2014/07/08

اين الكنز ؟ | عمل مشترك Carmen & Ahmed Hassan


وبعد غياب طويييل عن الاعمال المشتركة اقدم اليكم اليوم .. (حلوة اقدم اليكم دى ^_^ ) .. قصة خيالية رائعة الفكرة فكرة الكاتب الرائع دائما 
أحمد حسن القصة من تأليفه واخراجه وكل حاجة انا يادوب عملت الصياغة بس ^_^ وشرف لى انى اشارك معاه فى عمل حتى لو بدور بسيط زى ده :) القصة من وجهة نظرى بتناقش جوانب اخلاقية كتير فى اسلوب درامى شيق يارب تعجبكم وتابعو معانا الحلقات :)

1- الكنز :

القت الشمس بأشعتها الساطعة متسللة بين الكثبان الرملية في الصحراء فانعكست عليها كحبات ذهبية براقة...


ثم ظهر ذلك الشخص يشق طريقه في الصحراء حاملا متاعه علي ظهره وراح يتذكر كيف ولماذا بدأت رحلته الشاقة ....

قبل وفاة والده علي فراش المرض وقد بلغ به العمر مبلغه اخبره عن مكان ذالك الكنز الذي اخفاه له وكانت جملته الاخيرة : ان افضل شئ تفعله هو ان تحصل علي حب الاخرين .

وانطلق ( يوسف ) في رحلته للبحث عن الكنز حاملا معه كل ما استطاع حمله ليساعده في شق طريقه الصعب واخر كلمات والده تتردد في ذهنه .

ظل طوال النهار سائرا متسلقا جبلا هنا عابرا كثبان رملية هناك ولازال حلم الثراء يداعبه , اخذ يفكر ماذا سيفعل بعد حصوله علي الكنز وكيف سيحبه الجميع لكرمه عليهم ؟

ظلت تلك المشاهد تمر في مخيلتيه ولازالت تلك الابتسامة تعلو وجهه رغم طريقه الشاق ...

2 - عجوز الصحراء :

وبينما هو غارقا في افكاره شاهد امرأة عجوز تعدو خلف قطيع من الاغنام تهرب منها يمينا ويسارا وبدا انها تبذل مجهودا شاقا جدا لمحاولة السيطرة عليهم وتوجيههم الي حيث تريد فقد كانت تعدو خلفهم ببطئ بما سمح به لها سنها الكبير وجسدها الهزيل ...

فاسرع ( يوسف ) نحوها وحياها قائلا : مساء الخير سيدتي ... هل لي ان اساعدك بشئ؟

اجابته في امتنان : مساء الخير ياولدي ... اشكرك كثيرا ... فكل يوم ابذل مجهودا شاقا حتي اعيد الاغنام لحظيرتهم اعلي هذا التل وكثيرا مايهرب بعضها مني ولا استطع اللحاق به .

تناول (يوسف ) العصا التي كانت تقود بها الاغنام واخد يعدو خلفها في سرعة حتي يعيدها حيث يتم تسكينهم اعلي التل قبل حلول الظلام وما ان وصل بهم الي باب الحجرات الواسعة الملحقة بالمنزل القديم حتي اخذت الاغنام تدخل غرفتهم تلقائيا فأغلق عليهم الباب ثم عاد ليعاونها في الصعود .

شكرته العجوز قائلة : اشكرك بشدة ياولدي فقد اسديت لي معروفا كبيرا ... اتمني لو استطاعت ان ارده لك ... اذا اردت ان تقضي ليلتك هنا ثم تنطلق في الصباح فسيسعدني هذا كثيرا .

اجابها (يوسف) في امتنان : شكرا لك سيدتي سانطلق في الصباح باذن الله دون ان اسبب لك اي ازعاج.

قادته الي حجرة اخري ذات باب منفصل خارج المنزل ثم ودعته وذهبت...

استلقي (يوسف) علي سرير قديم في ركن الحجرة وبدا ان النوم قد فارق عينيه فغاص مرة اخري في احلام يقظته , تخيل نفسه اميرا او ما شابه يأتيه القوم من كل صوب كي ينشدون كرمه رضاه عليهم ....

وبعد ان سرق الوقت ساعتين من الليل سمع عدة طرقات خافتة علي باب حجرته ففتحه في حذر فطلت العجوز برأسها وهي تحمل بين يديها اناء به بعض من الحليب وقدمته له قائلة : ليس عندي الكثير من الطعام لذا اتمني ان يعجبك هذا الحليب .

تناوله من بين يديها قائلا : اشكرك كثيرا سيدتي .

ثم دعاها لتتناول معه العشاء مما احضره من زاده فسعدت كثيرا بهذا الزائر الذي ملأ عليها وحدتها...

واثناء تناولهم الطعام لمح معطف قديم ملقي علي منضدة في زاوية الحجرة فسألها قائلا : هل لديك اولاد ؟

تنهدت بعمق قائلة باقتضاب : نعم لكني الان وحيدة .

تفهم ( يوسف ) انها تعاني من امر ما فلزم الصمت حتي انتهوا من تناول العشاء فهمت بالانصراف قائلة : وفقك الله فيما تنشده ياولدي وشكرا لك علي مساعدتك لي .

اجابها مبتسما : لا شكر علي واجب سيدتي , سأنصرف باكرا باذن الله .

ودعته وذهبت لحجرتها وعاد هو لفراشه من جديد لكنه هذه المرة غطي في نوم عميق ولا زالت احلام الثراء ترواده طوال ليله ...

Comments
2 Comments

2 comments:

Anonymous said...

الاخت كارمن ارجو منك تطمنينا عن صديقتك همس الحنين
اي اخبار عنها
هل هي حيه ام ميته

Carmen said...

@Anonymous

والله لى اكثر من سنة اتمنى الاطمئنان عليها وبحثت عنها كثيرا ولم استدل لها على عنوان اتمنى لو عرفت عنها اية اخبار تطمئننى

Post a Comment

عذرا على التاخر فى الرد على التعليقات ولكنى حتما ساعود لارد عليها لاحقا .. حقا اسفة بشدة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates