ونغلق من ورائنا هذا العالم ولا نعود مجددا ؟
أيمكن ان يحدث اى شئ دون ان نبحث له عن تفسير كل شئ نفسره ؟!
أسمعتى يوما عن العناقيد المجرية ؟
عن سديم يحمل ألوان ذهبية كلها تشبهنا .. رائعه مثل الاشخاص الرائعين فى حياتنا لا نمل من ان نراهم؟
اسمعتى يوما عن احلامنا ؟
حتما يكون لها مكان لكن فى بعد اخر وزمان أخر
سنتقابل هناك .. اعدك بكل شئ .. اعدك سيكون الامر مختلف والتجربة مختلفه .. فى بعد أخر .. وحياة أخرى .. ربما يكون لنا وطن يجمعنا .. !!

تمت

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates