widgeo.net

2010/11/08

وردة مجنونة



اذا اردتي البعد فابتعدي ولا تلتفتي لتلك النظرات المجنونة في عيوني , لا تأبهي بكلماتي الهاتفة الراجية , ابتعدي فقط ولا تعيري لي بالا كيف سأكون بعدك , احملي معك جميع ذكرياتك التافهة التي طالما حكوا عنا وعنها الرويات‎

تستخدمين سلاحا من اقوي واقذر الاسلحة ‏,‏ تستخدمين الالم والتجاهل والرقص علي اشلاء الماضي , تعاقبينني بذنب من جرحك وحولك هكذا , وحش هائج يتلذذ بتعذيب القلوب التي احبتك , جعل منك قلب ميت يستمتع بتلك القلوب التي تنزف تحت قدميه‎

ارحلي يامن كنت وردة فاح عطرها في حياتي يوميا وخطوت لك كلمات قلقي وحنيني ولهفتي اليك , قلقت بشأنك من غدره ‏, كنت اخشي جراحك منه ولكني ابدا لم اضع في حساباتي انه سيصنع منك ذلك الوحش ‎

اخبرتك انك يوما ستندمين علي نبضاتك تجاهه ولكني الان من نزفت دموع الندم انهار من دماء , ندمت انا علي حبك له وعلي تجاهله لك , هو من علمك الجراح , دربك كيف تمسكين مبضع الجراح لمرتك الاولي , علمك كيف تجرحين قلوب كل خطأها انها احبتك وكانت جانبك في جميع لحظاتك‎

لن انتظر رحيلك ‏,‏ فسأرحل انا بخطاي عن دربك الملئ بالاشواك , سألقي كل لحظاتنا سويا , سأسجنها في صندوق ذهبي في قلبي منقوشا عليه اسمك حتي لا تأتيني الجراح من داخلي ‎

لحظات قليلة وسأقتل بيدي حنيني اليك وكل ما يسمونها ذكرياتنا السعيدة , فقد اعتادت من قلبك الجراح وايقنت انك لم تعودي تذكريني او تذكري ذكرياتي التافهة , لذا سأودعك وداع المجروح المذبوح ولكني ايضا اريدك ...‎

ألا تكترثي لالامي فأخر شئ احتاج اليه هو نظراتك المشفقة !!!!!‏‎‏‎

تمت
1:40p.m
8/11/2010

2010/11/04

جنون الحب



لم اعد اشعر بالضيق حينما تفارقني طوال نهارك فقلبي علي يقين ان ليلك لي وحدي وانك حتما ستعود الي احضاني , أعلم انك مثلي ‏, لا تشعر بوجودك الا بين يدي ,
وأنك تنتظر المساء حتي نلتقي , فتعود الي روحي التي تودعني حين رحيلك


ماعادت الهواجس والخيالات تروادني في غيابك ‏,‏ اصبحت اشعر بك كل دقيقة وكل ثانية , كأني أحيا معك طوال يوميك وان كنا لا نلتقي الا ليلا ‏‎


‎لم اعد اشعر بالغيرة حينما تتحدث لأخري ‏,‏ فأنا علي يقين ان قلبك وعقلك وحتي جسدك معي , يختبئان في احضاني لحين عودتك , أعلم انهما لا ينفصلان عن جسدي , مثلما روحي وقلبي وكياني يمتزجان بروحك , فلم أعد استطع التفريق بين اجزائك واجزائي


لحظات كثيرة أشعر بيدك تتحسس شعري في حنان اشعر بكيانك يغمرني وعيناك تضمني ‏, اظل سارحة سابحة في خيالاتي حتي تغفو عيني واراك تداعبني في منامي كأننا لم نفترق لحظة واحدة‎


أهذا ما يطلقون عليه جنون الحب ‏,‏ حين لم نعد قادرين علي التفريق بين الواقع والخيال , حين تمتزج مشاعرك واحساسيك علي نحو يجعلك لا تدرك معني المستحيل وتعشق التجوال في دروب الخيال , حين تأخذك خطاك الي جنان لا تعلم اين هي , اهي حدائق الواقع? ام ليس لها وجود الا بعقلك ‎


أهذا ضرب من الجنون ام من الحب ‏‏? ام ان الحب حينما يصل لمنتهاه لا ينفصل عن الجنون ? سواء هذا او ذاك فاني احبك‎


اذا اعتبروه حبا فاني اعشق كل تفصيلة بك ‏,‏ وان اعتبروه جنونا فانا مجنونة هواك ومفتونة بعيناك , أي قلب ياحبيبي سيمنحني ما تمنحني اياه من حنان وحب ? من يحلق بي في سماء العشق ويسافر بي في دروب الامان‎


أعلم ياحبيبي اني لو طفت الارض بجميع بلدانها والسماء بكل كواكبها ونجومها ‏, لن اجد قلب مثلك‎


يعشقني كعشق عيناك ‏‎

فنهر الحب ينبع من قلبك ويصب في قلبي ,وينمو داخلي هواك حتي السماء
فاستقر داخلي للابد وسأستقر داخلك للابد
ننعم بجنون الحب


‎تمت4/11/2010


‎1:10a.m


شكر خاص ‏‏( سندباد‏) الذي ساعدني علي انهاء هذا العمل‎


تحياتي‎

2010/11/01

انتظار اشياء لا تأتي






أطول الاوقات التي تمر
عليك وانت تنظر الي
الساعة تراقب عقاربها في
انتظار حدوث شئ ما ,
والاصعب ان تكون في
انتظار النوم
لا يمكنك التنبؤ متي
يأتيك او متي تستيقظ
منه , ربما داعبك بلا موعد
فيتسلل اليك ببطئ
ويخترقك بهدوء وأحيانا
تنتظره لساعات أو ايام او
شهور ولا يأتيك
تتوسل اليه ويأبي
الخضوع , تتمني ولو
بضع دقائق من النوم
ويحاربك في عنف قاتل
لم تعد تشعر بشئ
حولك غير الملل
والانهيار , تضطرب
اعصابك ويتدهور كيانك
يشعرك انك علي حافة
الجنون , اصبح كل شئ
حولك بابا للقلق
والاضطراب , ما عادت
اعصابك تحتمل المزيد
من الانفعالات
تفور من داخلك وكل هذا
وانت وحدك , تحارب وحدك
بعنف فمهما جمعت من
جيوش واسلحة فلن
تستطع ابدا ان تجعل احدا
في مساعدتك في محاربة
النوم
لا لتجعله يأتي او
تجعله يرحل عنك , انها
معركتك وحدك , معركة
فردية , يجب ان تخوضها
وحدك , اما الانتصار واما
الانهيار التام
وليست اضطرابات الارق
ببشاعة تلك الكوابيس
التي تراودك اذا انتصر
جفناك وسقطا في النوم
لدقائق , وتلك
الكوابيس من شأنها وحدها
ان تجعل عينيك لا
يذوقان طعم النوم لشهور
طوال
ثم ينتهي بك المطاف
ثانية اما مرآتك
وتتسآئل في الم : كيف
امحو تلك الكلمة من
الوجود
ارق . . . . . .


تمت
بقلمي
في وقت لاحق للجزء
12/7/2010
4:41‏ a.m

2010/10/28

زاهد في الحب / [علي لسان انثي عاشقة]+تحديث



ظلت تلك الكلمات تداعبها طوال ليلتها تغزو قلمها بشدة كي تدون له رسالة , فقد ارادت ان يصله ذاك الاحساس المخنق الذي ينتابها , لكنها ظلت في حيرة من امرها فهي علي يقين انه لن يراها الا اذا اخبرته عنها وان هذا حالها معه‎

ظلت تتقلب في فراشها حتي الصباح ثم تناولت اقرب قلم ليدها وقررت ان تكتب ما يجول داخلها ان قرأه او لا‎

حارت كيف تبدأ رسالتها ولكنها كما اعتادت ستكتب له حبيبي كما اعتادت ان تخاطبه‎

حبيبي ‏:‏ فلتعذر كلماتي الواهنة التي لن تجد لها ما يبررها غير احساس انثي تحفظ كل تفصيلة بك عن ظهر قلب , هي علي يقين ان شئ بك تغير , احساسك وهمساتك ليست كالماضي , ردودك وانفعالاتك ليست كما انتظرها‎

أعلم يا أميري ان شأن النساء في هذا كالصبية والمراهقات , فالمرأة هي المرأة منذ ان خلقت لم تتغير , ولن يغير شيئا احساسها المرهف وكيانها العاطفي الذي يشتاق كل دقيقة لهمسة حب من حبيبها‎

ولكنك قد تغيرت ‏,‏ نعم ‏,‏ لم تعد تنثر علي مسامعي عبارات الحب والهيام كالماضي , ربما لا زال حبي رابضا في اعماقك مثلما كان , ولكن لتعلم ياحبيبي انني كأنثي هذا لا يروي عطشها العاطفي وبالاخص لأنك لم تكن هكذا , لم تكن زاهد في عبارات الحب التي تلقيها علي مسامعي كل ثانية والتي لم ولن امل منها طالما في صدري نفس يتردد‎

وختاما ‏,‏ لتعلم انني لن اتوقف عن قولها لك كل يوم وكل دقيقة وحتي كل ثانية الي اخر عمري , أحبك ياملاكي , ياحبيب ايامي وسنيني .ه‎
تمت
11:28a.m
28/10/2010





السلام عليكم‎

اليوم جايبتكم خبر جديد بتمني يعجبكم‎

كنا قد تلقينا اقتراح بانشاء مدونة مشتركة تضم الاعمال التي نكتبها سندباد وأنا‎

‎ولقد تم بحمد الله انشاءها امس واتمني ان تلقي قبولكم وتحوز اعجابكم

وهذا هو رابط المدونة‎

http://alpome-efkare.blogspot.com‎

سندباد& كارمن‎

2010/10/25

[خلف الستار ] بقلم [sendbad‎&karmen‎]‎





مالت الشمس إلي الغروب خلف مياه النيل الزرقاء محولة فضيتها إلي ذهبية براقة



وكان هو يراقب المغيب في إنتظارها , جالسا في ذات المكان الذي كانا يلتقيان فيه دائما

منذ أن تعارفا ولم تخلف يوما موعدها معه أو تتأخر عنه , بل كان يجدها دائما في إنتظاره كي يطيل النظر لعينيها الساحرتين ليطفئ حنين الشوق داخله ارتشف القليل من فنجان القهوة الموضوع أمامه ونظر إلي المغيب في أسي وكأنه يسأل الشمس عن حبيبته الغائبة وكيف تثني لها أن تتغيب كل هذا الوقت شرد بذهنه يطالع وجهها الجميل وهو يتهادي مع أشعة الشمس الذهبية


طالت خيالاته حتي إنه كان يسمع وقع اقدامها كأنها تقترب , ثم يخيب أمله من جديد حينما يلمح مكانها خاليا تنهد في حرارة وقد بلغ به الإشتياق مبلغه ولم يستطع منع ذلك القلق الذي تسلل إلي قلبه.


شرد ذهنه من جديد وكأنه انفصل عن الواقع بكل ما فيه ، وهذه الكرة لم يسمعها وهي تقترب من مجلسه بالفعل , أو إنه قد سمعها ولكن ظنها أيضا جزء من خيالاته.


تمتمت في همس وكأنها لا تريده أن يسمعها , ولكنه سمعها بقلبه قبل إذنيه , فطالما كان يقرأ عينيها قبل أن تنطق شفتاها.


عانق عينيها بحب الدنيا كله قائلا : لقد إفتقدتك كثيرا.


لا يدري لما لم يلمح تلك النظرة المشتاقة التي طالما عشقها بعينيها , ثم تنهدت قائلة : وأنت ايضا


ظل ناظرا في عينيها وهي تشيح بوجهها بعيدا عنه فأعاد عليها السؤال مرة اخري.


فأجابت بكلمات مخنوقة نعم نعم


أيقن الان أنها تكذب , فهي لاتقوي علي الكذب في مواجهة عينيه ,زادت خفقات قلبه وقد باتت تلك اللحظة التي يخشاها قريبة.


مد أنامله تلامس يديها في منتصف المائدة امامهما , فلربما فشل في قراءة عينيها وشفتيها , عل لمساته تحيي ذاك الحنين الذي يقتله بداخلها


أدركت أنه ينساب عبر دمها ليسبح إلي عقلها كي يعلم ما يدور به.


وهنا حسمت قرارها وسحبت يديها من بين يديه قائلة بقوة: أيمكنا التحدث بقليل من المنطق؟


إزادادت حيرته فقلب كفيه في توتر قائلا : ومنذ متي يخضع مابيننا للمنطق ؟ ألم تكوني ترددي دائما أن حبنا لا يخضع لقوانين الجاذبية وأنه يحلق بعيدا حيث لا يخنقه الواقع؟


تسآئلت في قوة علي نحو أدمي قلبه: وإلي متي سوف تردد علي مسامعي تلك الشعارات؟ إلي متي سنظل هكذا , كلا منا في جهة ونلتقي ليلا ثم ينسدل الستار؟ قد أصبح ذاك الحب مسرحية سخيفة لا تصلح للعرض أكثر من ذلك .


مست تلك الكلمات كرامته حتي إنه شعر بقلبه مذبوحا تحت قدميها إلا أنه أبي علي كرامته الجريحة أن تتمزق أمام فتاة لا تقيم وزنا للمشاعر فتظاهر بالصلابة قائلا : ماذا تريدين ؟


كانت إجابتها كالصاعقة ذبحت ما يستقر في صدره والذي يطلقون عليه القلب : سأتزوج.


لم يبد عليه إنه قد سمعها فهو بالفعل قد أصبح في عالم اخر عالم أقرب منه للموت من الحياة قد أصبحت تلك الفتاة غريبة عنه , لا تنتمي لدمه وكيانه مثلما كانت دائما.


لوهلة ظنت أن دموعه ستسقط وكم تمنت هذا تمنته حتي تثبت لنفسها أنه لازال يرغبها.


لكن ما فائدة هذا وسوف تصبح ملكا لأخر.


وقد أدرك هو هذه الحقيقة لم تعد تلك الفتاة فتاته لم يعد من حقه الشعور بذره حب تجاهها.


أطرق برأسه حتي لا تلمح ذاك الأسي الذي تجمع في عينيه قائلا : إفعلي مايحلو لك .


لم تصدق كلماته وقوته لم تصدق إنه لم ينهار لأجلها , فنهضت من مجلسها وقد أسدل الليل ستائره بعد مغيب الشمس وودعت مكانهما الي الابد .


بقي في مكانه كتمثال من الشمع المحترق يمد بصره إلي لا شئ فقد كانت الحياة بدونها لا شئ.


توقف الزمن عنده في هذه اللحظة أو توقفت الكرة الأرضية عن الدوران صار كل شئ أمامه ثابتا لا يتحرك لا نبض لا صوت لا حياة.


فقد انسدل ستار المسرحية كما قالت في لحظات ونزعت البطلة قناعها الجميل وأزالت عن وجهها زينتها فاستبان القبح والزيف ، لم يكن يعلم أن ارخص السلع في هذه الدنيا هي مشاعر البشر.


لم يكن يعلم أن الوعود صارت كالدخان لا تستقر علي الأرض إلا ثواني معدودة ثم تطير الي السماء فتختفي بلا اثر ، ولم يعد يدري أيلوم عليها أم علي الدنيا أم يلوم نفسه!!!!


اختلطت وتبعثرت الأوراق أمامه، أهذه هي فتاته الرقيقة التي طالما كانت تقول له حين تراه بائسا لا تقلق لن أغيب عنك وليس لي اختيار إلا أنت ، أهذه فتاته التي كانت لا تستكين إلا علي أحرف كلماته ونظرة عينيه ، أهذه هي فتاته التي أقسمت أمام الله أنها له مهما طال الزمن.


ظل يتذكر ويتذكر وشريط قصتهما يمر من أمامه في بطئ متعمد يصر علي تعذيبه ، ضاق عليه المكان بما اتسع واختنق قلبه في صدره واحترق وسالت عبراته الساخنة تعلن انتصارها وترفع راية خيبه الأمل.


مادت به الأرض وترنح نظر إلي صفحة النيل في أسي وشعر أن النيل يناديه يدعوه إليه يقول له اقبل لعلك تجد عندي ما يريحك ، هانت عليه الحياة للحظات ، نهض مفزوعا خائفا مترددا وسار عكس طريقها التي أتت وانصرفت منه فقد أُغلق هذا الطريق أمامه إلي الأبد




2010/10/24

O?°¨' (انتظرونا قريبا في مفاجأة الموسم عمل مشتركsendbad&karmen)‏ '¨°?O

قريبا مفاجأة الموسم ‏,‏ أول عمل مشترك ‏‏‎(sendbad & karmen) ,خالص الشكر والتقدير ل sendbad‏ مؤلف مدونة ( فكرة ) انتظرونا

2010/10/21

كلاكيت جرح تاني مرة







اخدتني خطاي مرة اخري لمكاننا القديم , محملة بجبال من الشوق والذكريات , ابتسامات وآهات وضحكات وأوجاع !

لم أذهب اليوم أهيم علي وجهي كمراتي العديدة السابقة , ولكني كنت علي موعد معه !

لا زالت افكاري مشتتة ومشاعري مضطربة , لا أدري سببا لذلك الموعد بعد شهور علي فراقنا .

لم اعد اقلب في ذكرياته أو اعاود قراءة رسائله القديمة , اعتقدت انني طويت صفحته من حياتي واشيائي .

ألقيت أيامه من قمة جبل ذكرياتي , اعانني علي النسيان بعد المسافة بيننا , وايقان قلبي انه غارق في حب اخري !

نعم . . . هي من اخبرتني بذاتها , وبرغم وجع الكلمات الا انني شكرتها في سريرتي الف مرة , لأنها اول من جعلني اخطو خطواتي الاولي للرحيل !

والان وبعد كلماته وهمساته في المساء , بعدما ذكرني بأشياءنا سويا , بعدما تذكرت بسمة عينيه وراء ذاك الغموض الذي بدا لي . . .

ترامت بعقلي ذكرياتنا علي نحو متلاحق , اعاقني عن التقاط انفاسي , وسلب ارادتي !

بسببه اضعت الكثيرين من حياتي , انكرت ذاتي حبا كان ينبض في ضلوع عشقتني !

لأجله جرحت انسانا أخر شئ استحقه مني ان يذهب بقلب مذبوح بعد كل ما فعله لأجلي !!

اضعت كل هؤلاء لألبي موعده , بعد كثيرا من التردد والحيرة بدأ الحاجز بيننا يذوب . .

صوته اعاد لي ذكرياتنا القديمة , عشقت لمحاته من جديد , كأنني لم اذق منه جرحا قديما , كأن قلبي لم ينزف قطرة واحدة لاجله , تناسيت جراحي في حبه كأنني عشقت شخصا أخر غيره !

تجدد عهد الهوي ولا زلنا علي موعدنا غدا , وكلا منا يتمناه قريب !



لكني ايضا تناسيت ان هذا القلب محترف الجراح , وانه معلم التجاهل والنسيان والرحيل !

فكم كنت بلهاء حينما استسلمت لكذبه وخداعه من جديد , بعت سنة من عمري بأرخص الاثمان , جرحت اشخاص تمنت لو سمعت مني حرفا واحد مما كنت انثره علي مسامعه ولم اقابلهم الا بالجفاء !

أوتدري ايها الطيف .... قد اثخنت قلبي بالجراح حتي انني صيرت بلا ذرة واحدة داخلي تتمناك بعد الان !

علمتني كيف اكرهك وكيف الفظك من حياتي بعنف !

اتدري ما جرحني حقا ؟

أن اول قلب جرحته لأجلك كان أول من فتح لي ذراعيه ليتلقفني من غدرك , كنت اقسي قلب عليه وكان احن قلب علي ... وجدته مفتوح القلب والعقل والذراعين , كما كنت لك بعد هجرك وجرحك !

ولكن أتعلم ما الفرق بيننا . . . ؟

أنك خائن جارح , لا تقدر من هم بجوارك وتعشق قلوب رفضتك وأهملتك !

قد فعلت ما بوسعي لاحافظ عليك دون جدوي , ولتعلم أنك ستبقي ابدا وحيدا , ستحيا وحدك وتموت وحدك .

انت ايها الطيف تعشق آلامك وجراحك , اذن فلتذهب الي الجحيم ولتحرق نفسك وكل من يقترب منك , حتي تحيل قلبك الي رماد لا يعد قادرا حتي علي النبض , فلست أكثر من قلب عليل فاسد مغرور , قلب مريض لا يعرف سوي الجرح والكراهية والخيانة !

وسأصون نفسي وقلبي من جرحك وجحيمك اللامتناهي , وسألقي قلبي في يد من يستحق , ولتتذوق بعض مما اذقته لضحايا قلبك !

حقا لم اعد اكترث لامرك كثيرا ولم يعد يهمني كيف انت , فقد اضعت فرصتك الاخيرة .

وهذه اخر رسائلي إليك , فلتقلب في صفحاتك القديمة لتعلم كيف كنت أنا وكيف انت ! !

انطفئت انوار المسرح جميعها الا دائرة صغيرة تحيط بها وقد انعكست علي دموع غزيرة سالت علي وجنتيها وسط تصفيق الحاضرين .

تمت بحمد الله
18-9-2010
4:40 p.m

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates