نظرت في مرآتها في نشوة لم تألفها من قبل وهي تتذكر
عيناه التي لم يسقطها عن عينها في مرآة سيارته
أغمضت عينيها وهي تستعيد تلك النظرات وتفاصيل
وجهه الهادئ الحنون الذي لم تره منذ ست سنوات
كاملة بعد أن أنهوا المرحلة الثانوية سويا
تذكرت كيف قابلته اليوم في أجمل صدفة في حياتها
وكيف قضوا يومهما سويا بعد أن عرض
عليها أن يتناولوا الغذاء معا ، لم تستطع أن ترفض
عليها أن يتناولوا الغذاء معا ، لم تستطع أن ترفض
وكأنها تخشي الا تتكرر هذه الفرصة مرة أخري
فقد كانت في قمة شوقها وحنينها إليه
جلسا سويا يتحدثان في كل شئ وكانت دائما ما تتحين فرصه
إنشغاله في أي شئ كي تختلس نظرة أو إثنتين لعينيه وملامحه وجه الهادي
إستلقت في فراشها وإحتضنت وسادتها
فقد كانت في قمة شوقها وحنينها إليه
جلسا سويا يتحدثان في كل شئ وكانت دائما ما تتحين فرصه
إنشغاله في أي شئ كي تختلس نظرة أو إثنتين لعينيه وملامحه وجه الهادي
إستلقت في فراشها وإحتضنت وسادتها
وكأنها فتاة مراهقة ما زالت في عمر الزهور وسبحت بفكرها بعيدا بعيدا
فكم تمنت في الماضي أن يبادلها
تلك المشاعر المبتورة دائما داخلها , كانت قد
تناست تلك السنوات الثلاثة التي قضوها سويا
واليوم عادت أشواقها ثائرة هادرة مجنونة عما كانت ذي قبل
فكم تمنت في الماضي أن يبادلها
تلك المشاعر المبتورة دائما داخلها , كانت قد
تناست تلك السنوات الثلاثة التي قضوها سويا
واليوم عادت أشواقها ثائرة هادرة مجنونة عما كانت ذي قبل
فقد إستحالت من مجرد مشاعر مراهقة إلي مشاعر أنثي
ناضجة تعشق حتي اذنيها
عادت تتذكر نظراته لها من جديد وكيف كان يدور
بسيارته حول نفسها فتتطاير خصلات شعرها
مع الهواء المجنون كي يستمتع بمحياها الجميل
كانت تشهق في نشوة
كلما فعل حركة حادة بالسيارة فلم تعتد
تلك اللحظات المجنونة قط أو أن قلبها لم يكن
ليتقبلها من قبل قضت يومها معه وهي في
قمة سعادتها وإفترقا علي وعد بلقاء عشق أخر
سقطت في نومها وعلي شفتيها بسمة سعادة لم
تعلو جهها منذ وقت طويل
ناضجة تعشق حتي اذنيها
عادت تتذكر نظراته لها من جديد وكيف كان يدور
بسيارته حول نفسها فتتطاير خصلات شعرها
مع الهواء المجنون كي يستمتع بمحياها الجميل
كانت تشهق في نشوة
كلما فعل حركة حادة بالسيارة فلم تعتد
تلك اللحظات المجنونة قط أو أن قلبها لم يكن
ليتقبلها من قبل قضت يومها معه وهي في
قمة سعادتها وإفترقا علي وعد بلقاء عشق أخر
سقطت في نومها وعلي شفتيها بسمة سعادة لم
تعلو جهها منذ وقت طويل
وهنا فقط أدركت أنه ترك في نفسها الكثير
وإنها سوف تعيش تلك اللحظات المجنونة بكل كيانها وحواسها
تمت
16/11/2010
10:40.mp
تمت
16/11/2010
10:40.mp
خالص الشكر : محمد فخري , صاحب تصميم لحظات مجنونة
شكر خاص : سندباد الذي ساعدني علي انهاء هذا العمل




















