widgeo.net

2010/09/30

نسيان قاتل-(ذكري خاصة لم اتخيل نشرها يوما)




يسرع في تأهب ليحضر سفرة الطعام وقد اصطفت الاطباق باصناف مختلفة تتوسطها كعكة صغيرة بها شمعة رقيقة لم يشعلها بعد

القي نظرة اخيرة عليها ليتأكد من اكتمالها , ثم تذكر شيئا فعاد الي المطبخ في اقصي سرعة سمح له بها سنه وجسده , ثم وضع ادوات الطعام بجانب الاطباق

ثم نظر اليها في زهو , فهو يعمل عليها طوال النهار ممنيا نفسه بتلك الامسية الرائعة التي سيقضونها سويا احتفالا بيوم مولده الذي لم يتوقفا عن الاحتفال به يوما منذ ان وعت عليه في دنياها

جلس بجانب الطعام ينتظر عودتها كما الرضيع ينتظر امه , ودقائق الساعة تمضي في بطئ قاتل

لم يعمد يوما لتذكيرها بهذا اليوم , فقد كانت هي من تذكره به طوال السنوات الماضية , بل وتفاجئه بهدية يعدها الدنيا وما فيها

مستحيل ان تكون قد نست ذاك اليوم , انه واثق انها تتذكره , لابد انها قد تأخرت لتحضر له هديتها المعتادة

اشعل الشمعة الوحيدة التي تتوسط مائدة الطعام فلقد اوشكت علي المجئ

ولا زال هو في انتظارها

‏_‏ * _ * _ * _ * _ * _ * _ * _

عدت الي المنزل صباح اليوم التالي بعد يوم مرهق في العمل وانا منهكة للغاية , اشتاق للنوم ولو لساعة

وما ان خطوت داخل المنزل حتي صدمتني المفاجأة و اصابني ندم شديد من هول ما رأيت

فقد وجدت جدي ملقي علي مائدة الطعام وقد فقدت عيناه بريقهما تماما وانطفأت الشمعة التي اعدها احتفالا بيوم مولده

لأول مرة في حياتي انسي ذاك اليوم , ولن انساه مجددا فقد تلاشت اجمل ذكري في حياتي وسيظل اتعس مساءا اتمني لو محوته من التاريخ !


تمت
9-9-2010
3:25 a.m

احياءا لذكري مولد جدي رحمه الله 21 أغسطس ذاك اليوم الذي نسيته لاول مرة بحياتي

اسألكم الدعاء له بالمغفرة والرحمة

2010/09/25

حنين







جلست في حجرة نصف مظلمة محتضنة كوب من النسكافيه بكلتا راحتيها تراقب رضيعتها التي لم تتجاوز شهرا الاول بعد

تذهب بين الحينة والاخري تلقي عليها نظرة عن كثب , تبثها بها كل حب وحنان الدنيا الذي افتقدته بعد ان امضت 5 سنوات كامل قبل ان يرزقها الله تعالي بطفلتها الاولي

كانت اشبه بالملائكة في زيها الابيض وتلك الابتسامة الرقيقة المرتسمة علي ثغرها الصغير التي تمنحك ارق احساس شعرته يوما

احساس البراءة والصفاء , نظرة واحدة في وجهها يجعلك تنسي جميع همومك دفعة واحدة

عادت لمقعدها القريب من فراش طفلتها وشردت وهي تراقب تلك الفراشات التي تحلق فوق الفراش مصدرة صوت الموسيقي المألوف

عادت من جديد تنظر لطفلتها ثم ارتدت مصدومة في عنف حينما وجدت فراشها خاليا

سقط الكوب من يديها , ثم انهارت في عنف واضعة يدها علي بطنها متذكرة طفلتها التي فقدتها منذ أيام وهي لازلت في رحمها ولم تري الدنيا بعد !

خرجت من حيث اتت , اغلقت الحجرة خلفها , انهارت باكية بجوار الباب

ولا تزال تكرر المشهد ذاته طوال ال5 سنوات الماضية !


تمت
7-9-2010
2:40 p.m

2010/09/11

بنت عادية ~ أولي تجاربي باللغة العامية





قبل الشروق وقت الصبحية

اخدتني همومي لأمواج الشط الدهبية

قبل الصبح مايطلع وتبص الشمس عليا

قابلت فارس مجهول وسألني عن الهوية

رفعت عيني للسما بروية

قولتله يامالك الحب والحنية

اسأل القمر ونجوم السما عليا

أنا بنت العشرين صاحبة الاحلام الوردية

بعقل عجوز وقلب بنوتة شقية

تعدي في الحي يقولوا : صحيح . . ونعم الصبية

تضحك وتبتسم وفي عينيها دمعة متدارية

تبكي وتتألم لكن جواها مخبية

عاشت ايام صعبة لكن من صفحاتها مطوية

عشقت وهامت ولكن في القلوب منسية

تلاقي في عيونها دموع واشتياق وميت مرثية


يا فارس احلامي المجهول أنا بنت عادية

اسرتها ابتسامة وضحكة في عينيك مختفية

كل خوفها وهمها ان اللحظة دية

تعدي وتفوت وتفضل تاني وحدها مستنية

تمت
10-9-2010
8:00 p.m

2010/09/07

لمحة طفولية /قصة قصيرة







ارتفعت زقرقة العصافير عبر نافذة الغرفة منسابة لاذناي في أجمل لحن سمعته بحياتي فايقظتني من نومي..

اسرعت متجهة الي النافذة وفتحتها بلهفة وانا اراقب العصافير تحلق بعيدا بعدما اصابها الفزع مني..

هرولت متجهة الي المطبخ حيث تعد امي طعام الافطار وسألتها بضيق:

من أين تأتي العصافير يا امي؟

اجابتني ولا زالت منشغلة بأعمال المطبخ : من بيتها يا بنيتي.

عدت اسألها بضيق اكثر:
ولماذا تهرب مني؟

ابتسمت في حنان قائلة:
لأنك اخفتها.

صمت في ضيق فأضافت:
هيا لنتناول طعام الافطار لتذهبي الي مدرستك.

قلت لها بصوت خافت:
ألن تتناول العصافير فطورها ايضا؟

انحنت وطبعت قبلة رقيقة علي وجنتي قائلة:
بالطبع يا حبيبتي.

ثم تناولت بعض الحبوب من دولاب المطبخ قائلة :
هيا بنا.

صعدنا السلم الي سطح المنزل ثم اعطتني امي بعض من الحبوب قائلة:
هيا اطعميها.

القيت جميع محتوي يدي وانا اتقافز في سعادة وفي بطء اقتربت العصافير واحدة تلو الاخري، فقالت لي امي:

هكذا جميع المخلوقات حبيبتي ليست الشدة هي ما تجعلهم يحبونا يمكنها فقط ان تجعلنا نملكهم ولكن ابدا لن يحبونا..

هبي حنانك لهم دائما وستجدي ما تنشدين..

2010/09/01

من البوم الذكريات!







الكثير من المارة يسيرون بين السيارات التي تمر بجانبي ما بين الحينة والاخري

وانا كنت بينهم , كنت كواحدة من الملايين التي تسير في الطرقات

ولكن احدا منهم لم يعلم بان تلك الفتاة تحمل بداخلها اسعد قلب في الكون , نعم , كنت هكذا لا لأني اسير بينهم ولكن لأني اسير معه!

نسيت الالاف ممن تلتقي عيناي بهم بين لحظة واخري , كأنهم عدم , كأننا نسير وحدنا في الفراغ , او في حديقتنا الغناء!

كانت من المرات القليلة التي استطعت ان اطيل النظر لعينيه , قرأت بهما نظرات عاشق متيم غارق بالحب!

ابتسامات الحبيب كأن الدنيا جميعها تضحك وترفرف في سعادة!

نظرات العشق والهيام تخجل امامها اكثر الورود بياضا حتي تحيلها لحمراء زاهية , فيهديها لي في اجمل سينفونية حب صنعها التاريخ!

ليس هناك اجمل من ان يصنع الحبيب الهدية بحبه بنظراته بهمساته , فيضحك القلب في نشوى وتبتسم العيون في خجل!

كادتا العيون تنطق وتنتصر علي الشفاة في التعبير!

هل اختبرت هذا الشعور يوما؟

جميعنا نسمع الكلمات باذاننا ثم تدركها عقولنا ثم ترسل رسالتها للقلب

لكن هل جربت يوما ان تخترق الكلمات عينيك في طريقها لقلبك وكيانك؟

تلك كانت لغة الحوار , نظرات هامسة وابتسامات عاشقة

غمرات حنونة , وضحكات مجنونة

اتركني احيا داخل عينيك , اريد ان اسكن في قلبك فلا يدركني الا جسدك واحساسك!

اريد ان اهرب منك اليك , اريد ان اختبئ منك في احضانك , اريدك بداية ونهاية كل طريق اسلكه!

نظرنا من جديد للبحر الذي كان يسير بجانبنا منذ التقينا وكل منا يتمني امنية

طال الصمت ولا يوجد حركة بالمكان بعد , لست ادري كم مر من الوقت وكلانا ينظر الي البحر بنظرات عشق وحنان , ولازالت الصورة بعد ثابتة وكأنها خلت من الحياة

هززت يدي في بطئ فشعرت بالمشهد كله يرتج

عدت ادقق النظر فأفقت من تأملاتي علي دمعة ساخنة قد تجمعت في عيني

وبيدي احدي صورنا التي التقطها القدر لنا فانطلقت تنهيدة قوية من صدري ووضعت الصورة بمكانها المعتاد

في البوم الذكريات!


تمت
31-8-2010
1:50 p.m

2010/08/30

محطتي الاخيرة !






التمعت دمعتان في عينيها وهي تجلس قبالته علي منضدتهما المعتادة للمرة الاخيرة وقد بدا انهما لم يرتشفا بعد اية قطرة من قهوتهما التي وضعتا علي المنضدة مشتركتان في حوارهما الحزين

قاومت دموعها قائلة : اني راحلة الي مكان بعيد .

بدا عليه الهدوء ولكن لهفته تطل واضحة من عينيه : الي اين . . . ؟

اجابته : بعيد عنك .

تسآئل في حيرة : لماذا ؟ هذا ليس قرارك وحدك .

اجابت في حدة : شئت ام ابيت سأرحل .

ثم خلعت خاتم خطبتهما من يدها ووضعته امامه علي المنضدة التي طالما شهدت ليالي حبهما الدافئة والان قد ماتت عليها ايضا ترانيم غرامهما

هنا لم يستطع ان يحتفظ بهدوئه بعد الان فتشبث بيدها بقوة وقائلا بلهجة اقرب الي البكاء : ارجوك لاتتركني !

ابعدته يده بقوة قائلة : لم يعد الخيار لك .

سارت عائدة حتي اختفت عن بصره فسقطت دمعة من عينيها هامسة : أو لي !


‏*‏ * * * * * *

ترقد في ثياب بيضاء علي فراش مخملي ناعم يحمل نفس اللون متصل بجسدها الرقيق العديد من الاسلاك والخراطيم الرقيقة شاحبة الوجه فاقدة وعيها

بدت في تلك الثياب اشبه بالملائكة , بفراشة رقيقة فقدت جناحيها

جلس جانبها يحتضن كفها الصغير في رفق وسقطت دموعه غزيرة محدثنا اياها وهي لا زالت غائبة عن الوعي : لما لم تخبرني من قبل ؟ لما تركتي الظنون تسيطر علي ؟ لم جعلتني اشك بك ؟

عادت دموعه تنهمر كشلال مياه فوق منحدر صخري , ففتحت عيناها في بطئ وحاولت ان تبتسم من خلف القناع البلاستيكي الذي يساعدها علي التنفس ثم رفعته عن وجهها في بطئ متهالك قائلة : الم اقل لك انه لم يعد خيارنا ؟

ثم ارفع صفير متواصل من جهاز رسام القلب وفقدت عيناها بريقهما الي الابد

ومن بين دموعه تمتم في انهيار : وداعا فراشتي الرقيقة .


تمت
30-8-2010
3:16 a.m

2010/08/28

الحاجز




بيني وبينه حاجزا لا ادري لما ؟

شئ بيننا يحجب احاسيسي عنه دائما !

بداخلي خوف وقلق مبهم

لست ادري له مبررا !

ان لم نكن نحن ياقلبي مصدره , فما ؟

‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏*‏

شئ يسألني لما لا تخطفني كلماته ونظراته للامان ؟

لما لا يأسرني صوته واحساسه مثلما كان ؟

لما ماعدت اشعره داخلي لما لا تري عيناي به الحنان ؟

لما لا اراه كالماضي لما لا اجد بين يديه الاطمئنان ؟

لما لا يطير قلبي اليه دون جناحان ؟

ليتنا عدنا كما كنا ليتك تعيد الزمان


‏*‏ * * * * * *

اثنان , كنا امس بالحب عاشقان

وان كان الصمت يغلفهما ولكنهما كانا في العشق يذوبان

كنت اخشي عليه نسمة تمر بهاتان الوجنتان

ثم اختلفت الايام وتبدل الزمان


‏*‏ * * * * * *


اصبحت حطاما في حياته وطواني النسيان


اصبحت اشلاءا داخله اصبحت بقايا انسان


فودعه قلبي بابتسامة مجروحة وطويته في اضلعي بين الجدران


لكن بجرح غائر ادمته الليالي وأحرقته الايام


‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏*‏


ولكن جرحي لم ينتهي عقب الرحيل


سيرت اجمع بقاياه علني اعثر اليه علي دليل


تقتلني الغيرة ومن قلبي دماء تسيل


فاجابتني كلمات خطها بيداها انا الحب المستحيل


عيشت دونه ايامي وسراب ليلي الطويل



‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏* ‏‏*‏

لما الان لم نستطع العودة من جديد؟

ألهذا الحد اصبح قلبه عني بعيد ؟


كفي ,‏ حسبك ايها الزمان العنيد

كفاك عبسا بقلبينا , دعنا نحيا يوما سعيد

اتركني اري بعينيه فجر حب وليد

ماعدت ادري هل تقسوا علينا اما قلوبنا اصبحت من حديد ‏‏!!‏





تمت

26-8-2010

4:40 a.m

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates