2014/03/30

انت .. بدونى


‎انزوي في ركن حجرة شبه مظلمة لا يدري الاحساس المسيطر عليه بالتحديد اهو حزن ام انتصار زائف ام ندم علي ما اقترفه في حقها وحق نفسه

تناولت صورة تجمعهما سويا , القتها ارضا بعنف , تهشم الزجاج وتطاير امام عينيه فسالت دمعة حزينة من بين كبرياء مغرور انكسر في الحال‎

‎حملت حقيبتها ونظرت اليه باحتقار وقالت كلمتها الاخيرة : تدبر شئونك بنفسك ! ‏

استدارت وذهبت الي مكان لا تراه به وتركت خلفها ذكرياته المريرة . ‏‎

تمت

2014/03/29

حلم فوق الخيال ... أحبك وكفي


حلم فوق الخيال



 حارت في كلماته ...

فقد تردد كثيرا قبل ان يخبرني اياها ...

لمرتي الاولي اري تلك الحيرة بعينيه ...

بدا وكأنه يحدث نفسه عني ...

لم افهم مغزي الحديث ...

قال انني حلم فوق الخيال ...

يخبرني انه لا يستحقني وانه لم يفعل شيئا لاجلي كي يكون جدير بي !!

يقول اني جوهرته واني اغلي من ان يحصل علي !!

اخبرني اشياءا فوق تفكري ...

قال ان حبه وحده لا يكفي ليستحقني !!

بل اني استحق الدنيا باكملها حتي يكون جدير بحبي !!


أحبك ... وكفي


حقا حيرتني تلك الكلمات ...

كيف وانا احيا بذاك الحب الذي يملأ كل كياني ؟

فأنا قبله لم اعرف للحياة لونا ولا طعما ...

اذا قلت اني كنت سعيدة قبله فقد ظلمته واذا قلت اني كنت تعيسة فأيضا ظلمته ...

لأني قبله ما كان عندي سبب يستحق ان افرح او ابكي لاجله ...

حقا لم تكن حياة تلك التي احياها ...

هو من علمني الحب سقاني الحنان علمني الوفاء واعظم معاني الحياة ...

علمني كيف أحيا !!

ذرة واحدة من عشقه تكفيني لأحيا وأموت عليها , تكفي لأضل جواره كل دقيقة بعمري ...

تكفيني نظرة عينيه الحنونة ودقات قلبه ولهفته المجنونة ...

تكفيني كلمة حبيبتي وحب عمري , يكفيني انه شمسي وقمري ...

فأنا لا اريد مالا او الماس فانت كنزي وقلبك جوهرتي الحقيقة ولا شئ اخر عندي ذا قيمة ....

فلا تأبه كثيرا لتلك الافكار التي تحاصرك ...

فقط دعني أحبك ... وكفي !!

تمت

2014/03/24

فستان الفرح وصنية الرز



ازحت تلك الجريدة التي اقرأها منذ اكثر من ساعتين من امام عيني وانا انظر لتلك المرأة التي تزوجتها منذ عشر سنوات وهي تضع صنية مملوءة بالارز علي ساقيها وتتناوله باصابها واحدة تلو الاخري بهدف تنقيته ..

نظرت لجسدها السمين الممتلئ متخفيا بجريدتي وانا اتحسر علي تلك الفتاة التي كانت مثالا للرقة والرشاقة التي احببها وتزوجتها ..

وتسائلت في حيرة لماذا تفقد المرأة انوثتها وتهملها بعد ان تتزوج ؟ أما عادت تعد نفسها انثي ؟!

واين ذهبت رقتها المتناهية وصوتها المنخفض من كثرة حياءها ؟

نظرت الي بتمعن وقد لاحظت اني اختلس النظرات اليها من خلف الجريدة قائلة بصوت مرتفع وكما اني اقف في شارع اخر : في ايه بقالك ساعة بتبصلي اوي , اول مرة تشوفني بنقي رز ؟!

لم اكن علي استعداد نفسي لابدأ الشجار المعتاد في يوم اجازتي فتنهدت بحرارة ولم اجب وعدت اقرأ جريدتي من جديد ولازلت اتعجب منها !!

‏*‏*****

افقت من تخيلاتي علي صوت خطيبتي الرقيق الهادئ وهي تشير بأصبعها في احد المجلات علي احدي فساتين الزفاف استعدادا لحفل زفافنا بعد شهرين علي الاكثر قائلة : أحمد .. ايه رأيك في الفستان ده شيك اوي صح ؟

وجدت نفسي اتطلع اليها مذهولا واجيبها في حدة : لأ وحش أوي يلا عشان اروحك !!

‏^‏_^
تمت

2014/03/17

اسير الذكريات




يستيقظ كل صباح علي صورتها بجانب فراشه , يلتقطها ويتحدث اليها بالساعات مثل ايامهما الماضية حينما كانا زوجين ...

يراها حوله اي شئ وكل شئ , لم يستطع نسيان ابتسامتها الجميلة التي كانت لا تمل منها ...

لم يصدق بعد انه فارق عينيها وانها لم تعد له ...

لا يمضي عليه يوما الا استعاد فيه كل دقائقهما معا , منذ ان رآها واسرته عيناها وانتهي بهما المطاف الي حفل زفاف صغير بعد قصة حب عنيفة يكتبون عنها الروايات ...

تذكر ابتسامتها كل صباح واحيانا يخيل له ان صورتها تبتسم وتعبث وتبكي وتحزن مثلما كانت هي ...

واحيانا اخري يأخذه الخيال بعيدا ويراها تعد له الفطور وتوقظه بوردة رقيقة تداعب وجنتيه ...

شعر بحنينه في هذه اللحظة قويا جارفا اجتاحه كإعصار حزن بارد صفعه بقوة أعادته لواقعه الحزين ووحدته الدائمة بعدها ...

لا يخلو نهاره من صورها وعطرها المفضل الذي ينثره احيانا في الهواء حتي يهيم في ذكراها كأخلص تابعي الأميرات ...

وهي في قلبه ملكة متوجة ازدان العرش لها ولن تحتله اخري مهما طال به الزمان ...

وحينما يحل عليه الليل ويحبو الظلام علي ضوء النهار , يجلس في مكانهما المعتاد يحاكي عنها النجوم ويروي للقمر أنه كانت لي قطعة منك ...

تأخذه ذكراه الي الجزء الاقوي والاعنف حزنا وهو يوم انفصالهما !

يأبي هذا المشهد أن يتركه وشأنه دائما قبل ان تغمض عيناها ليسلمه الي مسلسل كوابيسه اليومي ...

تذكر كيف انه لم يتمالك اعصابه يوما في اول شجار روتيني بين كل المتزوجين حديثا وقديما ايضا , وصفعها علي وجهها صفعة انهت النقاش في الحال !!

والحياة بأكملها ...

استسلم للنوم بعيون نصف مغلقة واستمرت ذكرياته الاليمة في المضي قدما تتصارع علي عقله الذي تأبي الافكار تركه يهدأ ...

فراح يتذكر يوم ان لملمت أشياءها من المنزل ورحلت !

ومعها روحه وكيانه وقلبه ...

كم كره وقتها طبعه العصبي الذي يميز جميع طبقات الرجال الشرقيين , وقد حكم عليه ان يحيا وحيدا ابدا , بعيدا عن كل الاناس ...

بعيدا عن عينيها !

ماهي الا دقائق غفت فيها عيناه حتي ايقظه رنين هاتفه , تعجب كثيرا فلم يعد احد يتذكره مطلقا ...

انها هي !!

نعم لم تخدعه عيناه هذه المرة , صحيح انه توهم مرارا ومرارا انها تتصل , الا انها هذه المرة تتصل بحق ...

أجابها بصوت يحمل كل لهفة وخجل واعتذار الدنيا ...

كان صوتها هذه المرة يختلف منذ ان انفصلا , كان حانيا رقيقا متسامحا , قالت بصوت يفيض حب : لا يمكن لهذا الطفل الذي ينمو داخلي ان يكبر دون اب !!

ثم اضافت في دلال : حتي ولو كان ابا غليظا مثلك .

ترقرقت الدموع من عينه وشكر الله سبحانه وتعالي الاف المرات فهاهي الحياة تبتسم له من جديد بخبر يكفي لهز كيانه بأكمله , سيصبح ابا !!

قال لها بحنان : أعدك الا يتكرر هذا مجددا , فقد عاهدت ربي سبحانه وتعالي قبلك ... أحبك يا أميرة حياتي وذكرياتي .

-‏ وأنا ايضا أحبك , أحبك بكل كياني .

2014/03/11

فنون الكذب



لقد اتقنت فنون الكذب حتى استطع اخفاء تلك الدموع فى عيونى كلما رايت لهفتك فى عينيك حينما تراها او تتحدث اليها ..

فقط لانى صدقتك حينما قلت لى انك تحبنى ... تجاهلت شعورى الذى انبأنى مرات عديدة بانك تراها بى وتحبها بى ....

ولما لا وهى صديقتى المقربة ؟!

نجلس سويا ... ناكل سويا ... نرتاد كل الاماكن سويا !

فنحن لسنا فقط مجرد اصدقاء نحن اختان بل توأمتان ...

اعلم انك حينما تقول لى (احبك ) تمنيتها مكانى مرات ومرات ..

والان ايقنت ان قدرى هو الصمت ... 

فقط لانى احببتك واحببتها .. 

لعل القدر يكون رحيما بى !!!

تمت 

فتــاتـي


احاول اقناعها عبثا الا تتحسس شاشة التلفاز .. وانها مهما جلست خلفه حتي افصل عنه التيار الكهربي , لن تجد الشخصيات الكارتونية التي تحبها وهي تفتح بابا وهميا لتخرج منه !

فتاتي الصغيرة ذات الثلاث اعوام .. اراها تجلس يوميا بالساعات بجوار التلفاز تتحسس الشاشة بكفها الصغير وعلى شفتيها تعلو ابتسامة رقيقة تزين وجهها البرئ ..

ومن حين لاخر اسمع ضحكاتها البريئة تعلو من خلف التلفاز وكأنها تتعجلهم كى يخرجوا اليها !

تعاند باصرار حتى يغلبها النوم ولازالت فى انتظارهم !

تمت

2014/03/10

أبكيتني فضحكت



أبكيتني حتي نضبت الدموع وصار الحزن اشلاء
فلملمت جراحي وضحكت حتي البكاء ...

مزقت صورنا القديمة ومحوت اسمك من سجل الاحياء
لم يعد لك وجود في قلبي حتي ذكراك تاهت بين الاشياء
رحلت عنك وتركت ذاك الشئ الذي ينبض خلف قضبان صدرك كالسجناء ...

لم اعد ذاك الكيان المتناثر علي ارصف الطرقات
لم يعد قلبي يأبه لتلك السخافات والحماقات
لم اعد ذاك الطفل المدلل يعدو خلف معسول الكلمات ...

واذا مر طيفك امامي يوما اثار في نفسي مزيد من الضحكات
فالحب ينتهي من حيث تضحكنا المبكيات !!!


تمت

2014/03/09

من انا خاطرة فلسفية



دقت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في ليلة من ليالي الشتاء الباردة ..
لا شئ يعلو فوق هزيم المطر في كل مكان ..
لا زال يهيم علي وجهه في الطرقات حائرا ..
شارد النظرات حزين القسمات ..
وقليلا ما تجف دموعه التي سريعا ماتختلط بالمطر ..
لا يدري من اين اتي ولماذا ؟
انزوي مستترا بجدار واهن اصابه من الزمن ما اصابه ..
ولا زال يتسائل فى حيرة  : من أنا ؟!

تمت

2014/03/08

معزوفة حزينة





هي لا تقوي علي الفراق .. لكنها اختارت الرحيل ..
فجراح القلوب حين يكون التجاهل مستحيل , تحيل الحياة بأكملها الي جحيم ..
وحينها يصبح الفراق ايسر الخيارات الصعبة المحدودة ..

يأبي قلبها الجريح ان يمضي العمر وكأن لم يكن شيئا ..
فقد حاولت كثيرا كثيرا ..

ولكن الزمان لا يتغافل او يتناسي وتبقي كل الافعال والكلمات وحتي النظرات حبيسة طيات صفحاته ..

فقد احتملت طويلا طويلا ..
وما عادت تستطع النسيان او الغفران ..

فحين نعشق بشدة نعطي دون حساب ..
وحين يعتادون الاخذ يتثاقلون العطاء ويعتبرون الحب والغفران ممتلكات قلوبهم دون مقابل ..
والحياة لا تمضي ابدا علي ذات النغم ..
فكثيرا ما يتبدل الزمان ويباغتنا بمعزوفته الحزينة ونحن غارقون في التمايل علي الحانه الحانية ..

فهي قدمت بما يكفي .. حتي نفذ مالديها ..
وما عادت تملك سوي اشلاء حب مضي وبقايا قلب حطمته الجراح !!

تمت
carmen

2014/03/07

ترانيم العشق



وبين احرفك احيا !!
ادندن ترانيم العشق لحنا لحنا وانا اتمايل علي عذب الكلمات ..
فالعمر بك اجمل من كل اللحظات والقلب دونك لم يكن ولن يكون !
فعلي يديك تعلمت الهوي وبك ولك فقط اتنفس ..
وكأنما كانت خفقاتي الاولي حين احببتك وخطواتي الاولي حين رأتني عيناك !!
احببت بك الحب وبالحب احببت الحياة واهديتها اليك تفعل بها كيف تشاء ..
فالحب معك انشودة روح هائمة .. ابدية .. فابدا لن يكتمل العزف حتي تفيض روحي بين يديك !!
فقلبي خلق لأجلك واساطير العشق ستتعلم منك كيف يكون الحب ..
كيف تكون الحياة !!

تمت

2014/03/05

ملل




لم تعد تري في صباحها ضوء الشمس يتسلل من خلال نافذة حجرتها كعادته , مر وقت طويل وهي تحيا ذلك الليل الدائم , قررت أن تكتب رسالة ترسلها الي حيث يقيم قلبها بعيدا عنها تناشده كي يأتي , فوجوده وحده ما ينسيها الكون بما فيها

تناولت قلمها وراحت تقطر تلك الكلمات .....



أصبح كل شئ يشبه الاخر ويطابقه ...
أصبح أمس توأم اليوم وغدا ...

كل شئ حولي بارد برودة ليالي الشتاء الممطرة...
أشعر اني اشاهد نفسي من خلال مرآة متجمدة...

واري كل شئ بعيون زجاجية من خلال نافذة تراكم عليها الضباب...
كل شئ خاوي مثيرا للممل والضيق...

حتي ابسط الاشياء التي كنت اجد نفسي بها ماعاد لها وجود بحياتي...
الكون جميعه اصبح كتلة من الجليد
لا بشر ولا طيور ولا زهور...

اصبح كل شئ في حياتي سواء...
حياة أو موت , دفء أو برد...

السماء ماعادت تلك اللون الزهري الصافي!!
أصبحت ذات لون قاتم حزين يشاطرني الملل والحيرة!!

خلا عالمي كلها من الابتسامات والضحكات...
فدونك حياتي كلها فارغة خاوية مؤلمة ...



وضعت يديها علي المكتب ثم اسندت اليها رأسها وذيلت رسالتها بكلمة واحدة ...

ملل!!!



تمت
12:40 p.m
10/2/2011

2014/03/02

حوار مع عصفور



المكان خالي تماما من البشر ..

شلال عالي يهدر المياه ارضا .. حتي اكاد اسمع اهاتها ..

وهو يجلس اعلي سفح جبل , تحتضن يداه ساقيه وتضمهم في قوة كمن يضم حبيبته ..

المكان خالي من ادني اثر للحياة حتي بات المشهد كأنه صورة في البوم ذكريات ..

ثم بدأ جناح عصفور رقيق يهدهد في سماء احزان العاشق ..

امتلئ المشهد فجأة بالحياة وكأن ذلك العصفور اكثر حيوية من المياة التي تملئ الصورة ..

ولم يستطع العصفور الرقيق ترك العاشق في بحر احزانه فتوقف علي نتوء صغير بارز بجوار يديه ..

ثم خفض رأسه في حزن كأنه يعبر له عن مشاركته احزانه ..

مرت لحظات لم ينتبه فيها لوجوده فقد كان غارقا في افكاره تماما ..

اصدر العصفور صوتا خافتا كأنه يعلن له عن وجوده , فخفض رأسه بدوره وتناول العصفور بين يديه في رقة واستسلم هو له تماما كأن هذا ما اراد ..

نظر الي عينيه طويلا وقد هاله ذالك الحزن الرابض في اعماقه يأبي الرحيل وبدا انهما يتبادلان حديثا صامتا لا يعرفه مخلوق اخر غيرهما ..

وبعد لحظات طوال لم يتحرك احدهما ساكنا ارتسمت ابتسامة صغيرة علي شفتي العاشق وكأن هذا العصفور وحده من استطاع ان ينتشله من بحر احزانه ..

واكتفي العصفور الرقيق بتلك الابتسامة واخد يحلق فوق رأسه في سعادة ثم توقف بجانبه من جديد وكلاهما يحمل بداخله ما يفوق تلك البسمة الموجوعة !!

تمت

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates