2013/01/31

صراع



شعر برغبة عارمة تجتاح كل خلية في جسده تدفعه لمحادثتها , لا يدري لماذا وجد في نفسه تلك الرغبة بعد شهور طوال لم يسمع صوتها وقد انقطعت عنه كل اخبارها .....

واليوم شعر بحنين جارف يقتله كل ثانية !!

التقط هاتفه بتردد وبذل جهدا كبيرا حتي عثر علي اسمها وسط الارقام الكثيرة المسجلة , فقد بدأ يتلاشي من ذاكرته أي شئ يخصها وحتي الاسم الذي دون به رقم هاتفها !!

ضغط زر الاتصال بعد كثير من التردد , وقبل ان يسمع الرنين اسرع باغلاق الهاتف !!

ثم زفر في قوة وقد اعلن قلبه التمرد والعصيان وابي الاستكانة لارادته ...

التقط هاتفه من جديد باصرار ولكن سرعان ما تلاشي من ملامحه ثم وضع الهاتف بجواره مره اخري وقد اعلن الصراع نهايته قائلا : لابد انها قد نست شئ اسمه حبي السخيف !!



وفي الدقيقة ذاتها كانت تقطع حجرتها جيئة وذهابا ثم استقرت علي فراشها واغلقت هاتفها واطفأت انوار الحجرة هاتفة وسط الظلام الدامس : لابد انه قد ودع ذكرياتك السخيفة !!

ثم سبح كل منهما في نومه والتقيا في احلامهما !! ‏

السيف | قصة قصيرة فلسفية



وجد نفسه فجأة فى ركن تلك الحجرة القديمة المتهالكة وهو يرتدى زيا اشبه بالقرون الوسطى معلقا سيفا كبيرا فى غمده حول وسطه ..
لا يتذكر كيف جاء الى هذا المكان ولا يدرى من هو  !
حاول ان يتذكر شيئا مرارا ومرارا .. اى شئ .. ولكنه لم يستطع .. وكأن ذاكرته قد بدأت من هذه اللحظة التى استيقظ فيها لتوه ...
نهض ببطئ وهو يشعر بثقل فى كل انحاء جسده .. محاولا بصعوبة التعرف على المكان المحيط به ...
كانت حجرة متهالكة للغاية نصف مظلمة اشبه بالسجون فى القلاع القديمة ..

التفت حوله يمينا ويسارا فى مزيج من الحذر والرهبة ... كانت هناك حجرة صغيرة ملحقة بها وقد بدا بابها واضحا فى احدى الاركان المظلمة ..
توجه نحوه فى سرعة وقد بدأ يألف المكان حوله انتظر قليلا خلف الباب ثم تنهد فى عمق واستل سيفه من غمده .. وقد بدا انه اعتاد على استخدامه منذ الصغر وهو يشهره امامه باحترافية شديدة ..
وفى سرعة وقوة ضرب الباب بقدمه وهو يقتحم الغرفة التى كانت اشد اظلاما من الاخرى ..
التفت يمينا ويسارا فى سرعة ومع التفاتته رأى شبحا لرجل يهاجمه من اليسار وقبل ان يدرك مايحدث وجد نفسه يتخذ رد فعل سريع وكأنه يفعله منذ نعومة اضافره ..
ثم ضربه ضربه قوية تلقاها بدوره على نصل سيفه الذى اطلقت صوتا عجيبا اشبه بصرير باب قوى للغاية ..
فعاد يلف جسده حول نفسه فى سرعة ويتخذ وضعا اخر ويضربه بالسيف مرة اخرى وهو يراوغ بمهارة شديدة وفى كل مرة يطلق ذات الصوت العالى وهو لا يستطع تميز المادة المصنوع منها سيف غريمه ..
استمر القتال فترة ليست بالقصيرة وقد شعر بتعب هائل فى ذراعه والتهالك الذى لم يفارق جسده بعد ..

ولم يكل غريمه او يمل وهو ايضا يراوغ فى مهارة .. الغريب انه اكتفى بالدفاع عن نفسه وتلقى الضربات على نصل سيفه الغريب ..

وفجأة ودون سابق انذار شعر بقوة غريبة تسيطر على يده وتحركها .. وفى سرعة وقبل ان يتبين ما حدث غرس نصل السيف فى صدره مطلقا صرخة عالية وسالت الدماء من موضع السيف فى غزراة ثم سقط فى عنف مندفعا نحو غريمه الذى لم يأخد رد فعل جديد بعد وكأنه هو من سيطر على عقله وجسده ودفعه لقتل نفسه ووقف يراقبه فى استمتاع ..
وفى قوة ارتطم بشئ ما قبل ان يسقط على جسد غريمه .. ومع خروج اخر انفاسه تبين فجأة ان الجسد الذى سقط عليه ماهو الا مرآة وانه كان يحارب نفسه كل هذا الوقت ..!
انزلق جسده على المرآة وسقطا ارضا فى عنف وقد فارق الحياة الى الابد ....

تمت 
31/1/2013
1:35a.m
           

2013/01/28

بكرة امتى يجى ؟!

 
ساعات ندوس على قلبنا فى مواقف عشان نعيش مرتاحين ..
ونقول بكرة احلى ..
بكرة افضل ..
يمكن بكرة نرتاح .. 
ونلاقى نفسنا مفروض علينا نعمل كده كل دقيقة وكل ثانية ..
ويبقى السؤال الصعب الوحيد ...
هو بكرة ده هيجى امتى ؟!  

تمت
28/1/2013
10:28

2013/01/07

نغم

 
احتسى قهوتك المفضلة ..

وتذوقنى مثل نكهتها القوية ..

اعزفنى لحنا واشدونى نغما ..

فانا اعشقنى حرفا بين شفاهك ..

اعشقنى لحنك المفضل ...

واستمع الىٌ فى كل تفاصيلك ..

فان اعذب الحياة ..

نغما حانيا نسمعه فى كل لمحاتنا ..  !

تمت
7/1/2012
3:29 a.m

2013/01/06

حنين


ولا زلت اتذكرك ..
فى كل حركاتى..
وكل سكناتى ..
وكل ابتساماتى ..
وحتى فى تجهمى ..
لا تفارقنى صورتك ..
وصوتك الحانى يذكرنى دائما بان كل شئ بخير !
carmen
6/1/2013
3:38a.m

2013/01/05

خيال



ابتسامة صافية..
 قلب دافى وحنين.
ايدين دافية ..
تمس الخد وتطيب .
حب فى المسا ..
يسكنك وماتبين .
كله فى خيالك مدفون ..
لان الحقيقة ..
دايما بتجرح ..
دايما بتوجع ..
دايما يكون القلب مجروح ..
وصوتك م البكا منبح ..
ولازم تدارى وتخبى ..
وتقول الآآآآآه بصوت هادى ومطمن ..
carmen
2/1/2013
6:30 a.m

2013/01/02

كل سنة وانتم طيبين



كل سنة وانتم طيبين وسنة سعيدة عليكم يارب 









ҳ̸Ҳ̸ҳ .خربشات من زمن فات. ҳ̸Ҳ̸ҳ





حين نقترب يتمنعون ..


وحين نستجيب ونبتعد يلومون ..

فأجيبوا بربكم ماذا تريدون ؟!

ان كان الرحيل مبتغاكم فما تنتظرون ؟!

وان كان الحب سكناكم فلماذا تبتعدون ؟!

أم هي لعبتكم المفضلة ولا غيرها تجيدون ؟!

نعم .. بعدكم جراح مثلما في قربكم تجرحون ..

فما حاجتكم لعذاب قلوب احبتكم ؟

ام انتم بجراحها تفرحون ؟!!

تمت
20/12/2011
6:40p.m

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates