2011/04/05

لامبالاة / تجربة مختلفة



تململ فوق فراشه في تكاسل وحنق عندما انتزعته من نومه صوت عدة انفجارات في الجوار ...

حاول الاستسلام للنوم من جديد لكنه لم يستطع فقد تردد الدوي مرة اخري جلس علي الفراش ومط شفتيه في حنق , صحيح انه بعيد عنه بكيلومترات ليست بقليلة الا انها تحرمه النوم دائما ...

جلس يشاهد التلفاز ويتنقل بين قناة واخري وكلما وقع بصره علي محطة اخبارية يسرع في تحويلها , فهو لم يحاول ابدا سماع تلك الاخبار التي تتحدث عن القتل والاحتلال والذل والقهر , كان لا يعيرها بالا طالما هي بعيدة عنه ...

واخيرا استقر علي قناة كوميدية تعرض مسرحية مشهورة جلس يشاهدها في لامبالاة ...

دقائق قليلة وعادت صوت الانفجارات لكنها كانت قوية فتح النافذة من جديد ....

وامتلئت عينه بنظرة تحمل رعب الدنيا كله فقد رأي القذيفة تتجه نحو مباشرة , وكان اخر مشهد رآه في حياته فقد احترق به المنزل والحي بأكمله !!


تمت
2:00p.m
4/4/2011

Comments
56 Comments

56 comments:

سواح في ملك الله- said...

ليس بعيدا عنه ماحاول
تفاديه ليستقر في نومه
بلا مبالاه ولكنه يبدوا
انه سينام طويلا نوما عميقا
لن يستيقظ منه
اسلوبك في القصة رائع
تحيتي

HSendbad said...

رغم قلة الكلمات إلا أنها حقاً من أروع الحكايات في مكتبات القصص والروايات
دمتى في حفظ الرحمن

faroukfahmy58 said...

هرب من رعب ودوى المسلسلات التليفزيونية ليقع فى رعب الواقع يا ليته قنع برعب العين ودوى الاذن فكلاهما يعجز ان ينهى حياته ولم يستطع ان يحول ا لاحداث الى قناة اخرى بل القدر هو الذى حوله الى قناة الآخرة

زهرة نيسان said...

السلام عليكم ،

كم تسكننا اللامبالاة !
حين نشاهد ونسمع ولا يسعنا فعل أي شيء!

لون جديد ولكن أبدعتي فيه كعادتك غاليتي ،
سلمت أفكارك ..

دمتِ بكل الحب والخير .

Haneen said...

اللامبالاة .. و أنا كوني من بلد الانفجارات .. دائما اردد ها الدعاء الذي يعجب له الكثيرين (( لببهم امنحنا اللا مبالاة فحماقة الصهاينة لا تطاق ..))
:::::::::::::::||
حتى و ان كان الانفجار اخر ما رأت عيناه على الاقل بعدها لن يتعذب و لن تزوره اشباح الموتى في منامه .. بعدها مات و لن يشعر بقسوة ما رأت عيناها !!
اللا مبالاة تفيد احيانا ً حتى و ان كانت هذه نتيجتها ولكن الاعمار بيد الله .. و ان الله و انا اليه راجعون .. رائع جدا ما قرات و الاسلوب قمة في الروعه سلمت الانامل

مصطفى سيف said...

هكذا نحن جميعا نحيا حياة اللامبالاة
ونجلس على مقعد المتفرجين دون ان نحاول تغيير ذلك الواقع الذي سيجتاحنا ويلاته دون ان نبالي
تحياتي كارمن لقلمك الرائع
اعجبتني جدا

Rose said...

فكره جديده لنج :D
فلسفيه بعض الشئ تحمل طابع سياسى
بس جميله اوى واسلوبها سهل جداااااا ورقيق
تسلمى ياجميل ع الفكره والاسلوب
بيباى :D

elsayed azab said...

كارمن أولا سعدت جدااااا بزيارتك الكريمة لمدونتى المتواضعة ..

أما عن البوست فاعتقد انه رغم قلة الكلمات لكن بين حروفها رسالة عظيمة نحتاجها نحن المصريون الأن رغم حاجتنا سابقا فى الثورة ولكن 3 مليون فهمو رسالتك وقامو بالواجب لكن دلوقتى لازما ال85 يفهمو رسالتك دى قووى وكل واحد يقوم بدوره بما يرضى الله ويسيبوه من مصلحتة الشخصية ويدفع لا مبالاته عن مصلحة وطنه جانبا ويدرك ان جعله المصلحة الوطنية فالمقام الأول الأن سيعود عليه هو مستقبلاً ..

شكرا كارمن على رسالتك البليغة فلسفيا وسياسيا ..

تحياتى

تامر نبيل موسى said...

هروب من رعب الى فناء

انها الحياة ترسم لنا معالم لانعرف عنها ولانعرف كيفية التعامل معها

قصة معبرة

فكرتها رائعة


تسلمى عليها

مع خالص تحياتى

الشاعر الفنان أحمد فتحى فؤاد said...

أتعرفين أمرا ؟

هذه فلسفة الحياة

كلنا نتصور ان ما يحث يصيب الاخرين و لا يحدث لنا و لن يحدث

المرض يصيب الاخرين و الموت ينال من الاخرين

حتي تأتي اللحظة التي ببخار فيها تماماً هذا التصور

و حينها غالبا يكون فات الأوان

تحياتي لك

eng_semsem said...

نحاول الاختباء من الحقيقه دائما ولكنها تصيبنا مهما هربنا منها ونهايتنا تكون ان نعيش الواقع
قصه جميله يا سمسمه وفيها معاني كتير
تقبلي تحياتي

Tears said...
This comment has been removed by the author.
ألآسطى بلية said...

رائع ما كتبتى كارمن


تحياتى

Tears said...

رائعه يا كارمن و مغزى القصة وصل

و انا بقرأ القصة كانت بترن فى ودنى كلمات نقيب من القوات الجوية مسجل فيديو و حاطة على صفحة ضباط من أجل الثورة بيعلن تضامنه الجمعه الجاية و كان بيقول نموت رجالة و لا نعيش جبناء

سندباد said...

مهارة اخري اكتشفها فيكي ياكارمن
وهي الفلسفة
قصة فيها عمق فلسفي رائع
تسلم بنات افكارك
دمتي بخير دائما

;كارولين فاروق said...

لقد اجبرته الظروف ان يكون ايجابيا بعد
هذا الكم من الا مبالاه
ولم ينفعه الهروب
فالمواجهه اسلم واوقع من الهروب
دومت بخير

همس الحنين said...

صباحك ورد كارمونة

صباحك سكر قبل الخروج للجامعة

ههههه الله يستر من الإنفجارات

نص راقي مختلف جداً وعمق فلسفي رائع

فكثيراً ماتجر الامبالاة للخيبات والندم

كــ عادتك مبدعة في كل مرة

دمتِ بسعادة

تحياتي

قهوة بالفانيليا - شيماء علي said...

خاطرة كويسة :)
كلمات بسيطة و فكرة جيدة
كان من الممكن أن تحمل بضعة تفاصيل أكثر لأن الفكرة بها مساحة للتفاصيل
تحية خالصة يا كارمن

د/دودى said...

دعنى اهنيك فى البدايه على استطاعتك فى مفاجأتنا بل و مفاجأه بطل القصه نفسه....

ايجابيه بقوه السلاح

الاحلام said...

يالا المأساه فهذا الرجل يريد ان يعيش فى امان ومن مثله كثيرون الامان الذى يفتقده معظم بلدان العالم
تاثرت بكلماتك فانتى كعادتك متالقه
دمتى بكل خير تقبلى تحياتى الاحــــــــــــــــــــلام

Carmen said...

سواح في ملك الله
نتيجة طبيعة لعدم اهتمامه باي شئ طالما بعيد عنه بكرة اكيد هيكون قريب منه
تحياتي لوجودك الجميل

Carmen said...

استاذ هشام
جميلة بوجودك بها وبتعليقك الجميل
تحياتي لك

Carmen said...

فاروق فهمي
اكيد في يوم كان لازم يفوق بس ياخسارة بعد الاوان ما فات
نورت استاذ فاروق
تحياتي

Carmen said...

زهرة نيسان
معك حق حبيبتي اللامبالاة مجرد مسكن ولكن لن نلبس ان ندرك الحقيقة
انارت صفحتي وحياتي حبيبتي
تحياتي لك

Carmen said...

حنين
اوجعتني كلماتك , ربما كانت حلا مؤقتا لمن يعيش المشكلة لكن من لا يعير غيره بالا يوم بعد يوم ستدور عليه الدائرة
تحياتي وحبي اليكي

Carmen said...

مصطفي سيف
كل من ظلم ولو في نفسه يوما ما سيلقي نتيجة ظلمه
تحياتي لتعليقك واشادتك الرقيقة

Carmen said...

ارق روز
جميلة لأنك قرأتيها ياقلبي بيكفي وجودك فيها وتعليقك الرقيق
حبي لاجمل وردة

Carmen said...

السيد عزب
هدفي انها توصل لكل مسلم ومؤمن في كل مكان
دينك وطنك نفسك اخوانك
لا يمكنك التخلي عنهم ابدا
تحياتي لزيارتك الرقيقة

Carmen said...

استاذ تامر
دائما ماتجبرنا الحياة علي الكثير لذلك لا يمكن اهمالها ابدا ويجب ان نعطي كل شئ قدره
تحياتي لوجودك الراقي

Carmen said...

استاذ احمد فتحي
اصبت فيما كتبت استاذ احمد لخصت ما اردت قوله في فكرتي
خالص احترامي لفكرك

Carmen said...

استاذ اسامة
معظمنا كالنعام يدفن رأسه في التراب حتي لا يري ماحوله
فكر متميز دوما استاذ اسامة
تحياتي لك

Carmen said...

الاسطي بلية
جميلة بوجودك
تحياتي لك

Carmen said...

تيرز
يارب بس نصهم يبقو زيه تيرز كنا بقينا احسن
نورتي حبيبتي

Carmen said...

سندباد
من بعض ماعندك سندباد
شكرا لك علي كلماتك الرقيقة
تحياتي لك

Carmen said...

كارولين فاروق
لكن بعد فوات الاوان حبيبتي
نورتي ياقمر

Carmen said...

همس الحنين
صباحك فل وسكر ياقلبي
ربنا معاك ويوفقك حبيبتي
مبسوطة اوي انك بدأتي يومك عندي وخرجتي وابتسامتك علي وشك
نورتيني ودايما منوراني حبيبتي

Carmen said...

شيماء علي
عندك حق كان ممكن يتكتب فيها تفاصيل اكتر بس انا حسيت كفاية المعني يوصل
نورتي حبيبتي

Carmen said...

دكتورة دودي
هو للاسف مالحقش يكون ايجابي
ربنا يقدرنا ونعطي كل شئ في حياتنا قدره
تحياتي وخالص احترامي

Carmen said...

الاحلام
مافيش حد عايش في امان
كلنا حياتنا مهددة هي دي حياتنا ودي رسالتنا ماينفع نعمل مش واخدين بالنا
تحياتي لوجودك

يوميات شحات said...

يا ساتر يا رب
عمل زي جحا لما قال طالما المصيبة بعيد عني مقلقش
لغاية لما المصيبة جاتله عن باب بيته

محظوظة said...

رررررعب

النوم دة سلطان كرملة

ويخرج منة ما لايحمد عقباة هههه

حلوة كتير طريقة تعبير


سلاموزززززززززززز

Ms Venus said...

اللامبالاه


آفة العصر مع الاسف


رائعة يا كارمن وفكرة جديدة وجميلة

تحية ليكى يا مبدعة

خواطري مع الحياة said...

فلم يبالي فنام نومتا ابديه
سردك للقصة جميل جدا
تقبلي مروري ^_^
سلامي لاجمل وارق سمسمة

Casper said...

بالتأكيد اللامبالاة أمر سئ ولو حط بقلب أحد منا فسيصيبه بالهون

_________

قصة جميلة وغريبة برضه ^_^
خالص تحياتي

Carmen said...

يوميات شحات
‏^‏_^ بالظبط كده
نورتني

Carmen said...

محظوظة
بوجودك ونورك ياجميل
تحياتي لرقتك

Carmen said...

فينوس
فعلا ناس كتير ولا في بالها
نورتي اجمل فينوس

Carmen said...

خواطري مع الحياة
جملة جميلة معبرة منك حبيبتي تسلم ايدك
تحياتي لوجودك

Carmen said...

كاسبر
:‏)‏) الظاهر مابقاش في حاجة بكتبها عاجباك بصراحة ولا انا كمان حاسة ان مستوايا قل كتير
يلا الحمدلله اننا لسه بنعرف نكتب اساسا وربنا يستر ^_^ نورت ياسمسم

ريبال بيهس said...

صباحك ورد وياسمين كارمن

اللامبالاة أصبحت الصفة الغالبة على الكثير من البشر وأصبح هناك تبلد في المشاعر لدرجة عدم التأثر أو الأهتمام بما يدور حولنا من أشخاص ينتظرون منا بعض الأهتمام فنقابلهم بتلك المشاعر اللامبالية ...

هنا كانت اللامبالاة قاتلة نوعاً ما فلو كان أظهر القليل من الأهتمام لكان عرف بأنه مهدد بشكل مباشر ...

موضوع رائع كما هي العادة ياكارمن

تحياتي

ريبال بيهس said...

صباحك ورد وياسمين كارمن

اللامبالاة أصبحت الصفة الغالبة على الكثير من البشر وأصبح هناك تبلد في المشاعر لدرجة عدم التأثر أو الأهتمام بما يدور حولنا من أشخاص ينتظرون منا بعض الأهتمام فنقابلهم بتلك المشاعر اللامبالية ...

هنا كانت اللامبالاة قاتلة نوعاً ما فلو كان أظهر القليل من الأهتمام لكان عرف بأنه مهدد بشكل مباشر ...

موضوع رائع كما هي العادة ياكارمن

تحياتي

ساسو said...

جميل كل كتاباتك كارمن
بجد اسلوبك شيق وراقي
تسلمي حبيبي

momken said...

ربما هى اكثر من لا مبالاه
انه السلبيه
او الانامليه

وهذا مصير عادل له

قصتك روعه

Carmen said...

ريبال
لخصت القصة وما ارد قوله بها
ماشاء عليك فكر رائع
تحياتي لك ولوجودك المميز

Carmen said...

ساسو
جميلة بوجودك ياقمر
نورتيني

Carmen said...

ممكن
شكرا ربنا يخليك علي اشادتك الجميلة
تحياتي لك

Post a Comment

عذرا على التاخر فى الرد على التعليقات ولكنى حتما ساعود لارد عليها لاحقا .. حقا اسفة بشدة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates