widgeo.net

2013/02/23

كابوس


شعرت فجأة بارتجافة قلبها بين ضلوعها حتي كاد يقفز من داخلها ....

استلقت علي فراشها وراحت تتجاهل هذا الاحساس العنيف بالقلق محاولة انتزاعه من داخلها ....

تناولت رواية رومانسية من جانب فراشها لا تتذكر متي وضعتها بالتحديد , محاولة السيطرة علي اعصابها الثائرة .....

وجدت صفحة مطوية بالداخل مما أوحي بأنها قد توقفت عند هذا الحد في قراءتها السابقة .....

أخذت تتناول السطور بعينيها حتي توقفت عند كلمة واحدة ( وسقطت ( مي ) فاقدة وعيها بعد ان علمت بمصرع زوجها ) ....

أغلقت الرواية في سرعة ولا تدري لما شعرت أن هذه الجملة مألوفة ....

راحت تقطع حجرتها ذهابا وإيابا وتفرك كفيها من فرط التوتر في انتظار شئ سئ سيحدث ....

دق جرس هاتفها فارتجفت بقوة وظلت تخشي ان تجيب ....

تناولت الهاتف و كان رقم اختها الظاهر علي الشاشة وما ان اجابت حتي قالت : لقد توفي زوجك ... البقاء لله .

صرخت صرخة قوية افاقت علي اثرها من ذلك الكابوس البشع , تناولت كوب من الماء وابتلعته دفعت واحدة ...

لم تكمل نهوضها بعد حتى انفتح باب حجرتها واندفعت اختها عبره والدموع تغرق وجنتيها صارخة :

( مي ) لقد لقي زوجك مصرعه !!!


تمت
1:20p.m
17/2/2011

2013/02/22

عيناك





سأنظر في عينيك ..

وأطيل التأمل ..

سأسبح في دمائك واغوص في ذرات وجدانك ..

لن اترك جزءا واحدا في جسدك الا واطوف به مرات ومرات ..

سأطرق ابواب كل الحجرات ..

واقتحم كل خباياك واسرارك الخفية ..

لن ارحل الا وقد صيرت احفظ كل تفصيلة بك عن ظهر قلب ..

لاعرفك اكثر مما اعرفك ..

واحبك اكثر مما احبك !!

تمت
3:00am
30/10/2011

2013/02/14

لعبة الحب


الحب لديك لعبة , تجيدينها كثيرا وتتفنين في تمثيلها ..

تختلقين لها احقر القواعد وتبتكرين جديد بها كل يوم ..

والجميع في يديك كقطع الشطرنج تحركينها كيفا شئت ..

لم اعرف لك يوما حبيبا واحدا تحليت له بالوفاء ..

جميعهم تحدثوا عنك بكل ماهو حقير والبعض منهم صمت وهو يقاوم تلك الدمعة التي تجاهد لتخونه وتجرح به كبرياء الرجل ..

كثيرون تألموا لاجلك واخرون يبحثون كيف يمكنهم مداواة جروحهم ..

ورغم كل هذا ..

اختارني القدر قهرا لأحبك واكن من هؤلاء الذين دهستهم اقدامك !!

تمت
2:35a.m
30/10/2011

2013/02/10

حينما يكتمل العد ثلاثة



الان حان الوقت .. حينما يكتمل العد ثلاثة سوف اصبح ملكك ..

سأغمض عيني دقيقة وافتحها لاشاهد المأذون يسحب المنديل من فوق يدك التي تمسك بيد ابي ..

سأستمع اليك ولازالت عيناي مغمضتين .. اريد الزواج بها !!

اريد ان اكفي معها عمري الحاضر والقادم .. واتعهد امام الجميع ان احفظها بقلبي وعيوني ..

وحينها تنطلق الزغاريد من حولي .. والجميع يبتسم ويبارك زواجنا ..

ودمعة فرحة تسيل من اعين امي وتحضنني وتقبلني في سعادة ..

والجميع ينظر اليّ وانا اتأبط ذراعك في فرح وارفع رأسي فخرا لأقول للعالم اجمع هذا زوجي ..

حبيب عمري وايامي ..

والدنيا كلها لا تسعني فرحا وسعادة ..

واعود لأسبل جفناي من جديد وانتظر الدقائق القادمة بفارغ الصبر حتي اختلي بك لاخبرك ..

كم انا أهيم بك عشقا !!

تمت

2013/01/31

صراع



شعر برغبة عارمة تجتاح كل خلية في جسده تدفعه لمحادثتها , لا يدري لماذا وجد في نفسه تلك الرغبة بعد شهور طوال لم يسمع صوتها وقد انقطعت عنه كل اخبارها .....

واليوم شعر بحنين جارف يقتله كل ثانية !!

التقط هاتفه بتردد وبذل جهدا كبيرا حتي عثر علي اسمها وسط الارقام الكثيرة المسجلة , فقد بدأ يتلاشي من ذاكرته أي شئ يخصها وحتي الاسم الذي دون به رقم هاتفها !!

ضغط زر الاتصال بعد كثير من التردد , وقبل ان يسمع الرنين اسرع باغلاق الهاتف !!

ثم زفر في قوة وقد اعلن قلبه التمرد والعصيان وابي الاستكانة لارادته ...

التقط هاتفه من جديد باصرار ولكن سرعان ما تلاشي من ملامحه ثم وضع الهاتف بجواره مره اخري وقد اعلن الصراع نهايته قائلا : لابد انها قد نست شئ اسمه حبي السخيف !!



وفي الدقيقة ذاتها كانت تقطع حجرتها جيئة وذهابا ثم استقرت علي فراشها واغلقت هاتفها واطفأت انوار الحجرة هاتفة وسط الظلام الدامس : لابد انه قد ودع ذكرياتك السخيفة !!

ثم سبح كل منهما في نومه والتقيا في احلامهما !! ‏

السيف | قصة قصيرة فلسفية



وجد نفسه فجأة فى ركن تلك الحجرة القديمة المتهالكة وهو يرتدى زيا اشبه بالقرون الوسطى معلقا سيفا كبيرا فى غمده حول وسطه ..
لا يتذكر كيف جاء الى هذا المكان ولا يدرى من هو  !
حاول ان يتذكر شيئا مرارا ومرارا .. اى شئ .. ولكنه لم يستطع .. وكأن ذاكرته قد بدأت من هذه اللحظة التى استيقظ فيها لتوه ...
نهض ببطئ وهو يشعر بثقل فى كل انحاء جسده .. محاولا بصعوبة التعرف على المكان المحيط به ...
كانت حجرة متهالكة للغاية نصف مظلمة اشبه بالسجون فى القلاع القديمة ..

التفت حوله يمينا ويسارا فى مزيج من الحذر والرهبة ... كانت هناك حجرة صغيرة ملحقة بها وقد بدا بابها واضحا فى احدى الاركان المظلمة ..
توجه نحوه فى سرعة وقد بدأ يألف المكان حوله انتظر قليلا خلف الباب ثم تنهد فى عمق واستل سيفه من غمده .. وقد بدا انه اعتاد على استخدامه منذ الصغر وهو يشهره امامه باحترافية شديدة ..
وفى سرعة وقوة ضرب الباب بقدمه وهو يقتحم الغرفة التى كانت اشد اظلاما من الاخرى ..
التفت يمينا ويسارا فى سرعة ومع التفاتته رأى شبحا لرجل يهاجمه من اليسار وقبل ان يدرك مايحدث وجد نفسه يتخذ رد فعل سريع وكأنه يفعله منذ نعومة اضافره ..
ثم ضربه ضربه قوية تلقاها بدوره على نصل سيفه الذى اطلقت صوتا عجيبا اشبه بصرير باب قوى للغاية ..
فعاد يلف جسده حول نفسه فى سرعة ويتخذ وضعا اخر ويضربه بالسيف مرة اخرى وهو يراوغ بمهارة شديدة وفى كل مرة يطلق ذات الصوت العالى وهو لا يستطع تميز المادة المصنوع منها سيف غريمه ..
استمر القتال فترة ليست بالقصيرة وقد شعر بتعب هائل فى ذراعه والتهالك الذى لم يفارق جسده بعد ..

ولم يكل غريمه او يمل وهو ايضا يراوغ فى مهارة .. الغريب انه اكتفى بالدفاع عن نفسه وتلقى الضربات على نصل سيفه الغريب ..

وفجأة ودون سابق انذار شعر بقوة غريبة تسيطر على يده وتحركها .. وفى سرعة وقبل ان يتبين ما حدث غرس نصل السيف فى صدره مطلقا صرخة عالية وسالت الدماء من موضع السيف فى غزراة ثم سقط فى عنف مندفعا نحو غريمه الذى لم يأخد رد فعل جديد بعد وكأنه هو من سيطر على عقله وجسده ودفعه لقتل نفسه ووقف يراقبه فى استمتاع ..
وفى قوة ارتطم بشئ ما قبل ان يسقط على جسد غريمه .. ومع خروج اخر انفاسه تبين فجأة ان الجسد الذى سقط عليه ماهو الا مرآة وانه كان يحارب نفسه كل هذا الوقت ..!
انزلق جسده على المرآة وسقطا ارضا فى عنف وقد فارق الحياة الى الابد ....

تمت 
31/1/2013
1:35a.m
           

2013/01/28

بكرة امتى يجى ؟!

 
ساعات ندوس على قلبنا فى مواقف عشان نعيش مرتاحين ..
ونقول بكرة احلى ..
بكرة افضل ..
يمكن بكرة نرتاح .. 
ونلاقى نفسنا مفروض علينا نعمل كده كل دقيقة وكل ثانية ..
ويبقى السؤال الصعب الوحيد ...
هو بكرة ده هيجى امتى ؟!  

تمت
28/1/2013
10:28

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates