2010/04/29

3D ~ 7






في فضاء سرمدي بعيد , انطلق شعاع من الليزر يشق الفضاء مستهدفا مقاتلة فضائية سوداء قاتمة اللون

مالت المقاتلة بمهارة بالغة ثم لم يلبس ان ظهر سرب مقاتلات متماثلة في اماكن متفرقة , وفي سرعة اقتربت مقاتلة اخري كبيرة الحجم يدل مظهرها انها مختلفة تماما منقوش في مقدمتها نسر كبير يعلوه علم غريب الشكل لونه اخضر تماما تتوسطه دائرة بنية اللون منقوش عليها

(sm 22)

انفصلت ثلاث مقاتلات من السرب وحاصرت
sm 22
من جهة اليمين , وثلاث اخرين من جهة اليسار ,ثم تشكلت باقي المقاتلات في صفين متوازيين امامها واندفعت واحدة تلو الاخري فيما يشبه النافورة وامطرتها باشعة الليزر القاتلة , اصابوا مؤخرة
sm 22
بعد انا مالت بحركة حادة متجاوزة ثلاث خيوط اخري كادت ان تصب باطن السفينة

استعاد قائدها السيطرة عليها بمهارة بالغة واطلق فيض من اشعتها نسفت احدي مقاتلات السرب التي انفجرت بدورها بدوي مكتوم في الفضاء

عادت المقاتلات تتخذ شكلا اخر و
sm 22
تقاتل وتراوغ في مهارة شديدة , ونسفت جميع مقاتلات السرب الي ان تبقت ثلاث مقاتلات اخيرة

تحدث قائدهم قائلا عبر اجهزة الاتصال اللاسلكي :الخطة‏
B
فورا

انفصلت مقاتلتان واحدة الي اليمين وواحدة الي اليسار وتجاوزتا مؤخرة
sm 22
‏ ثم استدارتا وعادتا مطلقتان اشعتهما ولكن قبل ان تنطلق اصابتهما حزمة ناسفة واسعة القطر من الليزر نسفتهما نسفا

استدار القائد الوحيد المتبقي وراوغ في مهارة شديدة الي ان اصبح في مقدمة
sm 22
‎تماما ثم اطلق اشعته القاتلة في مقدمتها فأصاب احدي مدافعها الليزرية بعد ان احاط جسم المقاتلة بغطاء واقي فانفجرت
sm 22
بدوي هائل

ومن داخل المقاتلة السوداء الاخري هتف قائدها بسعادة : فعلتها من جديد

واستدار عائدا الي كوكبه الام .

‏*‏ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

وضع ( خالد ) جهاز التحكم عند بعد (الليزي) من يده في حنق بعد ان فقد الامل من تجاوز المستوي السابع والاخير من لعبة حرب الفضاء المجسمة بعدما فشلت محاولاته المتكررة لوصوله لنهاية اللعبة ومالبس ان هتف في ضجر : هزيمة جديد اخري

استدار خارجا من حجرة الالعاب المجسمة بعد ان فصل التيار الكهربي عنها وسرعان ما نسي او تناسي خيبة امله وانشغل بعمل اخر .



تمت بحمد الله

29-4-2010
7:15 p.m

2010/04/28

زهرة في حياتي







كانت لي شمس تضئ أيامي , ما كنت احمل للدنيا هما مادامت بجواري , اذ ضاقت بي دنياي كان صدرها ملجأي ومرساي , هي حقا ملاك , ملاك بصفاتها , بافعالها , بصوتها , وصورتها الجميل

عرفت معها اسمي معاني الرقة والوفاء والحنان , عرفت معها الامان بعدما ذقت خيانة الصحاب , هذا يعرفني لمصلحة وتلك تعرفني لتضعني علي رف انتيكات لحين حاجتها الي

كانت انا , بالفعل هي انا , تفرح فرحي , تحزن حزني , تواسي همي , ملاك بجواري

مهلا , تقولين كانت , كنت , كنا , اذا اين ذهبت ؟

كانت بجواري منذ لحظات , اغمضت جفناي لثوان , افقت علي رحيلها , لا ادري سببا له او مبررا , لا ادري لما اثرت الصمت والابتعاد , لم اعدهها ابدا بذاك الضعف

لا , لا تخدعي نفسك , انت تعلمين جيدا لما رحلت , هو السبب , هو السبب


افقت من كابوسي , وانا اردد : لما رحلت , لما رحلت , امس قمري , واليوم شمسي , سأحيا ماتبقي لي من دقائق في ظلام الالم , هذا ان استطعت ان احيا دقيقة واحدة بدون قلب ينبض داخلي

دموعا والما اثر ذاك الكابوس , رحلت ام لا زالت هنا , أأهزو ام يهزو بي الزمان ؟ , لا بد ان اطمئن علي وجودها

فتحت نافذة حجرتي , فرأيتها في الافق تدعو لامل جديد

لن ادعك تجرحها , وتجبرها الرحيل

ثق انك ستجدني دائما في مواجهتك

هي شمسي وقمري

هي قلبي وعمري

هي زهرة في حياتي , فإليها اهدي كلماتي


تمت

27-4-2010
9:06 a.m

اهداء : m.s

2010/04/15

€ع الرف€





أمس كنت معي , بعقلك وكيانك كنت معي , بقلبك ووجدانك , بآهاتك واحلامك , بدموعك في احضاني , ابتسامتك تمحو احزاني , عيونك تداوي آهاتي

اليوم هي معك , لا ادري لما لم اعد اشعرك بجواري , رحت اجمع اشلاءك من ذاكرتي وكياني , علني اجد لك ذكري داخلي , فلم اجد غير امتلاك وانانية , عطاء دون تقدير

رحلت ....؟!

اهنئك فقد رفقت بقلبي ان يظل تحت قدميك , سأعتاد الرحيل , , سأتحمل قسوة الغياب

من بعيد اراه مقتربا مطأطأ رأسه , اتاني ينشد الحنان كسابق عهده , رق له قلبي رغما عني , نسي عذاباته وآهاته , احتويته من جديد , محوت آلامه وأوجاعه كالايام الخوالي , اتاني لانها رحلت عنه , تركته وحيدا فعاد , فقد الامان فانطلق يبحث عنه

مر طيفها يوما امامه , تجدد امل العودة واللقاء , انتابته تلك المشاعر المتراقصة المتصارعة من جديد , لا أدري لما يهوي احزانه , ولا ادري لما لا زلت لا احتمل عليه الالم , لا احتمل نسمه تمر علي وجنتيه

رحل بلا عودة , كان الوقع علي ايسر , توقعت الغدر مرة اخري , تركته يحسم خياره , فذهب

مر وقت ليس بالطويل , لا ادري ماذا يحدث ولا يمكنني التكهن بما سيحدث , ولكن يمكنني التنبأ بعودته مرة اخري , لا ادري لما هذا الشعور الذي يملأ جواري انه سيعود , ولكن هل سيجد قلبي في انتظاره من جديد ؟!

جرحته مرة اخري , لم يحتمل العطاء وهو من اعتاد الطمع , لم يحتمل دلالها وهو من اعتاد التدليل , عاد من جديد وكأن شيئا لم يكن , ولكن عذرا . . . . .

الي متي سأكون البديل . . . الي متي سأظل . . . . ( ع الرف )

تمت بحمد الله
1-4-2010
4:50 p.m

2010/04/13

حب~جرح~رحيل~الم





ما الذي حل بي , بما أسمي تلك المشاعر التي تستعر داخلي , بما افسر خفقات قلبي السريعة التي تدوي داخل صدري , أهذا هو الحب ؟ أتلك هي خفقات العذاب الذي طالما يحكو عنه الروايات ؟

عدت كالطفل الصغير اختبئ من امام عينيه في الاحضان , ادفن نفسي في صدرها الحنون علي اختفي من امامه حتي لا اسبب له المزيد من الجراح

عجيب أنت قلبي , لما الان ؟ لما ذاك الشخص بالتحديد ؟ لما تهوي عذاباتك ؟ أضعت أياما دون خفقة عشق , رأيتهم يتوسلون , كنت تقمع , لم الأن تستجيب وتخفق لقلب ليس لك؟

وكأنما كان قلبي محرك قديما توقف عن العمل فصار عديم الجدوي , ماذا فعلت به أيها المجهول الحنون , كيف انتزعته من صدري علي حين غفلة مني , كيف طويته تحت ذراعيك ورحلت ؟ كيف أعدته للعمل بعد طول جفاء؟

حينما كان قلبي طفلا صغيرا بريئا لا يعرف للغدر عنوانا , ولا يدري للحزن طريقا , انتزعه يد باردة كالثلج غلفته بجليد دامي طوال سنوات عمره القليلة , كيف اذبت الجليد ؟ بل لم اذبته ؟

رحلت بجرحك ينزف ولم تعيره بالا بعدك , نسيت انه مجروح بحبك ومجروح بجرحك , واخيرا مزقته كلمات

لم تدري وانت تنطقها كيف ستكون , وكيف تجرحه بعد ان اذبت الجليد , ربما كان جرحك عميق , ولكن جرحه أعمق مما يمكنك التخيل

جرح غائر ربما نزف دمائه جميعها ولست ادري من اين يأتي بدماء تسيل بعد نضبت القطرات

لست ادري من اين تأتي عيناي بالدموع وقد تهيأ لي اني سكبت ضعف وزني عبرات

لست ادري من اين اتي قلبي بتلك المشاعر الجارفة واين كان يخفيها عن الاعين والقلوب

ما عادت بداخلي خفقة إلا وتنادي باسمك , لم يعد بصدري نفس يتردد إلا لك وبك , لم اعد احتمل عذاب الفراق وقسوة الغياب

اعتادت عيناي لا تبكي الا في احضانك , اعتادت رأسي لا تشعر بالامان الا وهي تركن لصدرك

بالرغم من اننا علي بعد مسافة من اللقاء الا وشعرت بك مئات المرات تحتويني بذراعيك

لم اعد قادرة علي تكذيب مشاعري بعد الان , لم استطع نسيانك أو كراهيتك يوما

ولازلت علي يقين تام , أني لن استطع مهما طالت الايام ومهما ذقت من عذاب في حبك وغيابك ! !


ربما ~ تمت

13-4-2010
7:00‏ ‏‎ a.m

2010/04/09

رسالة من العالم الأخر



طرقت باب المنزل بهدوء كعادتي وانتظرت حتي طل وجه اختي وقد تهللت اساريره 
علي نحو غير معتاد في استقبالي فعلمت ان هناك جديد , لم أكد اتقدم خطوة نحو الصالة حتي سمعت صوته يهدر من الداخل : ايه يابنتي انتي وهي مش هناكل ولا ايه ؟

هرعت أختاي الي المطبخ لاعداد الطعام ودخلت أنا الحجرة لاراه , مر زمن طويل يعد بالشهور لم أري وجهه أو اسمع صوته , هرولت الي حجرة الجلوس ولم يكد يراني حتي اعتدل في جلسته

القيت السلام قائلة : سلام عليكم , وحشتنا أوي

رفع عينيه ببطئ حتي احسستها ستخترق كياني قائلا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , روحي اغسلي وشك واتوضي وصلي .

تسآلت بحذر : مش أسلم عليك الأول .

أجابني بصرامة : لأ , صلي الاول هو انا هروح فين يعني ؟!

اسرعت الي حجرتي وابدلت ثيابي وأنا اتسآئل في نفسي لما هذا اللقاء الفاتر بعد طول غياب ؟

علي كل حال لم اشغل بالي كثيرا واتجهت اللي الحمام واغتسلت وتوضأت وأديت صلاة الظهر وبعدها بدقائق قليلة , كان اذان العصر , فابتسمت ابتسامة صغيرة فقد علمت الان لما قال اسرعي فعادتي اني انسي الوقت تمام وانا في الجامعة غير اني امر تلك الفترة باضطرابات نفسية عنيفة حيث .....

لم تسنح لي الفرصة في الاسترسال اكثر حيث انبعث صوته مرة اخري : يلا يابنات عشان نصلي العصر .

اعادت لي تلك الكلمة ذكري الايام الخوالي , منذ شهور لم اصل معه , عدت سريعا الي حجرة الجلوس كي لا اثير ضيقه مره اخري .

انتظم ثلاثتنا في صف واحد خلفه وقال : الله أكبر .

لم اتذكر من تلك الصلاة غير اية الكرسي التي بدأنا بها الركعة الاولي بعد الفاتحة وبعدها شعرت اني في عالم اخر بين يدي الله سبحانه وتعالي , قليلا في صلاتي ان اشعر بذلك الخشوع والاطمئنان والسكينة

افقت علي صوته الجهور قائلا : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , السلام عليكم ورحمة الله.

ختمنا صلاتنا وانا في اكثر حالاتي النفسية استقرارا وبعد ان انتهينا وقمنا من فرشة الصلاة , صاح ثانية : هناكل ولا ارجع تاني ؟!

هرع ثلاثتنا الي المطبخ جهزنا الغداء وهرولت سريعا الي الحجرة في حين انشغل اخوتي الأثنتين بعمل أخر , اسرعت حتي لا اثير ضيقه من جديد وعلي باب الحجرة قال لي بهدوء : علي رسلك يابنتي , لست جائعا.

تعجبت من اسلوب الرد وقارنت بينه وبين صياحه المستمر منذ جئت

قلت له : ألن تتناول طعامك؟

لم ادري بنفسي وانا اجيبه بلغة عربية فصحي سليمة ردا علي حديثه

قال لي : لا يابنتي , لا أريد طعاما , فما عدت بحاجة اليه .

تعجبت بشدة ولكن اضاء بذاكرتي لحظة كنت قد نسيتها , أطياف عزاء مضي ولم يعطني فرصة اخري للتذكر اكثر حيث قال لي سريعا : لقد جئت من السفر خصيصا لأجلك , اجلسي يابنتي .

وضعت صينة الطعام علي المنضدة وجلست قبالته وانا اكاد لا اشعر بنفسي , قال بصوت هادئ عميق : لم ذاك القلق يابنتي منذ اسبوع وانا أراقبك من بعيد , اراك ذبلت وشحبت كثيرا ؟

عدت بذاكرتي الي اسبوع مضي منذ ان حدث الجرح والالم , من يومها وأنا لم اذق طعم النوم ولا اتذوق الطعام الا ما يجعلني لا زلت علي قيد الحياة , وقد صيرت امضي يومي كله بالخارج حتي لا اخلو بنفسي الا وقت النوم .

من جديد قطع حبل افكاري ولم يسمح لي بالاسترسال قال لي : يابنتي جميعنا احياءا وامواتا بين يدي الله سبحانه وتعالي , ان اخطأتي فاستغفري ربك وان لم تخطئي فاستغفري لذنب فائت او قادم , تلك الحياة الدنيا ما هي الا ذرة من الاخرة وحياة الخلود , تلك هي الخبرة التي اكتسبتها علي مر حياتي , عندما تضيق بك الدنيا , قابلي ربك وحدثيه , واشكي له همك وادعيه يرفعه عنك , يابنيتي لا تيأسي من رحمة الله فتكوني من الظالمين

‏[‏ قل يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا ]

انهمرت الدموع من عيني والقيت نفسي بين ذراعيه واجهشت في بكاء حار , ولكن قبل ان استقر في احضانه تلاشت صورة جدي من أمامي واعتدلت جالسة بعنف في فراشي والدموع تغرق وجنتاي .

تذكرت وقتها مراسم غسل وكفن وعذاء جدي رحمه الله واني فارقته منذ ما يقل قليلا عن الشهر

افقت من ذاك الكابوس,أو‏ لعلها رؤيا , , , هي رسالة,رسالة من العالم الاخر.

ربي أعيني علي فهمهاوالعمل بها
 

تمت بحمد الله
9-4-2010
2:10 p.m

2010/04/06

وقعت في المحظور






هذا ما كنت اخشاه , اخر ما تمنيت حدوثه , لم هذا الشخص , لم تلك المرة ؟

لم لم استطع المحافظة يوما علي شخص تمنتيه ؟ 
أيدعي اني لم احبه ,
أيدعي ان مشاعري تجاهه كانت انانية ,
أيعتقد اني لم افكر , ولم اتعذب 
 ولم يتقطع قلبي لأجله ؟

ربما كان علي حق في موقفه , ربما كان الجرح اعمق مما توقعت ,
ربما لم افهمه بعد , أأكذب قلبي الذي لم يدق ولن يدق الا لاجله ,
أأكذب أحاسيسي التي لم تتوحد الا معه ؟

في لحظة اتخدت القرار , في لحظة حدث الجرح , 
لم ادري بنفسي الا وقد القيت كل كلماتي المسمومة , 
كلمات اصابت قلبه مباشرة ,
في لحظة اتخذ هو ايضا القرار , قرار لم استطع تنفيذه منذ شهور ,
قرار الفراق , في ثانية رحل , ودع قلبي الي الابد , القاه بكل عنف

لك كل العذر ياملاكي , اعذرني فلم اجد غيرك يوما لاعطيه ذاك اللقب , 
نعم ملاكي الذي داوي الكثير من جروح قلبي , 
ربما قررت الرحيل , هكذا هو ذاك القرار دائما , لم استطع اتخاذه يوما , 
دائما مايفرض علي , ربما الان فقط ادركت لما ذاك العذاب المتكرر مع اكثر اشخاص تمنيت , لأنني انا من جرحت , أنا من سببت الالم , من انشأته من جذوره

فلتتذوقي نفسي القليل مما يعانوه منك , اجرعي الكأس قبل ان يرتشفوا قطرة منه , هكذا انا دائما , الندم بعد العدم

عقب الجرح والفراق , هرولت ابحث عن قلب مثل قلبه ,
عن قلب يحتويني كما كان هو , عن صدر يطمئنني كما اعتاد معه ,
حتي احن قلب علي , امي , لم اجد في احضانها دفئ احضانه , 
لم اعثر فيها علي ما يطمئنني , رحلت عنها اجتر آلامي

أبعد كل هذا يدعي أني لم احب ,
أبعد كل ذاك القلق يدعي اني لم اعشق , 
أبعد ذاك العذاب اتذوقه لأجل عذابه وليس الان فقط ولكن منذ شهور يقول أني لم افكر؟

وهل آلمني غير التفكير ,
وهل عذبني طوال ليالي الظلمة غير قلقي عليه ,
أعلمت الان لم كان نومي متوترا , بل حياتي بأكملها ؟

لا يا من أحببتك , إني احببت , بكل كياني احببت , لو لم احب , لم اكن تذوقت الالم وتحملته وطويته داخلي يقطع اجزائي تلك الفترة , بل لم اكن صارحتك

ربما لم تسمعها مني يوما ولكن لتسمعها الان , 
ربما جاءت متأخرة , وربما هي أمل جديد ,
نعم أحبك , بكل خلية في جسدي أحبك

لا تقلق ولا تشعر بالذنب بعد الان , فقد قررت الرحيل , 
لاول مره قررت الرحيل , لتصحيح وضع متأخر ولكن الخطأ الاكبر ان يستمر ,
بك أو دونك لابد ان ينتهي , أمس ام اليوم لابد ان يزول , نعم الي الابد يزول , 
ماعاد قلبي يحتمل جراح من جرحتهم بيداي

أخرون علمونا الجراح ونحن نذيقها غيرنا

إلي لقاء قريب , ربما عدت يوما ويكون ما كنا


تمت


إلى أحن قلب أحسسته 


6-4-2010
8:41 p.m

2010/04/03

¤‏ غريب الاطوار ¤










شخص غريب الاطوار

لا بل قلب محاط بالاسوار

ارقبه كل مساء في انتظار

الن تنكشف يوما الاسرار؟!


يأتيني صبحا يأتيني ليلا كزهرة في بستان

يناديني ايا قلب تحاصره الاحزان

امس قد ضاق صدري عليك وفقد الامان

قصي علي وردتي ماذا فعل بك الزمان

صارحيني علك تجدي في احضاني الاطمئنان

يامن كنت نبع حب يابحر الحنان


لما جف النبع والتهمته السنين ؟!

عدت اليك وردتي , اعادني الحنين


فمالي اري الدموع تتساقط من قلبك دماءا؟!

أيا ياعيني كفي اجعلي دموعك سماءا

ياقلب انر لها طريق الحزن ضياءا


فاضت دموعي في احضانه انهارا

ماتت احزاني عند قلبه مرارا

يأتي ثم يذهب واودعه تكرار

يمكث ثم يرحل يترك بقلبي مرارة


ربما يوما ستداويها السنون

ربما غدا سأنسي قلبه الحنون

واشتياقي ولهفتي وتوتري المجنون

وداعا , قالها لي أمس بهمس حنون

اذا , فلترحل , لن اجرح السكون

لا تقلق بشأني قد جفت العيون

علي بعد اعتادت ونامت الجفون


تمت
1-4-2010
4:15p.m

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates