2010/04/13

حب~جرح~رحيل~الم





ما الذي حل بي , بما أسمي تلك المشاعر التي تستعر داخلي , بما افسر خفقات قلبي السريعة التي تدوي داخل صدري , أهذا هو الحب ؟ أتلك هي خفقات العذاب الذي طالما يحكو عنه الروايات ؟

عدت كالطفل الصغير اختبئ من امام عينيه في الاحضان , ادفن نفسي في صدرها الحنون علي اختفي من امامه حتي لا اسبب له المزيد من الجراح

عجيب أنت قلبي , لما الان ؟ لما ذاك الشخص بالتحديد ؟ لما تهوي عذاباتك ؟ أضعت أياما دون خفقة عشق , رأيتهم يتوسلون , كنت تقمع , لم الأن تستجيب وتخفق لقلب ليس لك؟

وكأنما كان قلبي محرك قديما توقف عن العمل فصار عديم الجدوي , ماذا فعلت به أيها المجهول الحنون , كيف انتزعته من صدري علي حين غفلة مني , كيف طويته تحت ذراعيك ورحلت ؟ كيف أعدته للعمل بعد طول جفاء؟

حينما كان قلبي طفلا صغيرا بريئا لا يعرف للغدر عنوانا , ولا يدري للحزن طريقا , انتزعه يد باردة كالثلج غلفته بجليد دامي طوال سنوات عمره القليلة , كيف اذبت الجليد ؟ بل لم اذبته ؟

رحلت بجرحك ينزف ولم تعيره بالا بعدك , نسيت انه مجروح بحبك ومجروح بجرحك , واخيرا مزقته كلمات

لم تدري وانت تنطقها كيف ستكون , وكيف تجرحه بعد ان اذبت الجليد , ربما كان جرحك عميق , ولكن جرحه أعمق مما يمكنك التخيل

جرح غائر ربما نزف دمائه جميعها ولست ادري من اين يأتي بدماء تسيل بعد نضبت القطرات

لست ادري من اين تأتي عيناي بالدموع وقد تهيأ لي اني سكبت ضعف وزني عبرات

لست ادري من اين اتي قلبي بتلك المشاعر الجارفة واين كان يخفيها عن الاعين والقلوب

ما عادت بداخلي خفقة إلا وتنادي باسمك , لم يعد بصدري نفس يتردد إلا لك وبك , لم اعد احتمل عذاب الفراق وقسوة الغياب

اعتادت عيناي لا تبكي الا في احضانك , اعتادت رأسي لا تشعر بالامان الا وهي تركن لصدرك

بالرغم من اننا علي بعد مسافة من اللقاء الا وشعرت بك مئات المرات تحتويني بذراعيك

لم اعد قادرة علي تكذيب مشاعري بعد الان , لم استطع نسيانك أو كراهيتك يوما

ولازلت علي يقين تام , أني لن استطع مهما طالت الايام ومهما ذقت من عذاب في حبك وغيابك ! !


ربما ~ تمت

13-4-2010
7:00‏ ‏‎ a.m

Comments
4 Comments

4 comments:

محمد فخري said...

نعم

ربما تمت.. وربما لم تتم بعد

ربما كان القدر يقسو علينا حينا ثم يمسح الدموع ويعالج الجروح ويوقف النزيف الذي استمر منذ أول لحظة، ليس منكِ فقط ولكنكِ تعلمين تماما أنه يعاني أكثر من أي شخص

ولكنه لم يرحل ولن يرحل بإذن الله

بل ستكون قسوته محطة مؤقتة في قطار الحياة، وسيظل قلبه وعقله ملكا لكِ مهما امتد شريط القطار ومهما زادت المسافة والأميال بينكما

كوني على ثقة من ذلك
،،

karmen said...

لكل شئ نهاية ولكل قصة ختام
قد تأتي النهاية كما نشتهي
أو يختار القدر الختام
ولكننا دائما وابدا
لابد ان نستسلم للاختيار ونخضع لرغبات القدر

لا زلت لا ادري هل كتاباتي اصبحت بتلك الشفافية ام انكم ازاددتم تعمقا في افكاري , علي كل حال هو شئ رائع ان يشعر الاخرون ما في قلبك ويشاركوا فيه , بل ويعطونك امل ايضا * _ ^

طال غيابك عن صفحتي دكتور لعل الغياب يكون خيرا

انارت الصفحة من جديد

خالص احترامي وتقديري

منة said...

ياااه يا قلبي ، كلماتك تخترق النفس وتصيبني بالعجز ..
أسلوب رائع لتلك المشاعر وأحاسيس مزقتني من رقتها تارة وضعفها تارة أخرى ..

كما أعتدت منكِ ومن قلمك الإبداع ..

أدام الله إبداعك غاليتي ،،

ودمتي دائماً إلى جواري ..

حبي واحترامي لكِ قمري المضيء ؛؛

karmen said...

هي بالفعل مدونة باحساس عال , قلما اجده في نفسي , ربما الكلمات هي كلماتي المعتادة , ولكن حتما الاحساس مختلف , جديد علي وعليكم , حقيقا عشقت هذا اللون الذي يعبر عن الحب والدفء وان لم يخلو من القليل من الالم

انارت صفحتنا حبيبتي

Post a Comment

عذرا على التاخر فى الرد على التعليقات ولكنى حتما ساعود لارد عليها لاحقا .. حقا اسفة بشدة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates