2010/10/28

زاهد في الحب / [علي لسان انثي عاشقة]+تحديث



ظلت تلك الكلمات تداعبها طوال ليلتها تغزو قلمها بشدة كي تدون له رسالة , فقد ارادت ان يصله ذاك الاحساس المخنق الذي ينتابها , لكنها ظلت في حيرة من امرها فهي علي يقين انه لن يراها الا اذا اخبرته عنها وان هذا حالها معه‎

ظلت تتقلب في فراشها حتي الصباح ثم تناولت اقرب قلم ليدها وقررت ان تكتب ما يجول داخلها ان قرأه او لا‎

حارت كيف تبدأ رسالتها ولكنها كما اعتادت ستكتب له حبيبي كما اعتادت ان تخاطبه‎

حبيبي ‏:‏ فلتعذر كلماتي الواهنة التي لن تجد لها ما يبررها غير احساس انثي تحفظ كل تفصيلة بك عن ظهر قلب , هي علي يقين ان شئ بك تغير , احساسك وهمساتك ليست كالماضي , ردودك وانفعالاتك ليست كما انتظرها‎

أعلم يا أميري ان شأن النساء في هذا كالصبية والمراهقات , فالمرأة هي المرأة منذ ان خلقت لم تتغير , ولن يغير شيئا احساسها المرهف وكيانها العاطفي الذي يشتاق كل دقيقة لهمسة حب من حبيبها‎

ولكنك قد تغيرت ‏,‏ نعم ‏,‏ لم تعد تنثر علي مسامعي عبارات الحب والهيام كالماضي , ربما لا زال حبي رابضا في اعماقك مثلما كان , ولكن لتعلم ياحبيبي انني كأنثي هذا لا يروي عطشها العاطفي وبالاخص لأنك لم تكن هكذا , لم تكن زاهد في عبارات الحب التي تلقيها علي مسامعي كل ثانية والتي لم ولن امل منها طالما في صدري نفس يتردد‎

وختاما ‏,‏ لتعلم انني لن اتوقف عن قولها لك كل يوم وكل دقيقة وحتي كل ثانية الي اخر عمري , أحبك ياملاكي , ياحبيب ايامي وسنيني .ه‎
تمت
11:28a.m
28/10/2010





السلام عليكم‎

اليوم جايبتكم خبر جديد بتمني يعجبكم‎

كنا قد تلقينا اقتراح بانشاء مدونة مشتركة تضم الاعمال التي نكتبها سندباد وأنا‎

‎ولقد تم بحمد الله انشاءها امس واتمني ان تلقي قبولكم وتحوز اعجابكم

وهذا هو رابط المدونة‎

http://alpome-efkare.blogspot.com‎

سندباد& كارمن‎

2010/10/25

[خلف الستار ] بقلم [sendbad‎&karmen‎]‎





مالت الشمس إلي الغروب خلف مياه النيل الزرقاء محولة فضيتها إلي ذهبية براقة



وكان هو يراقب المغيب في إنتظارها , جالسا في ذات المكان الذي كانا يلتقيان فيه دائما

منذ أن تعارفا ولم تخلف يوما موعدها معه أو تتأخر عنه , بل كان يجدها دائما في إنتظاره كي يطيل النظر لعينيها الساحرتين ليطفئ حنين الشوق داخله ارتشف القليل من فنجان القهوة الموضوع أمامه ونظر إلي المغيب في أسي وكأنه يسأل الشمس عن حبيبته الغائبة وكيف تثني لها أن تتغيب كل هذا الوقت شرد بذهنه يطالع وجهها الجميل وهو يتهادي مع أشعة الشمس الذهبية


طالت خيالاته حتي إنه كان يسمع وقع اقدامها كأنها تقترب , ثم يخيب أمله من جديد حينما يلمح مكانها خاليا تنهد في حرارة وقد بلغ به الإشتياق مبلغه ولم يستطع منع ذلك القلق الذي تسلل إلي قلبه.


شرد ذهنه من جديد وكأنه انفصل عن الواقع بكل ما فيه ، وهذه الكرة لم يسمعها وهي تقترب من مجلسه بالفعل , أو إنه قد سمعها ولكن ظنها أيضا جزء من خيالاته.


تمتمت في همس وكأنها لا تريده أن يسمعها , ولكنه سمعها بقلبه قبل إذنيه , فطالما كان يقرأ عينيها قبل أن تنطق شفتاها.


عانق عينيها بحب الدنيا كله قائلا : لقد إفتقدتك كثيرا.


لا يدري لما لم يلمح تلك النظرة المشتاقة التي طالما عشقها بعينيها , ثم تنهدت قائلة : وأنت ايضا


ظل ناظرا في عينيها وهي تشيح بوجهها بعيدا عنه فأعاد عليها السؤال مرة اخري.


فأجابت بكلمات مخنوقة نعم نعم


أيقن الان أنها تكذب , فهي لاتقوي علي الكذب في مواجهة عينيه ,زادت خفقات قلبه وقد باتت تلك اللحظة التي يخشاها قريبة.


مد أنامله تلامس يديها في منتصف المائدة امامهما , فلربما فشل في قراءة عينيها وشفتيها , عل لمساته تحيي ذاك الحنين الذي يقتله بداخلها


أدركت أنه ينساب عبر دمها ليسبح إلي عقلها كي يعلم ما يدور به.


وهنا حسمت قرارها وسحبت يديها من بين يديه قائلة بقوة: أيمكنا التحدث بقليل من المنطق؟


إزادادت حيرته فقلب كفيه في توتر قائلا : ومنذ متي يخضع مابيننا للمنطق ؟ ألم تكوني ترددي دائما أن حبنا لا يخضع لقوانين الجاذبية وأنه يحلق بعيدا حيث لا يخنقه الواقع؟


تسآئلت في قوة علي نحو أدمي قلبه: وإلي متي سوف تردد علي مسامعي تلك الشعارات؟ إلي متي سنظل هكذا , كلا منا في جهة ونلتقي ليلا ثم ينسدل الستار؟ قد أصبح ذاك الحب مسرحية سخيفة لا تصلح للعرض أكثر من ذلك .


مست تلك الكلمات كرامته حتي إنه شعر بقلبه مذبوحا تحت قدميها إلا أنه أبي علي كرامته الجريحة أن تتمزق أمام فتاة لا تقيم وزنا للمشاعر فتظاهر بالصلابة قائلا : ماذا تريدين ؟


كانت إجابتها كالصاعقة ذبحت ما يستقر في صدره والذي يطلقون عليه القلب : سأتزوج.


لم يبد عليه إنه قد سمعها فهو بالفعل قد أصبح في عالم اخر عالم أقرب منه للموت من الحياة قد أصبحت تلك الفتاة غريبة عنه , لا تنتمي لدمه وكيانه مثلما كانت دائما.


لوهلة ظنت أن دموعه ستسقط وكم تمنت هذا تمنته حتي تثبت لنفسها أنه لازال يرغبها.


لكن ما فائدة هذا وسوف تصبح ملكا لأخر.


وقد أدرك هو هذه الحقيقة لم تعد تلك الفتاة فتاته لم يعد من حقه الشعور بذره حب تجاهها.


أطرق برأسه حتي لا تلمح ذاك الأسي الذي تجمع في عينيه قائلا : إفعلي مايحلو لك .


لم تصدق كلماته وقوته لم تصدق إنه لم ينهار لأجلها , فنهضت من مجلسها وقد أسدل الليل ستائره بعد مغيب الشمس وودعت مكانهما الي الابد .


بقي في مكانه كتمثال من الشمع المحترق يمد بصره إلي لا شئ فقد كانت الحياة بدونها لا شئ.


توقف الزمن عنده في هذه اللحظة أو توقفت الكرة الأرضية عن الدوران صار كل شئ أمامه ثابتا لا يتحرك لا نبض لا صوت لا حياة.


فقد انسدل ستار المسرحية كما قالت في لحظات ونزعت البطلة قناعها الجميل وأزالت عن وجهها زينتها فاستبان القبح والزيف ، لم يكن يعلم أن ارخص السلع في هذه الدنيا هي مشاعر البشر.


لم يكن يعلم أن الوعود صارت كالدخان لا تستقر علي الأرض إلا ثواني معدودة ثم تطير الي السماء فتختفي بلا اثر ، ولم يعد يدري أيلوم عليها أم علي الدنيا أم يلوم نفسه!!!!


اختلطت وتبعثرت الأوراق أمامه، أهذه هي فتاته الرقيقة التي طالما كانت تقول له حين تراه بائسا لا تقلق لن أغيب عنك وليس لي اختيار إلا أنت ، أهذه فتاته التي كانت لا تستكين إلا علي أحرف كلماته ونظرة عينيه ، أهذه هي فتاته التي أقسمت أمام الله أنها له مهما طال الزمن.


ظل يتذكر ويتذكر وشريط قصتهما يمر من أمامه في بطئ متعمد يصر علي تعذيبه ، ضاق عليه المكان بما اتسع واختنق قلبه في صدره واحترق وسالت عبراته الساخنة تعلن انتصارها وترفع راية خيبه الأمل.


مادت به الأرض وترنح نظر إلي صفحة النيل في أسي وشعر أن النيل يناديه يدعوه إليه يقول له اقبل لعلك تجد عندي ما يريحك ، هانت عليه الحياة للحظات ، نهض مفزوعا خائفا مترددا وسار عكس طريقها التي أتت وانصرفت منه فقد أُغلق هذا الطريق أمامه إلي الأبد




2010/10/24

O?°¨' (انتظرونا قريبا في مفاجأة الموسم عمل مشتركsendbad&karmen)‏ '¨°?O

قريبا مفاجأة الموسم ‏,‏ أول عمل مشترك ‏‏‎(sendbad & karmen) ,خالص الشكر والتقدير ل sendbad‏ مؤلف مدونة ( فكرة ) انتظرونا

2010/10/21

كلاكيت جرح تاني مرة







اخدتني خطاي مرة اخري لمكاننا القديم , محملة بجبال من الشوق والذكريات , ابتسامات وآهات وضحكات وأوجاع !

لم أذهب اليوم أهيم علي وجهي كمراتي العديدة السابقة , ولكني كنت علي موعد معه !

لا زالت افكاري مشتتة ومشاعري مضطربة , لا أدري سببا لذلك الموعد بعد شهور علي فراقنا .

لم اعد اقلب في ذكرياته أو اعاود قراءة رسائله القديمة , اعتقدت انني طويت صفحته من حياتي واشيائي .

ألقيت أيامه من قمة جبل ذكرياتي , اعانني علي النسيان بعد المسافة بيننا , وايقان قلبي انه غارق في حب اخري !

نعم . . . هي من اخبرتني بذاتها , وبرغم وجع الكلمات الا انني شكرتها في سريرتي الف مرة , لأنها اول من جعلني اخطو خطواتي الاولي للرحيل !

والان وبعد كلماته وهمساته في المساء , بعدما ذكرني بأشياءنا سويا , بعدما تذكرت بسمة عينيه وراء ذاك الغموض الذي بدا لي . . .

ترامت بعقلي ذكرياتنا علي نحو متلاحق , اعاقني عن التقاط انفاسي , وسلب ارادتي !

بسببه اضعت الكثيرين من حياتي , انكرت ذاتي حبا كان ينبض في ضلوع عشقتني !

لأجله جرحت انسانا أخر شئ استحقه مني ان يذهب بقلب مذبوح بعد كل ما فعله لأجلي !!

اضعت كل هؤلاء لألبي موعده , بعد كثيرا من التردد والحيرة بدأ الحاجز بيننا يذوب . .

صوته اعاد لي ذكرياتنا القديمة , عشقت لمحاته من جديد , كأنني لم اذق منه جرحا قديما , كأن قلبي لم ينزف قطرة واحدة لاجله , تناسيت جراحي في حبه كأنني عشقت شخصا أخر غيره !

تجدد عهد الهوي ولا زلنا علي موعدنا غدا , وكلا منا يتمناه قريب !



لكني ايضا تناسيت ان هذا القلب محترف الجراح , وانه معلم التجاهل والنسيان والرحيل !

فكم كنت بلهاء حينما استسلمت لكذبه وخداعه من جديد , بعت سنة من عمري بأرخص الاثمان , جرحت اشخاص تمنت لو سمعت مني حرفا واحد مما كنت انثره علي مسامعه ولم اقابلهم الا بالجفاء !

أوتدري ايها الطيف .... قد اثخنت قلبي بالجراح حتي انني صيرت بلا ذرة واحدة داخلي تتمناك بعد الان !

علمتني كيف اكرهك وكيف الفظك من حياتي بعنف !

اتدري ما جرحني حقا ؟

أن اول قلب جرحته لأجلك كان أول من فتح لي ذراعيه ليتلقفني من غدرك , كنت اقسي قلب عليه وكان احن قلب علي ... وجدته مفتوح القلب والعقل والذراعين , كما كنت لك بعد هجرك وجرحك !

ولكن أتعلم ما الفرق بيننا . . . ؟

أنك خائن جارح , لا تقدر من هم بجوارك وتعشق قلوب رفضتك وأهملتك !

قد فعلت ما بوسعي لاحافظ عليك دون جدوي , ولتعلم أنك ستبقي ابدا وحيدا , ستحيا وحدك وتموت وحدك .

انت ايها الطيف تعشق آلامك وجراحك , اذن فلتذهب الي الجحيم ولتحرق نفسك وكل من يقترب منك , حتي تحيل قلبك الي رماد لا يعد قادرا حتي علي النبض , فلست أكثر من قلب عليل فاسد مغرور , قلب مريض لا يعرف سوي الجرح والكراهية والخيانة !

وسأصون نفسي وقلبي من جرحك وجحيمك اللامتناهي , وسألقي قلبي في يد من يستحق , ولتتذوق بعض مما اذقته لضحايا قلبك !

حقا لم اعد اكترث لامرك كثيرا ولم يعد يهمني كيف انت , فقد اضعت فرصتك الاخيرة .

وهذه اخر رسائلي إليك , فلتقلب في صفحاتك القديمة لتعلم كيف كنت أنا وكيف انت ! !

انطفئت انوار المسرح جميعها الا دائرة صغيرة تحيط بها وقد انعكست علي دموع غزيرة سالت علي وجنتيها وسط تصفيق الحاضرين .

تمت بحمد الله
18-9-2010
4:40 p.m

2010/10/20

ذات القلب النابض ( إهــداء من فــرآشة زرقــآ إلـى كــارمن ) ..







هي قلب رقيق .. لا ينبض لاجلها ولإنما لكل من حولها ..
هي كـيان يحتوي الجمـيع داخلـه ،
هي روح أعيش بها ..

لا تكفيني الكلمات كي أصفها ،
فقد ربطنا القدر بحبل صداقة لم أر مثله .
باتت معي في كل لحظات حياتي



عند بكائي تهم لتهدهدني وتطيب خاطري وتأخذ حزني وتزرعه داخلها 
وتخرج بسمة كأعظم أخت وأجمل صديقة
عند فرحي تزيد فرحتي بتواجدها وضحكتها العذبة الرقيقة ..

إلى ذات القلب النابض :

أحتارت أحرفي بأي كلم تصفك
وبأي أسلوب تشكرك 
وبأي لحن تشيد بروعتك 

كإنسـانة 

أكتشفت بوجودها ذاتي 
فهي ثالث المستحيلات
وأروع الصديــقات ..

إلــيكِ صــديقتي

أهـــدي حــبي 
وشـــكري وامتنــاني 
علـى وجــودك الـدائم ..
وعلى صـداقتك الــرائعة .

عجـزت الحروف في التــعبير ،
فتقــبلي هذي الحـروف التي هي لا شـيء مما بداخلي لــكِ .





تمت بحمد ربي ,

وبقلمي الصغـير
Menna 


19-10-2010

09:00 pm


مهــداة إلــيك يالغــلآ

أســأل الذي جمعــنا في دنــيا فانية ..
أن يجمــعنا في جــنة قطــوفها دانــية .

وأتمنى أشــوفك عن قريب عـاجل إن شـاء الله ..

2010/10/18

تذكرة عودة / قصة قصيرة






غفت عيناه وهو في الطائرة في طريق العودة
بعد ان امضي 3 سنوات كاملة بالخارج
وبرغم غفوته سبح عقله وسط التساؤلات
هل ستظل علي عهدها معه منذ ان سافر ؟
‏ منذ رحيله ولم تغب دقيقة عن خياله !
وكثيرا في عمله ما كان يشرد ذهنه لساعات وكانت هي بطلة خيالاته
هل سيجدها عند عودته كمان كانت , له وحده؟
لقد تغرب تلك السنوات كي تكون له
كان يتذكر عينيها الحانيتين وتلك الابتسامة الحزينة التي ودعته بها كان يهون عليه مرارة الغربة ومشقة العمل
والان حان وقت العودة
الان فقط سوف تكون له
سرت في جسده نشوة ارتياح حينما وصلت خيالاته الي هذه النقطة
تخيلها وهي تقف مرتدية فستانها الابيض مطأطأة رأسها خجلا والجميع من حولهم يصفقون ويهتفون . . . .

-‏ ‏- - - - - - - -

‏(‏ تعلن شركة مصر للطيران عن قيام رحلتها رقم .... المتجه الي لندن في تمام الخامسة مساءا نتمني ان .....)

افاق من ذكرياته الجميلة
ناظرا في ساعة يده
فقد تبقي 5 دقائق علي قيام رحلته
نهض حاملا حقيبة وحيدة ثم القي صورة فوتوغرافية من يديه
كانت تضم حبيبته السابقة مع صديقه الوحيد
مرتدية ذات الفستان الابيض الذي طالما داعبه في احلامه

فقطع تذكرة الاياب وعاد من حيث اتي . . . .

تمت
8/10/2010
10:20 a.m

2010/10/16

{أقنعة} / أحاول كتابتها منذ ما يقرب من سنة أتمني ان تأتي علي النحو المقبول






من انا من اكون

تلك الفتاة ذات القلب الحنون؟
أم ذاك العقل مسه الجنون ؟

طفلة تحلق في هواء السكون ؟
أم هو حلم رابض بين الجفون ؟

نظرات حالمة بين الاهداب والعيون ؟
أم دموع حائرة تمضي في شجون ؟

اجيبني ايها الليل المجنون!

اجيبني قبل ان تبكي العيون
قبل ان تسافر الاماني حيث لا امل يكون

حيث تعبث بنا الاقدار كيف تشاء
حيث تقتلنا نجوم السماء

هل صار حلمي مستحيل ؟
هل ضاعت امانينا في ظلام الليل الطويل ؟

هل سرقت منا الاحلام والامنيات ؟
هل توقفت الطيور عن شدو الاغنيات ؟
هل ماتت علي ابوابنا الهمسات والضحكات؟
وتحطمت في دروبنا احلي الكلمات؟

أأنا شبح تواري خلف قناع؟
أأنا قلب احترف فن الخداع؟

أم طير مغلوب علي أمره استسلم للواقع الحزين ؟
أم عصفور صغير ضاع فريسة الانين ؟

أأنا زهرة برية مليئة بالاشواك؟
أأنا محيط بعيد يحمل في احضانه الهلاك؟

أم وردة رقيقة لم تجد سوي الخضوع
أم بحر حزين يبكي تملأه الدموع

ماعدت اعرفني هل اكرهني ام اهواني ؟
حارت بين انيني وجراحي واشجاني

هل الزمان ارهقني ام اهوي احزاني؟

أضاعت مني الاحزان نفسي
سرقت سعادتي وابتسامتي وحلمي

أم هذا انتقام خطاياي
أم هذا ذنب ضحاياي

الجميع حمل القناع
صيرنا في زمن الخداع

لم نعد ندري من نكون
من يفي ومن يخون

ابحث داخلك أي قناع ترتدي
واجبر نفسك الندم علك تهتدي

تمت
15-10-2010
2:05 p.m

2010/10/15

¤§¦ دقات ساعة ¦§¤ (( خاطرة ذات طابع خاص )) بقلم كلٍ من ,,فـرآشـة زرقـآ ,, كارمن ,, كاسبر




دقات ساعة
  ,,
خاطرة ذات طابع خاص ,,





عقارب الساعة تمضي في بطئ
تتردد دقاتها وسط السكون في ساعةٍ متأخرةٍ من الليل
ولا زالت تتصارعُ الافكارُ في عقلي .
تأبي أن تتركني وشأني.

استلقيت علي الفراشِ وأنا احاولُ الاستسلامَ للنوم ..
وهو يرفض المجئ ‏
اتوسل إليه أن يأتي ويأبي الخضوع
أصبحت تلك الدقات طرقات مدوية
افقدتني صوابي واصابتني بتوتر شديد ..

اشتركت في احتلال عقلي مع تلك الافكار المتأرجحة التي انتابتني
ضاق صدري ..

لم اعد استطيع التقاط انفاسي
كرهت جميع الدقات حتي دقات قلبي
تمنيت لو توقف الرنينُ ..

تصبب العرق غزيراً علي جبهتي
ولا زلت اصارع تلك الافكار
توقفت في حلقي صرخة قوية عاجزة عن الخروج
تلاحقت أنفاسي
انطلقت صرختي قوية تشق السكون ..
ثم افقت من كابوسي البشع ..

‏ التقطت كوب المياه من جانبي
ارتشفت بعض القطرات ..
ثم استسلمت للنوم من جديد ..
ولا زالت الدقائق تمضي والدقات تتردد بكياني 

أي دقات تلك التى تقشعر الأذن عند سماعها
رغم صوتها الصغير إلا أنه كالمطرقة حين يعم الهدوء طريق الترحال
أو كطبول الحرب في ميدان القتال
إنها دقات ساعة
حين تجلس بجوارها في ليل غامض قد أُسدلت ستائره
ينتابك شعور بالقلق والخوف معاً ولكن لما هذا !
ألم تسأل نفسك ما السبب في ذلك ؟
أهي حيرة من أمر مجهول لا تعلم عنه شيئا
أم قادم آت إليك ولم تستعد لملاقاته
أم انتظار حبيب لن يعود
أم ماذا ؟
هي تُكمل في دربها بلا هوادة
تاركة حقائب الذكريات ..
وبكاء الآهات
تزيد دقاتها وتعلو أصواتها
وما بأيدينا لنفعله !
غير أن ننتظر مترقبين فزعين
من صرخة غياب
أو دمعة عذاب
أو موت يطرق الأبواب ..
يغشاك النوم ثم تفيق ..
لتجدها ماضيةً سائرةً
تسعى والكلُ يسعى مِن حولها
منتظرين الصمت لأجلها
لتهدأ قلوبُهم ..
وتنطفأ أحزانُهم ..
ثم يأتي مصيرُهم

خوف - قلق - حيرة
وعدة ارتجافات داخلية

دقات ساعة تهذي بجنون
كنبض قلب مفتون

ثوان ودقائق وساعات تعلنُ الرحيل
وكل شيء مستكين ..
إنكسارات هنا وجروح هناك
قلوب تنتظر على نبض الساعات
وقلوب تدعوها للتوقفِ عند هذي اللحظات

وهي لا تستمعُ إلا لقلبها ..
تتحرك في تناغم موسيقي ..
منشدة بخطواتها توتر داخلي

أوقات أراها تتمخطرُ في بطء. ثابتة ، وكأنها الجليد
وأوقات لا أعد أرى عقاربها من فرط سرعتها الشديد
وها هي ترحل عنا
آخذة معها ذكريات السنين
آخذة أحلامنا والحنين

ولا أملك سوى الانتظار
انتظار يجرح الأنين

ولكن هي الحياة لحظات
تخطو على رسلها
ونمشي على صوتها
دقات ساعة .

,,,


تمت بحمد الله وفضله ,,,



الخاطرة بقلم كلٍ مِن /

فـرآشـة زرقـآ
Karmen
Casper

2010/10/13

رقصة الوداع



اشعلت شموع الاحتفال فوق اشلاءك..

ادرت موسيقاي المفضلة التي لم اسمعها منذ رحيلك..

داويت جراحي بدموعك وانيني بفراقك..

اغتصب ابتساماتك وابتاعت راحتي واستقراري..

شربت من دماء جرحك حتي الثمالة ..

قتلت تلك البراءة الخادعة التي عشقتها بعينيك وأسقطت القناع وأظهرت وجهك الحقيقي ..

مزقت تلك الفتاة التي تستترين خلفها ومحوت ابتسامتك الرقيقة الزائفة ..

تناسيت ذكريات الليالي ومزقت رسائلك وصورك القديمة..

حفظت قلبي وكياني من خداعك ومن حب كنت تدعينه ..

قطعت قلبك بسهام الالم والقيته ارضا ثم رقصت فوقه رقصتي الاخيرة....

تمت

2010/10/10

عهد الهوي





تنظر من نافذة السيارة وهي في طريقها اليه, تداعب الصغير باصابعها حتي استسلم للنوم , تتذكر ايامهما الماضية , تسترجع كيف كانا يقضيان دقائقهما معا

يغلبها النوم ويداعبها في احلامها كما كان يفعل دائما , تتوالي علي عقلها اللقطات , هنا كان يضمها في حنان , هنا كانا يحضرا سويا الطعام

افاقت من غفوتها وقد اوشكت علي الوصول , هبطت من السيارة وهي تقدم ساق وتأخر الاخري , تخشي الجراح من جديد , تخشي تجدد الألم والفراق

تسير حاملة صغيرها الذي قد غطي في نوم عميق , تحمل باقة زهور في يدها الاخري , ولا زالت تتأرجح بين الذهاب والاياب

تصل الي المكان المنشود , تتقدم ببطئ كأنها لا تريد الوصول

تضع باقة الزهور علي قبره , تنساب دموعها حارة علي وجنتيها , تتذكر كيف تركها ورحل تحمل مسؤولية طفلهما وحدها , مرت سنتين علي رحيله

ولا زالت باقية علي عهد الهوي


تمت
4:00p.m
4/10/2010


2010/10/06

ارق


 
حينما تتراكم الهموم علي  قلوبنا , عندما يحلو  للالام العبث بنا , وقتها  لا تدري أي باب بالتحديد  الذي يسبب لك الالم ,  فعندها تجد نفسك كلما  فتحت بابا وجدته طريقا  أخر للجرح  عندما يتوقف مفعول  المسكنات ولا تجدي معك  جميع المنومات , تشتاق  لغمضة عين ولو كانت  اغماء , تتمني لو اغلق  جفناك ولو كنت مخدرا  حتي حينما تحصل علي  تلك الغفوة , لن تمر  بك دقائق قليلة الا وقد  داهمتك الخيالات  والكوابيس ....
 
لقطة جارحة  اخري من فيلم ايامك  الحزين  حينها تصحو من غفوتك  تجد الجميع نيام , تجد  اناس ينامون ملئ  جفنيهم , تجرحك وحدتك  وتقتلك الآمك  وانت تائها وحدك في ظلمة  الليل , دون رفيق في  وحدتك القاتلة , دون  طبيب لجروحك التي لا  تتوقف عن النزيف  تتمني لو اخذت جميع  الاقراص المخدرة التي  صنعها البشر ...
 
تتنمي  لو اطاحت بك يد قاسية  فألقت بك في غيبوبة  طويلة حتي لا تشعر  باوجاعك  تتمني لو تطول تلك  الاغماءة , حتي تنسي  الامك ومعها كيانك  ثم تدفعك جروحك الي  تمني الموت , نعم  الموت , فقد بات في  نظرك الخلاص من  مشاكلك , مما تعانيه في  حياتك  ربما كانت الجروح اقسي  من ان تحتمل , فتدفعنا  الي كراهية الحياة  وانتظار الموت , تنطفئ  شموع الامل شمعة تلو  الاخري , ولم يبق لك  غير رماد الاحتراق  تمنيت وتمنيت  وتمنيت . . . .
 
  ثم تستيقظ بعد دقائق  من جديد , تنظر في  المرآة وانت تكره كلمة  واحدة تتمني لو حذفتها  من جميع القواميس علي  وجه الارض  ارق . . . . .


تمت
بتاريخ لا اتذكره , ربما
الان9/7/2010
4:30 a.m

2010/10/03

,.-~·*'¨¯¨'*~-.¸-_) )الطاووس والعصفورة / تجربة مختلفة تحمل رسالة خاصة - بقلمى( (_-,.- ~·*'¨¯¨'*~-.¸




يحكي انه في زمن ما كانت هناك غابة نائية يسكنها انواع كثيرة من الحيوانات , ومن بين هؤلاء كان هناك طاووس رائع الالوان , ودائما ما كان يزهو بنفسه وريشه الذي يحمل ألوانا رائعة .



ذات صباح كان الجو صحو والشمس ساطعة , وقف الطاووس علي قمة هضبة عالية وسط الغابة يزهو بنفسه وألوانه التي تعكس ضوء الشمس , ومن خلف اوراق شجرة عالية وقفت عصفورة رقيقة كانت تزور الغابة من وقت لاخر وكانت كلما اتت تفرغ مما تريد ثم تقف تراقب الطاووس بالساعات .


كانت تنبهر بشكله الرائع وذيله الجميل الذي يسطع تحت أشعة الشمس بألوانه المختلفة , دائما ما كانوا يحذرونها من الطاواويس وغرورها ولكنها ابت ان تستمع اليهم .


تقف تراقبه من بعيد وكل ما كانت تأمل به هو تلك الساعات التي كانت تراه بها وكم تمنت لو تحدثت اليه ولو بضع كلمات , ولكن لم يتثني لها الفرضة .


ذات يوم لم تري الطاووس في مكانه المعتاد ولم تستطع ان تراه من فوق تلك الشجرة التي تقف عليها دوما , ثم قررت ان تهبط لتبحث عنه .


دارت حول الهضبة عدة مرات ولم تعثر له علي ادني اثر وفجأة سمعت اجمل صوت انساب الي اذنيها يوما , فاستدارت مرتبكة ورأته يقف خلفها بجماله الآسر وشكله المعتاد الذي طالما داعبها في احلامها .


لم تبالي بنظرات الغضب الذي يرمقها اياها واستمتعت بجمال هذه اللحظة التي طالما تمنتها .


فعاد يكرر سؤاله في غضب : لماذا تتبعينني ؟
انعقد لسانها في توتر ثم قررت في لحظة ان تخبره انها معجبة به !


ظنت انه سوف يخجل من جرأتها الغير مألوفة لكنها وجدته ينفش ريشه زهوا اكثر قائلا : أعلم هذا , كل من في الغابة اخبرني هذا من قبل .


التزمت الصمت التام ولكنه ابتسم قائلا : ما رأيك ان نصبح اصدقاء ويمكننا التجول قليلا كما اتيتي الي الغابة بدلا من ان تقفي تراقبينني من بعيد هكذا .


ابتسمت في خجل ولكنها كانت في قمة سعادتها لأنها رأته وستراه عن قرب بل وستستمتع بعده ساعات في صحبته .


مع مرور الايام وكل صباح يتقابلان تأكدت من كذب تلك الادعاءات عن غرور الطاواويس فها هو الان يقف بجوارها ويتحدثان لساعات .


تعلقت به بشدة واحيانا كانت تعتقد انه يبادلها الاحساس ذاته فقد اخبرها ذات مرة انها اصبحت جزء منه , ولكنها لا تدري لماذا كان يخفي هذا دائما بعد نطقه بدقائق وكأنه نادم علي ما قاله , ولكنها لم تبالي فقد كان قلبها يرقص طربا كلما تقابلا ودائما ما كانت تردد علي مسامعه كم هي مبهوررة بجماله وكان هذا يزيده زهو وغطرسة ولكنها لم تأبه لهذا طالما هو معها .


ثم بدأت يخلف موعده معها , لا تدري لماذا كان يتخلف عن موعدهما , احيانا يتأخر ثم يتعلل بكسله في الحضور أو انشغاله الدائم واحيان اخري لا يحضر مطلقا , تقلبت كالمحمومة وهي تبعث عن سر هذا التحول تجاهها .


ثم قررت ان تراقبه وبالفعل ذهبت خلفه بعد موعدهما الذي اجابه اخيرا بعد عده مرات من انتظارها له دون ان ياتي .


فتقطع قلبها عندما رأته يسير بجانب طاووسة اخري رائعة الحسن والجمال , عادت من حيث اتت والدموع تملئ مقلتيها وظلت تعاتب نفسها كثيرا , بالطبع ان يعجب بطاووسة رائعة الجمال مثله ولا ينظر لمجرد عصفورة مثلي .


يوما كانت تراقبه كعادتها ولكنه نظر اليها مباشرة ودعاها للحديث معه وما كان منها الا ان اجابت ندائه وهبطت اليه .


اخبرها انهما كانا قد اتفقا ان يصبحا اصدقاء وانه الان غارف في حد اخري , تركته وانصرفت بعد ان طلب منها ان تخرج من حياته الي الابد .


وبالفعلت لبت ما اراد واحتفظت ببقايا قلبها الجريح وذهبت , ودعت الغابة وغابت عنها لشهور طوال .


كان هناك عصفور صغير دائما ما يطلقون عليه العصفور الحزين لان عينيه دائما كانتا تحمل الحزن , وكان وراقب تلك العصفورة الرقيقه وكم احزنه ان تعشق مثل هذا الطاووس الجارح المغرور من فصيلة غير فصيلتهما وبعد عذاب كثير قرر ان يذهب ليبحث عنها .


وجدها ذات يوم حائرة تحلق فوق الغابة وكأنها تمنع نفسها من الهبوط , اقترب منها وجدها تبكي وكأن دموعها خناجر في قلبه .


قربه منها داوي عنها الكثير والكثير , ولكنه ابدا لم يملك الشجاعة ليصارحها بحبه لها وبعد ان شعر بتحسن حالها تركها وعاد لدياره , وكم احزنه انها لم تمناع ولم تطلب منه المكوث معها فترة اخري , فقط اكتفت بالشكر وتركته يذهب .


احست حياتها خالية خاوية دونه وكأنه اصبح مخدرها ووسيلتها للنسيان وهي لن ترضي له هذا الموضع ابدا , وقررت الاحتمال حتي لا تتسبب في جرحه .


اشتاقت اليه ذات صباح من جديد وكان الاشتياق له مذاق خاص هذهالمرة فقد تذكرت كيف كان يعاملها وكيف قضوا ايامهما معا , ولاول مرة لم تتبع اسلوب المقارنة بينه وبين الطاووس ووقتها علمت انه بالفعل ترك شيئا دخل روحها او انه قد اخذ جزء منها ,فقررت ان تهيط للغابة من جديد واعتبرتها فرصة لاختبار مشاعرها تجاهالطاووس وكيف ستشعر حينما تراه ؟


وذهبت لمكانه المعتاد ورأته كعادته يقف فى اشعة الشمس ولكنها وجدت فى عينيه دمعة حزينة حارت فى تفسيرها وقتها او انها لم تكترث بها .


وفى كبرياء مجروح قال لها : الم اخبرك اننى لا اريدك فى حياتى بعد الان , اعلم انك لازلتى تحملين شئ لى بداخلك ولكن يجب ان تعلمى ان هذا كله وهم فانا لا احبك .


نظرت اليه بسخرية قائلة : كم اشفق عليك من نفسك , انت لم تعد فى قلبى بعد الان , غرورك هو الذى صور لك هذا.


ثم جاء اليهما عصفورها الرقيق وحينما وجد تلك النظرة فى عينيها علم انها تخلصت من تعلقا بالطاووس الى الابد وفى ارتياح غامر قال لها : كنت اعلم انك ستأتين قلبى لم يخدعنى مطلقا .


نظرت اليه فى حنان قائلة : هيا بنا لنرحل من هنا , لم يعد لنا هنا اية بقايا .


حلقا معا فى سماء ملؤها بالحب ثم القت نظرة مشفقة على الطاووس الذى منعه كبرياءه ان يخبرها انه يحتاجها وبشدة بعد ان تركته الطاووسة لاجل اخر !!


وبرغم هذا كله لن يترك الطاووس غروره وكبرياءه ابدا وسيظل رمزا له طالما استمرت الحياة!!!!






تمت
30-9-2010
7:00p.m

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates