2010/05/26

ليلة ولا ألف ليلة



يحكي كان يا مكان

أنه من قديم الزمان

أمير حنون يشار اليه بالبنان

وقعت فتاة رقيقة في اسره واكتوي قلبها بالنيران

وتسآلت في نفسها هل يكن لها ما تكنه في صدرها نحوه ام طواها النسيان

وقررت ان تهمس له بما يدور في قلبها ولكن لم يطاوعها اللسان

فألقت في طريقه قلبها الحيران

عله يهمس له بما في صدرها من حب وحنان

فجاءها ردا سريعا أيا حب عمري انت فتاة الاحلام

تمنيتك يا زهرة يملأ شذاها الاكوان

فتمنت لو اكملت عمرها في احضانه ليعزف لهم الزمان اجمل الالحان

فيا قلبي لا تقلق ربما غدا ستتحقق الاحلام

بقلمي وقلبه

تمت بحمد الله

26-5-2010
1:50a.m

2010/05/22

أحب رجلا








لا ادري ماذا يحدث لي , لما تلك الخفقات المتتالية كأنها طرقات ؟



ماعدت ادري بالوقت كيف يفوت , ولا كيف يرسل الزمن عقاربه لتمضي بنا الدقائق ولا أشعر بها الا بين احضانك


ما عاد للحياة معني الا بك , لم اعد اشعر بوجودي الا حينما اراني في عينيك


احب رجلا لأجله احببت الحياة , لأجله احيا ما تبقي في عمري من دقائق , فأعشق ملامح حياتنا سويا


حديث الذكريات كنا بالأمس نهمس ألحانه . . . التقينا , تدفقت المشاعر من وإلي كل اتجاه , كلانا يكمل للأخر حديثه , يومئ موافقا أو يبتسم في حنان


وكلانا هائم في بحر الهوي لا يشعر بما يدور خارج نطاق مجلسنا , يمر الوقت يلتهم الدقائق وكلانا سابح سارح في دنيا الخيال والاحلام


اصطبغت السماء بلون وردي رقيق , وكأني اري قلبه يتقافز من بين ضلوعه يمنح حياتي ذاك اللون المخملي الناعم , تحتضنني عيناه في رفق وخجل تكاد تحلق بي لولا القيود


تنتابني تلك المشاعر كلما استعدت ذكرياتنا سويا , ترافقني همساته ونظراته أينما ذهبت , أشعر بقلبه ملاكي في جميع طرقاتي يود لو خبأني عن العيون والقلوب , تمني لو يغطيني برموش عينيه حتي لا تراني الا عيونه


‏*‏ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * ** * *


الي هنا لن استطع أن اضع كلمة النهاية , فالحب الصادق لا نهاية له


وأيضا


لم تضع الايام النهاية بعد


22-5-2010
4:28 p.m

2010/05/17

حدثتني نفسي عن السعادة فحدثتكم [مقال بقلمي ]



أحيانا اتسآل , لما لا يمنحنا القدر نعيما مقيما , لما لا تكون حياتنا سعادة ابدية , لما لا بد من الالم والجراح ؟

تساؤلات عديدة تدور في مخيلتي جميعها حول السعادة ,

كيف نملك السعادة دائما ؟ , بل هل السعادة شئ يمتلك ويصير من الممتلكات الشخصية؟ هل يمكننا ان نحتفظ بها في صندوق مقتنياتنا وكلما ضاقت بنا دنيانا نفتح الصندوق لنشعر بالسعادة؟

هل يمكننا الحصول عليها بلا مقابل , ام ان هناك دوما ثمن لحصولنا عليها ؟ لما يكون السبيل لحصولنا علي شخص تمنينا هو فقداننا شخص اخر ؟ لما الكثير منا يبحث عنها دوما ويفني دون تذوقها ؟

ألأننا لا نستحقها ؟ ام اننا لم نعمل جاهدين بما يكفي لحصولنا عليها ؟ ام اننا فعلنا خطأ استحقينا لأجله حرمنانا منها ؟ لما احيانا نري ان هناك اناس محظوظون دائما ويحصلون علي كل وسائل الراحة والسعادة ؟

ألانهم افضل منا ؟ هل يفعلون شيئا محددا حصولوا عليها من اجله ؟ كيف نصبح مثلهم ؟ لما لا نحيا دون الم , دون حزن , دون جراح او شوائب ؟

لما نقلق ؟
لما نتعب ؟
لما نحزن ؟
لما نكتئب ؟
لما ....
لما ....
لما ....
لما تلك المشاعر السلبية , لما نشعر بالضيق , لما نشعر بالألم؟

كيف نشعر بالسعادة , ماذا تفعل بنا المواقف والكلمات والاشخاص بالتحديد ليجعلونا نفرح , هل يعزفون علي اوتار معينة داخلنا , ام ان السعادة شئ ينبع من الداخل للخارج وليس العكس ؟

لما يحدث موقف معين او نري شخص معين في وقت معين فنشعر بالسعادة , وغدا ان التقينا يتغير الاحساس؟

قد اهداني والدي اول امس دمية وكنت في قمة سعادتي , اهداني امس موبيل شعرت بالسعادة للاهتمام والتشجيع ولكنها سعادة مشبوبة تخالطها بعض المشاعر الأليمة , واليوم اهداني سيارة , القيت مفتاحها علي سطح مكتبي بلا اكتراث , فقط لاني فقدت شخصا عزيز علي اليوم

هل المال او الاشياء النفيسة وحدها تكفي لتكن سببا للسعادة؟ هل ترتبط سعادتنا بعمرنا , صغارا فشبابا فكبارا ؟ هل يطغي شعورنا بالسعادة علي أية مشاعر اخري سلبية ام انها حتما ستأثر عليها؟

اول امس لمحت نظرة اعجاب في عيون زميلي , كنت في قمة سعادتي بالرغم من دماء الخجل التي تناثرت في وجنتاي , اليوم هو خطيبي ولم اشعر لحظة بسعادة مثلما شعرت بها اول نظرة

هل الشئ في اوله يكون مبهرا ثم تخفت سعادته شيئا فشئ ؟ هل محتمل ان يكون خطأنا اننا لم نستطع ان نروي سعادتنا ونحافظ عليها؟

هل .. ؟
متي .. ؟
اين .. ؟
لماذا .. ؟
كيف .. ؟

نشعر بالسعادة

لم تنتهي الاسئلة بعد , ومؤكد اني قد اثرت اسئلة عدة في مخيلاتكم ايضا , ومؤكد انها كانت تمتلئ سابقا بما يكفي

ولكن سيبقي سؤال واحدا نتقف جميعا علي اجاباته

اين تكمن سعادتك ؟

في قربك من الله سبحانه وتعالي , وشكره علي ما اعطاه لك ان حسبته خيرا او شرا

هذا وحده كفيل بتوفير اسباب السعادة والراحة والاطمئنان لقلبك

دمتم في كل سعادة وراحة


تم بحمد الله

17-5-2010
8:53p.m

2010/05/11

€هكذا اردتك€







وها نحن نلتقي من جديد

تجدد الحلم الجميل ثانية , منذ رحيلك , والليل وانا صيرنا اصدقاء في انتظارك , نرقب لقاء جديد , اروي للقمر كيف انت , حتي صار يعرفك مثلي

لم تتبدد صورتك الجميلة يوما في مخيلتي , ولم يخفت طيفك بعد من مكان كنت تحتله بالامس , لا زال عطرك رابضا في يداي منذ ان تصافحنا , لا زلت اري بعينيك دفئهما في خيالاتي وكأنما انفصلت عن عالمي بأسره

رحلت عني روحي اليك , ودعتني انفاسي لحين عودتك , يؤنبني ما تبقي من اشلاء قلبي كل يوم في غيابك

ذاك الطفل بداخلي ابدا لم يتوقف عن الصراخ , يستعطفك كل مساء ان تأتي تمنعه قسوة الحياة في غيابك

حبيبي . . . . هكذا اردتك , هكذا تمنيت كل ذرة بك

انت قطرة ماء تروي صحرائي

انت زهرة تفوح عطرها في طرقاتي

انت قمر ليلي الطويل وان اشرقت , توارت الشمس خجلا من شدة هيامي بك

في عينيك اري سعادتي , لم اعد اشعر بحياتي الا حينما اراني في عينيك

فاذا غيبت لحظة , تعاتبني انفاسي لرحيلك

تماما كما تخيلتك , تفوق ما تمنيته عشقت بعينك نهرا تمنيتنا وحيدين علي شاطئه

لو اغمضت عيني اراك في احلامي

لو تصفحت رواية اراك في كتابي

لو نظرت لنفسي اراك في مرآتي

اذن اجيبني بالله عليك : فما يكون هذا غير

عشقا وهياما ؟؟

تمت بحمد الله


11-5-2010
11:52 a.m

2010/05/03

لأجلها كرهتك








لأجلها كرهتك , لأجل عينيها التي فاضت دموع من اجلك , لأجل قلبها الذي اطال السهر لجفاك , لأجل اهاتها , ودموعها , والامها 

كرهت كل لمحة احترمتها بك يوما , سئمت كل كلمة نطقناها سويا , تناسيت دقائقنا وساعاتنا

نعم , احترمتك يوما , كنت عندي شخص يفوق الوصف , كنت حنونا صادقا , كنت متفهما عاقلا , كنت افتخر بك صديقا , كنت حقا مبهرا

كنت . . . . , كنت . . . . , كنت . . . .

رأيتك هكذا من بعيد , اقتربت واقتربت , ويا ليتني ما اقتربت , صدمت , كالعادة صدمت , كلما تقربت لشخصك اكتشفت عيوبه

اعتادت تلك الصدمات , وتأقلمت معها , اعتادت الغدر , اعتادت صداقات المصالح , اعتادت الخيانة وتكرار مشاهد الرحيل

ولكنك تختلف , انتزعت قلبها ودفنته , القيته في بئر سحيق لا ادري له قرار

عشت معها الامها ودموعها , تذوقت معها عذاباتها واوجاعها , اتعبتني الدنيا لاجلها , اين لي وكر امان مع دموعها

كم اتمني ان تنمحي من الوجود , كم اتمني لو استطاعت انتزاعك من حياتنا , كم اتمني لو اخطفها بعيدا عن عينك وبعيدا عن العالم باسره , بعيدا عن كل شئ يدمي قلبها

ولكنها لا تتمني

الخوف عليها ابعدني , ترددا اراه في عينيها يمنعني , حبها وهيامها بك اسكتني

انت لها الدنيا بأسرها

سعادة وألما

قربا وبعدا

فرحا وحزنا

اتمني لو فرغت دنياها منك , اتمني لو اختفيت في لحظة , اتمني لو استطاعت انتزاع مشاعر العذاب من داخلها , لو انتزعتك من قلبها

انه لشعور مؤلم حقا

ان نمنح حياتنا لانسان , لا نحتل من حياته لحظة

فهو الجحيم ذاته !!


تمت بحمد الله

3-5-2010
2:29 p.m

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates