2013/10/14

بدون عنوان



واوعاك تسأل ليه فى يوم بقيت لوحدك ..
ولا تتوجع لو الكل بعد عنك ..
لان الاصيل بس هو اللى لحد النهاية بيكمل ..
ولو فى يوم غبت .. عنك على طول بيسأل ..
لا فى يوم قلب عليك ..
ولا حتى كان سبب لمحة حزن فى عينك ..

2013/10/02

15 سطر .... لمنــــة ســـــامى



خمسة عشر سطرا هو مقدار ما أحتللته من كتابك الأول!
الإهداء في أول الكتاب لأنثى غيري ، ربما قد تكون زادتني سطرا أو نافستني على جملة ، ولكنها بالطبع لم تشاركني قلبك ذات يوم ، لأنك لم تكن تملك واحدا!
فكيف حصلت هي على الإهداء وحصلت أنا على السطور الخمسة عشر؟
صدفة ليس أكثر ، صادفت أن رأى كتابك النور وأنت معها فوهبته لها أعرفك كريم الطبع لا تبخل على إمرأتك قط ، أعرفك تغزل شباكك وتحكمها بلمساتك الحانية وكلماتك المنمقة!
حانقة أنا منك ومن كتابك ومن إمرأتك ، فقط لأني أحببتك بفيض كما تحب النساء ، لأني أغمضت عيني ونظرت بقلبك ، ولأن مرآة الحب عمياء فقد كنت وأحسب أني بعد كل هذا الوقت وبعد ماعرفت ورأيت منك ، أحسبني ويا لغبائي اللامتناه أحسبني لازلت!
وإلا فلما أكتب إليك الآن وبعلمي أنك لن تقرأ ولما أشكوك للأوراق ، أنا من أعلنت إعتزال القلم بعدك ، فأي شيء في حياتي يستحق أن يقرأ غيرك!
أوجزتني في خمسة عشر سطرا وها أنا أغدق عليك عمرا لا أسطرا ، ها أنا أخطك من جديد بين جنبات روحي ، ها أنا أخرج نص عهدينا القديم من بين دفاتري ، ورقة كتبت لي فيها ذات يوم أحبك كانت كلمة واحدة ولكنها كفتني فلم لم ترضيني أسطرك الخمسة عشر؟

تمت
بقـــــلــــــمــ

ارق منة فى الوجود

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates