widgeo.net

2014/02/26

اطلال الفراق




ومثل ما مضي وتكرر مرارا ومرارا
كانت هي الجاني وسكبت الدموع انهارا

وانا اقف علي هامش حياتها أرقب الوداع
وتحملني أنا الخطأ وتبكي علي زمن الخداع
أحقا أنا من أخطأ أم هي من ارتدي القناع

صار حديثي بلا جدوي الان
فقد عاقبتني واصدرت حكمها
وقالت انت بقلب لا يعرف الامان
وما عدت اشعر بين يديك بالاطمئنان
كانت هي الجاني والقاضي والسجان
وانا كنت الضحية وفي عينيها ذنبي ذنبان
تراني من يتقلب ويحمل وجهه الاف الالوان

وأنا لازلت لا اعرف ماذا فعلت
وبما في حقها أخطأت
فانزويت في حجرتي بكيت وبكيت


فقد صرت ذكري مؤلمة في قلبها ووقفت علي أطلال الفراق
أشعلت النار في ذكرياتنا وصورنا وأشياءنا وما تبقي لي غير رماد الاحتراق


تمت


2014/02/23

منطقة محرمة






صيرت أشلاءا في تفكيري , تسربت من ذاكرتي , لا أدري أين كنت بالتحديد , ولا أي مكان في قلبي قد اتخذت

كنا يوما سويا , نضحك أو نضاحك النجوم , نبكي أو يداعبنا الانين , تضحكنا الايام أو تبكينا السنين , , ولكن يكفي اننا كنا سويا

كنت يوما هنا , تداوي جراحي واجفف دموعك , تجرحنا ساعات وتفرحنا كلمات , نرقب سويا فجر يوم جديد , علنا يوما ان فرقتنا السنين اتينا ذات المكان , حيث جمعنا اللقاء , شاهدا عليا الشروق واولي خيوط الشمس لاحت في الافق

اليوم تبحث عن ذكرانا الشمس , ولا تعثر حتي علي أطياف لقاء ضل الطريق , كلما طلت علي المكان ذاته ماوجدته غير خاليا , جافا , موحشا

اخذتني خطاي الي هناك يوما في ترقب وحيرة , هل سأجدك كعادتي كلما ذهبت الي هناك , أم سيحكي لي الشروق قصة فراق كتبت بخطوط الشمس النارية , مرصعة بمياه البحر الذهبية؟

وحينما لمحت مكاننا خاليا , لم تخب مشاعري التي تجاهلتها علي امل بلقائك من جديد , وحينما اكتمل الشروق , شدت لي الشمس خطواتك التي ساقتك امس الي ذات المكان

ربما ضللنا طريقنا , أو ضل المكان ذكرانا , فافترقت خطانا وتأخرت خطاي , واصبحنا علي بعد مسافة من شمسنا

لم يعد مكاننا كما كان , ولم نعد نحن كما كنا , ولن نعود

وكان اقسي غناء سمعته منها يوما , , وأخر غناء


تمت

2014/02/15

كل يوم وانت الحب



لن اقول لك عيد حب جميل ..
 او عيد حب سعيد مثلما يردد العاشقون فى هذا اليوم المعتاد من السنة ..
فانا لا احتاج يوما بعينه كى اهنأك واهنئ نفسى بك ..
فيوم واحد فى حبك قليل او حتى عمر واحد !
ولكنى سأقول لك لاخر نفس يتردد بصدرى انى خلقت كى احبك ..
كى احيا فقد بك ولك ..
فكل يوم وانت الحب ..
كل الحب !!
تمت 
6:53a.m
15/2/2014

كل سنة وانتم طيبين عيد حب سعيد عليكم :)

2014/02/12

يحبها بجنون



هو يحبها بجنون ..
فيخفض رأسه ألما حين تمضى امامه ولا تلتفت اليه ...
فكل ما يتمناه ان ترمقه نظرة بطرف عينيها فتملئ قلبه الصغير توهجا طوال الليل ..
وتسبح فى خياله حتى يداعب النوم اجفانه الساهرة كل ليلة لجفاءها ..
فكم كان يتمنى لو تخطئ عيناها يوما وتضل الطريق اليه ..
فلعلها تشعر بفيض المشاعر التى تتعاظم فى قلبه منذ سنوات ..
ولكنها لازالت فى عجلة من امرها كلما مرت امامه وهو لا يمل الانتظار ..
فبرغم الألم الذى ينمو كل دقيقة فى ملامحه والشحوب الذى يعتليه يوما بعد يوما ..
حتى صار للموت اقرب منه الحياة الا انها لازالت شمسه هو ..
لا يبدأ يومه الا حينما تشرق امامه ولو لثوان معدودة ..
اعتادت هى الجفاء واعتاد هو العطاء ..
والانتظار رفيقه الاوحد الذى لا يتغير ..
تمضى الايام يوما فشهرا فدهرا ولا زال فى انتظارها  ..
ودموع القلب تردد ..
يا ليتها مامرت ..
ياليتها ماكانت ..
ياليتنى ماكنت !!

تمت
12/2/2014
6:38 a.m



2013/12/05

لعبة الكلمات



(1)

ولا زالت الاحرف تجرحنى ..
تؤلمنى كل اوقاتى ...
بعد محاولاتى العديدة للهروب منها طوال سنة كاملة ..
الا انها لازالت تخترقنى باستماتة ..
تغزونى بقوة ..
وحين التقط اوراقى تسارع بالهرب وتتركنى الهث فى محاولاتى اليائسة بحثا عنها  ..

*******

(2)

عاودنى الحنين لتلك الكلمات التى دونها لى من قبل ..
على الرغم من انه لم يصارحنى يوما انها لاجلى ..
الا انى شعرت بكل كلمة وكل حرف بها يخترقنى كالسهم ..
فهو لم يملك الجرأة يوما ليبوح بكل ما يراوده بشأنى ..
ولكنها ستبقى ابدا تلك اللعبة المجنونة التى يهوى ممارستاها ..
اعتدت ان امارسها معه منذ سنوات وسنوات ..
ولكنى لم احتمل اللعب كثيرا..

 وسرعان ما مملت تلك اللعبة المفضلة التى يعشقها اكثر منى ..
تركت له الملعب باكمله ليراوغ به حيث يشاء..
 وابتعدت بهذا القلب الذى مزقه مرات عديدة ..
ربما لو اخبرنى بتلك المشاعر التى تستعر بكيانه فى حينيها ..
لكان قدرنا مختلف الان ..
لست ادرى لماذا تجذبنى كلمته مرة اخرى ..
ولكنها حتما تلك اللعبة التى يعشقانها سويا ..

********

(3)

لى شهور طوال لم اطالع تلك الكلمات التى اعتدت يوميا ان التهمها بعينى فى نهم ...
لسه ادرى سر هذا الجفاء الذى نما رغما عنى بينى وبينهم ...
فقد كنت لا اجدنى الا وسط احرفهم اشاركهم احاسيسى ويشاركوننى احاسيسهم ...
نفرح بفرحنا ونواسى جراحنا ...
وكأن الكون كله كانت تلك المدونات الرقمية التى نتابعها يوميا فى شغف ..
كلمات وكلمات ..
احرف عديدة وجمل ..
 سيل من المشاعر والاحاسيس المتراقصة بين المئات منا ..
احيانا نقرأ مابين السطور ..
واحيان اخرى تهرب منا الكلمات رغما عنا ..
لكننا لازلنا نقرأ احاسيس بعضنا البعض..
 من مجرد تنهيدة تنطلق بحرارة ونحن نضغط ازرار اللوحة بمزيج من العصبية والحنين ..
خدعتنى الكلمات من جديد واعلنت عصيانها الكامل علىَ ..
وها أنا ذا احاول استعادة تلك الفتاة التى كانت تراوغها بمهارة مماثلة ..
عدت اليها من جديد رافعة رايتى البيضاء لابحث عنى بين ثناياها ...!!

تمت
5/12/2013
7:13 a.m


2013/11/13

سوء فهم



هى ..

 تقطع حجرتها ذهابا وايابا كالمجنونة .. تتنقل بين فراشها ومكتبها امام حاسوبها الشخصى وفى رأسها تدور الف  فكرة وفكرة ..

ترى .. لماذا لم يهاتفنى الليلة مثلما يفعل كل مساء ؟

من تلك الفتاة الجميلة التى رأيتها بصحبته اليوم ؟

لماذا لم يصطحبنى اليوم لتناول الغداء فى الكافيتيرا كعادتنا واكتفى بكلمات مقتضبة سريعة فاعتذرت بدورى وانصرفت ...

للمرة العاشرة فى ليلتها تطفئ نور حجرتها عازمة على النوم ثم تشعله من جديد بعد ان تتقلب فى فراشها كالمحمومة ..

 

هو ..

فى حيرة من امره ..

 يتسآل فى ألم عن سبب نظراتها المعاتبة ....

ولماذا انصرفت سريعا بمجرد رؤيتها له حينما ذهب لاصطحابها لتناول الغداء كعادتهم اليومية ...

لماذا لم تلقى عليه تحية الصباح مثلما تفعل كل يوم مع ابتسامتها الحانية التى لا يطيب له الصباح الا بها ...

جلس على فراشه من جديد متوسلا للنوم ان يأتى دون جدوى ..

فقد اعتاد يوميا ان يسمع صوتها كل مساء حتى تداعبه فى احلامه ..

ولكنه لازال يذكر نظراتها الغاضبة طوال النهار مما جعله يخشى مجرد فكرة سماع صوتها وهى غاضبة منه ..

 

سقطا فى نوم عميق الاخر وفى قلبيهما بركان من الالم والحيرة وكلاهما يهتف باسم !

 

تمت

13/11/2013

10:24 p.m


2013/11/10

حافة الشرفة



التقينا من جديد على حواف الشرفات ...
فى ذات الموعد اليومى المعتاد فى ساعة متاخرة من الليل ...
 الذى لم يخلفه احدنا قط دون اتفاق مسبق ..
لاسيما تلك الوحدة اللعينة التى كانت القاسم المشترك بيينا ...

نتبادل النظرات  ...
احيان سعيدة ..
واحيان شاردة ...
واحيان اخرى حزينة دامعة ...

يوميا نصنع ذات المثلث الوهمى من الوجوه الخالية من اى انفعالات ...
فقط مشاعر صامتة دون ان تنجح جميع كلمات الالم ان تتجاوز شفاهنا ...
ولكن اليوم هناك شئ مختلف ...
نظرات جانبية تبادلاها سويا دون ان تضمنى معهم كعادتنا ...

لمحت نظراتهم التى تحمل من الشوق مالا يوصف او يحكى ببضع عبارات ...
ولاول مرة يتحدث احدنا منذ ان تواعدنا فى اجتماعنا اليومى ...

هو ولازال يسترق النظرات الجانبية اليها : مشتاق انا .
هى ولا زالت تبادله شوقه المجنون : فرحة انا .
انا ولازلت حائرة بين نظراتهما المشتاقة : وياوجعى انا !

تمت
10/11/2013
5:47 a.m


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates