2009/12/29

صرخات

اصبحت دقات قلبي صرخات تقتلني حتي اني


تمنيت موتي ليتوقف الطنين


مما تتزمري نفسي لماذا يعاودك الحنين؟


بيديك زرعت العذاب وبدموعها رويت الانين


فلتتركيها بجرحها عسي تداويه السنين


عن أي حب وأية ذكريات تتحدثين؟


فهي لا تحمل لكي غير الالم فلماذا تنكرين؟


مافعلتيه بها وبنفسك ولا زلت تفعلين


فلتتقبلي عقابي وعيشي قدرك الحزين


وان قست عليك الايام يوما فتذكري أنك أول القاسين


وان لم تتحملي الفراق فأبدا ليتوقف الرنين


7-8-2009
6:00‏ ‏a.m

وداعا حبيبتي

كم أنت قاسية نفسي , كم أنت جارح قلبي

جففت دموعك وبخنجر مسموم طعنتها
فلتنهمري دموعي لوداعها

خففت الآمك وبيديك جرحتها
فلتتمزق قلبي ببعدها

أهدتني قلبها واسلمتني مفتاحها
ولم انسي حرقها


ولكن يعلم ربي لكم أحببتها
ولم أقصد يوما أو اتخيل مفارقتها



ما بالك نفسي لم تحيي يوما علي حساب مشاعر الاخرين ويوم تجوري جرحتي اقرب الناس الي قلبي بل مزقتي قلبي ذاته


وداعا حبيبتي فأنا لا أستحق دموعك وحبك بل لا أستحق وجودك بجواري وليكن عقابي الفراق , كفاك جراحا والما , كفاك ماتذوقتيه مني , كفاك عذابا في في احضاني التي لم تشهدي منها غير الألم



لتستحقي نفسي العذاب والضياع فلترتشفي قطرة من كأس بيديك اعددتيه فقد اضعت اجمل مشاعر من بين يديك ولم تقدريها حقها ونقضت العهود بأسوأ وسيلة


فاحترقي بنار آلامها
وتعذبي بفراقها


وليعينني الله عليك والا قتلتني وليكن فراقا وجحيما ابديا

تمت


6-8-2009
5:30 a.m

2009/12/21

لست أنا


هل يستطع قلبي العودة من جديد بعد طول غياب؟

لا أنكر أن صوته محا عذاب الايام والليالي, جاءني مشبوبا باللهفة والحنان والدفء , عيناه العميقتان الحانيتان كما اعتدتهما , سحره لا يقاوم , اسبح في بحور عينيه واليوم

غرقت في امواجهما نسيت مرارة الهجر والحرمان منذ يوم الوداع ومحاولاتي المتعددة لاستعادة قلبه دون جدوي , عاد كالطفل الصغير ينشد الامان في احضان امه بعد ان سأمت الانتظار ومللت العطاء دون ادني تقدير واهتمام

لكم ضمه هذا الحضن بعد طول عناء , لم يكن له ملاذ يركن اليه غير صدري ثم....

تبدد الحب , تطايرت اشلائه في لحظات , أو سنوات , لا اتذكر

المهم انني افقت من اجمل حلم لأصعب جرح , وسادتي شكت للزمان دموعي وشكي قلبي ظلم الزمان وجرح الحبيب ولكن لمن ؟

لقد كان صدره مشكاي الوحيد وملجأي الذي يمنعني الصعاب والالام وقت كنا نحلق في سماء الحب دون قيود أو عذاب

فقط ما كان يؤلمني وقتها , وقت الوداع والرحيل وان كنا علي عهد باللقاء وااااااه من الوداع الاخير الذي جاء علي غير استعداد , يوما نسينا عهد اللقاء , ولم يأت

فالبرغم من كل هذا لم يستطع يوما الاخلال بعهده معي وان طال التأجيل , لم يستطع جرح وعد وعدني اياه وعيناه في عيناي ولقد نسيت عهد اللقاء تلك الليله وكأنما عاقبني علي النسيان وسط غمرة الحب ولم يأتي بعدها

كنت قد ايقنت من اخلاله اقوي عهد بيننا, عهد الحب , ولكن اليوم رأيته رابض في عينيه , ينبض به قلبه, ويأسر كيانه, ويمتلك كل ذرة في احساسه رغما عنه وعني

صوته لم يفارقه اللهفة والحب , وأنا....

بعد ان عذبني الغياب ووحشة الزمان ومواجهة اعاصير الحياة بعيدا عن احضانه .... كذبتني مشاعري رغما عن اراداتي التي اعتقدت خطأ انها انتصرت ووأدت ذاك الحب , في لحظة صوته صحي قلبي من غفوته , اختطف كياني مرة اخري قائلا : لا زلت رابضا هنا رغما عنك.

أأجرح عودته من جديد بعد طول العذاب؟

هل مازال صدري مرساه؟

هل مازال بقلبي كما ادعي؟

لا انه لم يدعي وكما اعتدت منه فهو لا يكذب علي, انه بالفعل بقلبي الذي ظننت اني وأدت حبه بداخله

كذبتني نظراته وأسرني صوته من جديد, تجدد أمل العودة واللقاء بعد طول غياب وانتظار

ولكن ماذا سأفعل الان هل اعود بين يديه ليعيد فعله مرارا وتكرارا بعد ان وجدت الراحة في الفراق ووجدت ملاذي الذي يغنيني عبث الايام في احضانه ؟

أم اودعه الي الابد مع خالص اسفي وحبي وربما عذابا ابديا؟

تمت بحمد الله

2009/12/16

وردة في مهب الريح



مقدمة وجدت في نفسي حاجة لتدوينها:



-‏ هل فكر أحدكم يوما وهو يقطف زهرة أنه قد يكون لها جهاز عصبي بشكل أو بأخر وتشعر باقتلاعك لها ؟.


-‏ هل خطر لأحدكم أن قطرات الندي ربما هي دموع الوردة ؟.


-‏ هل شعرت بالشفقة يوما وانت تسحق زهرة بقدمك ؟


- - - - ¤ - - - - ¤ - - - - - - ¤ - - - - -¤ - - - -‏ ‏- -


اقيم في حديقة بعيدة لم تطأها قدم بشرية من قبل ربما لأنها وسط غابة كثيفة , أعبث وألهو طوال النهار وخطوط الشمس تنساب كالؤلؤ من بين الأشجار الكثيفة التي تمنعنا عبث الأيام .


وعندما يحل المساء أطبق اوراقي وأطرق برأسي نائمة استعداد ليوم جديد سعيد .


مر عمري الطويل أو القصير الاجل بهذا المنوال .


يوما استيقظت وأنا أشعر بتيار هواء بارد يجتاح اوراقي ولأول مرة منذ وجدت لم أشعر بدفء الشمس في الصباح كعادتي , فتحت عيني لأحاول بصعوبة تفقد موضعي .


أهي هزة أرضية أخري تضرب الغابة ؟
حتما هي كذلك وعاودتني ذكري طفولتي البعيدة لأول مرة أختبرت فيها ذلك الشعور الارض تهتز بقوة من حولي ولكن حسبما أتذكر كانت أمي تربت علي في حنان وتكاد تحتويني لولا تلك التشابكات اللعينة التي ظلت تفصلني عنها منذ يوم ولدت ولكن أين أنا الان ؟


فتحت عيني ببطئ وأنا احاول الاعتياد علي تلك الرؤية المشوشة .


أين حديقتي وأمي وأهلي ؟ , بكيت وبكيت , سكبت أنهار من الدموع وأنا أحاول تبين ماحدث لي , وهنا انتبهت لشئ أخر عجيب ما هذا الشئ الضخم الذي يقبض علي ساقي وسحق أوراقه ؟


لا .... لا لا تقولو أن هذا حدث , لا أصدق عيناي أهذه بالفعل أصابع بشرية ؟


هل من حظي العثر أن أول بشري تطأ قدمه غابتنا يختارني أنا ... لماذا أنا ... لمادا يا ذا القلب المتحجر ... فلست أقل جمالا ممن حولي؟


عدت مرة اخري ابكي بحرارة ... وأحاول استجماع صفاء ذهني حتي ادرس موقفي .


لقد أصبحت وحيدة الأن أصارع أعاصير الحياة وتقلبات النفوس البشرية وأهوائها .


ماذا أفعل ؟ ماذا يجب علي أن أفعل ؟

وفجأة قبل أن أصل لإجابة السؤال المحتوم أطاحت بي تلك اليد الضخمة بكل ما أوتيت من قوة بعد أن اخد مني ملاذه , عبث بي واستنشق عبيري ثم أطاح بي بعيدا .


- - - - ¤ - - - - ¤ - - - - - ¤- - - -‏ ‏- ¤ - - - -

سقط في شرفة منزل وياويلي من القادم ... ومن بعيد رأيت ذلك الظل الكبير يقترب , اغمضت عيني في قوة وأنا انتظر تلك اليدين التي لم اجد منها غير الألم والعذاب وهما تسحقان ما تبقي من أوراقي , لامس أصابعه جسدي ولكن لا هذه تختلف , ما هاتان اليديان الحانيتان ' هل ما زال من بين البشر من بتلك الرقة والحنية؟


التقطني في حنان ووضعني في كوب صغير وملئه بالماء ثم وضعني بجانب الكثير من الورود جمعهما مدمن زهور والرقة تفوح من كل زهرة في لونها وشكلها ترجمت حنية وذوق مقتنيها , اذا هذا هو مسكني الجديد وهؤلاء هم أهلي الجدد لابد ان أعتد هذا الوضع والا ستكون نهايتي .


يأتي كل يوم ينثر الرذاذ علي أوراقي فتختلط بقطرات الندي التي ذابت من قبل وسط دموعي اليومية التي لا تتوقف.


ويوما رأيتهما يقتربان , ظلان كثيفان يقتربان ليلا , صحوت من غفوتي رغما عني , التقطتني يد أخري , يد خشنة قاسية , أشعر علي الرغم من رقته بجفاء مشاعره وذهب بي بعيدا .


-‏ ‏- - - ¤ - - - - ¤ - - - - ¤ - - - - ¤ - - - -

وضعت علي مكتب وسط الكثير من الأوراق المتناثرة في اهمال كل يوم يراقبني وأنا أزوي , يراقب أوراقي وهي تفقد بريقها ونضارتها , علمت غرضه الأن بعد أن وضعني وسط كومة من الأزهار المجففة منظمة في احكام وبعد فترة ليست بالطويلة ألقاني باهمال من نافذة حجرته كأنه سأم الانتظار ومل مني .


اخذت الرياح تلقي بي من مكان لأخر , نسمة صيف تتخللني تنعشني أو هواء شتاء قارص يثلجني , وأنا في انتظار مدمن تحف يلتقطني ليحلق ماتبقي من جمالي قبل أن يزوي ويذوب ولكن .....


من ذا الذي يستطع المراهنة علي قلب توقف ؟؟!!

تمت بحمد الله

2-12-2009

1:30‏ ‏a.m

2009/12/08

ألم وحيرة









لماذا ياحب يأتي الفراق




ويذبل في العين دمع الهوي




لماذا ياقلب دمعي مراق




وصوت المحب خبا وانزوي




امتلئت النفس ببذور اشتياق




اينعت يوما في قلب هوي




كيف ضمنا بأمس العناق




واليوم قلبي بنار البعد اكتوي




هل سيجمعنا غدا لقاء؟




أم سيطوي هوانا الثري؟
مقتبسه

2009/12/01

شاطئ الذكريات




اليوم يجمعنا الشاطئ القديم ذاته,يقف امامي في مكانه المعتاد,خلفه صورة البحر الثائر باتساع الشاطئ,والصمت يفصل بيننا بعد طول حوار,والحزن رابض في عينيه يأبي الرحيل,احاول مداعبته من جديد,يرسم ابتسامة دامعة علي شفتيه,تعيد الي ذكري حبنا البعيد......

وقت كانت تركن رأسي الي صدره , يداعب خصلات شعري , يتحسس وجهي برفق , ويمضي بنا الحب زورق حالم تسبح معه النجوم , كنا وحيدين في قلب البحر العاصف وامواجه التي لاتنتهي في كل يوم اعبر الي البحر والريح من حولي تئن في كل مكان , اتنسم عبق البحر الصافي في هذا المكان النائي بعيدا عن الناس وآلامهم بعيدا عن كل شئ .

واليوم يجمعنا نفس المكان وقد بدت علي وجهه اثار تحد تتراجع وبقايا اصرار يتلاشي منذ يوم الرحيل .

ثم حانت الفرصه كي اعود ,لن اتأخر , عدت , عدت كي اراه بين احضان البحر من جديد , احكي له ويحكي لي عن ايام الفراق واللوعة..

اليوم توجهنا الي نفس المكان محملان بجبال من الذكريات والالام نبحث عن بقايا حبنا القديم , ولكننا لم نعثر له علي ادني اثر .

خلت اننا قد ضللنا الطريق , سألت وسألت حتي مللت السؤال , لم يتعرف علينا احد , وكأننا كنا سرابا .

واخيرا جلست علي الشاطئ في نفس المكان الذي ودعته فيه , لم يعد كما كان , وحبنا لم يعد هنا , اين ذهب ؟
هل ابتلعه البحر في ثورته أم انه حقا كان سرابا ؟
نظرت الي البحر الساكن من وراء الضباب وشردت النظرات وانفطرت القلوب وانطلقت العقول تبحث عن الاسباب.

واخيرا لملمت ذكرياتي وأنا استعد للرحيل , لأول مرة اشعر في هذا المكان بالغربة والوحشة , وفجأة
قبل ان ارحل خيل الي اني قد سمعت صوتا يخترق السكون , لأول وهلة لم انتبه , ارهفت مسامعي وبعد لحظات سمعته ..... سمعته ينادي : حبيبتي .

نعم انه هو ( حبنا ) برز من بين احضان الموج , يتهادي عبر الضباب والسكون الي نفس المكان .

ارتميت بين يديه , انعم باحتوائه ودفء احضانه , يداعب خصلات شعري .
والرياح تئن كعادتها وترقص الامواج في حنان وتجر الرمال في احضان البحر الثائر علي شاطئ الذكريات .

تمت

1-12-2009

7:00 p.m

2009/11/30

اذا فقد الحب الاحترام ؟








رأها وعيناها تلتمعان بالدمع فهمس : ملاك بدموع بشرية !!!

اقترب منها ودني من وجهها ....
فهمست عيناها بألم : الحزن.
همس اليها : وماذا بعد .
اجابته : الموت .
تسأل في حنان : والحب ؟


التقت عيونهما وتوحدت مشاعرهما مسح خيوط اللؤلؤ التي تنساب علي وجنتيها .... وبعد فترة تقدر بالشهور....


قالت : انت لي مثل الماء والهواء .
قال : انتي نجمة متلألأة في السماء .
قالت : هل اخبرتك من قبل انني احبك .... ؟
قال : وهل اخبرتك انني اذوب فيك عشق .... ؟
تلامست ايديهما في حنان وانطلقت عيونهما بفيض من العواطف والمشاعر .
سألها : هل تتزوجينني ...؟
اغمضت عينيها في نشوة فلم تتخيل نفسها لغيره .... مست وجنتيه بأناملها وأجابته : أحبك .


سبع سنوات علي زواجهما وبالرغم من ضيق حالهما فقد كانا في كفاف من الحب .


ليلة ممطرة دقت عاصفة باب حبهما


أحدهم تسأل : هل تعملين سكرتيرة خاصة لي مقابل (........) جنيه ؟


نظر اليه باحتقار واليها بتسآل , فهما مغزي سؤاله .




ليلا :


قالت: يمكننا قبول عرضه سأستطيع الحفاظ علي نفسي .
نظر اليها غير مصدقا , قرأت رفضه في عينيه .
قالت : من اجلك .
وضعها في اصعب اختيار دون ان يعلم انه رسب هو فيه قائلا : افعلي مايحلو لكي .


عدة شهور مرت والمال كثير والحب قليل
عادا لاستكمال حلمهما , منزل العمر الذي طالما تمنياه
وحتي هذا اشتراه غيرهما .


أصبح شديد العصبية بعد احساسه بالنقص ولم يستطع منع نفسه من الغيرة والشك فيها , أول خلاف / افترقا .


أحبت الاخر أو احبت ماله وطلبت الانفصال.




هل يمكن ان يستيقظ المرء فجأة يجد نفسه كره حب الناس الي قلبه ؟؟
هل يمكن ان تفقدنا غلطة واحدة اخر امل في استرداد من نحب ؟؟


ذهب اليها , وجدها مرتديه ثوب لم يحلم يوما بأستطاعته شرائه اليها .. قرأ في عينيها الضعف .. ذهب من حيث اتي ,بصق وجه المال الذي كان ثمنا لحبه وحياته .


ظلت كلماتها تترد في اذنه ( هل اخبرتك من قبل اني احبك )


التمعت عيناه بدموع الندم علها تشفي جرح غلطته ولكنها ذهبت .


هل ستكون تلك النهاية ؟
هل سيصبح عقاب غلطة واحدة انهيار حياة بأكملها؟
هل يصبح المرء فجأة وحيدا بعدما اكتفي بحبيبه عن العالم اجمع؟


دق بابه فجأة, فتحه وهو شارد النظرات , ارتمت في احضانه قائله : هل اخبرتك من قبل اني احبك ؟,سامحني حبيبي .
التقط كفها في راحته هامسا: وهل اخبرتك من قبل اني اذوب فيك عشقا ؟


تمت


21-1-2008

صفحات مطوية

         




ويمضي بي قطار العمر .....
ماعدت أعلم الي اين يقودني أو في أي المحطات سيتوقف .....
فقط يسير ويسير ....
أولي محطاته كانت ألم وعذاب .....
وثانيها كانت ظلام وهلاك .....
وثالثها حيرة وأشواك......
ورابعها دموع واحزان ......
وخامسها ندم واوهام.......
وسادسها ..........


ماعدت أرغب في السير معه ولكن رغما عني يجذبني الي
‏ دوامته العجيبة , قررت مرات ومرات أن استقر في احدي محطاته ولكنه عندما يعود للسير أشعر بيد خفية تجزبني إليه وأعود ثانيا لاسير بلا هدف .....


وأنا ضائعة وسط الأمواج المتلاطمة , تائهة بين الطرق المظلمة , حائرة بين الوجوه المبتسمة , أيهم يخطب ودي وأيهم ناعم كالأفعي ,
البعض صادق ... ولكنه صامت
يتأرجح بين الفعل والقول , يتنازعه الشك واليقين ,


هو يحبني ...سموا وكبرياءا
يهتف بإسمي .... في اعماقه
يكاد يحتويني ..... لولا قيوده


وأخر يخدعني ..... يرضيني بشتي الطرق
يهتف قلبه بالرفض......ويملئ فاه قصائد عشق وغرام وهيام بي
يحتويني بزراعيه ...... واحضانه باردة برودة ثلج الشتاء




لقد انهكني السير , اتعبتني مشاوير الحياة , أرهقني رسم تلك الابتسامة الخادعة علي شفتي , لكني فقط ادور وادور في دائرة مفرغة ....
وكان السؤال الوحيد الذي يعربد في رأسي ......


متي يتوقف هذا القطار؟؟؟!!!


تمت


2-8-2006
1:00‏ ‏a.m

2009/11/28

فرشاة رسم





أصبح كل شئ جاهزا الان لأبدأ لوحتي , لوحة بيضاء مثبتة امامي , فرشاتي والواني بجواري علي المنضدة


منذ فترة وانا احاول استجماع قواي وألملم شتات نفسي كي ابدأ لوحة جديدة ... لطالما افتقدت ذاك الجو , شريط الموسيقي المفضل لدي يدور في الكاسيت وأشعة الشمس تتسلل خجلي من نافذة حجرتي ... تنسمت عبير الازهار التي تملئ حديقتي الصغيرة التي تطل عليها نافذتي .. ثم اعددت مشروبا ساخنا وضعته بجواري , جلست وتناولت فرشاتي وخطت يدي اول اركان لوحتي , كانت الصورة مرسومة بداخلي وبقي ان اترجمها علي الورق.


رسمت الحشائش الخضراء وقد استغرقت وقتا طويلا حتي انتهت ثم ....
مالت الشمس كعادتها في ذلك الوقت معلنة استعدادها لمغادرة غرفتي واعلنت معها انتهاء موعدي اليومي مع لوحتي قائلة : موعدنا غدا بإذن الله.




توالت الايام وكل صباح جديد اضع معه لمسه اخري في لوحتي وفي اخر يوم قررت تنظيم احتفال صغير يضمنا سويا .


جهزت حالي وخرجت متوجهة الي الشاطئ كي أضع اخر لمسة في اللوحة ,ثبتت الحامل بين الرمال ووضع اللوحة وجهزت ادواتي للاحتفال , ثم دارت عيني بحيرة في السماء ابحث عن شمسي كي تشاركنا احتفالي الصغير , اصطدمت عيناي بالسحب الكثيفة التي تحجب عني ضوئها , ولكني لم ابالي ثواني وعدت انظر للوحتي في حنان وانهمكت في الرسم.




صوت طائر نورس حزين يأن من بعيد نهضت اتابعه بعيني ولكم اشفقت عليه حينما اشتدت الرياح ورأيته يصارع امواج الرياح الثائرة حتي تجاوز ثورتها بأمان , تابعته ببصري في حنان حتي اختفي عن الانظار ثم عدت الي مقعدي و ....


لم تستطع لوحتي الصغير فرد جناحيها والانتصار علي ثورة الرياح الغاضبة التي اجتاحتها لتسلمها الي موجات البحر الحائرة , عدوت نحوها بكل ما أوتيت من سرعة وقوة وحاولت انقاذها من بين انياب البحر الهائج , صارعت الامواج حتي التقطتها ثم.....


سقطت دمعة حزينة من عيني شقت طريقها علي وجنتاي حتي اختلطت بدموع البحر التي اغرقت لوحتي , بهتت الوانها واختلطت بعضها البعض علي نحو ادمي قلبي , اعتصرته قبضة باردة كالثلج اثلجت كياني , هاهي ذي لوحتي التي رسمت كل زهرة بها بموع حنيني واشتياقي _ بيتي الجميل وحديقته وازهارها وبحيرتي الصغير التي لم ألحق الارتواء منها _ تاهت معالمه في لحظه .


أسلمت اللوحة بيدي لعاصفة رياح هوجاء اخري : اعبثي بحياتي ومشاعري كيفما شئتي ماعاد جناحاي يقويان علي الصمود في وجهك والمرور بأمان كطائر النورس .


تمت


2009/11/14

جنون الوجع






تائهة....ضائعة...
كانت تلك الكلمات التي دارت بخلدي وأنا أسير في ممر غريب تمام علي,
تعربد في رأسي أسئلة عديدة:
من أنا ؟
لا أعلم ....
من أين اتيت ؟
لا اتذكر ....
الي أين سأذهب ؟
.............
اسئلة عديدة بدون إجابه واحدة .
أقدامي ثقيلة , مفاصلي متحجرة , لا أستطيع تحريك أي جزء في جسدي,
تزوغ نظراتي في كل مكان حولي عللي اجد شئ اعرفه وسط عتمة الضياع.


لاح شئ في الافق , شئ مألوف ,اعتصرت ذاكرتي , انه بابا حجرتي
نعم بذلك الرسم المألوف عليه ولكن هناك شئ غريب ,شئ غير مألوف فيه , لا يعنيني المهم انني عثرت علي شئ اشعر معه بالألفة


عدوت نحوه بأقصي سرعة تسمح بها أقدامي الثقيلة وتلك القيود الوهمية التي تكبل جسدي بأكمله ..احيانا يلوح لي انه اقترب واحيان اخري اشعر بأميال وأميال تفصلني عنه .


وصلت .... لا أدري بعد كم من الوقت .. كل شئ حولي مبهم مخيف ربما بعد ثواني أو دقائق وربما ساعات او ايام او شهور .... ولكني في النهاية وصلت .


حاولت عبثا البحث عن المقبض كي اديره وادخل دون جدوي ,الان عرفت الشئ المجهول ,الباب مصمت تماما ليس هناك مقبض أو حتي ثقب المفتاح.


برزت في ذهني فكرة لا أعلم أهي مجدية أم لا , طرقت الباب ثلاث طرقات متتالية ,انفتح الباب .
انتظرت حتي أري من فتحه ,علله يكون أحد أعرفه ,ولكن الباب ظل مفتوحا ولم يطل وجه احد من الداخل ,دفعته بحذر وبطئ ودخلت , انها حجرتي , نعم كل شئ فيها مرتب منظم كما تركته تماما

ولكن متي تركته ؟
لا أعلم
متي والي أين ذهبت ولماذا ؟
لا أتذكر

أغلقت الباب بحركة آلية قبل أن انتبه ان الباب مصمت من الداخل أيضا ولكنني لم أبالي لقد بدأت اشعر بالألفة والارتياح لأني وجدت شئ أعرفه, هذا سريري وهذا مكتبي وهذه.......
أدرت عيني اليها إنها مرآة كبيرة تزين غرفتي , اتجهت اليها ببطئ ,نظرت في المرآة ,من هذه؟
حتما هي أنا

المرآة تعكس دائما صورة من ينظر اليها , اذن هذه أنا

تحدثت إلي : من أنت؟
أجابتني : أنا انت.
عدت أسألني : هذه ليست إجابة...فأنا لا أعلم من أنا ؟
‏(ابحثي داخلك) هكذا اجابتني (انا)

بدي لي الجواب مألوفا أين سمعته من قبل ؟ بل أين عشت هذا من قبل ؟

حتما أنا عشته ... يبدو مألوفا للغاية .

اعتصرت ذاكرتي , نعم لقد تذكرت وعلمت ايضا اين انا .
انا ابحث عني بداخلي , انا داخل عقلي , كل شئ مألوف لأنه محفور بذاكرتي , ولكن هناك خلل ما , هناك شئ غير مفهوم , ولكن ما هو لا اعلم .

اذن هذا هو عقلي .. هذا سجن افكاري ... هذه انا .. هذا جواب السؤال ,نعم مثلما قالت لي (أنا) من زمن ليس بالطويل ,قالته لذا انا هنا ابحث عني ,ولكن اين (أنا)؟؟
بالتأكيد ليست التي بالمرآة هي أنا الحقيقية,هذه صورتي , ادرت عيني في ارجاء الغرفة ....نعم(أنا)مستلقية علي السرير .. كيف لم انتبه لي منذ البداية ؟

أكيد لأني وصلت الان فقط , نعم هذا هو التفسير الوحيد (جئت) متعبه ونمت.

ظللت مترددة هل (ايقظني)أم لا ؟ ولكني حسمت قراري و(ايقظتني) ...لابد من المواجهة .... لابد ان انهض من سباتي.

نظرت (إلي) (أنا)نسخة طبق الاصل مني
سألتها : هل (أنت) (أنا) ؟
ارتسمت ابتسامة باهتة لم تروق لي علي شفتيها قائلة : وماذا توقعتي؟
تعجبت للرد , لماذا تخاطبني (أنا)هكذا .
قلت : لقد بحثت عنك طويلا .
قالت بحدة : لماذا تبحثين عني ,ماذا تريدين مني؟

حتما هي ليست أنا انها تخالفني تماما.

قلت لها :انت لست انا .
اتسعت ابتسامتها حتي باتت تخيفيني قائلة : نعم أنا لست انت , انا هي انا وانت هي انت ,لاتدعي المظاهر تخدعك .
-اذن اتركي غرفتي وابرحي مكاني .
قالت بحدة أكثر : هذه ليست غرفتك وهذا ليس مكانك , ماعدت ارغب في وجودك , اخرجي الان .

درت ببصري حولي هذا المكان يشبه غرفتي تماما ولكنها ليست هي سأتركها الان لايهمني ماذا سأواجه في الخارج , اي شئ سيحدث اهون علي من هذا الجحيم.

فإذا بي في غرفة تشبهها تماما هذه غرفتي وهذا مكاني كل شئ هنا يحدثني الا أذهب.

لكم ارهقتني تلك التجربة , اتعبتني تلك الرحلة الشاقة الطويله ولكن لم يعد يهمني الذي يعنيني بعد تجاوزها أنني تذكرتني ووجدتني وقابلتني وأحببتني , أحببتني كما أنا لأن (أنا) الاخري بشعة


حتما (أنا) لست (أنا)

تمت

2009/10/21

سأرحل (رسالة وداع)





عزيزتي: أنا.

أعلم انك لست هنا ولكنك دائما معي في قلبي فقد اصبحت وحدك سبب وجودي في الحياة وأملي الوحيد الذي يجعلني متشبثة بتلك الحياة الجارحة المؤلمة ليهون علي عذاب الوحدة ومرارة الفراق

كلما اشتد بي الالم وشعرت بدموعي ستسقط ابحث بين أشياءك أجد طيفك يمر أمامي كحلم خاطف بعيد عسير المنال ثم تتبدد الاحلام واكتشف غيابك فيصبح الجرح جرحين ويتضاعف الألم وتنهمر الدموع من عيني انهارا.


يوما ما ستأتين ولكن ارجوكي لا تلومينني علي ما سأفعل فلم استطع الصمود والمواجهة فقد كان الموقف يفوق طاقتي وقدرتي علي الاحتمال والقرار أصعب من أن يواجهه فقد كنت بين خيارين اهونهما بنكهة العذاب .

صدقيني لم أبك يوما عليه ولكني أبكي علي احلام عشتها في احضانه وبين يديه ومثلما رقص قلبي طربا بين يديه ارتعش ألما تحت قدميه.

قاومت تلك الكلمات مرات ومرات حتي أصبحت تطوق عنقي وتخنقني قاومت افكاري وحاولت التماس اعذار له ولكم فعلت وفعلت واحتملت وصبرت ولكن هيهات لقد انفطر قلبي وضعفت نفسي وتمزق كياني.

وبالرغم من هذا لم أستطع تكذيب احساسي به كل هذا الوقت_لم أستطع اقناع قلبي بكذبه أو استيعاب جرحه كي اكرهه.

وياليتني أستطعت كراهيته ماكنت شعرت بهذا العذاب ماتمزق قلبي لفراقه وما انهارت نفسي بألآلم حنيني واشتياقي.

مصيبتي أن مشاعري دائما في اتجاه خاطئ وحبي واهتمامي لمن لا يستحق (لا يستحق) لكم جرحتني تلك الكلمة أوجعتني جعلتني اسكب الدموع امطارا ونزف قلبي الدماء انهارا هزت كياني

كيف لا يستحق؟ كيف استطاع قلبي قولها وقويت يداي علي كتابتها ؟

لكم تمنيت ان افقدهما معا قبل ان يسيئا في حقه

فلم اشعر بالامان الا بين يديه ولقد وقعت هاتان اليدان وثيقة حب ابدية ودونت قصيدة هيامي به.

هاأناذا اعود لاشتياقي وحنيني أعود لتذكر أيامي في احضانه ولكن هيهات أيام السعادة دائما معدودة ولحظات الارتياح محدودة لابد ان نجرع الكأس المريرة حتي نستطيع ارتشاف قطرة واحدة من الكأس الحلوة.

ولكن العيب ليس عليه انما علي زمن جعل من مشاعر الحب سلعة مطروحة في البورصة أو الاسواق تباع لمن يدفع اكثر ولقد دفعت ثمن أيامي معه من مشاعري وعلي حساب نفسي ولكن قلبي لم يعد قادرا علي الاحتمال لم يعد به مكان لمزيد من الطعنات.


سأرحل..... نعم عزمت فراقا بيني وبينه _ لملمت جراحي ورحلت أطأ ارضا غير ارضه_أسكن حيا خلف حيه_أتنفس عبيرا لا عبيره.

انتصرت...إلي حين ... نظرت في مرآتي لم أعد انا ...غريب تحاصرني القضبان _عاودني الشوق الي دياره_ثارت نفسي_أشتقت اليه

ولكن هيهات _هل سأجعل قلبي مرة اخري ممشاة تحت قدميه?

‏(قلبي) أاااااه ياقلبي لا اعلم هل ألومك أم اشفق عليك?

الخطأ خطأك خضت بحر الاهوال دون حذر أو تفكير جعلت من نفسي محطة يلجأ اليها المسافر والعابر عند حاجته ثم يرحل ويترك الحزن والفراغ يجتاحا أرضك.

ارحلي نفسي... لملمي اطراف جرحك واذهبي... اجمعي ماتبقي من أشلاء قلبي وسافري.

فما نفع تلك الحياة مع مرارة الوحدة والغربة والعذاب???!!!

21-10-2009

3:30‎ p.m‏

2009/10/09

رغبه وإدمان(2)


يارب ساعدني
الأن تذكرتي الله سبحانه وتعالي بعد ان عصيتي واقترفتي من الذنوب مالا يحصي ولا يعد ___
قمت وتوضأت وصليت ودعيت ربي عله يسامحني


عجبت اليك قلبي مالك لا تخشع
والعين حتي لا تبكي ولا يوم تدمع
ان قرأن الله يتلي أم انك لا تسمع
واختر طريقك من هنا اما جنة أو نار فيها تقبع
واكسب جنة ربك بركعه فيها له تخضع وتخشع
وابكي علي نفسك يوم لا حبيب ولا صديق يشفع وينفع
ارفع يديك الي السماء باكيا فعسي دمعه يوم القيامة تنفع





تمت بحمد الله



19-1-2004
4:30 a.m


تعديل
9-10-2009
7:00 am


إهداء إلي
كل شاب وفتاة

رغبة وإدمان(1)



اليوم سأحادثه__نعم سأسمع صوته لأول مرة
مر علي حبنا 6 اشهر وكل مابيننا هو فقط الكلمات التي تناثرت في عشوائية علي شاشه حاسوبي

كان يبثني عبارات الحب والغرام عبر كتابه الكلمات الحائرة بين حاسوبي وحاسوبه منذ ان تعارفنا من خلال الشات علي احد المواقع التي يطلقون عليها (للدردشه)
كان أول شاب يحادثني وكم كان اسمه المستعار أسر حنون يجد طريقه للتسلل لقلب أي فتاة علي الرغم منها
مازال الاسم يتردد في أذني علي الرغم من تبادلنا(الايميلات)بعد تعارفنا بشهر ولكن سيظل ابد الدهر هذا الاسم هو مفتاح قلبي لم انسي يوما انه اول ماجذبني اليه(قلب يعشقك)يا له من اسم يوحي لكل من يقرأه أو يسمعه انه يخاطبه هو.
ولقد فعل تأثيره علي أكمل وجه وعزف علي أوتار قلبي اجمل سيمفونية عشق وحب.
6أشهر وكل مايصل بيننا تلك السلوك المتشابكه التي تصل اجهزتنا ببعضها البعض .

ولقد كنت اكتفي بهذا __أكتفي بتلك الكلمات التي تظهر من وقت لأخر علي شاشتي .

تارة اظهر( السيم) علي هيئه قلوب تتناثر من سطح الصندوق وتارة اخري علي هيئة ورود وحقول خضراء.

أدمنت كلمات العشق والغزل التي كانت تظهر أمامي من وقت لأخر وأتفاعل معها بكل احاسيسي ابتسم لدعاباته__تحمر وجنتاي خجلا فور رؤية كلمة اطراء موقنة بوجوده معي في الحجرة يراقب انفعالاتي.

الأن قد حان الوقت ..سأسمع صوته ... أمسكت هاتفي الجوال بأيد مرتجفه وعيوني مثبته علي الشاشة ..بدأت (الفلاشه) تصدر أضواء مختلفة علامه وجود اتصال هاتفي قريب واخيرا ..رنين الهاتف __قفزت اصابعي بحركه ألية لزر الاجابه ولكن.....

ليس هذا هو الاتصال المنشود__اعلنت شاشتي أنه اتصال من صديقة اخري ضغطت زر التجاهل بعصبية والقيت الهاتف علي الفراش.
تملكتني خيبه الامل...قال أنه سيتصل بعد 10 دقائق وهاهي الساعه تكذبه واعلنت مرور ربع ساعه مرت علي كدهر كامل .

فجأة.انبعث رنين الهاتف مرة اخري ... اثارت هذه الفتاة عصبيتي تناولت الهاتف بحركه حاده وكنت اهم بالقائه أرضا ولكن....

هاهو ___هذا هو الاتصال المنشود__هذا رقمه__نعم لقد ارسله لي علي الميل.

ترقرقت عيناي بالدمع واختنقت الكلمات في حلقي وارتعشت يداي من فرط التوتر

أجبته __انبعث صوته الساحر الاسر__ أول كلمة نطقها(أحبك)
لم اصدق اذناي بل اذناي ذاتها لم تصدق أخيرا سمعتها.

صحيح اني اراها منذ اكثر من 6 اشهر ولكن الان لها مذاق خاص__لقد نطقها __نعم لقد سمعتها __اهذه حقيقة أم انني احلم؟

لا بل حقيقة .

لم استطع الاجابه ظل يلح ويلح حتي انطقها ولقد فعلت__ لا أعلم كيف__كيف تحرك لساني داخل فمي ؟ كيف انفرجت شفتاي ونطقتها (أحبك).

وبعدها اغلقت الهاتف لم استطع اكمال الحوار أو انه انتهي هكذا
وماذا بعد (احبك)
لقد قالها __قالها.

احتضنت هاتفي كأنني احتضنه هو وسبحت في لجة من الافكار ثم.....


سقطت في نوم عميق






توالت مكالماتنا الهاتفية كنت اشبع كل رغباتي العاطفية عبر صوته_اكتسبت مرونة اكثر في الحديث وفنون اكثر في المراوغه _تعلمت الدلال وكيفية اثارة غيرته علي.
درست علي يديه كل قواميس الحب والغرام والهيام.

أكثرت الحديث علي الهاتف فقد_ فقد الميل بريقه لقد حصلنا علي ماهو أكبر.

توالت لقائتنا الهاتفية حتي اعتدتها _بدء الحلم يتسرب لحظه فلحظه _فقد اصبح مثل المخدر كلما اخذت جرعه واعتدتها ذادت رغبتك في جرعه اكبر واكبر حتي اعتدت الصنف _أريد تغيره _أريد استبدال تلك الوسيله أريد وسيله اقرب واوضح .
لا يكفي مجرد سماع صوته__لا يشبع رغباتي بما يكفي _
أريد ان اراه.



اليوم سأراه _وجدنا الوسيله_سأفتح الكاميرا وهو أيضا
انتظرت حتي غطي النوم أبي وأمي ثم تزينت وتعطرت _حرصت علي ارتداء لبس حشمة ولكنني صففت شعري وبالغت في تبرجي بما يزيدني انوثه كي اسمع كلمات الاطراء والغزل_
وضعت السماعه علي رأسي ورفعت بها بعض خصلات شعري وسمحت لبعضها بالتهدل علي جبيني وتركت شعري الاسود الناعم ينسدل فوق كتفي.

حان الوقت ارسل الان دعوة وقبلتها و....
رأيته ورأني
رأيت نظرات الاعجاب واضحة في عينيه وكلمات الغزل متصلبه علي شفتيه سمعت صوته عبر المايك مشبوبا بالاشتهاء والرغبه و......

توالت لقاءاتنا عبر الكاميرا مع حرصي علي ارتداء ثوب مختلف كل يوم و.....
واعتدنا تلك اللقاءات اصبحنا نرغب فيما هو أكثر وأكثر
لم يعد غير اللقاء





رتبت أموري في المنزل __ماما انا رايحه عيد ميلاد واحده صاحبتي وهقعد عندها طول النهار هاجهز معاها واحضر الحفله واجي_ولثقتها في وافقت واكتفت بأخذ رقم هاتف صديقتي التي كنت رتبت اموري معها ايضا ووعدتها_مردودالك_




تزينت في ابهي صورة وخرجت انتظرته في ذلك الكافيه _لمحته من بعيد _صورته مختلفه عن الكامير _ممشوق القوام _طويل دون افراط وابتسامته لا تفارق شفتيه

جلسنا وتبادلنا مختلف الاحاديث و.....


توالت اللقاءات....

يجلس قبالتي وبيننا الطاوله في احد الكازينوهات أضع يدي امامي علي الطاوله ثم_
امتدت يداه تحسست يدي في رفق ونعومه _أحسست بالقشعريرة تملئ جسدي _شعور لذيذ لأول مرة اشعر به وسحبتها في سرعه وبعد قليل تناولها مرة اخري _اعتدت الاحساس بتلك القشعريرة ادمنتها فأصبحنا لا نجلس غير متشابكي الأيدي .... لا نسير الا ويحتضن كتفي بذراعه و.......

توالت اللقاءات واعتدت كل أصناف الخروج أصبحنا نبحث عن ماهو اكثر وكالعاده نريد تغير صنف المخدر..

ثم _طلبها صريحه_بابا وماما مش موجودين في البيت النهاردة عاوزة اشوفك لوحدنا.

لم اصدق اذناي

عدت الي المنزل ودموعي تغرق وجنتاي وظللت ابكي طوال النهار مغلقه باب حجرتي علي .

ليلا_ سمعت همهمات غير مفهومه جلست خائفة في فراشي وسط ظلام كاحل سمعت من يحدثني:واتخيليتي ايه اتعرفتي عليه من النت وعرف الف واحدة غيرك واديتيله كل حاجه مستنية منه ايه؟


اجهشت في بكاء حار وعلي الرغم من خوفي فقد كانت الكلمات صادقه تماما وفجأة____
شعرت بصفعة قوية علي وجهي انتفضت بعدها جالسه علي فراشي بغد ان افقت من ذلك الكابوس البشع.
اتصلت به وطلبت نتقابل لأخر مرة لتسوية الامر _
قلت له اما ان يتقدم لخطبتي رسميا او نفترق نهائيا
أخرج من جيبه اسطوانة ضوئية وقال:اتفرجي علي السي دي ده يا...خضرة الشريفه.



أمام شاشة جهازي تسألت سؤال غريب جدا : كم تحوي عين الانسان من دموع؟
لأنني اعتقدت اني سكبت مايوازي ضعف وزني دموع _كل محادثاتنا وصوري والفيديو الخاص بي مسجل علي الاسطوانة .
يهددني علنيا إما تستجيبي وترضخي أو افضحك.
أنا التي فضحت نفسها من البداية _أسلمت كرامتي وحياتي لشخص مستهتر عديم المسؤولية يلهو بها كيف يشاء والأن حان دوري لأتحمل مسؤولية ما اقترفت من ذنب




يتبع

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates