widgeo.net

2011/04/15

ليل ونهار




انا وانت كالليل والنهار ...

يتعاقبان ليمحو احدهما الاخر ...

ولا نلتقي ابدا سويا , الا في عدة دقائق يملأها الضباب دائما !!

الليل انا !!
ابحث دائما عن الدفء بك , اتوق لضوءك ينير لي طريقي ويدفئ قلبي ...

وانت نهار متمرد تهب الدفء والحنان لغيري , تهبه للكون كله ...

أأنانية انا لاني اردتك نهاري وحدي ؟!

هكذا الليل يعشق السكون , يصادق القمر والنجوم ويغفو به الطير الحنون ....

النهار صخب وشقاء ذهابا وايابا بين فراق هنا ولقاء و هناك ...

انت النهار وانا الليل ..
انت الشمس وانا القمر ..
انت بعيد بعد السماء وانا اسكن الظلماء ..

فأجيبني بربك هل سيجمعنا يوما لقاء ؟!!


تمت
4:15p.m
15/4/2011

2011/04/13

اغتراب




كنت فيما مضي كل شئ في دنياك , فرحك وسعادتك وابتسامتك , كنت تتردد انك تحيا لأجلي وتتنفس بي ...

فهل لك ان تجبيني ؟
لما وضعتني علي هامش حياتك ؟
لماذا اهملتني وتركتني كأي كرسي خشبي في المنزل ؟
هل تظن انك امتلكتني بتلك الورقة التي احتوت اسمي واسمك كزوجين واعطتك الحق في التحكم بي ووضعي في صندوق مقتنياتك ؟

لا يا من احببتني يوما !!
الزواج ليست تلك الورقة , ان يجمعنا منزل واحد تحت سقف واحد ونأكل سويا ونشرب سويا دون ذرة مشاعر واحاسيس , دون احترام وتقدير ...

  قد ضاق صدري بالهموم وفاضت بي نفسي من افعالك , ماعدت اتحمل تجاهلك لي واسقاطي من دفتر مشغولياتك اليومية !!

لملمت اشيائي وهجرت منزلنا الذي يذكرني كل جزء فيه بالوحدة والغربة والضيق ...

لكني اكتشفت بعد الرحيل ان فراقك هو الاغتراب الحقيقي !!


تمت
1:10a.m
10/4/2011

2011/04/10

رحيل/ اهداء: الانتفاضة الفلسطينية الثالثة




(رحيل ) من قبل ميلادها وقد اطلقت عليها والدتها هذا الاسم , طفلة فلسطينية في العاشرة من عمرها , ضاعف الذل والقهر والعدوان من عمرها عشرات المرات...

منذ ان علمت والدتها بأن هناك جنين ينمو داخلها وقد شعرت انها فتاة واطلقت عليها اسم (رحيل) ...

فحينما بدأت الطفلة حركتها الاولي في رحم امها كانت قوات الاحتلال تخلي منزلهم والمنازل المجاورة لبناء ذلك الشئ المسمي بالجدار العازل , وكأنما كانت تتعاطف مع نظرات حزن والدها ودموع والدتها ...

ومن حينها لم تعرف (رحيل) الاستقرار قط , ولم ترتاد يوما مدرسة للتعلم , كانت تكتفي بما يلقنه اياها والدها وبما تعلمه لها الحياة !!

نمت ( رحيل ) وهي تحمل لهؤلاء الاوغاد كل مشاعر الكراهية في العالم باسره وكم كانت تحلم كلما سمعت ان احد الشهداء من الاقارب والاصدقاء قد قام بتفجير ذاته وسطهم , ان تصبح يوما مثلهم وان يخلد التاريخ اسمها !!

ظل هذا الحلم يداعب قلبها الصغير منذ ان كانت لم تتجاوز عامها الثامن بعد , فقد شابت الطفلة قبل اوان الاوان !!

ظلت عائلتها الصغيرة التي ضمت طفلة اخري بعد مولدها ب5 سنوات وقد اطلقت هي عليها اسم (نور) , تتنقل من منزل لاخر ومن مخيم لاخر احقر وفي قلبها ينمو معها هذا الحلم ويتعاظم الاف المرات ...

ذات صباح استيقظت ( رحيل ) ابنة الثانية عشر علي صوت صرخات مكتومة من والدتها ولم تدرك مايحدث الا وقد احتوتها والدتها بذراعها وضمت صغيرتها الاخري ايضا الي صدرها , ولم تلبث ان ادركت الموقف باكمله ...

فقد كان هناك بعض من جنود الاحتلال يحاصرون المخيم لكنهم لم يقتربوا بعد !!

انزوت (رحيل ) في فرشتها ودست شيئا في ملابسها وانتهزت فرصة انشغال والدتها بشقيقتها التي اجهشت في بكاء حار وتسللت خارج الخيمة في هدوء ...

تيقنت ان اجلها قد حان وان رسالتها التي ولدت من اجلها قد آن اوانها ...

تسللت في خفة مستترة بالظلام حتي ابتعدت عن المخيم بقدر كافي سمح لها باخراج تلك القنبلة التي كانت قد اخذتها خلسة من خيمة مجاورة لهم ...

فحصتها في سرعة حتي علمت كيف تشعلها ولم تنتظر كثيرا واشعلتها ثم القتها بكل ماتملك من قوة وسط الجنود الذين يحاصرون المخيم ودوي انفجار عنيف اطاح ب5 من الجنود وبذاك الحجر الذي كانت تستتر خلفه...

ولم يأبه الجنود المتبقين كثيرا لعمر تلك الطفلة مثل الزهور واطلقوا رصاصاتهم القاتلة نحوها !!

لكنها كانت ترسم بسمة راحة علي شفتيها ورددت
قد فعلتها من اجل ابي وامي واختي
فعلتها من اجلكم جميعا !!

وانطلقت الرصاصات!!


تمت
10/4/2011
2:05a.m


2011/04/08

مذكرات مجروحة





فارس الاحلام


كنت علي يقين اني سألقاه , قلبي يحدثني دائما انه حتما موجود ...

تلك الصورة التي طالما حدثتكم عنها لفارس احلامي المجهول حتما سيكون يوما واقعا , لن أظل ابدا اسيرة الخيال لن يظل ابدا وهما ...

صحيح اني القاه في نومي , وفي احلامي فقط , لكني علي يقين اني يوما ما سأقابله وسأعطي له كل ذرة حب بقلبي وكياني .



اثناء الشروق

13/3/2004




انتظار


لازلت في انتظاره اشعر به فقط في خيالاتي , احادثه ويحادثني , اروي له يومي كله بادق تفاصيله...

احيا اجمل واروع وهما في الكون , رسمت كل شئ به , تفاصيل وجهه , دفء قلبه , حنانه , حبه , عقله , تفهمه لي ...

اجمل صورة اتمناه عليها , تبقي فقط ان اراه , يكفي نظرة واحدة لعينيه وسأعرف انه هو , فهل اجده حقا ؟!

مساء
10/8/2003





ذكري اللقاء


لم استطع تمالك نفسي منذ الصباح , كان يومي مشحونا زاخرا باعمال كثيرة , وانا اتوق للمساء حتي اختلي بكم واحاكيكم عنه !

طبق الاصل من فارس احلامي , او ان فارس احلامي هو صورة طبق الاصل منه اعطاني اياها في زمان اخر ومكان اخر ...

نعم اليوم قابلته ... اليوم هو المنتظر منذ سنوات وسنوات , كانت تكفيني نظرتي الاولي لعينيه حتي اتعرفه , فهو يحيا داخلي منذ سنوات ...

لم يكن طيفا ...
لم يكن وهما في خيالاتي فقط ...
انه هو بكل تفاصيله ...
وانا ... غارقة في حبه حتي اذناي!

10:30p.m
21/1/2005





ذكري الفراق


مرت شهور وهذا المشهد يأبي ان يرحل عن ذهني ....

لا زال يطرق بابه المفضل في قلبي ليعيد ادماء الجراح القديمة ....

يأتيني ليلا يسلبني كل رغبتي في النوم , يحاصر عقلي بعنف فلا استطع الهرب من تلك الذكري المؤلمة , ولا تتركني الا لماما احاول خلالها جمع ما تبقي من اشلاء قلبي المتناثر علي صفحات اوراق يومياتي ....

لم استطع بعد تحمل رحيلك عني وانتزاع روحي مني , لم استطع تخيل حياتي دونك وان احيا وحيدة صامتة شاردة كل اوقاتي افكر بك ...

سأفارق جسدك ولكن روحي وقلبي سيكونان لك ابد الدهر وكل شئ بحياتي سيكون بك ولك ومنذ هذه اللحظة سأتوقف عن تدوين يومياتي حتي تعود ....!


منتصف الليل

15/4/2005


تمت
1/4/2011
2:05p.m

2011/04/05

لامبالاة / تجربة مختلفة



تململ فوق فراشه في تكاسل وحنق عندما انتزعته من نومه صوت عدة انفجارات في الجوار ...

حاول الاستسلام للنوم من جديد لكنه لم يستطع فقد تردد الدوي مرة اخري جلس علي الفراش ومط شفتيه في حنق , صحيح انه بعيد عنه بكيلومترات ليست بقليلة الا انها تحرمه النوم دائما ...

جلس يشاهد التلفاز ويتنقل بين قناة واخري وكلما وقع بصره علي محطة اخبارية يسرع في تحويلها , فهو لم يحاول ابدا سماع تلك الاخبار التي تتحدث عن القتل والاحتلال والذل والقهر , كان لا يعيرها بالا طالما هي بعيدة عنه ...

واخيرا استقر علي قناة كوميدية تعرض مسرحية مشهورة جلس يشاهدها في لامبالاة ...

دقائق قليلة وعادت صوت الانفجارات لكنها كانت قوية فتح النافذة من جديد ....

وامتلئت عينه بنظرة تحمل رعب الدنيا كله فقد رأي القذيفة تتجه نحو مباشرة , وكان اخر مشهد رآه في حياته فقد احترق به المنزل والحي بأكمله !!


تمت
2:00p.m
4/4/2011

2011/04/03

ليس بيدي



ليس بيدي ان اصبح ذاك الخنجر الذي يطعنك كل يوم ...

ان اكون تلك الهوة التي تسقطتك وانت تتحس طريقك في الظلام ...

ان اكون اشواك زهرة حياتك وجراح قلبك جميعها تكون بسببي ولأجلي ...

ليس بيدي ان انتمي لغير عالمك ان اتنفس بعيدا عن محيطك ان اري تلك الوجوه وان تراني تلك العيون ...

ان اصبح حزنك بدلا من سعادتك ...
ان اصبح جراحك بدلا من مداوتك ...
ان اسمع صرخاتك ولا ضحكات ...

ان اغدو ذاك الطفل المتواري عن الاعين خوفا من العقاب الدائم عن ذنوب لم يرتكبها ...

هم من يفعلون ...
ويجرحون ...
ويصدمون ...
ويجعلوننا نبكي ...

يهددون حبا نبت في اعماقنا رغما عنهم ...

نما بريئا خجلا رغم انفوهم وقلوبهم التي لا تعرف معني الحب ...

لا تدركه علي حقيقته ويشوهون بأفعالهم اجمل معانيه ...

ليس بيدي ياحب عمري ان اعيش بعيدا عن عيناك...
ولكني سأبقي دوما احيا لأهواك !!


تمت
2:40p.m
30/3/2011

2011/04/01

كنت أحبك ....







كنت أحبك واشتاق الي عينيك , كنت اهفو لصوتك وابتساماتك وصورتك وحنانك ...

الان اذوب بك عشقا !!!

ماعدت اشعر بذاك الشوق الذي كان يقتلني كل مساء ...

فحينها كنت بعيدا عني اشتاق للقياك ...

الان اصبحت جزءا من روحي , تحيا بقلبي واحيا بقلبك , اتنفس لاحبك واحيا لاعشقك ...

فما عدت بحاجة للاشتياق وتلك المسميات الواهنة التي يكتبونها في الرويات ...

ما عدت بحاجة لاحتضن صورتك بالمساء , فطيفك لا يغيب عن خيالي لحظة واحدة وعيناك لا تفارق مخيلتي ابدا ...

يكفيني ان اسبل جفناي واسبح معك في جنتي الخيالية ان اطفو معك في سماء الحب ونغرق في بحور العشق أغوارا ...

فما قيمة الشوق وانت جواري احاكيك وتحاكيني ونتبادل نظرات الهيام وعبارات الحب والحنان ؟!

وما قيمة ان اقول لك أحبك وانت تسكن القلب والعقل والوجدان ؟!




تمت
3:10a.m
30/3/2011

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates