2010/04/15

€ع الرف€





أمس كنت معي , بعقلك وكيانك كنت معي , بقلبك ووجدانك , بآهاتك واحلامك , بدموعك في احضاني , ابتسامتك تمحو احزاني , عيونك تداوي آهاتي

اليوم هي معك , لا ادري لما لم اعد اشعرك بجواري , رحت اجمع اشلاءك من ذاكرتي وكياني , علني اجد لك ذكري داخلي , فلم اجد غير امتلاك وانانية , عطاء دون تقدير

رحلت ....؟!

اهنئك فقد رفقت بقلبي ان يظل تحت قدميك , سأعتاد الرحيل , , سأتحمل قسوة الغياب

من بعيد اراه مقتربا مطأطأ رأسه , اتاني ينشد الحنان كسابق عهده , رق له قلبي رغما عني , نسي عذاباته وآهاته , احتويته من جديد , محوت آلامه وأوجاعه كالايام الخوالي , اتاني لانها رحلت عنه , تركته وحيدا فعاد , فقد الامان فانطلق يبحث عنه

مر طيفها يوما امامه , تجدد امل العودة واللقاء , انتابته تلك المشاعر المتراقصة المتصارعة من جديد , لا أدري لما يهوي احزانه , ولا ادري لما لا زلت لا احتمل عليه الالم , لا احتمل نسمه تمر علي وجنتيه

رحل بلا عودة , كان الوقع علي ايسر , توقعت الغدر مرة اخري , تركته يحسم خياره , فذهب

مر وقت ليس بالطويل , لا ادري ماذا يحدث ولا يمكنني التكهن بما سيحدث , ولكن يمكنني التنبأ بعودته مرة اخري , لا ادري لما هذا الشعور الذي يملأ جواري انه سيعود , ولكن هل سيجد قلبي في انتظاره من جديد ؟!

جرحته مرة اخري , لم يحتمل العطاء وهو من اعتاد الطمع , لم يحتمل دلالها وهو من اعتاد التدليل , عاد من جديد وكأن شيئا لم يكن , ولكن عذرا . . . . .

الي متي سأكون البديل . . . الي متي سأظل . . . . ( ع الرف )

تمت بحمد الله
1-4-2010
4:50 p.m

Comments
2 Comments

2 comments:

منة said...

ع الرف ،،

ما أصعب أن يضعك أي شخص على الرف ، عندما يحتاج يأخذك ثم يلقي بك مرة أخرى ..

وما أصعب أن يكون هذا الشخص هو الحبيب ، ومع ذل الحب نفقد كرامتنا ..

إلى أن نتذكرها فجأة ونرفض هذا المكان ، ونعلن العصيان ..

لكي نسترد كرامتنا تلك التي أهم من هذا الحبيب الأناني ..

دمتي مبدعة سمسم ،،

موضوع ولا أروع غاليتي ..

سلمت أناملك وسلم إبداعك ..

تقبلي مروري ؛؛

karmen said...

عندما خطرت في بالي فكرتها ارتبطت بذاك العنوان وانتي خير من تعلمي كيف تخيلناها سويا انا وانت , ولكنها جاءت علي تلك الصورة

ربما سمعتيها بانفعالات صوتي ايضا وتعجبتي من انها لم تأتي كما تخيلناها

وللوهلة الاولي نظن ان العنوان غير لائق للخاطرة باللغة العربية الفصحي

ولكن لو نظرنا مليا لوجدناها اصبحت اقرب الي الاحساس لاننا اعتدنا ترديد تلك الكلمة حتي في اشد حالنا حزنا

لخصت الخاطرة في سطور قليلة حبيبتي

حبي وتقديري

Post a Comment

عذرا على التاخر فى الرد على التعليقات ولكنى حتما ساعود لارد عليها لاحقا .. حقا اسفة بشدة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates