2013/11/13

سوء فهم



هى ..

 تقطع حجرتها ذهابا وايابا كالمجنونة .. تتنقل بين فراشها ومكتبها امام حاسوبها الشخصى وفى رأسها تدور الف  فكرة وفكرة ..

ترى .. لماذا لم يهاتفنى الليلة مثلما يفعل كل مساء ؟

من تلك الفتاة الجميلة التى رأيتها بصحبته اليوم ؟

لماذا لم يصطحبنى اليوم لتناول الغداء فى الكافيتيرا كعادتنا واكتفى بكلمات مقتضبة سريعة فاعتذرت بدورى وانصرفت ...

للمرة العاشرة فى ليلتها تطفئ نور حجرتها عازمة على النوم ثم تشعله من جديد بعد ان تتقلب فى فراشها كالمحمومة ..

 

هو ..

فى حيرة من امره ..

 يتسآل فى ألم عن سبب نظراتها المعاتبة ....

ولماذا انصرفت سريعا بمجرد رؤيتها له حينما ذهب لاصطحابها لتناول الغداء كعادتهم اليومية ...

لماذا لم تلقى عليه تحية الصباح مثلما تفعل كل يوم مع ابتسامتها الحانية التى لا يطيب له الصباح الا بها ...

جلس على فراشه من جديد متوسلا للنوم ان يأتى دون جدوى ..

فقد اعتاد يوميا ان يسمع صوتها كل مساء حتى تداعبه فى احلامه ..

ولكنه لازال يذكر نظراتها الغاضبة طوال النهار مما جعله يخشى مجرد فكرة سماع صوتها وهى غاضبة منه ..

 

سقطا فى نوم عميق الاخر وفى قلبيهما بركان من الالم والحيرة وكلاهما يهتف باسم !

 

تمت

13/11/2013

10:24 p.m


Comments
3 Comments

3 comments:

Casper said...

اعتقد ان الحيرة والالم تنتهي بمجرد الحديث
لكن الصمت في حد ذاته مؤلم جدا


خاطرة متميزة كما اعتدنا منكي دائما
وباتوفيق

شمس النهار said...

سكتيهم ليه :)
الصبح هيتعاتبوا
والمحبين لايفرقهم الا الموت
عايزين تدوينة للحوار اللي دار بينهم
اكيد هتكتبيه رائع
زي ده

( حياتى ) said...

من كان يحب شخص فلا ينام ويتركه غضبان
جميل كعادتك
تحياتى وتمنياتى بالتوفيق ديما
زهرة

Post a Comment

عذرا على التاخر فى الرد على التعليقات ولكنى حتما ساعود لارد عليها لاحقا .. حقا اسفة بشدة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates