widgeo.net

2010/08/28

الحاجز




بيني وبينه حاجزا لا ادري لما ؟

شئ بيننا يحجب احاسيسي عنه دائما !

بداخلي خوف وقلق مبهم

لست ادري له مبررا !

ان لم نكن نحن ياقلبي مصدره , فما ؟

‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏*‏

شئ يسألني لما لا تخطفني كلماته ونظراته للامان ؟

لما لا يأسرني صوته واحساسه مثلما كان ؟

لما ماعدت اشعره داخلي لما لا تري عيناي به الحنان ؟

لما لا اراه كالماضي لما لا اجد بين يديه الاطمئنان ؟

لما لا يطير قلبي اليه دون جناحان ؟

ليتنا عدنا كما كنا ليتك تعيد الزمان


‏*‏ * * * * * *

اثنان , كنا امس بالحب عاشقان

وان كان الصمت يغلفهما ولكنهما كانا في العشق يذوبان

كنت اخشي عليه نسمة تمر بهاتان الوجنتان

ثم اختلفت الايام وتبدل الزمان


‏*‏ * * * * * *


اصبحت حطاما في حياته وطواني النسيان


اصبحت اشلاءا داخله اصبحت بقايا انسان


فودعه قلبي بابتسامة مجروحة وطويته في اضلعي بين الجدران


لكن بجرح غائر ادمته الليالي وأحرقته الايام


‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏*‏


ولكن جرحي لم ينتهي عقب الرحيل


سيرت اجمع بقاياه علني اعثر اليه علي دليل


تقتلني الغيرة ومن قلبي دماء تسيل


فاجابتني كلمات خطها بيداها انا الحب المستحيل


عيشت دونه ايامي وسراب ليلي الطويل



‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏*‏

لما الان لم نستطع العودة من جديد؟

ألهذا الحد اصبح قلبه عني بعيد ؟


كفي ,‏ حسبك ايها الزمان العنيد

كفاك عبسا بقلبينا , دعنا نحيا يوما سعيد

اتركني اري بعينيه فجر حب وليد

ماعدت ادري هل تقسوا علينا اما قلوبنا اصبحت من حديد ‏‏!!‏





تمت

26-8-2010

4:40 a.m

2010/08/14

لست ادري ~ خاطرة بقلمي







ماعدت ادري !



هل الومه ام الوم نفسي ؟
هل جرحته ام هو من زاد جراحي ؟
هل اعاتبه ام اواسيه ؟
أيدعي ان ما جرحه كلمات !
وهو من استل خنجره واذاق قلبي الطعنات؟

ما عدت ادري هل يشعر حقا بما تفعله بنا كلماته وتلميحاته وظنونه ؟

هل يدرك ما تفعله بي نظراته المرتابة وشكوكه التي لا حصر لها ؟

هل يدري تلك الجراح التي يتركها داخلي جرح يلو الاخر ؟

تناسي ليالينا وايامنا , تبرأ منها كأن لم تكن , تناسي جراحي في حبه , واشواقنا الثائرة التي لم يكفي اللقاء لقتلها

أيدعي اني من جرحت وهجرت وودعت ؟ أيدعي اني اريد الافتراق واني من ابعده عن احضاني ؟

وأنا التي كلما ظننته اتخذ قراره اخيرا اجده يلفظني بعنف من جديد !

ماعاد يفهمني !

ماعاد يقرأ عيناي بنظرة ويكشف عن قلبي بنبضة!

ما عادت تجمعنا المشاعر والاحلام , ما عادت تسعدنا معا الساعات والايام!


فرقتنا الليالي من جديد كما جمعتنا , انتزعتنا من حديقتنا الي اعماق المحيط وضعتنا

ليضربنا الموج كيف يشاء

تارة تتشابك اصابعنا وتتعانق اذرعنا , وتارة تفصلنا الامواج الهوجاء

تارة اشعر بالدفء في لمسة , في همسة , في ضمة , وتارة تجرحني نظراته وشكوكه في لحظات

ما عدت اشعر بالاطمئنان في احضانه , عندما يمنحني الحب ويسقيني الحنان , افكر رغما عني متي سيذيقني العذاب والجراح

وحقا هذا ليس ببعيد , لم اكد اشعر بالدفء الا وقد انتزعه مني بعنف

حينما اشعر اخيرا انه قد توحدت مشاعرنا من جديد واني قد اصبحت جزء من حياته ومشاعره وحتي مشاكله , يبعدني عنه بقسوة وكأنه ليس حقي ان اشاركه الامه وافراحه وحتي دموعه

لا زلت في حيرة من أمري

فلا تسألني ياقلبي فأنا

لست ادري !



تمت بحمد الله
14-8-2010
4:15 a.m

2010/08/11

أمازالت تحبه .... ؟







في ساعة متأخرة من الليل سبح عقلها في بحر من الافكار 
والتسآؤلات لا تدري من اين بدأت والي اين ستنتهي

‏ ‏
باتت كل امسياتها السابقة وهي تتسآءل هل يحبها ؟

لشهور بات قلبها يتقلب علي جمرة من نار , تحملت كل عذاباته علي امل واحد وهو ان يصبحا معا

سهرت لياليها الصامتة الجارحة انتظارا لتلك الكلمات , ايقنت انها احبته يوما , رغما عنها برقت عيناها ببريق العشق , تلك الابتسامات والنظرات التي كانت ترمقه اياها لابد ان تكن قد فضحت قلبها العاشق

انتظرته يصارحها ولو بكلمة , ولو بنظرة , كانت ستفهمها , كانت ستشعرها

طالت عذاباتها وهم علي بعد مسافة من اللقاء , وان التقيا مصادفة كانت تري نظرات التجاهل وعدم الاكتراث في عينيه وكأن لقاءهم لم يكن!

ثم قالها لها , نعم قال لها انه لا يحبها وانه لم ولن يحب مطلقا , قال لها انها كانت مسكنا , كان يبحث عن الحب بها , عن الحب لمجرد الحب , عن الاهتمام , ولا يتمناها هي

تلقت تلك الصفعة ومنذ ذلك الحين وهي تتوسل لجراحها ان تندمل , رغما عنها تبحث جاهدة عن امارات كذبه في عينيه , تبحث عن نظرات حب تحتويها , تتمني لو كان كاذبا , ولكنها لم تلمح بوجهه الا قسمات قاسية , اهملتها ولفظتها من حياته بعنف , حتي تأكدت انها جزء من ماضيه , ماضي جميل تمني العيش به ولكنه لم يستطع

لشهور تحاول التحرر من اسر تلك المشاعر واقناع قلبها انه لم ولن يكن لها يوما وان ما عاشت من اجله تلك الايام ماهي الا اوهام

والان , لما يسمعها تلك الكلمات , لما يعيد ادماء الجروح القديمة؟
تري مامعني تلك الاسئلة والاهتمام ؟ لم يعاود النبش في الماضي من جديد ؟

أتصدق ما انبأها به احساسها ام انه جرح جديد يولد في مهده ؟ هل معني هذا الاهتمام انه يحبها ؟ كيف يحبها بعد ان جرحها بتلك القسوة ؟ كيف ايقن من احساسه هذه الكرة؟

هو كعادته منذ ان عرفته , كيف تصدق تلك الكلمات بعد ان اسمع قلبها عبارات رفضه , كيف يجتمعان , هذا وذاك ؟

وهي , هل ستجد في نفسها رغبة به بعد ان تعذبت تلك الليالي لاجله ؟ هل كان تفسيرها لتلك الكلمات صحيحا؟ هل يحبها حقا ؟

كيف يتثني لها التفكير مع كل هذه التناقضات ؟ كيف تستطع اتخاذ قرار وسط تلك التساؤلات ؟

اوشك الفجر علي البزوغ وسقطت في نومها العميق ولا زالت تتسآءل

أمازالت تحبه .....؟


تمت بحمد الله
11-8-2010
3:18 a.m

2010/07/23

داتا <خاطرة بقلمي>[data‏]‏



احيانا قد نحيا عمرنا كله اسري في وهم اختلقناه لأنسفنا , نغزل اثواب الوهم الجميل ممنين انفسنا بالنهاية السعيدة التي سينتهي اليها الحلم , او بصيغة ادق غالبا ما نصنع هذا الخيال , نصنعه ونصدقه ونتمسك به في شدة , حتي يصبح جزء من اعتقادك الخيالي

تحارب بشدة كل شخص حاول ايقاظك من كابوسك السخيف الذي وضعت فيه نفسك , تسارع بابراز مخالبك الحادة في وجه كل ما ارادك تفوق من غفوتك , تكذبه وتعاتبه بعنف , كيف يتثني له ان يكسر الحواجز الوهمية التي تحمي بها عالمك الخيالي؟ كيف يجرؤ ويتعدي علي خصوصيات حلمك الغبي؟

صارت حياتك اشبه ببرنامج حاسب آلي , يعمل وفق الداتا التي تغذيه بها , تنسي انك من صنعت الداتا او هي من صنعت نفسها , ولكنك صدقتها وساعدتها ان تتملك من قلبك وكيانك , افسحت لها المجال ان تصبح جزء من وجدانك , اتخذت منها اصدقاء واخوات واحباء , صنعت منها عالمك الذي تحميه بحياتك

خسرت الكثير والكثير من مشاعرك وحياتك وكرامتك وحتي قلبك في الدفاع عن بيانات قمت انت بتخيلها , من السهل علي اي شخص ان يصبح داتا , بكل بساطة يفتح صفحة امامه ويكتب بها كل من المعلومات التي يريد تغذية عقلك بها , هنا يكمن الفرق

الداتا تضع جميع المعلومات والصفات التي تجذبك اليها وتخفي عنك ما دون ذلك , وانت كالابله تصدق كل خزعبلات الداتا حتي تتملك منك فيروساتها , تتحطم وتدفع وحدك الثمن , تدفعه من انفعالاتك وكرامتك وقلبك , وتعاملك هي بطبيعتها كداتا بكل برود وتصفعك بعنف

ولكنك وبعد كل هذا تعود من جديد تحرق قلبك ومشاعرك وتنسي انهم

data


تمت بحمد الله
شكر خاص : ارق منة في الوجود
23/7/2010
2:54 p.m

2010/06/24

دنيا دمع النجوم



حين تري ظلال الحزن من جديد

حينما تشعر ان حلمك صار بعيد

تري حالك في الاحلام وحيد

حين تخشي تحدي الزمان العنيد

تبحر سفنك في موج شريد



تصبح وحدك في الافاق حزين

تشتاق لايامه ويعاودك الحنين

تفتقد دفء حنانه بين الانين


حين تصبح دموعك هي الرفيق

وتغدو النجوم هي الصديق


حين تجد الجفا موعدكما , ولا تعلم متي اللقاء

حين يطول السهاد وساعات نومك اغماء

فتتسائل في الم ما سر الجفاء


حين تعثر علي اطياف ضحية ولا تجد الجاني

تعاتب الايام تارة وتارة تصرح وتعاني


تلك هي دنيا حزن النجوم

انين الدمع امطار الغيوم

سفر وترحال بين الهموم

لا ابتسامة تعلو وجهك لا انفعال سوي الوجوم


صارت السماء بدلا منك الشاكي

باتت النجوم هي الرفيق الحاكي

فاصبحت بينهم القمر الباكي


ولا زال سؤالك حائرا بلا جواب

ما اردت يوما لوما او عتاب

فيا حب عمري ما الاسباب؟؟!!


تمت
10-6-2010
6:30 a.m

ذكري



تتمايل في بطئ متحير . . . طفلة صغيرة في السادسة من عمرها , تترنح حاملة ذاك الكرسي الخشبي بين يديها وهو يجرجر منها ارضا حيث يفوقها طولا بعدة
سنتيمترات تعاند باصرار علي حمله , مصرة علي بلوغ هدفها في نهاية الشارع القريب من منزلها ...

تحرص كل الحرص علي الوصول قبل آذان العصر وكلما تذكرت انه اوشك علي الوجوب , تسرع من جديد مما يزيد مشقة وعناء السير ولكنها ابدا لم تتراجع , ففي رأيها ان بلوغها الهدف قبل الآذان أسمي شئ في الوجود تتساقط جبات العرق علي جبينها الذي قد تهدلت عليه خصلة صغيرة من شعرها القصير ....

 وزاد العبء عندما حجبت تلك الخصلة جزء من الرؤيا أمامها ولازلت صامدة مصرة تكملة طريقها بدء باب المسجد الذي تقصده في مشوارها يلوح علي امتداد البصر , وارتسمت ابتسامة منهكة علي ثغرها الرقيق وأخيرا بلغت هدفها , ثم وضعت الكرسي الخشبي في الفناء واسرعت عائدة الي المنزل من بعيد تقترب مرة اخري في بطئ , يستند اليها كهل في أواخر العقد السابع من العمر , يحمل في يده الاخري عصا يتعكز عليها تنتبه بشدة الي موضع قدميهما ...

 تزيح الحجارة والحصي عن طريقهما جانبا , الي ان وصلا المسجد في امان ساندته من جديد حتي تخطي هاتين الدرجتين من السلم الصغير المفضي الي المسجد , وفي سرعة ناولته الميكرفون , فانبعث ضوته الجهوري هاتفا الله اكبر الله اكبر . . . .

لم افق الا علي صوت فوران القهوة التي كنت اعدها منذ دقائق ولم اشعر بنفسي الا وقد تسللت العبرات من عيناي لتبلل وجهي ازحت تلك الصورة عن رأسي لاعد فنجان قهوة اخر لوالدتي , فانما هي كانت ذكري عابرة من تلك الذكريات المتناثرة في عقلي , شأنها شأن الكثير من الافكار ذكري جميلة ولكن بالرغم منا تسيل الدموع ! ! !


تمت بحمد الله

24-6-2010
9:04 a.m

2010/06/04

احاسيس مبتورة



تري لما تعاندني الايام , كلما تمنتيت رؤياه تمنعني الاسوار ؟

حينما اشعر بحنين جارف لعيناه , تحبسني البيوت والشوارع والحارات

تشب في قلبي الامنيات وتشيب في عقلي الافكار

تسرقني لحظات أمل فتخطفني الآمال الي حيث آراه

ثم يعاندني القدر ولا القاه

تنطفئ شمعة اشتياقي في مهدها , تتوه الامنيات في حينيها

أليس حقي ان اراه , أليس حقي ان اشتاق واشعر بالحنان في دفء عيناه ؟

اجيبي ايتها الايام العنيدة , أألفتي قتل الامنيات الوليدة ؟

لم أعد اشعر بالاطمئنان الا في احضانه , مشاعر الدنيا جميعها لا توازي ذره من حنانه

تلك النظرات التي بها يرمقني , تأخدني الي آفاق بعيدة تسرقني

تحلق بي الي دروب بعيدة , تارة تخطفني وتارة تهبط بي الي أماكن جديدة

أماكن ليس لها وجود الا بعينيه , عالمي المجنون لا أشعر به الا بين يديه

تبحر بي في نهر الهيام , تخطفني الي عالم الاحلام

لكنها جميعا ليست غير أوهام , احاسيس مبتورة تخنقها الايام

الي متي , يفصل بيننا المكان , تري متي سيجمعنا الزمان؟


تمت
4-6-2010
1:15 p.m

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates