2012/07/06

سقوط



ﺗﻬﺒﻂ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺑﺎﺳﺮﻉ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ , ﺗﺘﻌﺜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻼﺣﻘﺔ , ﻓﻘﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻻ ﻳﺜﻨﻴﻬﺎ ﺷﺊ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻬﺎ , ﻭﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺃﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﻓﺔ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ , ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻦ ﺍﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﺨﺘﻄﻔﻬﺎ ﺍﺣﺪ ﻏﻴﺮﻫﺎ , ﻓﻬﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ ﺯﻫﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﺫﺍ ﺭﺃﻫﺎ ﺍﺣﺪ ﺍﺧﺮ ﻓﻠﻦ ﻳﻀﻴﻊ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺍﺗﻴﺤﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ , ﻫﻲ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺟﻴﺪﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺤﻄﻤﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻓﻬﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎﺗﺤﺼﻲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺻﻌﻮﺩﺍ ﻭﻫﺒﻮﻃﺎ , ﻇﻠﺖ ﺗﺬﻛﺮ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﻌﺜﺮ ﻭﺗﺴﻘﻂ , ﻭﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺍﻧﻔﻌﺎﻻﻫﺎ ﻭﺣﺮﺻﻬﺎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﺍﺧﻄﺄﺕ ﻓﻲ ﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻭﺗﻌﺘﺜﺮﺕ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻟﻔﻮﺑﻴﺎ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﻭﺗﺪﺣﺮﺟﺖ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻬﺎ ﻟﺘﻔﺎﺩﻳﻬﺎ , ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺯﻫﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻣﻨﻬﺎ !!

ﺗﻤﺖ
3:27p.m
26/11/2011

Comments
1 Comments

1 comments:

ليلى الصباحى.. lolocat said...

كان لى حظ ان قرأت هذه التدوينة من قبل

لكن اعود واقول تعقيبا عليها
ان الانسان له قدر محتوم وليس كل مانتمناه يحدث او نلقاه
فكل شىء بقدر

مع الصبر والحكمة اكيد ستلتقى وزهرات اخرى جميلة تكون لها خير عوض عن زهرتها المفقودة

تحياتى لك بحجم السماء

Post a Comment

عذرا على التاخر فى الرد على التعليقات ولكنى حتما ساعود لارد عليها لاحقا .. حقا اسفة بشدة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates