2011/03/29

نداء قلب / عمل مشترك Casper‎&Carmen



لمحت بعينيها نظراته الأخيرة الممتلِئة حزن وأسى وهي تودِّعها وداع الرحيل فتساقطت بعض عبراتها وكأنها تودُّ الهرب من عينيها وهي تهمس من داخلها بسؤال يتردد بين شفتيها في خفوت ... لماذا تتركني ؟! ظل هذا السؤال يحيرها في تلك اللحظات الأخيرة إلى أن تناولت منديلاً من حقيبتها السوداء الصغيرة ومسحت بها تلك العبرات ثم أعادته مرة أخرى إلى الحقيبة .



نظر إليها نظرة طويلة سبحا فيها كلاهما بهمسات موجعة لا تعرفها إلا الأعين وإذا بها فجأة تتنهد بعمق نافضة عن نفسها تراب الأنين لِتُنهي ذلك الحديث وتقول : لا أعرف ما الذي أتى بي ؟! ربما قلبي الذي أتى بي إلى هنا ... ربما أيام وليال وذكريات لن تغرب اليوم ولا الغد عن دنياي ... ربما هي مشاعر الأنثى التي لكم أودت بها إلى دروبِ الضعف والمذلة ... على أية حال أنا لم أكن أتخيل هذا المشهد ولا أحبُ رؤيته لكن هكذا هي الدنيا وليس لي الآن إلاّ أن أعود وأُلملِم شتات نفسي ...



ترقرقت دمعة صغيرة من عينيه كانت ستُتبع بعتاب آخر إلا أن صوت التنبيه بميعاد إقلاع طائرته قد أنساه هذه الكلمات فأمسك حقيبتيه وتركها مُتجها إلى صالة الانتظار بالكاد يحمل قدميه أثناء سيره ...



وإذا بدموعها تنهمر بشدة وجرت مُسرعة تندب حظها وتبكي على تلك السنين التي ضاعت في حبه

ظل يتابعها بصورة مهزوزة من خلف ضباب الدموع التي ملأت مقلتيه حتي اختفت عن انظاره فاستدار مغادرا صالة الانتظار وهو يجر قدميه ....


اطرق برأسه وصورة عينيها الدامعتين لا يفارق مخيلته ووجهها الذي طالما كان ينبض بالحيوية والامل رآه اليوم كمن فارقته الحياة

تذكر أيامهما الماضية حين كان يقسم لها انه لن يفرق بينهما سوي الموت وكان يري سعادة الدنيا بأكملها في عيونها


تذكر وتذكر وتذكر ....

كل لمسة حب بينهما , كل دقة قلب جمعتهما , وأول خفقة خفقها لها قلبه وكيف انتزعت منه كيانه فصار لا يعرف للحياة معني الا بها ولها ....

توالت علي عقله الذكريات , مما اثار فيضا هائلا من الاسئلة داخله جميعها تحمل معنا واحدا ..... كيف أحيا بدون قلبي ؟

حينها شعر وكأن قلبه يحترق , شعر بصاعقة تضرب كيانه , وانبأه احساسه ان شيئا ما حدث , جعله يستدير قبل ان يصل لنافذة الجوازات بخطوات قليلة ...

ترك حلمه في بناء مستقبله بالخارج مثلما كان يتمني دائما وراح يلبي نداء قلبه !!!


من بعيد رأي هؤلاء الاناس يلتفون حول جسد رقيق ملقي ارضا وعيونهم تحمل كل الاسي ...

انها هي .... فتاته !!

هرع اليها وكيانه كله ينتفض هاتفا باسمها , ردده قلبه واحساسه في صوت واحد كالأنات ....

وجدها وقد تبعثرت حولها كل اشعاره وخطاباته التي كان يدونها لها التي سقطت من حقيبتها اثر حادث سيارة القي بجسدها الصغير ارضا ....

حملها بين ذراعيه وعيونه تحمل جميع نظرات الاسف وامتقاعة وجهه كمن فقد اسباب وجوده في الحياة ....

فتحت عينيها في تهالك ونظرت اليه وابتسمت قائلة : لن تسافر وتتركني أليس كذلك ؟ لقد راهنت علي ذلك بعمري !!

دمعت عيناه قائلا : لن اتركك حبيبتي ... لن اتركك بعد الان .

ابتسمت ابتسامة واسعة ازدادت تهالك وشحوب ثم ....

فارقت الحياة وجهها الرقيق , وسقطت في غيبوبة عميقة .....


تعالت وقع اقدامه في نهاية الممر المفضي لغرفتها في احد المستشفيات وعلي باب الغرفة قابل الطبيب وكان قد انتهي من فحصها فسأله بلهفة : كيف حالها الان ؟

أجابه مبتسما : في خير حال فمن حسن حظها ان الصدمة لم تكن قوية ... يمكنك رؤيتها الان ... وان صح تخميني فهي لم تتوقف عن ترديد اسمك منذ ان اتت الي هنا .

شكره في سرعة ثم دخل الي غرفتها متطلعا لجسدها الرقيق الذي استقر وسط العديد من الانابيب والخراطيم الدقيقة , ثم اقترب منها في هدوء قائلا بعيون دامعة : لم اكن لاسامح نفسي اذا ما حدث لك مكروه بسببي .


وما ان اقترب من فراشها حتي بدأ جفناها يرتجفان وفتحت عينيها في تهالك ...

فابتسم لها قائلا : أحبك .
اجابته في حب وهيام : وأنا ايضا احبك!

تمت
2:50a.m
20/3/2011

by
Casper
Carmen

2011/03/26

أوراق مبعثرة

اوراق مبعثرة
 
اعلنت الساعة تمام الثانية بعد منتصف الليل ولم يستطع جفناه بعد تذوق النوم , نهض من فراشه والتقط مجلدا بعينه من مكتبته وبدا انه يحفظه عن ظهر قلب ....

جلس في شرفة حجرته يراقب القمر وفتح الكتاب علي صفحة بعينها استقرت فيها وردة حمراء رقيقة بدا انه يولها اهتمام خاص ...

التقطها في حنان وضمها لصدره وهو ينظر للقمر في ليلة كان فيها بدرا مكتملا , لاحظ انه تلك الليالي لا يستطع النوم وراح يسترجع ذكرياته معها !!!

تذكر يوم اعطته هذه الوردة وقالت له : اذا فرقتنا الايام سأنتظرك دائما في ليالي البدر .

ومنذ أن افترقا وهو يجلس امام القمر يشاطر وردتها الرقيقة احزانه ...

اعادها لموقعها المعتاد ووضعها علي مائدة بجواره واستند لحافة السور بذراعيه وشرد بعينيه الي الفراغ والظلام ...

تنهد بعمق ثم قرر ان يأوي للفراش متوسلا للنوم ان يأتي ...

وفي التفاتته سقط المجلد ارضا وتفتت اوراق زهرته وتبعثرت في كل مكان ...

شعر بانقباضة قلبه وكأنما توقف عن النبض ...

جمع اشلاءها ووضعا في المجلد ثم وضعه في مكانه ...

ثم ذهب لفراشه ومرارة الدنيا تعتصر قلبه ...

لم يغمض له جفن حتي الصباح وأعلن النوم تمرده عليه , فاكتشف ان الشئ الذي كان يساعده علي النوم قد تحطم !!!


تمت
5:30p.m
25/3/2011

2011/03/23

اسير الذكريات




يستيقظ كل صباح علي صورتها بجانب فراشه , يلتقطها ويتحدث اليها بالساعات مثل ايامهما الماضية حينما كانا زوجين ...

يراها حوله اي شئ وكل شئ , لم يستطع نسيان ابتسامتها الجميلة التي كانت لا تمل منها ...

لم يصدق بعد انه فارق عينيها وانها لم تعد له ...

لا يمضي عليه يوما الا استعاد فيه كل دقائقهما معا , منذ ان رآها واسرته عيناها وانتهي بهما المطاف الي حفل زفاف صغير بعد قصة حب عنيفة يكتبون عنها الروايات ...

تذكر ابتسامتها كل صباح واحيانا يخيل له ان صورتها تبتسم وتعبث وتبكي وتحزن مثلما كانت هي ...

واحيانا اخري يأخذه الخيال بعيدا ويراها تعد له الفطور وتوقظه بوردة رقيقة تداعب وجنتيه ...

شعر بحنينه في هذه اللحظة قويا جارفا اجتاحه كإعصار حزن بارد صفعه بقوة أعادته لواقعه الحزين ووحدته الدائمة بعدها ...

لا يخلو نهاره من صورها وعطرها المفضل الذي ينثره احيانا في الهواء حتي يهيم في ذكراها كأخلص تابعي الأميرات ...

وهي في قلبه ملكة متوجة ازدان العرش لها ولن تحتله اخري مهما طال به الزمان ...

وحينما يحل عليه الليل ويحبو الظلام علي ضوء النهار , يجلس في مكانهما المعتاد يحاكي عنها النجوم ويروي للقمر أنه كانت لي قطعة منك ...

تأخذه ذكراه الي الجزء الاقوي والاعنف حزنا وهو يوم انفصالهما !

يأبي هذا المشهد أن يتركه وشأنه دائما قبل ان تغمض عيناها ليسلمه الي مسلسل كوابيسه اليومي ...

تذكر كيف انه لم يتمالك اعصابه يوما في اول شجار روتيني بين كل المتزوجين حديثا وقديما ايضا , وصفعها علي وجهها صفعة انهت النقاش في الحال !!

والحياة بأكملها ...

استسلم للنوم بعيون نصف مغلقة واستمرت ذكرياته الاليمة في المضي قدما تتصارع علي عقله الذي تأبي الافكار تركه يهدأ ...

فراح يتذكر يوم ان لملمت أشياءها من المنزل ورحلت !

ومعها روحه وكيانه وقلبه ...

كم كره وقتها طبعه العصبي الذي يميز جميع طبقات الرجال الشرقيين , وقد حكم عليه ان يحيا وحيدا ابدا , بعيدا عن كل الاناس ...

بعيدا عن عينيها !

ماهي الا دقائق غفت فيها عيناه حتي ايقظه رنين هاتفه , تعجب كثيرا فلم يعد احد يتذكره مطلقا ...

انها هي !!

نعم لم تخدعه عيناه هذه المرة , صحيح انه توهم مرارا ومرارا انها تتصل , الا انها هذه المرة تتصل بحق ...

أجابها بصوت يحمل كل لهفة وخجل واعتذار الدنيا ...

كان صوتها هذه المرة يختلف منذ ان انفصلا , كان حانيا رقيقا متسامحا , قالت بصوت يفيض حب : لا يمكن لهذا الطفل الذي ينمو داخلي ان يكبر دون اب !!

ثم اضافت في دلال : حتي ولو كان ابا غليظا مثلك .

ترقرقت الدموع من عينه وشكر الله سبحانه وتعالي الاف المرات فهاهي الحياة تبتسم له من جديد بخبر يكفي لهز كيانه بأكمله , سيصبح ابا !!

قال لها بحنان : أعدك الا يتكرر هذا مجددا , فقد عاهدت ربي سبحانه وتعالي قبلك ... أحبك يا أميرة حياتي وذكرياتي .

-‏ وأنا ايضا أحبك , أحبك بكل كياني .


تمت
12:30p.m
22/3/2011

2011/03/21

ثورة قلب



جلست أمام نافذة حجرتها تراقب المغيب وعيونها سارحة الي لا مكان ...

وصورته لا تفارق مخيلتها , بالرغم من قسوته معها في الاوقات الاخيرة الا انها لازالت تحتفظ بصورة الطفل البرئ التي عشقتها بعيونه ...

لا تدري اهي حماقة منها ام وسيلتها الاخيرة كي تحتفظ بذاك الحب المشتعل الذي جمعهما يوما ؟!

اكتمل غروب الشمس وبدأ الظلام يلقي بستائره القاتمة وبدأ البرد يزحف الي اطرافها ...

أغلقت النافذة واشعلت المدفأة وجلست في قبالتها تراقب النيران المشتعلة ...

لازالت تتأرجح بين الشك واليقين , تصارع تلك الفكرة التي ظلت تغزو عقلها بشدة منذ بضعة أيام وقد بدا علي ملامحها هذا الصراع , فتارة تلمع عيناها في حزم وتارة تلين ملامحها من جديد ...

وبعد دقائق قليلة اسرعت نحو دولاب ملابسها واخرجت منه صندوقا ذهبي موشي ببضعة احجار كريمة , وكأنها تريد ان تنفذ قرارها قبل ان تتراجع مرة اخري ...

التقطت منه الصور التي تجمعهما سويا ويومياتها التي كانت تدونها عنه واحتفظت بها حتي تهديه اياهم بعد زواجهما ...

لم تتصفحهم مجددا فهي تحفظ كل تفصيلة بهم عن ظهر قلب ...

لكنها القتهم وسط النيران المشتعلة في المدفأة !!

وجلست تراقبها وهي تلتهم ذكريات حبها القديم وقد شعرت انها تتحرر شيئا فشئ , وحينما اصبحوا رمادا شعرت بالتحرر والانتصار ...

انتصار ثورة قلب !!


تمت
21/3/2011
1:30p.m

2011/03/16

أبكيتني فضحكت ....



أحيانا يتمرد القلم ويأبي الاستسلام في عناد ولكل قلم منا وقته الذي يعلن فيه العصيان وتلك كانت حالتي الايام الماضية وقد انهكت كثيرا حتي كتبت هذه الخاطرة , قد تفتقر الاحساس وتميل قليلا الي الركاكة لكن اعذروني بشدة فأنا امر بأيام صعبة وقد كتبتها عناد مع قلمي وسأتقبل أي نقد من اقلامكم الرائعة :)
Carmen




أبكيتني حتي نضبت الدموع وصار الحزن اشلاء
فلملمت جراحي وضحكت حتي البكاء ...

مزقت صورنا القديمة ومحوت اسمك من سجل الاحياء
لم يعد لك وجود في قلبي حتي ذكراك تاهت بين الاشياء
رحلت عنك وتركت ذاك الشئ الذي ينبض خلف قضبان صدرك كالسجناء ...

لم اعد ذاك الكيان المتناثر علي ارصف الطرقات
لم يعد قلبي يأبه لتلك السخافات والحماقات
لم اعد ذاك الطفل المدلل يعدو خلف معسول الكلمات ...

واذا مر طيفك امامي يوما اثار في نفسي مزيد من الضحكات
فالحب ينتهي من حيث تضحكنا المبكيات !!!


تمت
16/2/2011
1:50p.m

2011/03/11

أحباء ولكن .....


لا ادري لماذا لا تطاوعني الكلمات وتأبي الأحرف في اصرار وعناد ....

تعددت محاولاتي ولكني شعرت أني غريبة وسط اوراقي وقلمي فتتوه كل محاولاتي في دروب الضياع ....

أحيانا اشعر بذات الغربة
ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺷﻴﺌﺎ ﺣﻮﻟﻲ ﻟﻢ
ﻳﺘﻐﻴﺮ ...

ﺍﻗﺎﺑﻞ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ
,ﻭﺍﺣﻴﺎ ﻭﺳﻂ ذات ﺍﻻﻧﺎﺱ , ارتاد نفس الاحياء والاماكن كل يوم ....

ﻟﻜﻦ احساسنا بالاشياء والاشخاص هو ما تغير , وايضا احساسهم بنا ....

احباء لم نعد احبائهم , فارقونا باحساسيهم رغم اننا نحيا مع اجسادهم ....

اصدقاء لم نعد في قلوبهم , ودعوا ارواحنا واجسادهم جوارنا ....

ونحن نرفض ان نصدق !!!

ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ أفضل ﺍﻻ أﺮﻱ ﻣﺎ ﺣﻮلي ﻋﻦ
ﺍﻥ أﺮﺍﻩ سيئا ...

أفضل ﺍﻥ أﻜﻮﻥ ﺫﻛﺮﻱ ﻋﻠﻲ
ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻣﻦ ﺍﻥ أﻨﺠﺮﺡ
ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍ ....

وأعود الي أوراقي وقلمي من جديد ابحث عن الدفئ والحنان وانزف دموعي أنهارا.....

تمت
10:40p.m
11/3/2011

2011/03/06

شيئا فشيئ





تتسرب أجمل اللحظات من عمري شيئا فشيئ , وكأنما يريد القدر أن اعتاد الالم , أن أعتاد غيابهم وأقضي اوقاتي وحيدة صامتة ......

أن افني عمري كله في سبيل العثور علي لحظة سعادة واحدة .....

أن ابحث ..
وابحث ..
وانهك ..
ولا اعثر علي مفتاح السعادة .....

كنت فيما مضي اجد راحتي واطمئناني بين ايديهم والان قد ضللت طريقي الي احضانهم واخذتهم الدنيا مني ومحاني النسيان من ذاكرتهم .....

شيئا فشيئ اصبحوا في غني عنا وعن كلماتهم الينا اصبحوا لا يجدون انفسهم في عيوننا كما كانوا وكنا ......

اصبحنا بقايا ذكريات في ثنايا أيامهم , وشيئا فشيئ سنصبح في قلوبهم بلا هوية !!!


تمت
2:00p.m
2/3/2011

2011/03/04

أمي ......



أنا جيت ....
أكيد مفتقديني ومش عارفين تعملوا حاجة من غيري ^_^ ....
أكيد طبعا ياسمسمة ( اللهم زدنا تواضعا ) ^_^.....
أهم حاجة تكوني دعوتلي , من قلبكم وبذمة وضمير ونية خالصة ^_^ .....
بصراحة قعدت افكر اجيبلكم حاجة وانا جاية ماعرفتش اجيب ايه فقلت اجبلكم دي يارب تعجبكم .....




بس كل واحد ياخد واحدة بس ^_^


النهاردة مافيش البوست المعتاد بس حبيت افضفض معاكم شوية ....

الفترة اللي فاتت كانت صعبة جدا علي ....

أوقات الواحد بيحس بالوحدة وان كل الناس اللي بيحبهم مش جنبه ....

وأقرب الناس اللي بترمي تعبك عندهم مش جنبك ....

الوقت ده ماكانش جنبي غيرها :) , أمي ....

الانسانة الوحيدة اللي ممكن تشوف دموعي , واجري عليها أول ماحس بتعب ....

وكالعادة كلامي عنها مش هيكون الا نقطة في بحر ....

رغم انها عمرها ما اتدخلت في قرارتي لكن هي دايما معايا في كل خطوة .....

وبفضلها تجاوزت أزمات كتير جدا صعبها , مش عارفة مفروض اقول عنها ايه ولا ايه بس , ربنا يخليها ويبارك فيها ويحميها يارب ....

اشوفكم علي خير ...


2011/03/02

قناع الحب.... + تحديث




بعد هذا البوست سأضطر للتغيب لفترة لست ادري ربما طالت او قصرت وربما عدت غدا او بعد الغد وسأحاول متابعة اقلامكم الرائعة بقدر الامكان , تذكروني بصالح دعائكم فأنا في امس الحاجة اليه ....

ملحوظة : لا تقلقوا بشأني فالبوست ليس له علاقة بغيابي فكما هو واضح من تاريخه تمت كتابته منذ اكثر من 10 أيام هي مجرد خطرات ليس لها علاقة بواقعي , فقط اردت الاختلاء بنفسي بعد فترة عنيفة من الاجهاد النفسي والعصبي , ما اريده فقط هو دعائكم من قلوبكم .....



ما يؤلمني حقا ليس هو غيابك عني ...

لكن تلك الليالي التي انتظرتك بها كالبلهاء التي عشقت طيف ليس له وجود الا في مخيلتها ...

لم يجرحني فراقك ورحيلك غير عابئ بتلك الدمية التي القيتها خلفك بعد ان مللت منها وابتاعت دمية جديدة رخيصة مثلك ...

لكني ندمت علي أيام عمري التي اضاعتها بجوارك وتلك الساعات التي احترمتك بها ورأيت بك زوجا مخلصا وفيا ...

ولكني كنت مخطئة حين امنتك علي مشاعري وحياتي , حين اعتبرتك شخص ذا قيمة ووثقت بك ...

ولكن لتعلم انك ابدا لن تتذوق معني الحب ولن تدركه بحياتك , لأن ذلك الشئ الذي يستقر بداخلك لا ينبض الا ليخدم جسد فاسد مغرور يحيا لنفسه مثلك ...

وما كنت اكنه لك في قلبي قد مات واندثر , فقلبي لا يعشق امثالك ...

وما كان بيننا لم يكن عشقا ولن يكون , قد كان شئ يرتدي قناع الحب !!!


تمت
1:20p.m
20/2/2011

2011/03/01

ابتسامة الوداع




يروادني ذلك الكابوس يوميا مهما حاولت الهروب منه بأفكاري ومهما ذاقت عيناي سهاد وسهر ...

يغزو عقلي ويخترقني بشدة هاربا من ذكرياتي الحزينة حتي تلاشت كل قواي في مواجهته ...

اراه مستلقي علي فراشه يتنهد في تهالك ويستند بذراعه الهزيل الي ذراعي ...

يرسم تلك الابتسامة المتهالكة علي شفتيه تذكرني بما مضي وتلك البسمة التي قلما ما كانت تفارق شفتيه

وكالماضي يمد يده تمسح وجنتي برفق حنون قائلا لي : لا تخافي سأظل بجوارك .

سالت دمعة من عيني فرت رغما عني فقد كان دائما يقول لي : لا تدمعي فدموعك تحرقني .

تمتم في تهالك : لا اريد ان يكون اخر شئ اراه هو الشئ الوحيد الذي طالما كرهته , ابتسمي يابنيتي , ابتسمي دائما , كلما ارهقك الزمان , ابتسمي ولا تعيريه بالا .

اجبته وانا اقاوم دموعي : حسنا يا أبي , دوما سأبتسم , سأبتسم لأني حظيت يوما بأب مثلك .

تهالكت يداه تماما بجواره ولا زالت ابتسامته تزين وجهه الحاني...

وكما وعدته شيعته بابتسامة بدلا من دموعي ...

ابتسامة الوداع!!


تمت
3:50a.m
25/2/2011

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates