widgeo.net

2012/07/06

سقوط



ﺗﻬﺒﻂ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺑﺎﺳﺮﻉ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ , ﺗﺘﻌﺜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻼﺣﻘﺔ , ﻓﻘﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻻ ﻳﺜﻨﻴﻬﺎ ﺷﺊ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻬﺎ , ﻭﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺃﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﻓﺔ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ , ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻦ ﺍﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﺨﺘﻄﻔﻬﺎ ﺍﺣﺪ ﻏﻴﺮﻫﺎ , ﻓﻬﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ ﺯﻫﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﺫﺍ ﺭﺃﻫﺎ ﺍﺣﺪ ﺍﺧﺮ ﻓﻠﻦ ﻳﻀﻴﻊ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺍﺗﻴﺤﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ , ﻫﻲ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺟﻴﺪﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺤﻄﻤﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻓﻬﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎﺗﺤﺼﻲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺻﻌﻮﺩﺍ ﻭﻫﺒﻮﻃﺎ , ﻇﻠﺖ ﺗﺬﻛﺮ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﻌﺜﺮ ﻭﺗﺴﻘﻂ , ﻭﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺍﻧﻔﻌﺎﻻﻫﺎ ﻭﺣﺮﺻﻬﺎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﺍﺧﻄﺄﺕ ﻓﻲ ﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻭﺗﻌﺘﺜﺮﺕ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻟﻔﻮﺑﻴﺎ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﻭﺗﺪﺣﺮﺟﺖ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻬﺎ ﻟﺘﻔﺎﺩﻳﻬﺎ , ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺯﻫﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻣﻨﻬﺎ !!

ﺗﻤﺖ
3:27p.m
26/11/2011

2012/07/05

أغار عليك



نعم .... أغار عليك

أغار عليك من كل ما تراه بعينيك ...
اغار عليك من نسمة تمر بوجنتيك ...

أغار من كل ما يحيط بك ويراك ,,
وكل اذن تسمعك ويد ترعاك ...

أغار من كل الاشخاص وكل الاشياء ,,
اغار حتي من نجوم السماء ,,
أغار ولا اخجل من غيرتي ...
أغار ولو اعتبرتموني حمقاء ...

أود لو احتكرت دقات قلبك وانفاسك !!
لو امتلكت نفسك واحساسك !!


فلا تكون الا لي وحدي دون البشر ...
لا أرض ولا سماء لا سحاب ولا مطر ...
انت وانا بعيدا عن العيون فلا يرانا سوي القمر ...


أنانية أنا في حبك وفي عينيك اسيرة ‏...‏
ولا اريد من دنياي سوي ان اصبح لقلبك أميرة ...

أحبك وأكتب في عشقك حتي تنفذ كلماتي ,,
أغار وان كان في غيرتي عليك مماتي !!

تمت
 

2012/07/04

( ابتسامتك عنوانى (هداء خاص جدا



ترافقك عيناي حيثما تكوني واتخذت قلبك مسكنا
تهفو اليك روحي لتستمد منك الحياة واحتلت روحك مكمنا


وصاغت من ابتسامتك اجمل الاحتفالات
ودونت لأجلك ارق الاشعار والكلمات


يا زهرة يفوح عطرها يزين أحلامي
يا احن قلب عرفته سنوني وأيامي


يا ارق نسمة قلبي تمناها
يا انشودة حب كياني تغناها


يانغمة الشوق الحنون
يا ساكنة الروح والعيون


يا من اهديتني قلبك وروحك ينير لي الطريق
يامن كنت خير رفيق وخير صديق


بل انت سعادتي وابتسامتي وانفاسي
انت روحي وكياني واحساسي


عيونك مرآتي وابتسامتك عنواني
غيابك يقتلني ودموعك تثير اشجاني

تمت
12:20 a.m
20/10/2010
هذا الاهداء كنت قد كتبته منذ زمن بعيد ... ولانى لا اجد ما انشره منذ ايام فاردت ان اشارككم اياه الان ... هى مشاعر خاصة جدا اتمنى ان تنال اعجابكم وكنت اتمنى ان تكون صاحبة الاهداء موجودة معنا الان ولكن هكذا شاءت الاقدار ولكنى على يقين انها ستعود قريبا لتقرأه بقلبها من جديد ..

اهداء الى فراشتى الرقيقة ارق قلب فى الوجود : 
منة سامى

2012/07/02

رقصة الوداع














اشعلت شموع الاحتفال فوق اشلاءك..

ادرت موسيقاي المفضلة التي لم اسمعها منذ رحيلك..

داويت جراحي بدموعك وانيني بفراقك..

اغتصب ابتساماتك وابتاعت راحتي واستقراري..

شربت من دماء جرحك حتي الثمالة ..

قتلت تلك البراءة الخادعة التي عشقتها بعينيك وأسقطت القناع وأظهرت وجهك الحقيقي ..

مزقت تلك الفتاة التي تستترين خلفها ومحوت ابتسامتك الرقيقة الزائفة ..

تناسيت ذكريات الليالي ومزقت رسائلك وصورك القديمة..

حفظت قلبي وكياني من خداعك ومن حب كنت تدعينه ..

قطعت قلبك بسهام الالم والقيته ارضا ثم رقصت فوقه رقصتي الاخيرة....

تمت
 

2012/06/29

زاهد فى الحب



ظلت تلك الكلمات تداعبها طوال ليلتها تغزو قلمها بشدة كي تدون له رسالة , فقد ارادت ان يصله ذاك الاحساس المخنق الذي ينتابها , لكنها ظلت في حيرة من امرها فهي علي يقين انه لن يراها الا اذا اخبرته عنها وان هذا حالها معه‎

ظلت تتقلب في فراشها حتي الصباح ثم تناولت اقرب قلم ليدها وقررت ان تكتب ما يجول داخلها ان قرأه او لا‎

حارت كيف تبدأ رسالتها ولكنها كما اعتادت ستكتب له حبيبي كما اعتادت ان تخاطبه‎

حبيبي ‏:‏ فلتعذر كلماتي الواهنة التي لن تجد لها ما يبررها غير احساس انثي تحفظ كل تفصيلة بك عن ظهر قلب , هي علي يقين ان شئ بك تغير , احساسك وهمساتك ليست كالماضي , ردودك وانفعالاتك ليست كما انتظرها‎

أعلم يا أميري ان شأن النساء في هذا كالصبية والمراهقات , فالمرأة هي المرأة منذ ان خلقت لم تتغير , ولن يغير شيئا احساسها المرهف وكيانها العاطفي الذي يشتاق كل دقيقة لهمسة حب من حبيبها‎

ولكنك قد تغيرت ‏,‏ نعم ‏,‏ لم تعد تنثر علي مسامعي عبارات الحب والهيام كالماضي , ربما لا زال حبي رابضا في اعماقك مثلما كان , ولكن لتعلم ياحبيبي انني كأنثي هذا لا يروي عطشها العاطفي وبالاخص لأنك لم تكن هكذا , لم تكن زاهد في عبارات الحب التي تلقيها علي مسامعي كل ثانية والتي لم ولن امل منها طالما في صدري نفس يتردد‎

وختاما ‏,‏ لتعلم انني لن اتوقف عن قولها لك كل يوم وكل دقيقة وحتي كل ثانية الي اخر عمري , أحبك ياملاكي , ياحب كل عمرى وايامى .  


تمت

محطتي الاخيرة






التمعت دمعتان في عينيها وهي تجلس قبالته علي منضدتهما المعتادة للمرة الاخيرة وقد بدا انهما لم يرتشفا بعد اية قطرة من قهوتهما التي وضعتا علي المنضدة مشتركتان في حوارهما الحزين

قاومت دموعها قائلة : اني راحلة الي مكان بعيد .

بدا عليه الهدوء ولكن لهفته تطل واضحة من عينيه : الي اين . . . ؟

اجابته : بعيد عنك .

تسآئل في حيرة : لماذا ؟ هذا ليس قرارك وحدك .

اجابت في حدة : شئت ام ابيت سأرحل .

ثم خلعت خاتم خطبتهما من يدها ووضعته امامه علي المنضدة التي طالما شهدت ليالي حبهما الدافئة والان قد ماتت عليها ايضا ترانيم غرامهما

هنا لم يستطع ان يحتفظ بهدوئه بعد الان فتشبث بيدها بقوة وقائلا بلهجة اقرب الي البكاء : ارجوك لاتتركني !

ابعدته يده بقوة قائلة : لم يعد الخيار لك .

سارت عائدة حتي اختفت عن بصره فسقطت دمعة من عينيها هامسة : أو لي !


‏*‏ * * * * * *

ترقد في ثياب بيضاء علي فراش مخملي ناعم يحمل نفس اللون متصل بجسدها الرقيق العديد من الاسلاك والخراطيم الرقيقة شاحبة الوجه فاقدة وعيها

بدت في تلك الثياب اشبه بالملائكة , بفراشة رقيقة فقدت جناحيها

جلس جانبها يحتضن كفها الصغير في رفق وسقطت دموعه غزيرة محدثنا اياها وهي لا زالت غائبة عن الوعي : لما لم تخبرني من قبل ؟ لما تركتي الظنون تسيطر علي ؟ لم جعلتني اشك بك ؟

عادت دموعه تنهمر كشلال مياه فوق منحدر صخري , ففتحت عيناها في بطئ وحاولت ان تبتسم من خلف القناع البلاستيكي الذي يساعدها علي التنفس ثم رفعته عن وجهها في بطئ متهالك قائلة : الم اقل لك انه لم يعد خيارنا ؟

ثم ارفع صفير متواصل من جهاز رسام القلب وفقدت عيناها بريقهما الي الابد

ومن بين دموعه تمتم في انهيار : وداعا فراشتي الرقيقة .


تمت
30-8-2010
3:16 a.m

2012/06/28

احاسيس مبتورة



تري لما تعاندني الايام , كلما تمنتيت رؤياه تمنعني الاسوار ؟

حينما اشعر بحنين جارف لعيناه , تحبسني البيوت والشوارع والحارات

تشب في قلبي الامنيات وتشيب في عقلي الافكار

تسرقني لحظات أمل فتخطفني الآمال الي حيث آراه

ثم يعاندني القدر ولا القاه

تنطفئ شمعة اشتياقي في مهدها , تتوه الامنيات في حينيها

أليس حقي ان اراه , أليس حقي ان اشتاق واشعر بالحنان في دفء عيناه ؟

اجيبي ايتها الايام العنيدة , أألفتي قتل الامنيات الوليدة ؟

لم أعد اشعر بالاطمئنان الا في احضانه , مشاعر الدنيا جميعها لا توازي ذره من حنانه

تلك النظرات التي بها يرمقني , تأخدني الي آفاق بعيدة تسرقني

تحلق بي الي دروب بعيدة , تارة تخطفني وتارة تهبط بي الي أماكن جديدة

أماكن ليس لها وجود الا بعينيه , عالمي المجنون لا أشعر به الا بين يديه

تبحر بي في نهر الهيام , تخطفني الي عالم الاحلام

لكنها جميعا ليست غير أوهام , احاسيس مبتورة تخنقها الايام

الي متي , يفصل بيننا المكان , تري متي سيجمعنا الزمان؟


تمت
 

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates