widgeo.net

2011/10/17

لو كان الحب هكذا تبا له


ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﺟﺮﺣﺎ ... ﺗﺒﺎ ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻫﻤﺎﻻ ﻭﺍﻧﺎﻧﻴﺔ ... ﺗﺒﺎ ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺗﻀﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ
ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻻﺧﺮ ﺟﺎﺣﺪﺍ ﻭﻻ ﻳﺸﻌﺮ
ﺑﺤﺒﻚ ... ﺗﺒﺎ ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻗﻠﻘﺎ ﻭﻋﺬﺍﺑﺎ ﻭﺟﺮﺍﺣﺎ
ﺗﺪﻣﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ... ﺗﺒﺎ
ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻤﺎ ﻭﺣﺰﻧﺎ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ
ﺩﻭﻥ ﺗﻘﺪﻳﺮ ... ﺗﺒﺎ ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺗﺤﻠﻴﻘﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ
ﺑﺎﺣﻼﻡ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﺛﻢ ﺗﻔﻴﻖ ﻋﻠﻲ
ﺍﺑﺸﻊ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﻭﻳﺘﺠﺪﺩ ﺍﻟﺠﺮﺡ
ﻳﻮﻣﻴﺎ ... ﺗﺒﺎ ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻠﻲ
ﺷﺨﺺ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ... ﺗﺒﺎ
ﻟﻪ

ﻟﻮ ﺧﻼ ﻣﻦ ﺍﺳﻤﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ
ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ... ﺗﺒﺎ
ﻟﻪ

ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﻋﻨﺪ
ﺍﻭﻝ ﻋﺎﺻﻔﺔ ... ﺗﺒﺎ ﻟﻪ

ﺗﺒﺎ ﻟﻜﻞ ﻗﻠﺐ ﺟﺎﺭﺡ

ﺗﺒﺎ ﻟﻜﻞ ﻗﻠﺐ ﺧﺎﺋﻦ

ﺗﺒﺎ ﻟﻜﻞ ﺷﺨﺺ ﺍﻣﺎﺕ ﻗﻠﺒﻪ

ﺗﺒﺎ ﺛﻢ ﺗﺒﺎ ﻟﺤﺐ ﻟﻮﺛﺖ ﺑﺮﺍﺀﺗﻪ
ﺷﻮﺍﺋﺐ ﺍﻻﻫﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ !!

تمت
بتاريخ قديم لا اتذكره

2011/10/15

حينما يكتمل العد ثلاثة



الان حان الوقت .. حينما يكتمل العد لثلاثة سوف اصبح ملكك ..

سأغمض عيني دقيقة وافتحها لاشاهد المأذون يسحب المنديل من فوق يدك التي تمسك بيد ابي ..

ساستمع اليك ولازالت عيناي مغمضتين .. اريد الزواج بها !!

اريد ان اكفي معها عمري الحاضر والقادم .. واتعهد امام الجميع ان احفظها بقلبي وعيوني ..

وحينها تنطلق الزغاريد من حولي .. والجميع يبتسم ويبارك زواجنا ..

ودمعة فرحة تسيل من اعين امي وتحضنني وتقبلني في سعادة ..

والجميع ينظر الي وانا اتأبط ذراعك في فرح وارفع رأسي فخرا لأقول للعالم اجمع هذا زوجي ..

حبيب عمري وايامي ..

والدنيا كلها لا تسعني فرحا وسعادة ..

واعود لاسبل جفناي من جديد وانتظر الدقائق القادمة بفارغ الصبر حتي اختلي بك لاخبرك ..

كم انا اهيم بك عشقا !!

تمت
15/10/2011
1:40a.m

2011/10/07

By \ Casper & Carmen & Heba (2) أوتار الماضى


4- لقاء الماضى : 



فى احدى المقاعد الهادئة على حمام السباحة يجلس ( حازم ) شارد النظرات وغاص فى افكاره حتى النخاع .. دقائق واطلق زفرة حارة من اعماقه لا تعبر عن شئ محدد...


ثم لمح ذلك الطفل الذى يسير فى ارجاء النادى وحده فاقترب منه فى بطئ وساله بهدوء: ما اسمك ؟

اجاب الطفل فى براءة : يوسف .. وانت ؟

ابتسم حازم لردة فعل الطفل وقال : حازم .

ثم عاد يتسال فى فضول غير مصطنع :لماذا تسير وحدك هكذا اين والداك؟

اجاب الطفل فى حيرة : لست ادرى لقد اعجبتنى احدى الالعاب فى ذلك المحل فذهبت لاراها وبعدها لم اجد امى .

صمت قليلا ثم اضاف فى حزن : يبدو انى ضائع كتلك الفتاة فى القصة التى روتها لى امى .

حاول حازم ان يسترسل فى الحديث معه عن والدته حتى يتمكن من الحصول على معلومات عن والدها فقال: وما اسم والدتك ؟

اجاب الطفل :ياسمين .

ابتسم حازم ابتسامة باهتة فذلك الاسم اعاد له ذكرى حبه الاول الذى لم يفارق قلبه بعده ولكنه استدرك الموقف فى سرعة قائلا : ووالدك ؟

اجاب : خالد .

قدر حازم حيرة الولد وتوتره فاراد ان يخفف من حدة الموقف فقال بابتسامة كبيرة : مارايك ان نذهب لهذا المحل ونبتاع اللعبة التى اعجبتك ؟

تقافز الطفل فى مرح قائلا :

نعم .. نعم . ..هيا بنا .

كان حازم على خبرة كبيرة بالتعامل مع الاطفال نظرا لعمله كطبيب للاطفال فحاول ان يكسب ثقة الطفل وقد لمس فيه الذكاء برغم صغر سنه ..

فترك الولد يدور فى اروقة المحل وكلما اعجبته لعبة سرعان ما يتركها حينما تعجبه الاخرى ثم قال له فى براءة : كم لعبة يمكننى ان احصل عليها؟

ضحك حازم ضحكة قصيرة ثم قال : كل ماتريده يايوسف فقط اشر باصبعك.

ابتسم الولد وقال : اذا هل يمكننا ان نذهب للمحل المقابل .

ابتسم حازم فى حنان وقال : بالطبع .

امسك يده الصغيره وسارا معا ليذهبا للمحل الذى اشار عليه الطفل ....

 ***

5- تائه فى عينيكِ:




فى هذا الاثناء كانت تعدو ياسمين كالمجنونة تبحث عنه هنا وهناك الى ان لمحته يخرج من المحل بصحبة هذا الشاب فراحت تعدو بكل سرعتها وقد اغرورقت عينها بالدموع مختلطة بضحكات الفرح وفوجئ حازم بتلك السيدة تختطف الطفل من يده ولكن سرعان ماتبدلت الدهشة بمشاعر مختلطة بداخله على نحو عجيب لترتسم تلك الابتسامة الهادئة على شفتيه من جديد وتخفى خلفها انفعالات شتى ..

لم ينطق حازم بكلمة واحدة واكتفى بابتسامته المعتادة وتركها تحتضن الطفل وتقبله وتحمله بين يديها لعدة دقائق ثم قالت : اسفة بشدة نسيت ان اشكرك لكنى كدت اموت هلعا عليه .

لم تفارق الابتسامة شفتيه وهو ينظر اليها وهى لازالت لم ترفع وجهها اليه بعد ثم قال فى لهجة مختلفة نوعا ما : لا عليك .

مرت لحظات قليلة من الصمت ظلت خلالها ياسمين تحتضن طفلها وهى لا تكاد تصدق انه عثرت عليه.

قطع حازم هذا الصمت قائلا: لقد عثرت عليه يتجول وحيدا فحاولت اعرف منه معلومات عن والداه ولكنى لم استطع حتى الان ... حمدلله على سلامته .

بدا لها صوته مألوفا نوعا ما فرفعت وجهها لترى هذا المنقذ لاول مرة منذ ان جاءت ولم يخيب ظنها فكانت بالفعل تعرف هذا الشخص ... تعرفه منذ اكثر من 5 اعوام مضت ....




***


6- أطياف الماضى :




خرجت ياسمين من منزلها صباحا فى طريقها للجامعة كانت فى الماضى تمل من ذهابها يوميا لكليتها منذ سنوات حيث اهلها مجموعها العالى جدا لالتحاقها بكلية الطب ولكن منذ عدة سنوات لم تعد تمل الكلية بل احبتها كثيرا واصبحت تتمنى الا تذهب لبيتها مطلقا .. احبتها لانها قابلت بها حب عمرها !!

كان هذا منذ 3 سنوات بالتحديد حينما قابلته لمرتها الاولى فى متحف التشريح بكليتها .. لم تعلم كيف لم تقابله من قبل وهو يرتاد نفس الكلية ونفس السنة ربما هو الترتيب الابجدى الذى ابعد اسمها عن اسمه وجعلهم لا يتقابلون الا بالمصادفات . لكن هذا لم يمنعها من ان تتبعه وتتبع اخباره خفية ..

ظلت مشاعرها طوال تلك السنوات حبسية خجلها وتلك التقاليد التى تحكم مجتمعنا تقيدها ولم تستطع ابدا البوح بمكنون قلبها ...


احيانا تتخيل انه يبادلها ذات المشاعر من نظراته الصامتة التى كانت ترى بها بعض الاهتمام .. ولكن ذات يوم غلبتها جرأة عجيبة وان شئت الدقة غلبتها فكرة مجنونة جعلتها تذهب وتفتعل اى شئ لتجد سببا لتحادثه وكانت هذه المرة الوحيدة التى تحدث اليه عن قرب ....

ولكن باءت المحاولة بالفشل ليس لانها لم تستطع محادثته لكن لان اسلوبه صدمها فقد كانت يعاملها كاى فتاة اخرى فهو متحفظ جدا فى تعامله مع الفتيات عموما ومن يومها ولم تحاول ابدا ان تتحدث اليه بل كانت تخفى نظراتها اكثر واكثر وتخفى مشاعرها عن نفسها قبله ..

ومرت ايام وايام وتزوجت ياسمين بذات الاسلوب التقليدى الذى اتبعونه قديما وبالرغم من انها لم تكن تحب زوجها قبل الزواج ولكنها ظلت طوال سنوات زواجها كأخلص الزوجات واحنهن , صحيح انها لن تستطع انكار ان العشرة بينها وبين زوجها ولدت نوع من الترابط والحب , خصوصا لأن زوجها لم يكن ليدخر جهدا في اسعادها او اسعاد طفلها او تلبية رغباتهم ...

وما كان منها الا ان بادلته حبه واهتمامه باخلاص ووفاء واهتمامه مثله ...

***

7- وانا ايضا أحبك !


وقف حازم وسط زملائه فى احدى الاركان فى الكلية يتناقشون فى معلومة قد ذكرها الدكتور فى المحاضرة التى غادروها لتوهم لكنه لم يكن معهم على الاطلاق كان غارقا فى فكرة اخرى ... فى موقف اخر ... فى فتاة !!!

اجمل فتيات الجامعة وارقهن طوال 3 سنوات فى لم تلفت انتباهه اية فتاة اخرى ولم تثير اهتمامه قط الى ان راها !!!

ربما ما لفت نظره اليها تلك النظرات الخجلة التى تجمع بين البراءة والنضج ..

وبالرغم من ان هذه المشاعر ظلت تتعاظم فى قلبه طوال 3 سنوات اخرى الا انه كان يدرك حاله جيدا .. فاسرته متوسطة الحال لن يستطع والده مساعدته فى بناء حياة وزوجة وابناء وهو لم يكن ليقبل ذلك على الاطلاق وامامه سنوات وسنوات حتى يستطع الزواج ...

وايضا كان يراعى الله سبحانه وتعالى فى كل تصرف ويعلم جيدا معنى التلاعب بمشاعر فتاة وعدم تحمل المسؤولية..

فكان كلما شعر تلك المشاعر المتقلبة نحوها كان يعود ليوبخ نفسه ... حتى حينما جاءت الفرصه ليتحدث اليها .. وكم تمنى هذا !!

وجد نفسه يحادثها بخشونة ولم يستطع تفسير هذا التصرف .. ربما انه احس بشئ من جانبها ولم يريد ان تتطور العلاقة بينهم لانه لن يستطع فعل شئ الان ..

وربما ان طبيعته الشرقية غلبته واستنكر ان تاتى هى لتحادثه اولا ...

ومن يومها بدأ يتوارى بعيدا عن اعينها فلم يحتمل انه قد جرح كرامته يوما ووجد فى هذا فرة للنسيان ولكنه كان مخطئا .



***

8- بين القلب والعقل :




حاولت ان تنزع نفسها من توترها وخجلها فرفعت الطفل بين يديها قائلة : يوسف .. الق التحية علي عمو حازم .. لقد كان زميلي في الكلية .

ابتسم الطفل في براءة قائلا : اهلا بك يا عمو ... ألن نبتاع اللعبة التي وعدتني بها ؟

سارعت ياسمين في خجل قائلة : يوسف ... ماذا تقول ؟

ابتسم حازم في حنان قائلا : لا عليك فقد وعدته .

قبل ان ينطقا بعبارة اخري تدخل زوجها في الحوار بحدة حاول ان يخفيها امام حازم وهو يحدج زوجته بنظرات نارية قائلا : يوسف اين كنت؟

اجابه في حزن هادئ : لقد كنت ضائعا وقابلت عمو حازم ووعدني ان يبتاع لي لعبة .

قال خالد موجها كلامه لحازم : اشكرك كثيرا علي مافعلت .

اجابه في هدوء : لا عليك هذا واجبي .

تدخلت ياسمين في الحوار بتوتر قائلة مقدمة زوجها لحازم : خالد ... والد الطفل .

قال يوسف في براءته المعتادة مقدما حازم لوالده فحاز خزو امه بشكل مسرحي قائلا : عمو حازم .. كان زميل ماما في الكلية.


صمت قليلا ثم قال : انت معرفة قديمة اذا .. تشرفت بمعرفتك كثيرا دكتور حازم .

شعر حازم بالحرج وأحس انهم بحاجة للحديث قليلا ...

فانحني بهدوء قائلا للطفل : ما رأيك ان نذهب لمحل الالعاب ونترك والداك قليل؟

تقافز في مرح قائلا : نعم .. نعم .. هيا بنا .

ترك يد والده في سرعة وراح يعدو بجانب حازم عابرا الطريق حيث محل الالعاب حتي تقدم عنه ببضع خطوات ..

انتبهت ياسمين فجأة لتلك السيارة المسرعة التي يقودها شاب مستهتر قاصدا الجراج وبدا انه في حالة غير طبيعة ولم ينتبه لان هذا الطريق في غير مخصص للسيارات فشهقت شهقة مكتومة اعقبها ارتطام قوي واشتعل الموقف
 ...

,
,
,

يتبع /~

2011/10/03

By \ Casper & Carmen & Heba (1) أوتار الماضى


 1-دفء الحنان




دقات الساعة الحادية عشر صباحا ؛ إنتهت من تحضير الإفطار وزوجها فى حجرة النوم يرتدى ملابسه إيزانا منه للخروج إلى عمله ،

تذهب مسرعة كعادتها لتساعده فى رابطة عنقه ، ليضع على جبينها قبلته الحانية .


يتوجهان لغرفة الطعام آنذاك فإذ بالباب يطرق !

همت لتفتح هى فما هو سوى حارس المنزل ، يحضر لها بعضا من الخضار ومستلزمات المطبخ ، ولكن صراخ طفلها حال دون ذلك .
يذهب زوجها ليرى من الطارق ، وذهبت هى الأخرى لترى طفلها .

حارس المنزل : كيف حالكم حضرة الضابط خالد ، هل دكتورة ياسمين هنا ؟؟
الزوج : نعم يا محمد , خيرا ان شاء الله ؟!

- هناك شخص قد أتى صباحا ، حاملا فى يديه هذا المظروف ، وأوصانى أن أوصله الى الدكتورة ياسمين ، وكان على عجلة من أمره.
 .حسنا لا بأس يا محمد سأعطيه لها-


ـ أهناك شيئا أؤديه لحضرتك ؟
. لا بأس يمكنك الانصراف الآن -

يغلق الباب ولشدة انهماكه وتأخره على الميعاد ؛ إذ يعمل طياراً ولديه رحلته التى ستقوم تمام الواحدة ، 

يضع المظروف على المنضدة متوجها إلى طاولة الطعام .
  
ـ ياسمين ؛ لما كل ذالك الصراخ ليوسف ؟

 ! ـ لا لشئ يا حبيبى أنت تعرف أنه يصرخ لأكن سريعة فى إجابته فحسب
يضحك الزوج لكلامها وتبتسم هى إثر ضحكته.


ـ هلا أحضرتيه كى يتناول طعامه برفقتنا 
 ـ أفضل أن لا أفعل , الحمد لله أنه صامت بلا صراخ الآن ، لتكمل إفطارك فى هدوء كى لا تتأخر على ميعاد الطائرة .

 ـ حسنا حبيبتى ، ما كنت لأعرف ما سيحيل اليه حالى بدونك

، وكأنما أتيتِ لتملأى البيت حبا وسعادة ؛ فأنتِ ويوسف لى كل الحياة لا حرمنى الله منكما .
  
ـ لا حرمنى الله منك أنت ويوسف وأعادك الله إلينا سالما



تضع الملعقة فى الطعام وتضعها فى فاه تعد الزمن أربع سنوات مضت لم تتبدل فيها هيئتها ولا سلوكها مع زوجها ؛ كعادة الأزواج بعد السنة الأولى من الزواج !
ينهى الزوجان فطورهما .

 ـ يا إلهى لقد نسيت أمر ذاك المظروف الذى أحضره محمد لكِ يبدو أنه دعوة لحضور حفل زفاف ،

لكِ أن تطلعى عليه حبيبتى وأنا سأنصرف الآن لعملى .
 ـ حسنا سأرى ما به فور إنتهائى من الأعمال المنزليه ، ولكن إعتنى بنفسك

تهم لتودعه يضمها إليه بكل عطف وحنان ، 

يفتح الباب لينصرف فتراقبه حتى يختفى من على درجات السلم ،


تذهب مسرعة للنافذة لتراقبه وهو يستقل سيارته الخاصة حتى يختفى عن انظارها ،


وهى بين ذلك وتلك تدعو الله أن يرده إليها سالما ، وأن يحفظه لها ولأهل بيته  .


***



2- حنين الذكريات 


بعدما إنتهت من عملها المنزلى ، خلدت للراحة مؤقتا ،

فإذ بها تتذكر أمر ذلك المظروف ، أسرعت متوجهة للمنضدة والتقطته لترى مكتوب بداخله دعوة لحضور حفل زفاف صديقتها هدير .

- تقل بصوت مسموع :هدير صديقتى القديمة ، مازلتِ تتذكرينى ، كم لإشتقت لكِ أيضا .



هى و الفرحة لم تسعها آنذاك ؛ تتذكر صديقاتها القديمات وكيف هم بعد أربع سنوات ، بعدما أبعدهما أمر التكليف فى مناطق مختلفة ! عن أحوالهم الشخصية ، 


لكم إشتاقت لتلك السنوات من حياتها ، أيام الكليه وخاصة أن الزفاف بعد الغد .
 

تأهبت لذلك اللقاء الذى سيجمعهن وبدأت للتو تضع المرطبات على بشرتها لتعد إليها النضارة غير أنها لم تكن فى حاجة لذلك,


فلقد كانت بيضاء ذات وجنتين حمراوتين ووجه مستدير ؛ حسناء المظهر والمنظر .

نتظر لملابسها فوجدت رداءً أبيض ولكنها لم تلبسه سوى مرة أو مرتين ؛ غير أنها كانت تحبه لأنه هدية من زوجها إليها .


تتخيل نفسها بذاك الرداء وهى تهيم بخاطرها ليعيدها للواقع صراخ طفلها يوسف .


نهضت إليه مسرعة وهيأته للذهاب للحضانة فى الفترة المسائية ولتذهب هى الأخرى لعملها بعدما أنهت عملها المنزلى ، كانت الساعة قرابة الواحدة ظهراً .

الزوج بعدما أنهى عمله كالمعتاد كل يوم يمر على زوجته ليصطحبها من المشفى الذى تعمل به ، ومن ثم إبنه للعودة إلى المنزل محضراً شيئا للعشاء من الخارج


فلقد كان لطالما يلتمس لزوجته العذر فى عدم مقدرتها فى سرعة تجهيز العشاء لأنها طبيبة ، 

لم يمانع أو يجد حرجاً بل كان يتقبل ذلك بكل حب مداعباً إيها قائلاً ينقصه أنه ليس من صنعك مولاتى ، لتبتسم إثر ذلك الكلام اللين كعادته معها .


بينما طفقا يخلدان فى النوم ؛ إذ بها تخبره عن ذلك المظروف . 


ـ ليس لدى مانع حبيبتى ، سأرى مواعيد رحلتى غدا وإن لم تلائم سأحاول التنسيق مع زملائى .



ـ لا حرمنى الله منك حبيبى


مر اليوم التالى سريعا ؛ فلكم كانت تتوق شوقا لذلك اللقاء ، أخبرها زوجها أنه سيسطحبها ولكن بزيه الرسمى لأن رحلته ستقوم الواحدة صباحا لأنه تبادل الرحلات هو وصديق له .


فرحت الزوجة إثر ذلك وهمت لتجهز ملابس زوجها وملابس طفلها وملابسها هى الأخرى ، وبينما انتهت من زوجها وطفلها شرعا ينتظراها حتى تنتهى هى الأخرى .


إرتدت ذلك اللباس الأبيض فكانت فيه كالقمر بل أجمل وأحلى ؛ هالت زوجها وهمت لتحمل طفلها فأخبرها أنه من سيحمله حتى لا يؤثر على جمال الرداء .


***

3- ضياع


 
إستقل الجمع السيارة ذهابا إلى مكان الحفل فى إحدى الأندية الراقيه .

تتطأ قدمها وكاد ليظن الجميع أنها العروس لولا أن زوجها بجانبها حاملا الطفل .


لم تجعل أحداً من الحضور إلا ونظر إليها وهى تحمر وجنتيها خجلا ، وزوجها يتمنى أن لو يضع ستاراً ليخبئ به جوهرته تلك عن أعين الجميع .


 ـ أكنتِ ارتديتِ شيئا آخر يا سمين ، لا أطيق تلك النظرات من أعين الجميع
 ـ أنا أسفة يا حبيبى لم أرتديه سوى لأظهر جميلة بجانبك كنت أخبرتنى ونحن فى المنزل ، لأستبدله على الفور ولكنى حقا آسفة أنك تضايقت من ذلك .


ـ انت الأفضل فى عينى دوما حبيبتى ولكن انتِ تعرفى كم أحبكـ  
مالم يشرعوا بالجلوس إذ بصديقاتها القدامى يقبلن فهى لطالما تتأخر فى ميعاد الحضور .
 ـ ياسمين حبيبتى كم إشتقنا لكِ ومن هذا الصغير الوسيم 
 ـ إنه إبنى يوسف وهذا زوجى خالد 
ـ حضرة الضابط خالد 
ويتنهدن ! فلقد كان زوجها وسيماً وبلباسه الرسمى يخلب نظر أى فتاه .
  

ـ ألن تذهبى لتحيي العروس لقد سألت عليكِ كثيرا


تصطحب طفلها وتذهب لتسلم على العروس ومن شدة الزحام وإرتباكها أمام صديقاتها جرى منها ذلك الطفل الشقى ولم تشعر إلا بعدما سلمت على العروس لتكتشف أن طفلها فُقد ووقع عليها ذلك وقع الصاعقة  .





راحت تلتفت هنا وهناك كالمجنونة ولا تدرى ماذا تفعل وهى فى قمة الخوف عليه وايضا من زوجها .. فلاول مرة فى حياتها تقصر فى رعاية طفلها..




ومن بعيد لمحها زوجها والطفل ليس معها فذهب اليها فى خطوات اقرب للعدو والغضب يعصف بكيانه ونظراته تتسال عن الطفل 




قالت فى خوف : لقد كان هنا منذ لحظات اقسم انى لم اتركه الا ثانية واحدة لانى لم استطع الصعود به .




راحا معا يقلبا المكان راسا على عقب للبحث عن الطفل دون كلمة زائدة
,
,
,

يتبع /~

***


عمل مشترك بينى و \

 * Casper
 صاحب مدونة 



Heba Salem *

2011/09/29

| من أنا ؟! | خاطرة فلسفية



دقت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في ليلة من ليالي الشتاء الباردة ..
لا شئ يعلو فوق هزيم المطر في كل مكان ..
لا زال يهيم علي وجهه في الطرقات حائرا ..
شارد النظرات حزين القسمات ..
وقليلا ما تجف دموعه التي سريعا ماتختلط بالمطر ..
لا يدري من اين اتي ولماذا ؟
انزوي مستترا بجدار واهن اصابه من الزمن ما اصابه ..
ولا زال يتسائل : من أنا ؟!

تمت
29/9/2011
2:15a.m

2011/09/26

لأنك الحب





 


لأنك الحب .. فقد صار قلبي لا يعرف مسكن سواك
لأنك الحياة .. فقد صيرت احيا لاهواك

لأنك الامل والحب والحنان
لأنك العشق والوفاء والامان

فقد صرت احصي الزمان لألقاك

لأنك أجمل الهمسات وارق واحلي الكلمات
ولأنك عمري الماضي والحاضر وكل ما هو آت
فقد صار العمر يمضي ليكون بين يديك الممات

تمت
9:50p.m
26/9/2010

2011/09/11

اخبار الخامسة والعشرون ^_^





كنت داخلة اكتب كلام كتير بس ماعرفش اما فتحت الاجندة اللى كنت بسجل فيها يومياتى مالقتش كلام اكتبه وماعرفش ايه السبب !!!

المهم لقيتها فرصة وقلت اطمن عليكو واطمنكوا عليا واقولكوا بالمرة اخر الاخبار ^_^

وهى ان فى راوية جديدة عمل مشترك مع اتنين من افضل المدونين اللى قراتلهم وهو 

casper

كاتب مدونة همسات قلب

و

doctor heba

كاتبة مدونة كلمات فى القلب

طبعا زمانهم نفسهم يضربونى دلوقتى عشان حرقت المفاجأة ^_^

بس اكيد مش هيعرفوا يزعلوا منى :)

اه غرور بقى وكده^_^

ادعولى كتير بجد مش بايدى انى غايبة عنكم وعن كتابتكم ادعولى ارجع واستمر بعد الرواية دى :)

تحياتى 

carmen

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates