widgeo.net

2013/12/05

لعبة الكلمات



(1)

ولا زالت الاحرف تجرحنى ..
تؤلمنى كل اوقاتى ...
بعد محاولاتى العديدة للهروب منها طوال سنة كاملة ..
الا انها لازالت تخترقنى باستماتة ..
تغزونى بقوة ..
وحين التقط اوراقى تسارع بالهرب وتتركنى الهث فى محاولاتى اليائسة بحثا عنها  ..

*******

(2)

عاودنى الحنين لتلك الكلمات التى دونها لى من قبل ..
على الرغم من انه لم يصارحنى يوما انها لاجلى ..
الا انى شعرت بكل كلمة وكل حرف بها يخترقنى كالسهم ..
فهو لم يملك الجرأة يوما ليبوح بكل ما يراوده بشأنى ..
ولكنها ستبقى ابدا تلك اللعبة المجنونة التى يهوى ممارستاها ..
اعتدت ان امارسها معه منذ سنوات وسنوات ..
ولكنى لم احتمل اللعب كثيرا..

 وسرعان ما مملت تلك اللعبة المفضلة التى يعشقها اكثر منى ..
تركت له الملعب باكمله ليراوغ به حيث يشاء..
 وابتعدت بهذا القلب الذى مزقه مرات عديدة ..
ربما لو اخبرنى بتلك المشاعر التى تستعر بكيانه فى حينيها ..
لكان قدرنا مختلف الان ..
لست ادرى لماذا تجذبنى كلمته مرة اخرى ..
ولكنها حتما تلك اللعبة التى يعشقانها سويا ..

********

(3)

لى شهور طوال لم اطالع تلك الكلمات التى اعتدت يوميا ان التهمها بعينى فى نهم ...
لسه ادرى سر هذا الجفاء الذى نما رغما عنى بينى وبينهم ...
فقد كنت لا اجدنى الا وسط احرفهم اشاركهم احاسيسى ويشاركوننى احاسيسهم ...
نفرح بفرحنا ونواسى جراحنا ...
وكأن الكون كله كانت تلك المدونات الرقمية التى نتابعها يوميا فى شغف ..
كلمات وكلمات ..
احرف عديدة وجمل ..
 سيل من المشاعر والاحاسيس المتراقصة بين المئات منا ..
احيانا نقرأ مابين السطور ..
واحيان اخرى تهرب منا الكلمات رغما عنا ..
لكننا لازلنا نقرأ احاسيس بعضنا البعض..
 من مجرد تنهيدة تنطلق بحرارة ونحن نضغط ازرار اللوحة بمزيج من العصبية والحنين ..
خدعتنى الكلمات من جديد واعلنت عصيانها الكامل علىَ ..
وها أنا ذا احاول استعادة تلك الفتاة التى كانت تراوغها بمهارة مماثلة ..
عدت اليها من جديد رافعة رايتى البيضاء لابحث عنى بين ثناياها ...!!

تمت
5/12/2013
7:13 a.m


2013/11/13

سوء فهم



هى ..

 تقطع حجرتها ذهابا وايابا كالمجنونة .. تتنقل بين فراشها ومكتبها امام حاسوبها الشخصى وفى رأسها تدور الف  فكرة وفكرة ..

ترى .. لماذا لم يهاتفنى الليلة مثلما يفعل كل مساء ؟

من تلك الفتاة الجميلة التى رأيتها بصحبته اليوم ؟

لماذا لم يصطحبنى اليوم لتناول الغداء فى الكافيتيرا كعادتنا واكتفى بكلمات مقتضبة سريعة فاعتذرت بدورى وانصرفت ...

للمرة العاشرة فى ليلتها تطفئ نور حجرتها عازمة على النوم ثم تشعله من جديد بعد ان تتقلب فى فراشها كالمحمومة ..

 

هو ..

فى حيرة من امره ..

 يتسآل فى ألم عن سبب نظراتها المعاتبة ....

ولماذا انصرفت سريعا بمجرد رؤيتها له حينما ذهب لاصطحابها لتناول الغداء كعادتهم اليومية ...

لماذا لم تلقى عليه تحية الصباح مثلما تفعل كل يوم مع ابتسامتها الحانية التى لا يطيب له الصباح الا بها ...

جلس على فراشه من جديد متوسلا للنوم ان يأتى دون جدوى ..

فقد اعتاد يوميا ان يسمع صوتها كل مساء حتى تداعبه فى احلامه ..

ولكنه لازال يذكر نظراتها الغاضبة طوال النهار مما جعله يخشى مجرد فكرة سماع صوتها وهى غاضبة منه ..

 

سقطا فى نوم عميق الاخر وفى قلبيهما بركان من الالم والحيرة وكلاهما يهتف باسم !

 

تمت

13/11/2013

10:24 p.m


2013/11/10

حافة الشرفة



التقينا من جديد على حواف الشرفات ...
فى ذات الموعد اليومى المعتاد فى ساعة متاخرة من الليل ...
 الذى لم يخلفه احدنا قط دون اتفاق مسبق ..
لاسيما تلك الوحدة اللعينة التى كانت القاسم المشترك بيينا ...

نتبادل النظرات  ...
احيان سعيدة ..
واحيان شاردة ...
واحيان اخرى حزينة دامعة ...

يوميا نصنع ذات المثلث الوهمى من الوجوه الخالية من اى انفعالات ...
فقط مشاعر صامتة دون ان تنجح جميع كلمات الالم ان تتجاوز شفاهنا ...
ولكن اليوم هناك شئ مختلف ...
نظرات جانبية تبادلاها سويا دون ان تضمنى معهم كعادتنا ...

لمحت نظراتهم التى تحمل من الشوق مالا يوصف او يحكى ببضع عبارات ...
ولاول مرة يتحدث احدنا منذ ان تواعدنا فى اجتماعنا اليومى ...

هو ولازال يسترق النظرات الجانبية اليها : مشتاق انا .
هى ولا زالت تبادله شوقه المجنون : فرحة انا .
انا ولازلت حائرة بين نظراتهما المشتاقة : وياوجعى انا !

تمت
10/11/2013
5:47 a.m


2013/10/14

بدون عنوان



واوعاك تسأل ليه فى يوم بقيت لوحدك ..
ولا تتوجع لو الكل بعد عنك ..
لان الاصيل بس هو اللى لحد النهاية بيكمل ..
ولو فى يوم غبت .. عنك على طول بيسأل ..
لا فى يوم قلب عليك ..
ولا حتى كان سبب لمحة حزن فى عينك ..

2013/10/02

15 سطر .... لمنــــة ســـــامى



خمسة عشر سطرا هو مقدار ما أحتللته من كتابك الأول!
الإهداء في أول الكتاب لأنثى غيري ، ربما قد تكون زادتني سطرا أو نافستني على جملة ، ولكنها بالطبع لم تشاركني قلبك ذات يوم ، لأنك لم تكن تملك واحدا!
فكيف حصلت هي على الإهداء وحصلت أنا على السطور الخمسة عشر؟
صدفة ليس أكثر ، صادفت أن رأى كتابك النور وأنت معها فوهبته لها أعرفك كريم الطبع لا تبخل على إمرأتك قط ، أعرفك تغزل شباكك وتحكمها بلمساتك الحانية وكلماتك المنمقة!
حانقة أنا منك ومن كتابك ومن إمرأتك ، فقط لأني أحببتك بفيض كما تحب النساء ، لأني أغمضت عيني ونظرت بقلبك ، ولأن مرآة الحب عمياء فقد كنت وأحسب أني بعد كل هذا الوقت وبعد ماعرفت ورأيت منك ، أحسبني ويا لغبائي اللامتناه أحسبني لازلت!
وإلا فلما أكتب إليك الآن وبعلمي أنك لن تقرأ ولما أشكوك للأوراق ، أنا من أعلنت إعتزال القلم بعدك ، فأي شيء في حياتي يستحق أن يقرأ غيرك!
أوجزتني في خمسة عشر سطرا وها أنا أغدق عليك عمرا لا أسطرا ، ها أنا أخطك من جديد بين جنبات روحي ، ها أنا أخرج نص عهدينا القديم من بين دفاتري ، ورقة كتبت لي فيها ذات يوم أحبك كانت كلمة واحدة ولكنها كفتني فلم لم ترضيني أسطرك الخمسة عشر؟

تمت
بقـــــلــــــمــ

ارق منة فى الوجود

2013/08/08

عيد سعيد عليكم :)









2013/07/20

ضغطة زر

 

ليتني استطعت محو جميع ذكرياتي بضغطة زر واحدة علني اتخلص من خطايا الماضي

2013/07/19

صفحة من يومياتى


تمضى بنا الايام فى بطئ متثاقل ..
وتعبث بنا الاقدار كيف تشاء ..

أطالت بنا الشهور عدتها ..
والحزن يملئ كل اركاننا ..
يلتهمنا فى اشتهاء ..

فكل ماسطرته من مشاعر مضت ..
وكل ما بكيته من حزن فات ..
لا يعدو كونه ذرة فى الهواء ..

اشتياقى اليك فاق كل الحدود ..
والحب يملئ اضلعى ..
ولم ينفعنى صراخ او بكاء ..


وسؤال حائر يجول فى النفس تائها ..
يسأل فى خفوت .. متى اللقاء ؟!

19/7/2013
4:34 a.m

2013/07/10

انا قلت لازم ارمضن عليكو :D












 



2013/06/29

انشودة عشق



اريد ان اكتب واكتب ..
اريد ان اكتب ..
 حتى استنفذ كل الكلمات ..
حتى املئ الاف المجلدات ..

كم اشتاق قلمى الان !
اشتاقه شوقى اليك ..
واعشقه عشقى لعينيك !

اريد ان اذيب فى حبك كل الحروف ..
ثم ازوى مثلها على شفتيك ..

فتظل ترددنى انشودة حب ابد الدهر ..
وحين تصمت ..
اغفو على دقات قلبك وبين يديك ..

اريد ان اصبح كتابك ..
 جريدك ..
 قصة الليل التى تلتهما كل يوم ..
وتضعها جوارك تراقبك طوال المســـــاء..

تمت
29/6/2013

2013/06/18

لحن الهوى



اريد ان اكتبك حبرا ...
يذوب فى اعماقى

اريد ان ارسمك حرفا ...
 فى ثنايا اوراقى 

اريد ان اعزفك لحنا ...
 يشدو كل اشواقى !!




2013/06/06

قلب مجنون



انفعلى !
ثورى !
اغضبى !
فما عدت بحاجة لهذا القناع ...
انهارى كما يفعلون !

على من تتصنعين السعادة ؟
امام حالك ام امامهم ؟!
 فما شأنهم بك .. بل ماذا يعرفون عنك ؟
وكل اوقاتهم مليئة بصخب الحياة البالى ...
وما عرفوا فى حياتهم مثل قلبك الحنون !


امازلت تضحكين ؟!
امازلت تستكبرين البكاء ؟
امازلت تكتمين الدموع ...
كأنها داخل قضبان السجون ؟

فلتعودى الى حماقاتك ...
واستمرى فى رسم ابتسامتك الخادعة ..
اضحكى باعلى صوتك ..
ورافقى ابد الدهر عذابات عقلك المجنون !

تمت
6/6/2013
4:12 a.m

2013/05/23

فى حب امرأة



قالت : لم اكن ادري ان الرجل حین يعشق امرأة تمتلك كل حواسه
فلم يعد قادرا علي رؤية غیرھا من النساء , يراھا في مرآته, في
جريدته , في كل شئ ينظر الیه !
لم اكن ادري ان الرجل يحمل بداخله تلك المشاعر الثائرة الآسرة ,
عشق حتي السحاب وحنان من عالم الخیال !
قال : عذرا سیدتي, لیس بصحیح ماتقولین , فعشق الرجل
حتي الدماء والشرايین , حین يھمس الرجل في حب امرأة يراھا
شیئا فريدا وحیدا في الكون , ولا يري غیرھا شیئا , لا كتاب ولا
جريدة ولا مرآة , فقط محبوبته , تلاشي الزمان والمكان والاركان
والجدران , لم يعد ھناك قیمة للابعاد والاشیاء , اصبحت صورتھا
تغلف الارض والسماء !
حین يعشق الرجل ويتحدث عن عشق محبوبته فلا قیمة للكلمات
والحروف , ولا الھمس والحنان , فالحب بجمیع مشاعره يخجل عند
حب الرجل , انما العشق يا سیدتي لھي كلمة واھنة عندما يحب
الرجل امرأة !
ألازلتي تتعجبین؟
اسبلي جفناك وسأريك معني الحب والحنین
سأحلق بك في سماء العشق سأريك حبا حتي الشرايین
سأريك كیف يعشق الرجل وكیف يلتھمه الجراح والانین
مھلا سیدتي , ھل ارھق السفر؟
ھل اخفقتي فھم الحب ولیالي السھر؟
اذن عودي الي ارضك فلن تدركي كیف يكون الرجل , حین يتحدث
في حب امرأة !

2013/05/17

غربة / مهداه




‎عدت الي موطني في عينيك محملة بجبال من الشوق و الالام بعد سفرتي الطويلة في ممالك الاخرين الدامية بالاوجاع !

كلما أشرد بذهني واستقرأ كلماتهم فتسيل دموعي باكية من سخرية ايامنا فأطوف حيري بين عبارة جارحة هنا وكلمة دامية هناك فتستيقظ بقايا الشوق والحنين داخلي تذكرني بما مضي من عمري اتقلب في حنان كلماتهم !

فما اصعب الغربة حينما أشعرها في مملكة كنت يوما بها أميرة ثم اتخذت غيري حاكما لأمرها وودعت أيامي الجميلة الماضية ورأيتهم يعدونني من الاموات !

فتصير الذكريات الجميلة بعد الوداع الما وعذابا فتسكن الالام قلبي وعقلي وتسلبني اجمل النبضات فأسارع والمم اشلاء كياني المتناثر في اراضيهم واعود اليك انزف الدمع عند قلب يذوب الالم بين احضانه وعنده ينشد الوجود اجمل اغاني الأمل والحياة !

مهداه فى وقت مضى

ارق منة فى الوجود

تمت
5/1/2011
3:00p.m‎

2013/05/09

مسرحية حزينة



قبل ان نشكو مابنا علينا اولا ان نسأل انفسنا ماذا بهم
..
وتجيب الاقدار تساؤلاتنا كيف تشاء .. وتأخذنا معها رحلة الصمت المميت ..
فبعض المشاعر لا تحتمل ان نتحدث بها كثيرا وتبقي كلمات حبيسة تجرح الكبرياء وتحني الكرامة ..
فالبعض صامت لكنه مجروح كأنه بركان ينتظر ليثور ..
مسرحية حزينة بطلها التجاهل وعدم الاكتراث ..
والحال لاتدوم علي وتيرة واحدة طويلا والا ما كانت هناك الحان حزينة والحان سعيدة وابت الاوتار الا ان تعزف نغمات التمايل رافضة الدموع ..
فمثلما هناك الحب .. هناك الالم ..
ومثلما هي الحياة في حبك ايضا اقل الجراح فيه الممات !!

تمت
5:20p.m
1/11/2011

2013/04/26

ليلة عشق





دلف الي منزله في ساعة متأخرة من الليل ...
وجدها في انتظاره في اجمل صورة لامرأة !!
لم يراها بهذا القدر من الجمال والرقة مطلقا !!
جلسا علي مائدة العشاء وقد زينتها شمعتان خلا المنزل من بصيص ضوء غيرهما ...
لم يستطع ان يرفع عينيه لحظة واحدة عنها فنتناول عشاءه من النظر لعينيها ...
توجها لغرفة نومهما معا ...
احتواها بين ذراعيه ...
احتضنها بقوة ...
فقد كان علي يقين ان هذه الليلة لن تتكرر ...
وانها سوف تصبح مجرد ذكري ...

********************
يجلس علي فراشه محتضنا صورتها وفي عينيه دمعتان تلمعان في صمت ...
تذكر تلك السهرة في شجن وحزن ...
فقد فارقته وفارقت الحياة بأكملها واصبحت ذكري تجرحه كل مساء ...

تمت

2013/03/29

مذكرات مجرحة





فارس الاحلام


كنت علي يقين اني سألقاه , قلبي يحدثني دائما انه حتما موجود ...

تلك الصورة التي طالما حدثتكم عنها لفارس احلامي المجهول حتما سيكون يوما واقعا , لن أظل ابدا اسيرة الخيال لن يظل ابدا وهما ...

صحيح اني القاه في نومي , وفي احلامي فقط , لكني علي يقين اني يوما ما سأقابله وسأعطي له كل ذرة حب بقلبي وكياني .



اثناء الشروق

13/3/2004




انتظار


لازلت في انتظاره اشعر به فقط في خيالاتي , احادثه ويحادثني , اروي له يومي كله بادق تفاصيله...

احيا اجمل واروع وهما في الكون , رسمت كل شئ به , تفاصيل وجهه , دفء قلبه , حنانه , حبه , عقله , تفهمه لي ...

اجمل صورة اتمناه عليها , تبقي فقط ان اراه , يكفي نظرة واحدة لعينيه وسأعرف انه هو , فهل اجده حقا ؟!

مساء
10/8/2003





ذكري اللقاء


لم استطع تمالك نفسي منذ الصباح , كان يومي مشحونا زاخرا باعمال كثيرة , وانا اتوق للمساء حتي اختلي بكم واحاكيكم عنه !

طبق الاصل من فارس احلامي , او ان فارس احلامي هو صورة طبق الاصل منه اعطاني اياها في زمان اخر ومكان اخر ...

نعم اليوم قابلته ... اليوم هو المنتظر منذ سنوات وسنوات , كانت تكفيني نظرتي الاولي لعينيه حتي اتعرفه , فهو يحيا داخلي منذ سنوات ...

لم يكن طيفا ...
لم يكن وهما في خيالاتي فقط ...
انه هو بكل تفاصيله ...
وانا ... غارقة في حبه حتي اذناي!

10:30p.m
21/1/2005





ذكري الفراق


مرت شهور وهذا المشهد يأبي ان يرحل عن ذهني ....

لا زال يطرق بابه المفضل في قلبي ليعيد ادماء الجراح القديمة ....

يأتيني ليلا يسلبني كل رغبتي في النوم , يحاصر عقلي بعنف فلا استطع الهرب من تلك الذكري المؤلمة , ولا تتركني الا لماما احاول خلالها جمع ما تبقي من اشلاء قلبي المتناثر علي صفحات اوراق يومياتي ....

لم استطع بعد تحمل رحيلك عني وانتزاع روحي مني , لم استطع تخيل حياتي دونك وان احيا وحيدة صامتة شاردة كل اوقاتي افكر بك ...

سأفارق جسدك ولكن روحي وقلبي سيكونان لك ابد الدهر وكل شئ بحياتي سيكون بك ولك ومنذ هذه اللحظة سأتوقف عن تدوين يومياتي حتي تعود ....!


منتصف الليل

15/4/2005


تمت
1/4/2011
2:05p.m

2013/03/17

زواج عرفى





راحت تعبث في اشياءها كالمجنونة باحثة عن تلك الورقة ...

منتقلة من درج هنا الي احد الارفف هناك ...

تلقي بكل ثيابها ارضا علها تكون عالقة في احدي ستراتها ...

وكل دقيقة تقطع حجرأتها ذهابا وإيابا علها تتذكر أين وضعتها...
  
ثم تعود لتعبث في أشياءها بهستيرية ...

مرت عدة ساعات ولازالت تغلق باب حجرتها علي نفسها...

ولما انهكها البحث جلست علي فراشها ودفنت وجهها بين كفيها وأجهشت في بكاء حار ...

دقائق ودق هاتفها معلنا وصول رسالة اليها ...

فتحتها في لهفة وقرأت محتواها في سرعة مجنونة ثم انسابت عبراتها كفيضان نهر ...

ثم وضعت يدها علي بطنها وايقنت انها فقدت مع تلك الورقة شرفها وسمعتها وحياتها ...

فقدت روحها !!


تمت
4:50a.m
5/8/2011

2013/03/10

معزوفة حزينة





هي لا تقوي علي الفراق .. لكنها اختارت الرحيل ..
فجراح القلوب حين يكون التجاهل مستحيل , تحيل الحياة بأكملها الي جحيم ..
وحينها يصبح الفراق ايسر الخيارات الصعبة المحدودة ..

يأبي قلبها الجريح ان يمضي العمر وكأن لم يكن شيئا ..
فقد حاولت كثيرا كثيرا ..

ولكن الزمان لا يتغافل او يتناسي وتبقي كل الافعال والكلمات وحتي النظرات حبيسة طيات صفحاته ..

فقد احتملت طويلا طويلا ..
وما عادت تستطع النسيان او الغفران ..

فحين نعشق بشدة نعطي دون حساب ..
وحين يعتادون الاخذ يتثاقلون العطاء ويعتبرون الحب والغفران ممتلكات قلوبهم دون مقابل ..
والحياة لا تمضي ابدا علي ذات النغم ..
فكثيرا ما يتبدل الزمان ويباغتنا بمعزوفته الحزينة ونحن غارقون في التمايل علي الحانه الحانية ..

فهي قدمت بما يكفي .. حتي نفذ مالديها ..
وما عادت تملك سوي اشلاء حب مضي وبقايا قلب حطمته الجراح !!

تمت
15/1/2012
11:30p.m

carmen

2013/03/05

كان لنا موعد !




‎تتسائلين في نفسك لماذا تبدلت مشاعري نحوك , تلومين برود كلماتي حينما اخاطبك , تعاتبيني لأن نبضاتي لم تعد اليك ؟ !

أحقا لا تدرين لما ؟!


أم تنكرين حبا طويته بين اضلعي كخنجر مسموم يجرحني كل مساء حينما تتحدثين عنه بكل هذا الحب الرابض في عينكي ؟

واكتفيت ان اقدم قلبي قربانا لصداقة مزيفة كي اطوي خلفها حبي واشتياقي ولهفتي عليك في انتظار موعدي مع قلبك !

أما عدت تجلسين كالماضي امام المدفأة وتعاتبين نفسك علي اخطاءك ؟

ألم تتذكري يوما أنك اخطئتي في حقي مرارا ومرارا ؟

ألم تشعري بجراحك المتتالية التي مزقت قلبي ؟

واليوم لم يعد بهذا القلب جزء لم يتمزق في حبك , قد زادت جراحك حتي اني ماعدت قادرا علي العطاء ...

ماعدت قادرا علي حمل هذا القناع مجددا ...

سأتركك لقدرك المجهول تشاريكه رسم احداث مستقبلك الاليم وسأرحل بقلبي بعيدا عن جحيم هواك !

فقد كان لي معك موعد ولكن الفراق كان كلمة النهاية !!


تمت
5/1/2011
8:00p.m

2013/03/02

زاهد فى الحب



ظلت تلك الكلمات تداعبها طوال ليلتها تغزو قلمها بشدة كي تدون له رسالة , فقد ارادت ان يصله ذاك الاحساس المخنق الذي ينتابها , لكنها ظلت في حيرة من امرها فهي علي يقين انه لن يراها الا اذا اخبرته عنها وان هذا حالها معه‎

ظلت تتقلب في فراشها حتي الصباح ثم تناولت اقرب قلم ليدها وقررت ان تكتب ما يجول داخلها ان قرأه او لا‎

حارت كيف تبدأ رسالتها ولكنها كما اعتادت ستكتب له حبيبي مثلما تخاطبه‎ دائما ....

حبيبي ‏:‏ فلتعذر كلماتي الواهنة التي لن تجد لها ما يبررها غير احساس انثي تحفظ كل تفصيلة بك عن ظهر قلب , هي علي يقين ان شئ بك تغير , احساسك وهمساتك ليست كالماضي , ردودك وانفعالاتك ليست كما انتظرها‎

أعلم يا أميري ان شأن النساء في هذا كالصبية والمراهقات , فالمرأة هي المرأة منذ ان خلقت لم تتغير , ولن يغير شيئا احساسها المرهف وكيانها العاطفي الذي يشتاق كل دقيقة لهمسة حب من حبيبها‎

ولكنك قد تغيرت ‏,‏ نعم ‏,‏ لم تعد تنثر علي مسامعي عبارات الحب والهيام كالماضي , ربما لا زال حبي رابضا في اعماقك مثلما كان , ولكن لتعلم ياحبيبي انني كأنثي هذا لا يروي عطشها العاطفي وبالاخص لأنك لم تكن هكذا , لم تكن زاهد في عبارات الحب التي تلقيها علي مسامعي كل ثانية والتي لم ولن امل منها طالما في صدري نفس يتردد‎

وختاما ‏,‏ لتعلم انني لن اتوقف عن قولها لك كل يوم وكل دقيقة وحتي كل ثانية الي اخر عمري , أحبك ياملاكي , ياحبيب العمر ... كل العمر  .

تمت
11:28a.m
28/10/2010




Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates