2009/09/24

الى معشوقتى !!!






 






الى معشوقتى...!!!
^^^^^^^^^^^^



توقف النبض بداخلى منذ تركتها
سمعتها تنادينى وتجاهلتها
ناشدتنى حائرة ولم أأبه لتوسلاتها
^^^^^^^^^^^^


هجرت قلمى واوراقى ...صدأت الكلمات فى حلقى ....شعرت بجليد يغلف مشاعرى ويسدل ستائره الباردة على حياتى .....يحول بينى وبين احتضان قلمى ....ما اصعب على الكاتب من ان يرى يده لا تستجيب اليه معلنة رفض اوامره ....وضاربه بكل القواعد والتقاليد عرض الحائط ....وان استجابت ...قسرا او قهرا....فتهرب الكلمات من سطح الورق وتتركها بيضاء .....كأرض جرداء.....ويتحجر القلم ....ولا يبقى غير ....الالم
^^^^^^^^^^


لملمت اشلاء افكارى ....فلم اجدغير فتات قلم تفلتقت شفتاه ظمأ يشتهى بوتقة حبر تفيض عليه رطوبتها ونعومتها ....ملقى باهمال على مكتبى الذى تحول سطحه الى ارض صحراء تركتها للتو عاصفه عاتيه اجتاحت تلالها فجعلتها دكاءا ...وبعض الوريقات المتناثرة تجمع بقاياها التى مزقتها رجل مقعد حزين تائه يتحرك بصعوبة فى نطاقه تحت المكتب ..... الذى اطرق مصباحه حزنا..وربما خجلا ....يجاهد لبقاء عينيه مفتوحتان حتى لا يخفت ضوئه وتخمد فائدته ...يحاول بصعوبة تكملة رسالته التى يعتبرها اسمى رسالة فى الوجود ...ينتظر من يهتدى على نوره .....يشتهى من ينير طريقه لا يكل ولا يشتكى من العمل ......ولكنه يعانى من الملل .....يتوسل ....كنت اقمع ...حاولت الاستجابة الان لنظراته الحائره ....




القيت عليه نظرة مشجعة تقول :انى عائدة .....فجاءت رغما عنى ....مشفقة .....تقول :لست متأكدة....فهم ما لم افهمه ....فهم نظرتى ....ازداد حزنا ....أطرق مرة اخرى ....ألقى بنوره الخافت على الاوراق المهملة تحت المكتب ....رايت الدموع تتساقط منها ....مبللة بحزن والم وضياع واسى ....دموع من فقد اهميته والمبرر لوجوده فى الحياة ....تذكرت دموعى ...كم سكبتها على تواأم هذه الوريقات ....كم احتملتنى ...وواستنى فى حزنى ....وانستنى انفعالاتى .....امتدت يدى ...سحبت درج المكتب ....سمعت صريره ....كألف ..ألف ...شخص يعذب ..تناولت الاوراق التى دونتها من قبل...فى سطورها نظرة عتاب :لماذا فعلتى هكذا باشقائى؟ .....سقطت دمعة قهر وحزن من عينى .....بللت الاوراق .....



شهقت واستطردت :رويتنى ....انتظرتك طويلا ....هكذا تنسينى....هان عليك تتهملينى.... ليتك لم تتركينى .... ....صدأت الكلمات فى حلقى ....مازال فى الفكر كلمات اكتنزها اللسان ...مازال فى العقل لحظات اعاقها الكتمان...مازال فى القلب نبضات اضعفها الحرمان.. .....اعتذرت عيونى بدموع من دم ......احتضنت الاوراق ...شعرت بنبض قلبها ...بدأ لتوه فى الخفقان ....اعادت الى نبض قلبى ....اعتذر قلبى ...قبلت الوريقات ...اعتذرت شفتاى ...بقى ان تعتذر يداى عما اقترفته فى حقنا جميعا ....نظفت المكتب ...ازلت من علي صدره اطنان التراب ...وقف يلهث فى اضطراب ....جمعت اوراقى ...ووضعتها فى نظام على المكتب ....القت على تحية شكر وعرفان....ونظر الى بامتنان... تناولت قلمى ....ان اصابته خطيرة ....ظمأن والنبع بمنأى ..وهو متصلب عاجز عن الوصول اليه...تناولت الحبارة من درج نائى فى دولابى ...داويته ...رويت ظمأه.....


انتظرت ...
وانتظرت ...
وانتظرت ... 


لقد عاد الى الكتابة .....عادت نبضاته ...ها هى اسمعها بوضوح ....نظر الى بعتاب ...نظرت اليه باعتذار وتوسل .....انتظرت فى ترقب ...القى على نظرة مشفقة حانية ....
لقد عدت من غربتى .....
وكرهت وحدتى ....
ولكنى الان عدت ...
عدت الى موطنى
تحسست المقعد برفق ...نبضاته تنادينى ....جلست .....
تناولت القلم وكتبت....




اوراقى
قلمى
مكتبى
مقعدى
مصباحى
معذرة... لقد اغفلتكم وسط الزحام
لقد اهملتكم فى غمرة النسيان


اسمعونى
وسامحونى
وساعدونى!!!!

Comments
0 Comments

0 comments:

Post a Comment

عذرا على التاخر فى الرد على التعليقات ولكنى حتما ساعود لارد عليها لاحقا .. حقا اسفة بشدة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates