2009/12/29

صرخات

اصبحت دقات قلبي صرخات تقتلني حتي اني


تمنيت موتي ليتوقف الطنين


مما تتزمري نفسي لماذا يعاودك الحنين؟


بيديك زرعت العذاب وبدموعها رويت الانين


فلتتركيها بجرحها عسي تداويه السنين


عن أي حب وأية ذكريات تتحدثين؟


فهي لا تحمل لكي غير الالم فلماذا تنكرين؟


مافعلتيه بها وبنفسك ولا زلت تفعلين


فلتتقبلي عقابي وعيشي قدرك الحزين


وان قست عليك الايام يوما فتذكري أنك أول القاسين


وان لم تتحملي الفراق فأبدا ليتوقف الرنين


7-8-2009
6:00‏ ‏a.m

وداعا حبيبتي

كم أنت قاسية نفسي , كم أنت جارح قلبي

جففت دموعك وبخنجر مسموم طعنتها
فلتنهمري دموعي لوداعها

خففت الآمك وبيديك جرحتها
فلتتمزق قلبي ببعدها

أهدتني قلبها واسلمتني مفتاحها
ولم انسي حرقها


ولكن يعلم ربي لكم أحببتها
ولم أقصد يوما أو اتخيل مفارقتها



ما بالك نفسي لم تحيي يوما علي حساب مشاعر الاخرين ويوم تجوري جرحتي اقرب الناس الي قلبي بل مزقتي قلبي ذاته


وداعا حبيبتي فأنا لا أستحق دموعك وحبك بل لا أستحق وجودك بجواري وليكن عقابي الفراق , كفاك جراحا والما , كفاك ماتذوقتيه مني , كفاك عذابا في في احضاني التي لم تشهدي منها غير الألم



لتستحقي نفسي العذاب والضياع فلترتشفي قطرة من كأس بيديك اعددتيه فقد اضعت اجمل مشاعر من بين يديك ولم تقدريها حقها ونقضت العهود بأسوأ وسيلة


فاحترقي بنار آلامها
وتعذبي بفراقها


وليعينني الله عليك والا قتلتني وليكن فراقا وجحيما ابديا

تمت


6-8-2009
5:30 a.m

2009/12/21

لست أنا


هل يستطع قلبي العودة من جديد بعد طول غياب؟

لا أنكر أن صوته محا عذاب الايام والليالي, جاءني مشبوبا باللهفة والحنان والدفء , عيناه العميقتان الحانيتان كما اعتدتهما , سحره لا يقاوم , اسبح في بحور عينيه واليوم

غرقت في امواجهما نسيت مرارة الهجر والحرمان منذ يوم الوداع ومحاولاتي المتعددة لاستعادة قلبه دون جدوي , عاد كالطفل الصغير ينشد الامان في احضان امه بعد ان سأمت الانتظار ومللت العطاء دون ادني تقدير واهتمام

لكم ضمه هذا الحضن بعد طول عناء , لم يكن له ملاذ يركن اليه غير صدري ثم....

تبدد الحب , تطايرت اشلائه في لحظات , أو سنوات , لا اتذكر

المهم انني افقت من اجمل حلم لأصعب جرح , وسادتي شكت للزمان دموعي وشكي قلبي ظلم الزمان وجرح الحبيب ولكن لمن ؟

لقد كان صدره مشكاي الوحيد وملجأي الذي يمنعني الصعاب والالام وقت كنا نحلق في سماء الحب دون قيود أو عذاب

فقط ما كان يؤلمني وقتها , وقت الوداع والرحيل وان كنا علي عهد باللقاء وااااااه من الوداع الاخير الذي جاء علي غير استعداد , يوما نسينا عهد اللقاء , ولم يأت

فالبرغم من كل هذا لم يستطع يوما الاخلال بعهده معي وان طال التأجيل , لم يستطع جرح وعد وعدني اياه وعيناه في عيناي ولقد نسيت عهد اللقاء تلك الليله وكأنما عاقبني علي النسيان وسط غمرة الحب ولم يأتي بعدها

كنت قد ايقنت من اخلاله اقوي عهد بيننا, عهد الحب , ولكن اليوم رأيته رابض في عينيه , ينبض به قلبه, ويأسر كيانه, ويمتلك كل ذرة في احساسه رغما عنه وعني

صوته لم يفارقه اللهفة والحب , وأنا....

بعد ان عذبني الغياب ووحشة الزمان ومواجهة اعاصير الحياة بعيدا عن احضانه .... كذبتني مشاعري رغما عن اراداتي التي اعتقدت خطأ انها انتصرت ووأدت ذاك الحب , في لحظة صوته صحي قلبي من غفوته , اختطف كياني مرة اخري قائلا : لا زلت رابضا هنا رغما عنك.

أأجرح عودته من جديد بعد طول العذاب؟

هل مازال صدري مرساه؟

هل مازال بقلبي كما ادعي؟

لا انه لم يدعي وكما اعتدت منه فهو لا يكذب علي, انه بالفعل بقلبي الذي ظننت اني وأدت حبه بداخله

كذبتني نظراته وأسرني صوته من جديد, تجدد أمل العودة واللقاء بعد طول غياب وانتظار

ولكن ماذا سأفعل الان هل اعود بين يديه ليعيد فعله مرارا وتكرارا بعد ان وجدت الراحة في الفراق ووجدت ملاذي الذي يغنيني عبث الايام في احضانه ؟

أم اودعه الي الابد مع خالص اسفي وحبي وربما عذابا ابديا؟

تمت بحمد الله

2009/12/16

وردة في مهب الريح



مقدمة وجدت في نفسي حاجة لتدوينها:



-‏ هل فكر أحدكم يوما وهو يقطف زهرة أنه قد يكون لها جهاز عصبي بشكل أو بأخر وتشعر باقتلاعك لها ؟.


-‏ هل خطر لأحدكم أن قطرات الندي ربما هي دموع الوردة ؟.


-‏ هل شعرت بالشفقة يوما وانت تسحق زهرة بقدمك ؟


- - - - ¤ - - - - ¤ - - - - - - ¤ - - - - -¤ - - - -‏ ‏- -


اقيم في حديقة بعيدة لم تطأها قدم بشرية من قبل ربما لأنها وسط غابة كثيفة , أعبث وألهو طوال النهار وخطوط الشمس تنساب كالؤلؤ من بين الأشجار الكثيفة التي تمنعنا عبث الأيام .


وعندما يحل المساء أطبق اوراقي وأطرق برأسي نائمة استعداد ليوم جديد سعيد .


مر عمري الطويل أو القصير الاجل بهذا المنوال .


يوما استيقظت وأنا أشعر بتيار هواء بارد يجتاح اوراقي ولأول مرة منذ وجدت لم أشعر بدفء الشمس في الصباح كعادتي , فتحت عيني لأحاول بصعوبة تفقد موضعي .


أهي هزة أرضية أخري تضرب الغابة ؟
حتما هي كذلك وعاودتني ذكري طفولتي البعيدة لأول مرة أختبرت فيها ذلك الشعور الارض تهتز بقوة من حولي ولكن حسبما أتذكر كانت أمي تربت علي في حنان وتكاد تحتويني لولا تلك التشابكات اللعينة التي ظلت تفصلني عنها منذ يوم ولدت ولكن أين أنا الان ؟


فتحت عيني ببطئ وأنا احاول الاعتياد علي تلك الرؤية المشوشة .


أين حديقتي وأمي وأهلي ؟ , بكيت وبكيت , سكبت أنهار من الدموع وأنا أحاول تبين ماحدث لي , وهنا انتبهت لشئ أخر عجيب ما هذا الشئ الضخم الذي يقبض علي ساقي وسحق أوراقه ؟


لا .... لا لا تقولو أن هذا حدث , لا أصدق عيناي أهذه بالفعل أصابع بشرية ؟


هل من حظي العثر أن أول بشري تطأ قدمه غابتنا يختارني أنا ... لماذا أنا ... لمادا يا ذا القلب المتحجر ... فلست أقل جمالا ممن حولي؟


عدت مرة اخري ابكي بحرارة ... وأحاول استجماع صفاء ذهني حتي ادرس موقفي .


لقد أصبحت وحيدة الأن أصارع أعاصير الحياة وتقلبات النفوس البشرية وأهوائها .


ماذا أفعل ؟ ماذا يجب علي أن أفعل ؟

وفجأة قبل أن أصل لإجابة السؤال المحتوم أطاحت بي تلك اليد الضخمة بكل ما أوتيت من قوة بعد أن اخد مني ملاذه , عبث بي واستنشق عبيري ثم أطاح بي بعيدا .


- - - - ¤ - - - - ¤ - - - - - ¤- - - -‏ ‏- ¤ - - - -

سقط في شرفة منزل وياويلي من القادم ... ومن بعيد رأيت ذلك الظل الكبير يقترب , اغمضت عيني في قوة وأنا انتظر تلك اليدين التي لم اجد منها غير الألم والعذاب وهما تسحقان ما تبقي من أوراقي , لامس أصابعه جسدي ولكن لا هذه تختلف , ما هاتان اليديان الحانيتان ' هل ما زال من بين البشر من بتلك الرقة والحنية؟


التقطني في حنان ووضعني في كوب صغير وملئه بالماء ثم وضعني بجانب الكثير من الورود جمعهما مدمن زهور والرقة تفوح من كل زهرة في لونها وشكلها ترجمت حنية وذوق مقتنيها , اذا هذا هو مسكني الجديد وهؤلاء هم أهلي الجدد لابد ان أعتد هذا الوضع والا ستكون نهايتي .


يأتي كل يوم ينثر الرذاذ علي أوراقي فتختلط بقطرات الندي التي ذابت من قبل وسط دموعي اليومية التي لا تتوقف.


ويوما رأيتهما يقتربان , ظلان كثيفان يقتربان ليلا , صحوت من غفوتي رغما عني , التقطتني يد أخري , يد خشنة قاسية , أشعر علي الرغم من رقته بجفاء مشاعره وذهب بي بعيدا .


-‏ ‏- - - ¤ - - - - ¤ - - - - ¤ - - - - ¤ - - - -

وضعت علي مكتب وسط الكثير من الأوراق المتناثرة في اهمال كل يوم يراقبني وأنا أزوي , يراقب أوراقي وهي تفقد بريقها ونضارتها , علمت غرضه الأن بعد أن وضعني وسط كومة من الأزهار المجففة منظمة في احكام وبعد فترة ليست بالطويلة ألقاني باهمال من نافذة حجرته كأنه سأم الانتظار ومل مني .


اخذت الرياح تلقي بي من مكان لأخر , نسمة صيف تتخللني تنعشني أو هواء شتاء قارص يثلجني , وأنا في انتظار مدمن تحف يلتقطني ليحلق ماتبقي من جمالي قبل أن يزوي ويذوب ولكن .....


من ذا الذي يستطع المراهنة علي قلب توقف ؟؟!!

تمت بحمد الله

2-12-2009

1:30‏ ‏a.m

2009/12/08

ألم وحيرة









لماذا ياحب يأتي الفراق




ويذبل في العين دمع الهوي




لماذا ياقلب دمعي مراق




وصوت المحب خبا وانزوي




امتلئت النفس ببذور اشتياق




اينعت يوما في قلب هوي




كيف ضمنا بأمس العناق




واليوم قلبي بنار البعد اكتوي




هل سيجمعنا غدا لقاء؟




أم سيطوي هوانا الثري؟
مقتبسه

2009/12/01

شاطئ الذكريات




اليوم يجمعنا الشاطئ القديم ذاته,يقف امامي في مكانه المعتاد,خلفه صورة البحر الثائر باتساع الشاطئ,والصمت يفصل بيننا بعد طول حوار,والحزن رابض في عينيه يأبي الرحيل,احاول مداعبته من جديد,يرسم ابتسامة دامعة علي شفتيه,تعيد الي ذكري حبنا البعيد......

وقت كانت تركن رأسي الي صدره , يداعب خصلات شعري , يتحسس وجهي برفق , ويمضي بنا الحب زورق حالم تسبح معه النجوم , كنا وحيدين في قلب البحر العاصف وامواجه التي لاتنتهي في كل يوم اعبر الي البحر والريح من حولي تئن في كل مكان , اتنسم عبق البحر الصافي في هذا المكان النائي بعيدا عن الناس وآلامهم بعيدا عن كل شئ .

واليوم يجمعنا نفس المكان وقد بدت علي وجهه اثار تحد تتراجع وبقايا اصرار يتلاشي منذ يوم الرحيل .

ثم حانت الفرصه كي اعود ,لن اتأخر , عدت , عدت كي اراه بين احضان البحر من جديد , احكي له ويحكي لي عن ايام الفراق واللوعة..

اليوم توجهنا الي نفس المكان محملان بجبال من الذكريات والالام نبحث عن بقايا حبنا القديم , ولكننا لم نعثر له علي ادني اثر .

خلت اننا قد ضللنا الطريق , سألت وسألت حتي مللت السؤال , لم يتعرف علينا احد , وكأننا كنا سرابا .

واخيرا جلست علي الشاطئ في نفس المكان الذي ودعته فيه , لم يعد كما كان , وحبنا لم يعد هنا , اين ذهب ؟
هل ابتلعه البحر في ثورته أم انه حقا كان سرابا ؟
نظرت الي البحر الساكن من وراء الضباب وشردت النظرات وانفطرت القلوب وانطلقت العقول تبحث عن الاسباب.

واخيرا لملمت ذكرياتي وأنا استعد للرحيل , لأول مرة اشعر في هذا المكان بالغربة والوحشة , وفجأة
قبل ان ارحل خيل الي اني قد سمعت صوتا يخترق السكون , لأول وهلة لم انتبه , ارهفت مسامعي وبعد لحظات سمعته ..... سمعته ينادي : حبيبتي .

نعم انه هو ( حبنا ) برز من بين احضان الموج , يتهادي عبر الضباب والسكون الي نفس المكان .

ارتميت بين يديه , انعم باحتوائه ودفء احضانه , يداعب خصلات شعري .
والرياح تئن كعادتها وترقص الامواج في حنان وتجر الرمال في احضان البحر الثائر علي شاطئ الذكريات .

تمت

1-12-2009

7:00 p.m

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates